كيف يستطيع مان يونايتد الإنفاق بسخاء على صفقة سيسكو… واستكشاف صفقات إضافية؟

بينجامين سيسكو (حسابه في إكس)
بينجامين سيسكو (حسابه في إكس)
TT

كيف يستطيع مان يونايتد الإنفاق بسخاء على صفقة سيسكو… واستكشاف صفقات إضافية؟

بينجامين سيسكو (حسابه في إكس)
بينجامين سيسكو (حسابه في إكس)

لطالما ردد مشجعو مانشستر يونايتد عبارة شهيرة خلال الأوقات الصعبة مفادها أن النادي «لا يُتجاهل أبداً». ويبدو أن هذا المبدأ يثبت صحته هذا الصيف.

ووفقاً لشبكة «The Athletic» فرغم أن النادي مقبل من أسوأ موسم محلي له منذ نصف قرن، ومع غياب أي مشاركة أوروبية، وتقليص أعداد الموظفين، وتصريح أحد الملاك قبل خمسة أشهر فقط، فإن النادي كان «سيفلس بحلول عيد الميلاد» لولا إجراءات خفض التكاليف، فقد يتوقّع البعض صيف انتقالات هادئاً في ملعب «أولد ترافورد»... لكن ذلك لم يحدث.

صحيح أن النادي تعاقد رسمياً مع لاعبين فقط حتى الآن، هما ماثيوس كونيا وبرايان مبويمو، لكنهما كلّفا النادي مجتمعَين نحو 127.5 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 169.5 مليون دولار) رسوم مضمونة.

ورغم ذلك، وغياب أي مبيعات دائمة حتى الآن باستثناء إعارة ماركوس راشفورد إلى برشلونة مع خيار شراء لا يزال اسم يونايتد يظهر بانتظام في محادثات الانتقالات الكبرى. وعلى الرغم من التراجع الأخير، يظل مانشستر يونايتد واحداً من أكبر الأندية في العالم، على الأقل خارج الملعب.

تعمل إدارة يونايتد حالياً على التعاقد مع المهاجم السلوفيني بينجامين سيسكو من نادي لايبزيغ، حيث أفادت تقارير صحافية في 30 يوليو (تموز) بأن اللاعب يُعد أولوية بالنسبة لصناع القرار داخل النادي. وقدّم يونايتد عرضه الافتتاحي بقيمة 75 مليون يورو، إضافة إلى 10 ملايين حوافز، بعد أن رفع نادي نيوكاسل عرضه للاعب، ويعتقد النادي الإنجليزي أن سيسكو يرغب في الانضمام إليه.

بالنظر إلى الظروف المالية الضاغطة التي مر بها النادي، يتساءل البعض كيف يستطيع مانشستر يونايتد الإنفاق بهذا الحجم. الواقع أن تفسير قدرة النادي على الإنفاق تنقسم إلى عنصرين: أولاً، قواعد الربحية والاستدامة المعروفة اختصاراً بـ«بي إس آر»، وثانياً، توفر السيولة النقدية.

من حيث قواعد «بي إس آر»، فإن المخاوف المتعلقة بها كانت مبالغاً فيها. فحسابات النادي تُستند إلى نتائج شركة «ريد فوتبول ليمتد»، مما يستثني بعض التكاليف الكبيرة على مستوى الشركة الأم، التي لا تُصنّف نشاطاً كروياً. وقدّرت مصادر اقتصادية أن النادي كان قادراً على تكبّد خسائر تصل إلى 141 مليون جنيه إسترليني في موسم 2024–2025 دون خرق للحد المسموح به، وذلك بفضل زيادة الإيرادات التجارية وتذاكر المباريات، وتراجع الرواتب بعد غياب المشاركة القارية، رغم انخفاض عوائد البث التلفزيوني.

وفقاً لتقرير الربع الثالث المالي، أنفق النادي 343.5 مليون جنيه إسترليني على تسجيل اللاعبين حتى 31 مارس (آذار)، وهو ثالث أعلى إنفاق في تاريخ كرة القدم الإنجليزية لموسم واحد. وشمل ذلك صفقة كونيا، التي تم تسجيلها قبل نهاية السنة المالية في 30 يونيو (حزيران)، لتدخل في حسابات موسم 2024–2025.

يونايتد أنفق أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني في كل من المواسم الثلاثة الأخيرة، مقابل عائدات بيع لاعبين منخفضة نسبياً، إذ بلغت إيرادات المبيعات الموسم الماضي نحو 66.3 مليون جنيه فقط، وهي ثاني أعلى حصيلة مبيعات للنادي خلال العقد الماضي.

بحلول نهاية مارس، بلغ صافي ديون صفقات الانتقالات أي الفرق بين ما يدين به النادي وما يُدين له به الآخرون نحو 308.9 مليون جنيه إسترليني، مقارنة بأقل من 100 مليون في عام 2021. وتضمنت تلك الديون مستحقات مستقبلية تبلغ 175.5 مليون جنيه يجب سدادها قبل مارس 2026. وكانت صفقة كونيا تُدفع على ثلاث سنوات، بعد أن فشل النادي في تمديدها إلى خمس سنوات، وهو دليل على حرص الإدارة على إدارة السيولة بحذر.

بلغ رصيد السيولة لدى النادي 73.2 مليون جنيه إسترليني حتى نهاية مارس، رغم حصوله على 238.5 مليون تمويلاً من المالك الجديد، جيم راتكليف. ويمتلك النادي تسهيلات ائتمانية دوارة أي أشبه بخطوط سحب مالية يومية بقيمة إجمالية تبلغ 300 مليون جنيه إسترليني، منها 160 مليوناً تم سحبها حتى أبريل، ما يعني أن النادي كان يمتلك هامش اقتراض إضافي بقيمة 140 مليوناً إذا لزم الأمر، رغم أن ذلك قد يُرتب فوائد مالية إضافية.

وفي 10 يوليو، تم تسجيل ضمان مالي جديد لصالح بنك أوف أميركا، ما يشير إما إلى تمديد في فترة التسهيلات وإما إلى زيادة الحد الائتماني، لكن التفاصيل ستُعلن مع الحسابات السنوية الكاملة للنادي، والمتوقعة في سبتمبر (أيلول) المقبل.

ساهمت أيضاً إجراءات تسريح الموظفين وتقليص التكاليف في تخفيف الضغط المالي، كما أن رحيل راشفورد (رغم عدم تحقيق رسوم انتقال مباشرة) ساعد في تخفيض الرواتب بمقدار 14 مليون جنيه إسترليني في هذا الموسم. كما حصل النادي على أكثر من 20 مليون جنيه من «بنود إعادة البيع» لبعض لاعبيه السابقين، مثل ألفارو كاريراس وأنتوني إيلانغا وماكسي أويديلي. بالإضافة إلى 5 ملايين من نادي تشيلسي لعدم إتمام صفقة سانشو على أن يعود يونايتد لدفع راتبه الكامل إذا لم يُباع هذا الصيف.

لا يزال مانشستر يونايتد يملك القدرة على الإنفاق، لكن الأمر يتطلب إدارة دقيقة للنقد أكثر من ذي قبل. وتشير التحركات الأخيرة إلى أن النادي قادر على توسيع نشاطه في سوق الانتقالات، رغم الالتزامات الكبيرة السابقة.

مع ذلك، من المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة عمليات بيع ضرورية لتحسين التوازن المالي. ويُعد كل من أليخاندرو غارناتشو وأنتوني من أبرز المرشحين لجلب إيرادات معتبرة في السوق. أما قدوم سيسكو، فيفتح الباب أمام رحيل راسموس هويْلوند، الذي كلف النادي 64 مليون جنيه قبل موسمين فقط. ورغم أنه أعرب عن رغبته في البقاء، فإن يونايتد مستعد لقبول عروض بقيمة 30 مليون جنيه، ما يعني خسارة محاسبية على الورق، لكنها قد توفر سيولة فورية.


مقالات ذات صلة

مارتينيز قائد اليونايتد: نحن محبطون بنسبة 100 %

رياضة عالمية ليساندرو مارتينيز (د.ب.أ)

مارتينيز قائد اليونايتد: نحن محبطون بنسبة 100 %

أكد الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، القائد الثاني، الغاضب، في مانشستر يونايتد، أن فريقه «لا يمكنه أن يفقد نقاطاً»، مثلما فعل أمام متذيل ترتيب الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لاعبو مانشستر يونايتد بعد مباراتهم أمام وولفرهامبتون (إ.ب.أ)

نيفيل: تبديلات أموريم غريبة والتعادل مع وولفرهامبتون «الأسوأ بين الأسوأ»

وصف غاري نيفيل، قائد مانشستر يونايتد السابق، تعادل الفريق مع وولفرهامبتون بـ«الأسوأ بين الأسوأ».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبن أموريم (رويترز)

أموريم لا يزال «واثقاً» رغم إنهاء يونايتد عامه في المركز السادس

لا يزال البرتغالي روبن أموريم متفائلاً بشأن محصلة مانشستر يونايتد هذا الموسم، رغم إنهاء عام 2025 الصعب بتعادل باهت 1-1 على أرضه أمام وولفرهامبتون المتعثر.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية المهاجمة الألمانية ليا شولر (رويترز)

مان يونايتد يضم الألمانية ليا شولر من بايرن

أعلن ناديا بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد، الاثنين، عن انتقال المهاجمة الألمانية ليا شولر من النادي الألماني لنظيره الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)

أموريم: برونو فرنانديز متحمس للعودة إلى مان يونايتد

قال روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، إن برونو فرنانديز قائد الفريق يسعى للعودة للمشاركة في المباريات.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يواجه بولونيا... وغاسبريني يعود إلى أتالانتا

لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يواجه بولونيا... وغاسبريني يعود إلى أتالانتا

لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)

يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز عندما يواجه بولونيا، يوم الأحد المقبل، لتعزيز صدارته في ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم، وسط منافسة شديدة قبل انطلاق الجولة الـ18 من المسابقة.

ويتصدر إنتر ميلان الترتيب برصيد 36 نقطة، بفارق نقطة عن غريمه التقليدي ميلان في المركز الثاني، ونقطتين عن نابولي الثالث وحامل اللقب، وثلاث نقاط عن روما الرابع.

وفي ظل التقارب الشديد في النقاط بين الفرق المنافسة، من شأن أي تعثر أن يجعل ترتيب المسابقة مختلفاً للغاية.

ويدخل إنتر مواجهة بولونيا، صاحب المركز السابع برصيد 26 نقطة، وعينه على خطف النقاط الثلاث في ظل جدول مزدحم بالمباريات؛ حيث سيلعب مجدداً يوم الأربعاء مع مضيفه بارما.

وكان الفريق قد حقق فوزاً مهماً على مضيفه أتالانتا بهدف نظيف في الجولة الماضية، لذلك سيسعى إلى تحقيق الخامس على التوالي في المسابقة، من أجل الحفاظ على آماله في تحقيق اللقب رقم 21 في تاريخه.

وقبل أن يواجه إنتر ميلان ضيفه بولونيا يوم الأحد، سوف يراقب الفريق نتائج 3 مباريات في الجولة.

والمباراة الأولى سوف تكون بين كالياري وضيفه ميلان؛ حيث يرغب الفريق الأحمر والأسود في تضييق الخناق على منافسه وغريمه التقليدي إنتر ميلان.

ويحتل ميلان المركز الثاني بفارق نقطة خلف إنتر ميلان، وسيكون الفوز الخيار الوحيد إذا أراد فريق المدرب ماسيمليانو أليجري المواصلة في المنافسة على اللقب.

وحقق الفريق فوزاً مستحقاً على هيلاس فيرونا بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية، ويأمل في تكرار السيناريو نفسه أمام كالياري، صاحب المركز الرابع عشر، والذي يسعى بدوره للابتعاد أكثر فأكثر من مراكز الصراع على الهبوط.

كما ستجذب مواجهة أتالانتا وروما، بعد غد السبت، الأنظار إليها باعتبارها بين جيان بييرو غاسبريني، مدرب روما، مع فريقه السابق أتالانتا.

وقضى غاسبريني 9 مواسم في أتالانتا كمدرب، قاد فيها الفريق للفوز بلقب الدوري الأوروبي موسم 2023 – 2024، حيث ألحق الهزيمة الوحيدة بفريق باير ليفركوزن الألماني في النهائي ليخطف اللقب الأوروبي الأول والوحيد في تاريخ النادي.

وبينما قدم غاسبريني مواسم مذهلة مع أتالانتا، فإنه يسعى لكتابة التاريخ أيضاً مع روما، الذي يحتل المركز الرابع وهو على مقربة من الصدارة بفارق 3 نقاط فقط.

ويوم الأحد، يحل نابولي ضيفاً على لاتسيو في مواجهة أخرى قوية من الجولة الـ18 من الدوري الإيطالي.

ويحتل نابولي المركز الثالث برصيد 34 نقطة، بينما يحتل لاتسيو المركز الثامن برصيد 24 نقطة.

ويواصل نابولي سعيه للمنافسة على اللقب خاصة بعدما حقق اللقب الأول في الموسم الحالي متمثلاً في كأس السوبر الإيطالي الذي حققه بعد الفوز على بولونيا في نهائي المسابقة التي أقيمت منافساتها في العاصمة السعودية الرياض الأسبوع قبل الماضي.

وعلى الجانب الآخر، لا يتضح من نتائج لاتسيو أنه يقدم موسماً جيداً، وهو معرض لفقدان مركزه الثامن في حال الخسارة أمام نابولي، لصالح واحد من 3 فرق تأتي خلفه في الترتيب وهي، على ترتيب المراكز، ساسولو وأتالانتا وأودينيزي.

وفي بقية مباريات الجولة، يلعب كومو مع أودينيزي وساسولو مع بارما، وجنوا مع بيزا ويوفنتوس مع ليتشي وفيورنتينا مع كريمونيزي وفيرونا مع تورينو.


تسيتسيباس فكّر باعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من إصابة في 2025

ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
TT

تسيتسيباس فكّر باعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من إصابة في 2025

ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)

كشف اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، المصنف الثالث عالمياً سابقاً، الخميس، إنه فكّر جدياً في اعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من آلام حادة في الظهر طوال معظم موسم 2025.

لكن المصنف 36 راهناً بعد خوضه مباراتين فقط في كأس ديفيس منذ خروجه من الدور الثاني في بطولة الولايات المتحدة، أكد أن العلاج الطبي المستمر بدأ يؤتي ثماره.

وقال اللاعب البالغ 27 عاماً، وهو يستعد لافتتاح موسمه 2026 مع اليونان في بطولة كأس يونايتد المختلطة في بيرث بأستراليا: «أكثر ما يثير حماسي هو رؤية كيف ستستجيب تدريباتي فيما يتعلق بظهري».

وأضاف وصيف بطل أستراليا لعام 2023: «أكبر مخاوفي كانت إن كنت قادراً على إنهاء مباراة»، مشيراً إلى أن الإصابة لاحقته «طوال الأشهر الستة أو الثمانية الماضية».

وتابع: «كنت أسأل نفسي: هل يمكنني خوض مباراة أخرى من دون ألم؟».

وأردف: «شعرت بخوف شديد بعد خسارتي في بطولة الولايات المتحدة أمام الألماني دانيال ألتماير. لم أتمكن من المشي لمدة يومين. عندها تعيد التفكير في مستقبل مسيرتك».

وأوضح تسيتسيباس أنه بعد استشارات طبية متعددة أصبح راضياً عن خطة العلاج الحالية.

وقال: «أكبر انتصار لي في 2026 سيكون ألا أقلق بشأن إنهاء المباريات»، مضيفاً أنه أكمل 5 أسابيع من تدريبات ما قبل الموسم من دون ألم.

وتابع أنه «مؤشر رائع أن تخوض فترة الإعداد بلا ألم، آمل أن يستمر ذلك. أريد أن أقدم أداءً جيداً في 2026 وفي كأس يونايتد».

وأكمل اليوناني: «بذلت الجهد. الأهم هو الإيمان الكامل بأنني قادر على العودة إلى مستواي السابق. سأحاول فعل كل شيء لتحقيق ذلك».

وباتت اليونان من الفرق المنتظمة في تاريخ كأس يونايتد الممتد لأربع سنوات، والتي تقام في بيرث وسيدني؛ حيث تنضم إلى تسيتسيباس زميلته ماريا ساكاري، المصنفة الثالثة عالمياً سابقاً، الساعية أيضاً للعودة.

وقال تسيتسيباس: «نحن هنا مجدداً، بفريق جيد وروح رائعة. نحن مستعدون للحرب. نحن يونانيون. سنذهب إلى أبعد مدى».

وتلعب اليونان في مجموعة تضم اليابان بقيادة ناومي أوساكا وبريطانيا بقيادة إيما رادوكانو.


«لاليغا»: برشلونة يبحث عن الفوز في ديربي كتالونيا... واختبار صعب لريال مدريد أمام بيتيس

برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
TT

«لاليغا»: برشلونة يبحث عن الفوز في ديربي كتالونيا... واختبار صعب لريال مدريد أمام بيتيس

برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)

تستأنف منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الأسبوع بإقامة مباريات الجولة الثامنة عشرة، والتي تشهد لقاءات في غاية القوة أبرزها مواجهة ديربي كتالونيا بين إسبانيول ضيفه برشلونة وريال مدريد مع ضيفه ريال بيتيس.

ويحل برشلونة ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غدٍ السبت في أبرز مباريات هذه الجولة، نظراً لما تحمله هذه المباراة من تنافس شديد بين الفريقين.

ويوجد برشلونة على قمة جدول الترتيب برصيد 46 نقطة بفارق أربع نقاط أمام الغريم التقليدي ريال مدريد، وسيسعى الفريق للفوز بهذه المباراة للحفاظ على فارق الأربع نقاط بينه وبين الريال.

ويدخل برشلونة المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية بعدما حقق الفوز في آخر ثماني مباريات بالدوري، حيث ترجع آخر خسارة للفريق بالدوري إلى يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) عندما خسر في مباراة الكلاسيكو أمام الريال 1 / 2. كما لم يخسر برشلونة في آخر سبع مباريات بكافة البطولات، حيث ترجع آخر خسارة للفريق ليوم 25 نوفمبر (تشرين الثاني) عندما خسر أمام تشيلسي الإنجليزي بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا.

ويفتقد برشلونة في هذه المباراة جهود جافي ورونالدو أراوخوا وأندريس كريستينسين بسبب الإصابات بينما تحوم الشكوك حول مشاركة بيدري وداني أولمو.

ورغم هذه الغيابات، يمتلك هانسي فليك، المدير الفني للفريق، مجموعة من اللاعبين القادرين على تحقيق الفوز وتأمين النقاط الثلاثة يأتي في مقدمتهم روبرت ليفاندوفسكي ولامين جمال ورافينيا.

وفي المقابل، يعلم فريق إسبانيول أن هذه المواجهة لن تكون سهلة على الإطلاق ولكنه سيدخلها بحثاً عن تحقيق الفوز من أجل الدخول في المربع الذهبي أو حتى الاقتراب منه، حيث يوجد في المركز الخامس برصيد 33 نقطة، بفارق نقطتين خلف فياريال، الذي لعب مباراة أقل.

وسيدخل إسبانيول المباراة بثقة كبيرة، لا سيما وأنه حقق الفوز في آخر خمس مباريات بالدوري، كما أنه حقق الفوز في خمس من آخر سبع مباريات بكافة المسابقات.

ويأمل إسبانيول في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز على برشلونة، لا سيما وأنه فشل في الفوز على برشلونة في آخر خمس مباريات جمعتهما، حيث فاز برشلونة في ثلاث مباريات وتعادلا في مباراتين.

وسيكون ريال مدريد على موعد مع مباراة في غاية الصعوبة، يوم الأحد المقبل، عندما يستضيف فريق ريال بيتيس ويعلم تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، أنه لا مجال لفقدان أي نقاط في هذه المباراة إذا أراد الاستمرار في ملاحقة برشلونة على صدارة جدول الترتيب، حيث يوجد الريال في المركز الثاني برصيد 42 نقطة بفارق أربع نقاط خلف برشلونة.

ويأمل ألونسو أن تكون بداية عام 2026 جيدة بالنسبة له وأن يقود الفريق لتحقيق أول انتصاراته في العام الجديد، خاصة أن الفريق استعاد توازنه في المباريات الأخيرة من العام الماضي، بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة.

ويدخل الريال مباراته أمام ريال بيتيس بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الفوز في آخر ثلاث مباريات له في العام الماضي بكافة البطولات، وترجع آخر خسارة للفريق ليوم 10 ديسمبر (كانون الأول) عندما خسر أمام مانشستر سيتي 1 / 2 في دوري أبطال أوروبا.

كما حقق الريال الفوز في آخر مباراتين مبارياته له بالدوري الإسباني، وترجع آخر هزيمة له في الدوري ليوم 7 ديسمبر (كانون الأول) عندما خسر أمام سلتا فيغو بهدفين نظيفين.

ويعول ألونسو على عدد من اللاعبين المميزين في صفوف الفريق يأتي في مقدمتهم كيليان مبابي وفيتنيسيوس جونيور وجود بيلينغهام بالإضافة للحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

وفي المقابل، يدخل ريال بيتيس المباراة بحثاً عن الفوز هو الآخر من أجل التقدم خطوة في جدول الترتيب، حيث يوجد في المركز السادس برصيد 28 نقطة.

ورغم فارق الإمكانات الذي يصب في صالح ريال مدريد، أثبت بيتيس أنه منافس شرس من خلال نتائجه في المواجهات المباشرة مع الريال، ففي آخر خمس مباريات جمعتهما بالدوري فاز الريال في مباراة، وفاز بيتيس في مثلها وتعادلا في ثلاث مباريات.

وتمنح النتائج الأخيرة للفريقين، بيتيس الثقة المطلوبة لتقديم عرض جيد، خاصة وأنه سيدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما تفادى الخسارة في آخر أربع مباريات له بكافة المسابقات، حيث حقق الفوز في ثلاث مباريات وتعادل في مباراة، وترجع آخر خسارة للفريق ليوم 6 ديسمبر عندما خسر أمام برشلونة 3 / 5.

وتفتتح منافسات هذه الجولة غداً الجمعة، حيث يلتقي رايو فايكانو مع خيتافي، وتستكمل المباريات بعد غد السبت، حيث يلتقي سلتا فيغو مع بلنسية، وأوساسونا مع أتلتيك بلباو، وإلتشي مع فياريال، وإسبانيول مع برشلونة.

وفي مباريات الأحد، يلتقي إشبيلية مع ليفانتي، ومايوركا مع جيرونا، وديبورتيفو ألافيس مع ريال أوفييدو، وريال سوسيداد مع أتلتيكو بالإضافة لمباراة ريال مدريد مع ريال بيتيس.