السعودية والولايات المتحدة وإيطاليا وإسبانيا... من يفوز بـ«غراند سلام خامس»

«The Athletic» تستعرض سباقاً مثيراً في الحوافز بين «سينسيناتي» و«إنديان ويلز» و«روما» و«مدريد»

دورة «سينسيناتي» شهدت عملية تطوير ضخمة بلغت قيمتها 260 مليون دولار (دورة سينسيناتي)
دورة «سينسيناتي» شهدت عملية تطوير ضخمة بلغت قيمتها 260 مليون دولار (دورة سينسيناتي)
TT

السعودية والولايات المتحدة وإيطاليا وإسبانيا... من يفوز بـ«غراند سلام خامس»

دورة «سينسيناتي» شهدت عملية تطوير ضخمة بلغت قيمتها 260 مليون دولار (دورة سينسيناتي)
دورة «سينسيناتي» شهدت عملية تطوير ضخمة بلغت قيمتها 260 مليون دولار (دورة سينسيناتي)

في عالم التنس، حيث تدور عجلة الموسم بين البطولات الأربع الكبرى، تتنافس «أستراليا المفتوحة»، و«رولان غاروس»، و«ويمبلدون»، و«أميركا المفتوحة»، فيما يشبه صراعاً هادئاً لكنه شديد الحدة على اللقب غير الرسمي كأفضل بطولة من بينها جميعاً. كل واحدة منها ترفع قيمة الجوائز المالية، وتحسن مرافق اللاعبين، وتنقل التصفيات إلى الملاعب الرئيسية لإطالة مدة الحدث وزيادة مبيعات التذاكر والعائدات «باستثناء (ويمبلدون) التي تسعى حالياً للتوسع والانضمام إلى هذا التوجه»، وذلك حسب شبكة «The Athletic».

لكنّ سباق المكانة لا يقتصر على البطولات الكبرى. ففي «إنديان ويلز» بولاية كاليفورنيا، تقام بطولة «بي إن بي باريبا أوبِنالتي» التي احتفظت طويلاً باللقب غير الرسمي المرموق «غراند سلام الخامس»، على الأقل منذ انتقالها عام 2000 إلى موقعها الحالي في مجمع «إنديان وِيلز تنس غاردَن». بطولة «ميامي المفتوحة»، التي تلي «إنديان ويلز» مباشرةً في جدول الموسم، كانت تحمل مكانة مماثلة في السابق، لكن بريقها تراجع مع مرور الوقت.

هذا الأسبوع، لفتت دورة «سينسيناتي» الأنظار في أول نسخة لها بعد عملية تطوير ضخمة بلغت قيمتها 260 مليون دولار لـ«مجمع ليندنَر فاميلي تنِس سِنتَر» في مدينة ماسون، القريبة من «سينسيناتي» في ولاية أوهايو. اللاعبة يلينا أوستابينكو، بطلة «ويمبلدون» للزوجي عام 2024، وقفت بجانب شريكتها باربورا كريتشيكوفا على الملعب لتقول: «أشعر تقريباً أنها غراند سلام خامس. هذه التغييرات في عام واحد؟ شيء لا يصدق».

«سينسيناتي» تحتوي على مركز داخلي للتنس داخله 6 ملاعب بمساحة 53 ألف قدم مربعة (دورة «سينسيناتي»)

ما كان في السابق مجرد مواقف سيارات وممرات، أصبح اليوم يضم نادياً بمساحة 56 ألف قدم مربعة، وجناحاً خارجياً بمساحة 16 ألف قدم مربعة، ومركزاً داخلياً للتنس يحتوي على ستة ملاعب بمساحة 53 ألف قدم مربعة، ومركز عمليات بمساحة 20 ألف قدم مربعة. أضيفت 13 ساحة جديدة، من بينها ملعب غائر يتسع لـ 2300 مقعد، وتضاعفت مساحة الموقع من 20 إلى 40 فداناً.

لكن هل تستحق «سينسيناتي» فعلاً لقب «غراند سلام الخامس»؟ «إنديان ويلز» تتفوق مالياً من ناحيتين: الجوائز أكبر وأكثر مساواة بين الرجال والسيدات. ففي «سينسيناتي» هذا العام، ستحصل بطلة فردي السيدات على 752.275 ألف دولار، بينما سينال بطل فردي الرجال 1.124.380 مليون دولار. أما في «إنديان ويلز» في مارس (آذار) الماضي، فقد حصلت ميرا أندرييفا على 1.127.500 مليون دولار، وتلقى جاك درابر 1.201.125 دولار، مع اختلاف طفيف في المجموع بسبب مساهمات رابطة المحترفين في جوائز الرجال.

عدد الحضور أيضاً يعكس الفجوة؛ أكثر من نصف مليون مشجع حضروا إلى «إنديان ويلز» في كاليفورنيا، على بُعد نحو 160 كيلومتراً شرق لوس أنجليس وبالقرب من منتجعات بالم سبرينغز الفاخرة، بينما يُتوقع لبطولة «سينسيناتي» أن تجذب نحو 300 ألف مشجع هذا العام.

في الوقت ذاته، كانت السعودية تطمح منذ فترة لإطلاق بطولة كبرى من فئة الألف نقطة، في محاولة ضمنية لانتزاع الصدارة من «إنديان ويلز»، لكن البطولة وتفاصيلها ستعلَن قريباً وسط تساؤلات حول، هل تتفوق على نظيراتها أم ستكون أقل؟ علماً أن الآمال تذهب إلى إقامة حدث مشترك بقرعتين من 96 لاعباً ولاعبة.

في إيطاليا، عبّر رئيس الاتحاد المحلي أنجلو بيناغي عن رغبته في تحويل بطولة روما في مايو (أيار) إلى «غراند سلام خامس» من خلال توسيعها إلى ثلاثة أسابيع، وهو ما كان سيتطلب الاستحواذ على رخصة بطولة مدريد التي تسبقها في الجدول، لكنَّ هذه الفكرة ما زالت بعيدة التحقيق. وحتى الآن، يبدو أن لقب «غراند سلام الخامس» سيبقى في «إنديان ويلز».

أما في كندا، فقد قدمت ناومي أوساكا، الفائزة بأربع بطولات كبرى، إشارات إيجابية في مسيرتها، لكن كل تقدم تحرزه يظل رهناً بطريقة خسارتها. مسيرتها في بطولة «كندا المفتوحة» الأسبوع الماضي كانت خطوة للأمام، إذ وصلت إلى النهائي، لكنها واجهت إحباطاً جديداً بعد خسارتها أمام الكندية فيكتوريا مبوكو (18 عاماً).

أوساكا فازت بالمجموعة الأولى وخسرت الثانية، ثم دخلت في دوامة انفعالية في الثالثة، حيث أهدرت 4 فرص لكسر الإرسال لتتأخر 3-1، ولم تتمكن من العودة. في اللحظات الأخيرة، بما فيها الشوط الحاسم، بدت كأنها تخلَّت عن بعض النقاط. مقابلة ما بعد المباراة لم تتجاوز 20 ثانية ولم تذكر فيها منافستها، قبل أن تعتذر لاحقاً عبر وسائل التواصل، موضحةً أنها كانت «شبه غائبة» ذهنياً خلال الكلمة على الملعب، وأنها كانت تحاول تجنب أخطاء سابقة. وقالت لاحقاً: «فيكتوريا لعبت بشكل رائع، ونسيت تماماً تهنئتها على الملعب».

تضاعفت مساحة موقع «سينسيناتي» من 20 إلى 40 فداناً (دورة «سينسيناتي»)

بلوغ النهائي رفع ترتيب أوساكا 24 مركزاً لتصبح في المرتبة 25 عالمياً، مما يضمن لها أن تكون مصنَّفة في كبرى البطولات لأول مرة منذ عودتها بعد إنجاب طفلها الأول مطلع العام الماضي. كما حققت فوزاً مهماً في الدور الثاني على الروسية ليودميلا سامسونوفا، بعدما أنقذت نقطتي مباراة، وهو النوع من الانتصارات الذي كان يفلت منها في أغلب الأحيان منذ عودتها. البطولة كانت أيضاً أول ظهور لها مع مدربها الجديد توماش فيكتوروفسكي، مما يمنحها دفعةً معنويةً قبل «أميركا المفتوحة»، رغم أن الانهيارات مثل الذي حدث في النهائي تظل هاجساً.

في منافسات الرجال بكندا، كان الأميركي بن شيلتون هو النجم الأبرز، حيث أحرز لقبه الأول في بطولات الماسترز (الألف نقطة) بفوزه في نهائي تورونتو على الروسي كارين خاتشانوف، بعدما قلب تأخره بمجموعة إلى فوز بفضل شوط كسر التعادل في المجموعة الثالثة. شيلتون، الذي بلغ 22 عاماً، تغلب في طريقه إلى اللقب على المصنف الثامن أليكس دي مينور والمصنف الرابع تايلور فريتز، وهو إنجاز لافت لأنه قبل ذلك كان قد خسر جميع مبارياته الخمس أمام لاعبي التوب 10 هذا العام، ثلاث منها أمام الثنائي يانيك سينر وكارلوس ألكاراس في البطولات الكبرى.

منذ وصوله إلى نصف نهائي «أميركا المفتوحة 2023»، سجل شيلتون ضد لاعبي التوب 10 هو: ثلاثة انتصارات مقابل عشر هزائم. ورغم أن التتويج في تورونتو يمثل نقلة مهمة في مسيرته، فإنه لا يغيِّر حقيقة أنه ما زال بحاجة إلى رفع مستواه لتجاوز «حاجز الكبار» المتمثل في ألكاراس وسينر، اللذين عادا للمشاركة هذا الأسبوع في بطولة «سينسيناتي».

شيلتون تقدم إلى المركز السادس عالمياً، ورابعاً في سباق التأهل إلى البطولة الختامية في تورينو، بفضل تحسن تحمله في التبادلات وتحسين فاعلية استقباله للإرسال. لكن التغلب على الثنائي المتصدر يبقى التحدي الأكبر إذا ما أراد الفوز بمزيد من ألقاب الألف نقطة أو الألقاب الكبرى.

الأسبوع شهد تتويج شيلتون في تورونتو بلقبه الأول في الماسترز، ومبوكـو بلقبها الأول في بطولات المحترفات بفوزها على أوساكا في مونتريال. مبوكو قفزت 61 مركزاً لتصبح 24 عالمياً، وشيلتون تقدم إلى المركز السادس، وأوساكا عادت إلى قائمة الثلاثين الأوائل. في المقابل، تراجع سباستيان كوردا 12 مركزاً إلى 45، وإيما رادوكانو ستة مراكز إلى 39، وخرج الإيطالي فلافيو كوبولي من قائمة العشرين الأوائل بعد تراجعه إلى المركز 22.

الأنظار الآن تتجه إلى دورة «سينسيناتي» للألف نقطة، حيث يشارك من الرجال: سينر، وألكاراس، وشيلتون، وفريتز، ومن السيدات: أرينا سابالينكا، وكوكو غوف، وإيغا شفيونتيك، وماديسون كيز، في محطة أساسية قبل انطلاق «أميركا المفتوحة».


مقالات ذات صلة

ثلاثة أسابيع بلا دوري... كيف تحافظ الأندية الإنجليزية على جاهزية لاعبيها؟

رياضة عالمية أندوني إيراولا يقود تدريبات ليفربول في فترة التوقف الدولي (أ.ب)

ثلاثة أسابيع بلا دوري... كيف تحافظ الأندية الإنجليزية على جاهزية لاعبيها؟

بدأت فترة التوقف الدولي الأولى هذا الموسم، لكنها هذه المرة أطول مما اعتاد عليه مشجعو كرة القدم.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عربية آخر تدريبات المنتخب الإماراتي قبل السفر إلى السعودية (منتخب الإمارات)

الأبيض الإماراتي يصل إلى جدة استعداداً لخوض «خليجي 27»

تصل بعثة المنتخب الإماراتي لكرة القدم، الاثنين، إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة للمشاركة في بطولة «خليجي 27».

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية لاعب الوسط الجزائري عديل بوربعة (أ.ف.ب)

بوربعة يعوض غياب بن طالب المصاب في تشكيلة الجزائر

أعلن منتخب الجزائر الاثنين انضمام لاعب الوسط عديل بوربعة بدلاً من المصاب نبيل بن طالب، للتشكيلة التي تستعد لخوض تصفيات كأس الأمم الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية لاعبة كرة الريشة التايلاندية بيتشامون أوباتنيبوث (أ.ب)

استبعاد لاعبة كرة ريشة تايلاندية بسبب مادة محظورة

أعلنت «الوكالة الدولية لاختبارات الكشف عن المنشطات»، الاثنين، إيقاف لاعبة كرة الريشة التايلاندية بيتشامون أوباتنيبوث عن المشاركة في «دورة الألعاب الآسيوية»...

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية سيدات برشلونة يبدأن مشوار الدفاع عن لقب أوروبا (رويترز)

«أبطال أوروبا للسيدات»: برشلونة يدافع عن لقبه... وعودة مانشستر سيتي

تنطلق منافسات دوري أبطال أوروبا للسيدات لكرة القدم بعودة مانشستر سيتي الإنجليزي إلى أجواء البطولة، وسعي برشلونة للدفاع عن اللقب بقوام جديد.


ثلاثة أسابيع بلا دوري... كيف تحافظ الأندية الإنجليزية على جاهزية لاعبيها؟

أندوني إيراولا يقود تدريبات ليفربول في فترة التوقف الدولي (أ.ب)
أندوني إيراولا يقود تدريبات ليفربول في فترة التوقف الدولي (أ.ب)
TT

ثلاثة أسابيع بلا دوري... كيف تحافظ الأندية الإنجليزية على جاهزية لاعبيها؟

أندوني إيراولا يقود تدريبات ليفربول في فترة التوقف الدولي (أ.ب)
أندوني إيراولا يقود تدريبات ليفربول في فترة التوقف الدولي (أ.ب)

بدأت فترة التوقف الدولي الأولى هذا الموسم، لكنها هذه المرة أطول مما اعتاد عليه مشجعو كرة القدم.

فللمرة الأولى، تتوقف منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب) لمدة ثلاثة أسابيع، بدلاً من فترة الأسبوعين المعتادة.

وعادة لا تحظى فترات التوقف الدولي بشعبية كبيرة بين جماهير الأندية، لكن التغيير الجديد جاء لأسباب تبدو منطقية؛ إذ جرى دمج المباريات الدولية الأربع التي كانت تُقام سابقاً خلال فترتي التوقف في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) داخل نافذة واحدة.

وهكذا تتوقف مسابقات الأندية ثلاثة أسابيع فقط، بدلاً من أربعة أسابيع موزعة على نافذتين منفصلتين. وبمعنى آخر، استعادت كرة القدم المحلية أسبوعاً كاملاً من الموسم.لكن بالنسبة للاعبين الذين لم ينضموا إلى منتخبات بلادهم، فإن ثلاثة أسابيع تمثل فترة طويلة للغاية بالنسبة لرياضيين يحتاجون باستمرار إلى خوض مباريات تنافسية للحفاظ على أعلى درجات الجاهزية.

فكيف ستتعامل الأندية مع هذا الوضع الجديد؟

فبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، تختلف الإجابة من فريق إلى آخر، إذ وضعت الأندية خططاً متنوعة لتحقيق التوازن بين الراحة والتدريب والحفاظ على حساسية المباريات خلال فترة التوقف الطويلة.

برنتفورد يمنح لاعبيه أسبوعاً من الراحة

تضم معظم قوائم أندية الدوري الإنجليزي الممتاز حالياً أعداداً كبيرة من اللاعبين الدوليين، وبرنتفورد ليس استثناءً.

غادر معظم لاعبي الفريق للانضمام إلى منتخباتهم، ولم يتبق في مقر التدريبات سوى نحو 12 لاعباً، من بينهم كالوم ويلسون وإيغور تياغو، إضافة إلى خمسة لاعبين في طريقهم للعودة من الإصابة.ويحصل برنتفورد على فترة توقف أطول من معظم منافسيه، بعدما استضاف تشيلسي مساء الجمعة.

وقرر المدير الفني كيث أندروز منح لاعبي الفريق الأول أسبوعاً كاملاً من الراحة، على أن يلتزم كل منهم ببرنامج تدريبي فردي خلال هذه الفترة.ولن تُفرض قيود على سفر اللاعبين خارج البلاد، وإن كان من غير المرجح السماح لهم برحلات جوية طويلة المسافة.

وسيعود الفريق للتجمع يوم السبت 26 سبتمبر، لاستئناف التدريبات، قبل خوض مباراة ودية خلف الأبواب المغلقة أمام نادٍ إنجليزي آخر خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تبدأ في 3 أكتوبر.

وقد تتيح المباراة فرصة للاعبين مثل ناثان كولينز وسيب فان دن بيرغ للعودة إلى المشاركة، على أن تُستكمل قائمة الفريق بعدد من لاعبي فريق تحت 21 عاماً.أما فترة التوقف الدولي الثانية، فستبدو مختلفة تماماً بالنسبة إلى برنتفورد. إذ سيواجه الفريق برايتون يوم الأحد 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، قبل أن يعود إلى المنافسات بمواجهة إيفرتون يوم السبت 21 نوفمبر.

وقد يحصل اللاعبون خلال تلك الفترة على يوم راحة من حين إلى آخر، لكن البرنامج في مجمله سيكون تدريبياً اعتيادياً، من دون إقامة مباراة ودية، قبل بدء التحضيرات المعتادة لمواجهة إيفرتون.

أما ليفربول، فسيواصل تدريباته بالعدد المحدود من اللاعبين الذين سيبقون مع الفريق، مع منحهم بضعة أيام للراحة.ويقول المدير الفني أندوني إيراولا إنه لن يمتلك على الأرجح «أكثر من ثلاثة أيام للتحضير» للمباراة المقررة على ملعبه أمام مانشستر سيتي في 11 أكتوبر.

أوناي إيمري يستعد للعودة لإشبيلية بعد التوقف الدولي (رويترز)

وفي المقابل، أعد أستون فيلا برنامجاً مختلفاً تماماً خلال فترة التوقف. وسيعود أوناي إيمري إلى ناديه السابق إشبيلية، حيث سبق له قيادة الفريق الإسباني إلى الفوز بلقب الدوري الأوروبي ثلاث مرات متتالية. ويلتقي إشبيلية وأستون فيلا يوم الجمعة 2 أكتوبر، في النسخة الخامسة عشرة من كأس أنطونيو بويرتا.

وتُقام المباراة تخليداً لذكرى أنطونيو بويرتا، ظهير إشبيلية الذي توفي عن 22 عاماً في 28 أغسطس (آب) 2007، بعدما تعرض لسلسلة من حالات التوقف القلبي داخل الملعب خلال مباراة في الدوري الإسباني أمام خيتافي.

بلاكبيرن يستفيد من التوقف لاستعادة المصابين

بينما تفقد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز أعداداً كبيرة من لاعبيها بسبب الاستدعاءات الدولية، فإن الوضع أقل حدة في «تشامبيونشيب».

فالعديد من أندية المسابقة لا يغيب عنها سوى عدد محدود من اللاعبين، ومن بينها بلاكبيرن روفرز، الذي استُدعي أربعة فقط من لاعبيه للمنتخبات.

وبالنسبة إلى مدرب بلاكبيرن، توني موبراي، قد تتحول فترة التوقف الطويلة إلى فرصة إيجابية لعدة أسباب. فقد اضطر موبراي إلى التعامل مع أزمة إصابات حادة خلال الأسابيع الأولى من الموسم، بعدما غاب أكثر من عشرة لاعبين في بداية المشوار.

وتمنح فترة التوقف بلاكبيرن فرصة لإعادة بعض هؤلاء اللاعبين تدريجياً إلى أجواء المباريات، ومن بينهم جادي بيوكو وموسى بارادجي، اللذان عادا مؤخراً إلى المشاركة، فضلاً عن لاعبين آخرين اقتربوا من العودة، مثل سكوت وارتون.

وبعد رحلة الفريق لمواجهة بورتسموث يوم السبت، عاد بلاكبيرن إلى لانكشير، حيث سيقضي اللاعبون بضعة أيام في مقر التدريبات خلال هذا الأسبوع.

وبعد البداية المزدحمة للموسم، التي جمعت بين مباريات الدوري وكأس الرابطة الإنجليزية، تمنح فترة التوقف موبراي، الذي عاد إلى النادي خلال الصيف، فرصة للعمل بصورة أكثر عمقاً مع لاعبيه.

لكن البرنامج لن يقتصر على التدريبات، إذ يعتزم موبراي منح اللاعبين بضعة أيام من الراحة اعتباراً من نهاية الأسبوع، وسيتمكن لاعبون مثل يوري ريبيرو من العودة إلى البرتغال إذا رغبوا في ذلك.وسيتكرر البرنامج نفسه في الأسبوع التالي، حيث يتدرب اللاعبون خلال النصف الأول من الأسبوع، قبل الحصول على فترة راحة قصيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

أما في الأسبوع الثالث، فسيعود الفريق إلى روتينه المعتاد استعداداً للمباريات، قبل استضافة كارديف.

ويسعى موبراي أيضاً إلى الاتفاق على مباراة ودية خلف الأبواب المغلقة أمام أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري الدرجة الأولى (ليغ وان).

وستساعد المباراة اللاعبين العائدين من الإصابة على الحصول على دقائق لعب إضافية، كما ستضمن لبقية أفراد الفريق الحفاظ على جاهزيتهم وإيقاعهم التنافسي.

وخلال فترة التوقف التي تمتد أسبوعين في نوفمبر، قد يحصل اللاعبون أيضاً على فترة قصيرة من الراحة، بينما يُرجح أن تكون المباريات التدريبية داخلية، من خلال تشكيل فريقين يضمان لاعبين من الفريق الأول وفريق تحت 21 عاماً.

تأجيلات في «ليغ وان»... لكن من دون عطلة طويلة

كان من الممكن أن تخلق فترة التوقف الدولي الممتدة لثلاثة أسابيع وضعاً استثنائياً لبعض الأندية، بحيث تجد نفسها بكامل لاعبيها تقريباً، لكن من دون مباريات تخوضها.

وتستمر منافسات «ليغ وان» خلال فترات التوقف الدولي، إلا إذا استُدعي ثلاثة لاعبين من أحد الأندية للمنتخبات، وفقاً للمعايير التي وضعتها رابطة الدوري الإنجليزي، وعندها يحق للنادي طلب تأجيل مباراته. ولم تنجُ من التأجيل سوى أربع مباريات من أصل 12 مباراة مقررة في كل واحدة من عطلتي نهاية الأسبوع.

لكن العديد من الأندية استعدت لهذا السيناريو مسبقاً، من خلال جدولة مباريات في بطولة كأس رابطة الدوري الإنجليزي خلال الأسابيع الثلاثة.

وعادة ما تلجأ الأندية إلى إجراء تغييرات واسعة في تشكيلاتها خلال هذه البطولة، ولذلك تستمر مبارياتها حتى في حال تأجيل مواجهات الدوري. وسيخوض 12 فريقاً مباراتين في البطولة خلال فترة التوقف، بينما سيلعب عشرة أندية مباراة واحدة.

وبذلك لم يتبقَّ سوى ليتون أورينت وريدينغ أمام احتمال البقاء من دون مباراة، إلا أن كلاً منهما تأجلت له مباراة واحدة فقط في الدوري، ما يعني أنهما لن يقضيا الأسابيع الثلاثة كاملة من دون خوض أي لقاء.

وهكذا، فإن فترة التوقف الدولي الأطول لا تعني بالضرورة ثلاثة أسابيع من السكون داخل الأندية الإنجليزية. فبين الراحة، والبرامج الفردية، والمباريات الودية المغلقة، واستعادة المصابين، ومواجهات الكؤوس، تحاول الفرق إيجاد المعادلة الأصعب: منح اللاعبين فرصة لالتقاط الأنفاس، من دون خسارة الجاهزية التي يحتاجون إليها فور عودة المنافسات.


بوربعة يعوض غياب بن طالب المصاب في تشكيلة الجزائر

لاعب الوسط الجزائري عديل بوربعة (أ.ف.ب)
لاعب الوسط الجزائري عديل بوربعة (أ.ف.ب)
TT

بوربعة يعوض غياب بن طالب المصاب في تشكيلة الجزائر

لاعب الوسط الجزائري عديل بوربعة (أ.ف.ب)
لاعب الوسط الجزائري عديل بوربعة (أ.ف.ب)

أعلن منتخب الجزائر الاثنين انضمام لاعب الوسط عديل بوربعة بدلاً من المصاب نبيل بن طالب للتشكيلة التي تستعد لخوض تصفيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027.

ولم يسبق للاعب وسط لومان الفرنسي بوربعة (21 عاماً) الانضمام لمنتخب الجزائر الأول من قبل.

وتعرض بن طالب (31 عاماً) للإصابة مع ليل خلال الخسارة 2 - 1 أمام مضيّفه نيس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي.

وتستضيف الجزائر منافستها زامبيا يوم 25 سبتمبر (أيلول) في منافسات المجموعة التاسعة، قبل أن تحل ضيفة على بوروندي بعدها بأربعة أيام، ثم ستلعب ضد النيجر ودياً يوم السادس من أكتوبر (تشرين الأول).


استبعاد لاعبة كرة ريشة تايلاندية بسبب مادة محظورة

لاعبة كرة الريشة التايلاندية بيتشامون أوباتنيبوث (أ.ب)
لاعبة كرة الريشة التايلاندية بيتشامون أوباتنيبوث (أ.ب)
TT

استبعاد لاعبة كرة ريشة تايلاندية بسبب مادة محظورة

لاعبة كرة الريشة التايلاندية بيتشامون أوباتنيبوث (أ.ب)
لاعبة كرة الريشة التايلاندية بيتشامون أوباتنيبوث (أ.ب)

أعلنت «الوكالة الدولية لاختبارات الكشف عن المنشطات»، الاثنين، إيقاف لاعبة كرة الريشة التايلاندية بيتشامون أوباتنيبوث عن المشاركة في «دورة الألعاب الآسيوية»؛ وذلك بعد ثبوت تعاطيها مادة مدرة للبول محظورة.

وجاءت نتيجة فحص أوباتنيبوث (19 عاماً) إيجابية لمادة «فوروسيميد» في عينة أخذت منها خلال تدريبها في ناغويا يوم الخميس الماضي، أي قبل يومين من حفل الافتتاح الرسمي للدورة التي تتواصل منافساتها 16 يوماً.

وذكرت «الوكالة»، ومقرها في سويسرا، في بيان أن هذا يعني منع اللاعبة من المنافسة والتدرّب والتدرّب الفني والمشاركة في أي نشاط خلال «دورة الألعاب الآسيوية» الجارية في ناغويا باليابان.

ويمكن لمادة «فوروسيميد» أن تسرّع فقدان الوزن عن طريق طرد السوائل من جسم الرياضي، كما يمكنها إخفاء وجود مواد محظورة أخرى.

وتحتل أوباتنيبوث المركز الـ18 عالمياً في منافسات «فردي السيدات»؛ وفقاً لتصنيف «الاتحاد الدولي لكرة الريشة»، كما تأتي في المركز الـ3 على مستوى اللاعبات التايلانديات.