«باي باي لندن».. من مسرحية كوميدية إلى تحذيرات أمنية

«الإخبارية»... وقلق متزايد تملأ منصات التواصل الإجتماعي

مسرحية «باي باي لندن» حذّرت الخليجيين من السرقة في عاصمة الضباب قبل عقود (يوتيوب)
مسرحية «باي باي لندن» حذّرت الخليجيين من السرقة في عاصمة الضباب قبل عقود (يوتيوب)
TT

«باي باي لندن».. من مسرحية كوميدية إلى تحذيرات أمنية

مسرحية «باي باي لندن» حذّرت الخليجيين من السرقة في عاصمة الضباب قبل عقود (يوتيوب)
مسرحية «باي باي لندن» حذّرت الخليجيين من السرقة في عاصمة الضباب قبل عقود (يوتيوب)

قبل أكثر من 40 عاماً، ضحك الخليجيون على مسرحية «باي باي لندن» للممثل الراحل عبد الحسين عبد الرضا، التي يتعرض فيها رجل الأعمال شارد بن جمعة للسرقة والاحتيال في عاصمة الضباب، فيحاول أفراد أسرته اللحاق به لإنقاذه من لصوص لندن، كل هذا يحدث في قالب ساخر جعل المسرحية راسخة إلى اليوم في ذاكرة الخليجيين.

ولم تكن فكرة السرقة في شوارع لندن حكراً على «باي باي لندن»، بل ظهرت في أعمال أدبية وسينمائية بريطانية وعالمية منذ قرون، حيث جسّد تشارلز ديكنز في رواية «أوليفر تويست» صورة العصابات التي تدرب الأطفال على النشل في أزقة العاصمة، كما ظهرت لندن في روايات «شرلوك هولمز» مسرحاً لجرائم معقدة من السرقة والاحتيال.

الروائي الإنجليزي تشارلز ديكنز تطرق لعصابات لندن في روايته الشهيرة «أوليفر تويست»

المدينة التي تناولتها المسرحية الكويتية عام 1981 باتت تقلق سُياحها أكثر من السابق، حيث تزداد التحذيرات الأمنية يوماً بعد يوم، كان آخرها وأكثرها غرابة، ما أعلنته قناة «الإخبارية السعودية» أمس، عن تعرض فريقها للسرقة في لندن، وذلك أثناء تصويرهم تقريراً عن تزايد حالات السرقة في العاصمة البريطانية، حيث خطف أحد المارة إحدى المعدات في شارع أكسفورد الشهير، وهو ما حصل في وضح النهار، ما دفع مراسل «الإخبارية» للتعليق بالقول: «وكأن الشارع أراد أن يخبرنا تجربة مباشرة لما نحذر منه!».

لندن تجذب كثيراً من السياح الخليجيين في فصل الصيف (تصوير: إيمان الخطاف)

حقائق مقلقة

العاصمة البريطانية لا تنكر ما يحدث، حيث انتشرت تقارير عن حوادث أمنية وسرقة جوّالات في لندن، خاصة في المناطق السياحية، وأظهرت بيانات شرطة لندن، أنه تم تسجيل أكثر من 81 ألف حالة سرقة هواتف في العاصمة خلال عام 2024، وأن واحدة فقط من كل 20 جريمة سطو شخصي، وغالباً ما تكون سرقة هواتف، قد تم حلّها. مع الإشارة إلى أن جرائم الطعن باستخدام السكاكين ارتفعت بنحو 60 في المائة خلال 3 سنوات في بعض المناطق السياحية المزدحمة.

 

رغم المحاذير الأمنية ما زالت لندن تجذب العديد من السياح سنوياً (تصوير: إيمان الخطاف)

 

احترازات أمنية

وسط هذا القلق الأمني المتزايد، برزت توصيات طريفة على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها فكرة ربط الجوال بحزام سرّي أو استخدام حافظة على شكل حقيبة واقية لليد، ومقاطع أخرى تقترح أن «تحمل جوالاً ثانياً احتياطياً»، لتتخلص من القلق لو فُقد الأول، كما دخل كثير من المشاهير على خط هذه التوصيات، الذين أصبحوا يواكبون الموجة بالتحدّث عن مدى الأمن في مدينة لندن وتجاربهم مع ذلك. وبالإجماع، يرى الغالبية ضرورة عدم ارتداء المجوهرات والقطع الثمينة، والسفر بملابس غير لافتة ومتواضعة لتجنب لفت الأنظار.

ولم تكن الحوادث الأخيرة فريدة من نوعها، سواء في لندن أو بقية العواصم الأوروبية التي يكثر فيها اللصوص بالنظر لتزايد السيّاح في موسم الصيف، إلا أن ذلك يجعل مدينة لندن الشهيرة بشارع «أكسفورد» ومتجر «هارودز» وحديقة «هايد بارك»، مسرحاً لقصص الاعتداءات في الشوارع وسرقة الهواتف من الأيدي، ما يجعل السائح لا يرى لندن عبر واجهات متاجرها أو حدائقها الخضراء فقط، بل من خلال عدسة الحذر والانتباه الأمني المستمر.



صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي
TT

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

قال الفنان التونسي صابر الرباعي إنه يحضّر لأعمال غنائية جديدة، ويستعد لحفلات جماهيرية في عدد من الدول العربية.

وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «أحييت حفلاً في دبي، ثم في القاهرة ليلة رأس السنة، كما سأزور مدينة الدمام للمرة الأولى، وهي زيارة تسعدني كثيراً؛ لأنها على أرض طيبة وغالية، أرض المملكة العربية السعودية». وأشار الرباعي إلى أن «الغناء في السعودية وبقية دول الخليج العربي يشكّل محطة أساسية في مسيرتي الفنية، في ظل الحراك الفني الكبير الذي تشهده المنطقة، إلى جانب المستوى العالي من التنظيم الذي تتميز به الحفلات والمهرجانات الغنائية».

وعبّر الرباعي عن شوقه للفنان اللبناني فضل شاكر، مؤكداً أن «الجمهور لا ينسى الأصوات الصادقة التي تركت بصمة حقيقية}.


«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
TT

«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)

تشهد العاصمة السعودية، مساء السبت، حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة، بتنظيم هيئة الترفيه ضمن فعاليات «موسم الرياض».

ويحتفي الحفل المرتقب، الذي تستضيفه منطقة «Anb أرينا»، بنخبة من صُنَّاع الترفيه في مجالات السينما والدراما والموسيقى والرياضة، والمؤثرين، من خلال جوائز تُمنح للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً لدى الجمهور خلال عام 2025، بناءً على تصويتهم عبر تطبيق «جوي أواردز».

ويشهد الحفل، بحضور المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، مشاركة واسعة من نجوم الفن والرياضة وصنّاع المحتوى العرب والعالميين، إلى جانب حضور إعلامي محلي ودولي واسع.

وتتوزع جوائز «جوي أواردز» على 6 مجالات رئيسية. تشمل: «السينما، والمسلسلات الدرامية، والموسيقى، والإخراج، والرياضة، والمؤثرين»، حيث تتنافس مجموعة من الأعمال الفنية والرياضية والأسماء البارزة على نيلها في مختلف الفئات.

وتقام الأمسية الاستثنائية عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت الرياض، متضمنةً مراسم السجادة الخزامية، وتوزيع الجوائز، إلى جانب فقرات فنية وعروض موسيقية وغنائية.

ويُعدّ حفل جوائز «جوي أواردز» أحد أهم وأبرز الأحداث الفنية والترفيهية في الشرق الأوسط، ويحتفي بنجوم السينما والدراما والموسيقى والإخراج والرياضة والمؤثرين العرب.

ويؤكد هذا الحدث مكانة السعودية بصفتها مركزاً إقليمياً لصناعة الترفيه، ويدعم الحراك الثقافي والفني الذي تشهده ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030».


النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
TT

النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)

أثارت تعليقات «سوشيالية» حول «جمال النائبات» في مجلس النواب (البرلمان) المصري جدلاً جندرياً في مصر وسط استنكار حقوقي لمغازلتهن وتعليقات لآخرين عدُّوهن «واجهة مشرفة».

وانعقدت الأسبوع الحالي أولى جلسات البرلمان بتشكيله الجديد بعد الانتخابات، وظهرت النائبات خلال أدائهن اليمين الدستورية في الجلسة الإجرائية التي نُقلت على الشاشات في بث مباشر، في حين ترأست الجلسة ثلاث سيدات؛ بحكم اللائحة الداخلية للمجلس التي تنص على تولي رئاسة الجلسة الافتتاحية أكبر الأعضاء سناً، وهي النائبة عبلة الهواري، على أن يعاونها أصغر عضوين سناً، وهما وفق تشكيل البرلمان النائبتين سامية الحديدي وسجى هندي.

وتصدرت مقاطع فيديو أداء اليمين الدستورية لبعض النائبات مواقع التواصل في مصر من بينهن النائبة الشابة ريهام أبو الحسن التي جرى تداول مقطع الفيديو الخاص بها وهي تؤدي اليمين الدستورية، وتصدر اسمها «الترند» بعد الجلسة لساعات، كما برز اسم الإعلامية آية عبد الرحمن مقدمة برنامج «دولة التلاوة».

ونشر مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تعليقات عدة تغازل النائبات مع تصدر أسمائهن لمنصة «إكس» في مصر ساعات عدة، في حين أبرزت مواقع ووسائل إعلامية جانباً من السيرة الذاتية للنائبات مع تزايد معدلات البحث عن معلومات حولهن.

ودافعت المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على «فيسبوك» عن النائبات مع ضرورة الحديث عن تقييم أعمالهن في المجلس، لافتة إلى أن غالبيتهن سيدات أعمال أو من عائلات نواب سابقين في البرلمان.

رئيسة «مجلس أمناء مؤسسة مبادرة المحاميات المصريات لحقوق المرأة‏» هبة عادل، تُرجع الجدل إلى «سنوات طويلة من تهميش المرأة سياسياً داخل المجلس، إلى جانب مساعدة التناول الإعلامي لتولي المرأة المناصب القيادية بوصفه صعوداً لمناصب قاصرة على الرجال بنظرة قائمة على الجندر وليس فقط على معيار الكفاءة»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن بعض التعليقات وصلت لمستوى «السب والقذف والتشهير» الذي يعاقب عليه القانون.

وأضافت أن تقييم النائبات بناءً على مظهرهن وما ترتدينه من ملابس دون النظر لما تقدمنه أمر يجب التوقف عنه، مع ضرورة تجنب المعالجات الإعلامية التي تبرزه لما لها من تأثير في انتشاره، لافتة إلى «وجود تحدٍ حقيقي لتغيير الصورة الذهنية عن تولي المرأة المناصب القيادية، بما فيها داخل البرلمان في ضوء محدودية المناصب القيادية بلجان المجلس التي حصلت عليها النائبات».

عُقدت الجلسة الأولى للبرلمان المنتخب الأسبوع الحالي (مجلس النواب)

ووفق إحصائية أعدها «المركز المصري لحقوق المرأة» - منظمة حقوقية أهلية -، فإن تشكيل لجان البرلمان تضمن «استمرار محدودية وصول المرأة إلى المناصب القيادية»، مع تولي 3 نائبات فقط رئاسة اللجان من إجمالي 25 لجنة في مقابل تولي 7 نائبات منصب وكيل لجنة من أصل 50 وكيلاً، مع تولي 5 نائبات منصب أمين سر.

وأكدت الإحصائية أن عدد النائبات اللاتي شغلن مواقع قيادية داخل اللجان 15 نائبة فقط، أي ما يمثل 9.4 من إجمالي 160 نائبة في البرلمان، وهي نسبة عدّها التقرير «لا تتسق مع الطموحات الحقوقية أو حجم الكفاءات النسائية الموجودة في المجلس».

وعدّت الإعلامية والبرلمانية السابقة فريدة الشوباشي في تصريحاتها لـ«الشرق الأوسط» التفاعل مع مظهر النائبات «من أشكال التعامل السطحي مع الأمور المهمة وإغفال جوانب متعددة في حيثيات الاختيار والمؤهلات التي أوصلتهن لعضوية المجلس»، مطالبة بـ«ضرورة النظر لما ستقمن بتقديمه خلال الجلسات من آراء ومناقشات وليس التعليق على مظهرهن أو ملابسهن».

وأضافت أن «المرأة المصرية حصلت على الكثير من الحقوق والمكتسبات في السنوات الماضية مع وجود نماذج ناجحة في مناصب عدة، وهو أمر متزايد عام بعد الآخر»، مؤكدة أن جميعهن تمثلن واجهة مشرفة للمرأة المصرية وكفاحها في مختلف المجالات والتخصصات.