عودة «وينزداي آدامز»... مزيدٌ من الغموض والتشويق والتحضير جارٍ للموسم 3

بطلة «Wednesday» الممثلة الأميركية جينا أورتيغا في موسم جديد من المسلسل (نتفليكس)
بطلة «Wednesday» الممثلة الأميركية جينا أورتيغا في موسم جديد من المسلسل (نتفليكس)
TT

عودة «وينزداي آدامز»... مزيدٌ من الغموض والتشويق والتحضير جارٍ للموسم 3

بطلة «Wednesday» الممثلة الأميركية جينا أورتيغا في موسم جديد من المسلسل (نتفليكس)
بطلة «Wednesday» الممثلة الأميركية جينا أورتيغا في موسم جديد من المسلسل (نتفليكس)

لن يكون هذا الأربعاء شبيهاً بأي أربعاء آخر على شاشة «نتفليكس»، فقد ضربت المنصة موعداً مع جمهورٍ عريض انتظر 3 أعوام ليجدّد اللقاء مع أحد مسلسلاته المفضّلة «وينزداي» (Wednesday).

أكثر ما أحبّ المشاهدون في السلسلة التي تمزج ما بين الفانتازيا والتشويق، والمستوحاة من مغامرات عائلة آدامز الشهيرة، هي شخصية البطلة «وينزداي آدامز». وها هي الممثلة جينا أورتيغا تعود في موسمٍ ثانٍ لتتجوّل بغموضها المعهود، في ممرات أكاديمية «نيفرمور» المهيبة. ووفق المعلومات التي وزّعتها «نتفليكس» عن أحداث الموسم الجديد، فإنّ كل شيءٍ سيكون مختلفاً هذه المرة؛ الوجوه جديدة، والأسرار كثيرة، كما أنّ خطراً كبيراً يلوح في الأفق.

ينطلق الموسم الثاني في جزئه الأول هذا الأربعاء بـ4 حلقات، لتليَها 4 حلقاتٍ أخرى في 3 سبتمبر (أيلول). أما المفاجأة التي أعلنت عنها المنصة فهي تجديد المسلسل لموسم ثالث، من دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل أو عن تاريخ عرضه.

أما الانطلاقة الجديدة فتتمحور حول وينزداي ذات القدرات الخارقة، والتي تواجه تحديات غير مسبوقة بين عائلتها وأصدقائها وحتى أعدائها القدامى. تجد البطلة اليافعة نفسها وسط فوضى حالكة لا تخلو من الكوميديا السوداء، في أجواء تحبس الأنفاس لفرط غموضها.

وكيف لا يزداد الغموض غموضاً والسواد سواداً، إذا كان المنتج هو تيم بيرتون شخصياً، الذي يواصل رحلته ضمن المسلسل كمخرج ومنتج تنفيذيّ له. أما التأليف والكتابة فلألفريد جوغ ومايلز ميلر.

كشفت المنصة العالمية عن الملصق الرسمي للموسم الثالث من المسلسل وهو قيد الإنتاج (نتفليكس)

وفق تصريحٍ للمؤلّفَين فإنّ الجزء الثاني يمهّد لثالثٍ أكثر تشويقاً، «حيث ستأخذ القصة منحىً أعمق وتكشف مزيداً من أسرار الأكاديمية المظلمة، وتغوص في خفايا عائلة آدامز». وعبّر الكاتبان عن سعادتهما بالأثر الكبير الذي تركته «شخصية وينزداي، بأسلوبها الساخر وذكائها الحادّ اللذَين خطفا انتباه المشاهدين حول العالم». إلا أنهما أوضحا أن الشخصيات الأخرى ستنال مساحتها الكافية في هذا الموسم، كما ستكون لها قصصها الخاصة.

أما مديرة قسم المحتوى في «نتفليكس» بيلا باجاريا، فذكّرت بالظاهرة الترفيهية التي أحدثها مسلسل «وينزداي» مع انطلاقته قبل 3 سنوات، والتي سرعان ما تحوّلت إلى موجة عالمية من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي.

الفانتازيا والخيال والإثارة... عناصر ترتكز عليها حبكة «Wednesday» (نتفليكس)

بالعودة إلى حبكة الموسم الجديد المنتظَر، فإنّ وينزداي تدخل بطلةً إلى الأكاديمية وسط إعجاب زملائها وتأثّرهم الكبير بها، من دون أن يعني ذلك استغلالها الظرف. فكل هذا الاهتمام يصيبها بالذعر الممزوج بالاستغراب.

إلا أنّ الأحداث غير المألوفة الدائرة في الأكاديمية تُعيد الشابة إلى مهمتها الأساسية، أي حلّ الألغاز مستخدمةً قدراتها الفائقة للطبيعة. وتتراوح تلك الأحداث ما بين الفوضى والجرائم، مروراً بظهور وحوش، ما يعزّز البُعد الخياليّ للمسلسل.

زميلات الأكاديمية مذهولات بوينزداي ويعاملنها كبطلة خارقة (نتفليكس)

لا تتوقف التعقيدات والغرائب عند هذا الحدّ، ففي هذا الموسم تدخل عائلة آدامز بشكلٍ محوريّ على خطّ الأحداث. الشقيق الأصغر «باغزلي» ينضمّ هو الآخر إلى أكاديمية «نيفرمور» للدراسة هناك، ما يستوجب حضوراً مكثّفاً للعائلة برمّتها في المكان، ما يربك وينزداي ويضعها في مواجهة مع أفراد العائلة لا سيما أمها. مع العلم بأنّ الممثلة كاثرين زيتا جونز تعود إلى المسلسل بشخصية «مورتيشيا» والدة وينزداي. كذلك تنضمّ الجدّة «هيستر فرمب» للمرة الأولى، ما يوحي بأنّ ديناميّة الأمومة ستشكّل أحد مفاتيح الموسم.

تعود الممثلة كاثرين زيتا جونز بشخصية والدة وينزداي (نتفليكس)

للصداقة كذلك مساحتها؛ إذ تكتشف البطلة نواحي جديدة للروابط الإنسانية من خلال علاقتها بصديقتها المفضّلة «إينيد» التي تحيط بها مخاطر وحدها وينزداي قادرة على توقّعها وتفاديها. لذلك فهي تستثمر جزءاً كبيراً من إمكانياتها الخارقة في حماية صديقتها.

تتجنّد وينزداي لحماية صديقتها «إينيد» من المخاطر المحدقة بها (نتفليكس)

عشيّة انطلاق الموسم الثاني، تراهن «نتفليكس» عليه بشكلٍ كبير. وتعيد المنصة التذكير بالأرقام الضخمة التي حققها الموسم الأول الذي سرعان ما أصبح أكثر المسلسلات الناطقة باللغة الإنجليزية مشاهدةً على المنصة، حيث تجاوز عدد المشاهدات 252.1 مليون مشاهدة خلال 3 أشهر. كما تصدّر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدةً في 90 دولة آنذاك. فهل يستطيع الموسم الثاني أن يكرّر الظاهرة التي أحدثها جزؤه الأول؟


مقالات ذات صلة

ختام مسلسل يداوي الروح... انتهت رحلة توبا وصديقتَيها على «نتفليكس»

يوميات الشرق الممثلة التركية توبا بيوكوستون وشريكتاها في مسلسل «شجرة الزيتون» (نتفليكس)

ختام مسلسل يداوي الروح... انتهت رحلة توبا وصديقتَيها على «نتفليكس»

اختتم المسلسل التركي «Another Self» مشواره على «نتفليكس»، فجاءت النهاية غير متوقعة بعد وصول البطلات الثلاث إلى مراحل متقدمة من التصالح مع الذات والماضي.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق في فيلمها الجديد تخوض جنيفر لوبيز علاقة شائكة مع أحد موظّفيها (نتفليكس)

فيلم Office Romance... هبوط غير اضطراري لجنيفر لوبيز

Office Romance على «نتفليكس»، والذي يصنّف نفسه كوميديا رومانسيّة، يسجّل صفر أهداف في شباك كلٍ من الكوميديا، والرومانسية، وأسباب ذلك كثيرة.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الممثلة ليلي كولنز تعلن انطلاق تصوير الموسم الأخير من «إميلي في باريس» (نتفليكس)

إميلي الباريسيّة تختتم رحلتها في اليونان... هل يعود الحب إلى الحبيب الأول؟

أعلنت الممثلة ليلي كولنز أنها بصدد إنجاز الموسم الأخير من مسلسلها الشهير «إميلي في باريس»، كاشفةً و«نتفليكس» أنّ التصوير جارٍ حالياً في اليونان.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق المُشاهدون الصغار شريحة لا يُستهان بها على منصات البثّ (بكسلز)

المشاهدون الصغار... ثروةٌ تتسابق المنصات على استقطابها

على قاعدة «فُز بهم صغاراً لتكسبَهم كباراً ولتفوز بأهاليهم كذلك»، تركز المنصات على المحتوى الخاص بالأطفال. وأثبتت الأرقام أنهم أوفياء لما يشاهدون أكثر من الكبار.

كريستين حبيب (بيروت)
الاقتصاد شعار «نتفليكس» معروض في فعالية «لوكا كومكس آند جيمز 2025» في مدينة لوكا الإيطالية (رويترز)

«نتفليكس» أنفقت 135 مليار دولار على الأفلام والمسلسلات خلال العقد الماضي

قالت شركة «نتفليكس» اليوم (الثلاثاء) إنها استثمرت أكثر من 135 مليار دولار في المسلسلات التلفزيونية والأفلام خلال العقد الماضي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

ما سرّ المشي خلال النوم؟ ولماذا ينفرد به الإنسان؟

للأحلام... أقدام أحياناً (غيتي)
للأحلام... أقدام أحياناً (غيتي)
TT

ما سرّ المشي خلال النوم؟ ولماذا ينفرد به الإنسان؟

للأحلام... أقدام أحياناً (غيتي)
للأحلام... أقدام أحياناً (غيتي)

طرقت كثير من الروايات الأدبية والأعمال السينمائية ظاهرة المشي خلال النوم، وقدَّمتها تارة في قالب درامي، وتارة أخرى في إطار هزلي. ولعلَّ سرّ الاهتمام بهذه الظاهرة يعود إلى أنّ النوم يرتبط في أذهاننا بالراحة والسكون؛ ولذلك فإنّ اقترانه بالحركة والنشاط، على خلاف الفكرة البديهية الراسخة في العقل البشري، يُثير شعوراً بالارتباك والحيرة والغموض، وقد يكون أحياناً مدعاة للضحك والفكاهة. وربما تندهش عندما تعلم أنّ هذه المشكلة تُصيب 1.5 في المائة من البالغين، ونحو 5 في المائة من الأطفال، وقد يزداد اندهاشك حين تعرف أنّ الإنسان ينفرد بهذه الظاهرة دون سائر المخلوقات على وجه الأرض.

ويقول الباحث ديفيد سامسون، المتخصّص في علم الإنسان التطوّري بجامعة تورنتو الكندية، إنّ «القيام بإيماءات حركية خلال النوم لا يقتصر بطبيعة الحال على البشر، لكن المشي خلال النوم يظل ظاهرة بشرية إلى حد كبير». ويوضح، في تصريحات لموقع «بوبيولار ساينس» المتخصّص في البحوث العلمية، أنّ مؤشرات اضطراب النوم تظهر لدى مختلف الأنواع الحيوانية؛ فقد يركل الكلب بقدميه دون وعي خلال النوم، وقد ترتعش شوارب القطة استجابة لشعور داخلي غير معلوم، لكنّ المشي الحقيقي خلال النوم، بما يتضمّنه من النهوض والسير وتفادي العقبات، لم يُوثّق لدى أي فصيلة أخرى غير الإنسان.

ووفق «وكالة الأنباء الألمانية»، يصف سامسون المشي خلال النوم بأنه «عملية انفصال» في علم النفس، تحدث أساساً خلال مرحلة النوم العميق غير المصحوب بحركة العين السريعة. ويقول إنه في أثناء هذه الظاهرة «تستيقظ أجزاء الدماغ المرتبطة بالنشاط الحركي، في حين تظلّ الأجزاء المسؤولة عن الوعي والذاكرة واتخاذ القرار في حالة تشبه السبات». ومن هذا المنطلق، يستطيع الجسم خلال المشي أثناء النوم القيام بأفعال مركبة تُثير الدهشة، مثل صعود السلالم، وفتح الأبواب، والتجوّل في ممرات مظلمة... لذلك يبدو المصابون بهذه الحالة كما لو كانوا يتحرّكون بدافع معين، في حين لا تدرك عقولهم الواعية حقيقة ما يفعلونه. ويصف سامسون هذه الحالة بقوله: «الجسم يتحرّك قبل أن يستيقظ العقل الواعي بشكل كامل».

وفي إطار دراساته في مجال النشوء والارتقاء، لا يرى سامسون أن هذا السلوك تطور لدى البشر لخدمة غرض معين، بل يعدّه ثغرة نادرة في منظومة النوم الدقيقة لدى الإنسان. ويعتقد أنه لو ظهرت هذه الثغرة لدى أنواع حيوانية أخرى، مثل الرئيسيات؛ أي القرود بمختلف أنواعها، «لكانت نتائجها كارثية»، موضحاً أن «القرود تنام عادة فوق الأغصان، وبالتالي فإن الحركة من دون وعي خلال النوم قد تؤدّي إلى سقوطها وإصابتها بجروح وكسور قد تودي بحياتها».

ويعتقد الباحث أنّ عملية الانتقاء الطبيعي، وهي العملية التطورية التي تساعد الكائنات الحيّة على التكيُّف مع بيئاتها، لم تدفع الإنسان إلى التخلّص من داء المشي خلال النوم. ويرجع ذلك إلى أنّ بيئة الإنسان الأول كانت توفّر له الحماية خلال حدوث هذه الحالة؛ «لأنّ أجدادنا الأوائل كانوا ينامون في أماكن آمنة، تحظى بحماية اجتماعية من بقية أفراد الجماعة». ويقول سامسون إنّ من أكثر الجوانب اللافتة في هذه الظاهرة أنّ المصاب قد يأتي بأفعال وسلوكيات حادّة خلال نوبة المشي، لكنه عندما يُسأل عنها بعد استيقاظه، يرويها عادة كما لو كانت حلماً أو قصة تتمتّع بمنطق وترابط انفعالي.

ورغم أنّ العلم الحديث لم يعثر حتى الآن على الجين المسؤول عن داء المشي خلال النوم، فإنّ سامسون يعتقد أنّ هذه الظاهرة ترتبط إلى حد كبير بعوامل وراثية. ويقول إنّ إصابة الأب أو الأم بهذا الداء تزيد بلا شك من احتمالات إصابة أحد الأبناء به. وقد أثبتت إحدى الدراسات أن نسبة الإصابة لدى الأطفال الذين لا يوجد لديهم تاريخ أسري مع هذه الحالة تبلغ 22 في المائة، لكنها ترتفع إلى 47 في المائة إذا كان أحد الأبوين مصاباً بها، وتقفز إلى 61 في المائة إذا كان الأبوان يعانيان منها.

وفي حين قد يبدو المشي خلال النوم عادة غريبة أو حبكة درامية خيالية لدى الكتّاب والمؤلفين، يرى سامسون أنه يكشف كثيراً عن الحالة الصحية للمصابين به. ويقول إن «الحرمان من النوم، والحمى، والتوتر، وتناول الكحول، وبعض الأدوية، وبعض مشكلات واضطرابات النوم... كلها عوامل قد تفضي إلى الإصابة بهذه المشكلة»؛ ولذلك فإذا كان شخص ما معرَّضاً للإصابة بهذا الداء لأسباب وراثية، فمن الأجدر أن يتجنّب قدر المستطاع العوامل الخارجية التي تزيد من خطر الإصابة بهذه الحالة.


تقرير: سيلينا غوميز ضمن وصيفات الشرف في زفاف تايلور سويفت

تايلور سويفت (يمين) تعانق سيلينا غوميز في حفل توزيع جوائز (رويترز)
تايلور سويفت (يمين) تعانق سيلينا غوميز في حفل توزيع جوائز (رويترز)
TT

تقرير: سيلينا غوميز ضمن وصيفات الشرف في زفاف تايلور سويفت

تايلور سويفت (يمين) تعانق سيلينا غوميز في حفل توزيع جوائز (رويترز)
تايلور سويفت (يمين) تعانق سيلينا غوميز في حفل توزيع جوائز (رويترز)

مع اقتراب حفل زفاف النجمة العالمية تايلور سويفت ولاعب كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي، تتزايد التفاصيل التي تكشف عن قائمة الحضور والأدوار الخاصة في هذا الحدث المنتظر. وفي أحدث هذه التفاصيل، أفاد تقرير بأن النجمة سيلينا غوميز ستشارك في المناسبة بصفتها إحدى وصيفات الشرف، في خطوة تعكس عمق العلاقة التي تجمع الصديقتين منذ ما يقارب عقدين من الزمن.

وكشف مصدر لموقع «بيج سيكس» أن سيلينا غوميز ستكون إحدى وصيفات الشرف في حفل زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي.

واحتفالات الزفاف تمتد بين عشاء في «ماديسون سكوير غاردن»، وحفل رئيسي في القاعة الشهيرة يوم الجمعة، وسط حضور عدد من الشخصيات البارزة.

ولم يردّ ممثلو تايلور سويفت أو سيلينا غوميز على طلب موقع «بيج سيكس» التعليق على هذه الأنباء.

لقطة جوية لـ«ماديسون سكوير غاردن» قبل حفل زفاف المغنية تايلور سويفت وترافيس كيلسي (أ.ب)

وترتبط غوميز وسويفت بصداقة وثيقة تمتد إلى ما يقارب 20 عاماً، إذ بدأت علاقتهما عام 2008، عندما كانت غوميز على علاقة بالمغني نيك جوناس، في حين كانت سويفت مرتبطة بشقيقه المغني جو جوناس.

وسبق أن استذكرت غوميز بدايات صداقتهما، قائلة: «كان الأمر مذهلاً، لأنها كانت الفتاة ذات الشعر المجعد الكثيف والأساور الكثيرة وأحذية رعاة البقر، بينما كنتُ في بداية مشواري الفني، وقد انسجمنا معاً منذ اللحظة الأولى... وكانت تلك أفضل نتيجة خرجنا بها من هاتين العلاقتين».

وعلى مدار السنوات، ظهرت النجمتان معاً في العديد من المناسبات العامة، فتألقتا على السجادة الحمراء، ورقصتا خلال حفلات توزيع الجوائز، كما حضرتا سوياً فعاليات بارزة، من بينها حفل «فانيتي فير» الذي يُقام عقب توزيع جوائز الأوسكار.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يجتمعان فيها داخل «ماديسون سكوير غاردن»، إذ صعدت غوميز إلى المسرح عام 2011 خلال جولة سويفت الغنائية «Speak Now»، وشاركتها أداءً مشتركاً لأغنية غوميز «Who Says».

وفي مقابلة أجرتها عام 2014، تحدثت سويفت عن متانة علاقتهما، قائلة: «عندما تتغير حياتك، وتجد نفسك فجأة في دوامة غريبة، حيث تصبح حياتك مختلفة عما يتصوره الآخرون، وتُعلَّق عليها وتُكتب عنها القصص، فقد صمدنا وتجاوزنا جميع تلك التغيرات التي مررنا بها». وأضافت: «إن استمرار الصداقة كل هذه السنوات أمر نادر وثمين للغاية».

ترافيس كيلسي لاعب خط الوسط المهاجم لفريق كانساس سيتي تشيفز وتايلور سويفت (أ.ب)

من جانبها، لم تُخفِ غوميز يوماً المكانة الخاصة التي تحتلها سويفت في حياتها. فبعد ظهورهما المفاجئ معاً خلال جولة «Reputation» في ملعب روز بول عام 2018، قالت: «السبب وراء كون تايلور من أقرب صديقاتي هو أنها لم تُصدر أي حكم على أي قرار اتخذته. لقد كانت دائماً إلى جانبي في كل الظروف، وشجعتني عندما لم أجد من يشجعني. ولا أعرف إن كنت سأكون بهذه القوة لولا وجودكِ أنتِ وعائلتكِ، لأنكم غيّرتم حياتي».

وتأتي مشاركة غوميز المرتقبة في حفل الزفاف بعد مشاركة سويفت في مناسبة شخصية مهمة لصديقتها، إذ ألقت كلمة خلال حفل زفاف غوميز والمنتج الموسيقي بيني بلانكو، الذي أُقيم في سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا في 27 سبتمبر (أيلول) الماضي.


زيارة الطبيب إلزامية من اليوم الأول... ألمانيا تشدد قواعد الإجازات المرضية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس يزور شركة أدوية (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يزور شركة أدوية (أ.ب)
TT

زيارة الطبيب إلزامية من اليوم الأول... ألمانيا تشدد قواعد الإجازات المرضية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس يزور شركة أدوية (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس يزور شركة أدوية (أ.ب)

تعتزم ألمانيا تشديد إجراءات الحصول على الإجازات المرضية، في خطوة تقول الحكومة إنها تهدف إلى الحد من الغياب عن العمل، وتعزيز إنتاجية أكبر اقتصاد في أوروبا، الذي يواجه تباطؤاً مستمراً. غير أن المقترحات الجديدة أثارت جدلاً واسعاً؛ إذ لاقت ترحيباً من أصحاب العمل، بينما واجهت انتقادات حادة من النقابات العمالية والأطباء الذين حذروا من آثارها السلبية.

ووفقاً لصحيفة «تليغراف»، فإنه بموجب مقترحات صارمة طرحها المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، سيُطلب من الموظفين مراجعة الطبيب شخصياً للحصول على شهادة مرضية، اعتباراً من اليوم الأول للتغيب عن العمل بسبب المرض.

وستحلّ هذه القواعد محل النظام المعمول به سابقاً، الذي كان يتيح للموظفين الحصول على الشهادة المرضية من خلال التواصل مع الطبيب، دون الحاجة إلى الحضور شخصياً، كما لم يكن يُلزمهم بتقديم شهادة إلا بعد مرور ثلاثة أيام من الإجازة المرضية.

وقال ميرتس للصحافيين: «عدد أيام الإجازات المرضية مرتفع للغاية. نحن بصدد وضع مجموعة من الأدوات التي ستمكّن جميع المعنيين، من موظفين وشركات، من تصحيح هذا الوضع».

وأضاف: «أعلم أن هذا قرار صعب، لكن لم يعد بإمكاننا تحمل الخسارة التنافسية الناجمة عن الغيابات المطوَّلة عن العمل».

ورحَّب أصحاب العمل بالمقترحات الجديدة، معتبرين أنها قد تسهم في الحد من التغيب غير المبرر عن العمل، إلا أنها أثارت غضب النقابات العمالية القوية في ألمانيا.

واتهم فرانك فيرنيكه، رئيس نقابة قطاع الخدمات «فيردي»، المستشار ميرتس، بالسعي إلى ترسيخ «ثقافة انعدام الثقة بالموظفين»، معتبراً أن الإجراءات الجديدة تعكس تشكيكاً في مصداقية العاملين.

كما عارض الأطباء هذه التغييرات، محذرين من أنها ستؤدي إلى زيادة كبيرة في الضغط على عيادات الرعاية الأولية، من خلال إلزام مرضى لا تستدعي حالاتهم الفحص المباشر بزيارة الطبيب فقط للحصول على شهادة مرضية.

وقالت الجمعية الألمانية لأطباء الأسرة، التي وصفت الإجراء بأنه «كارثة حقيقية»: «ستُغص عياداتنا بمرضى لا يحتاجون إلى رعاية مباشرة، وسيكون من الأفضل لهم البقاء في الفراش».

وبحسب البيانات، يحصل العاملون في ألمانيا، في المتوسط، على نحو ثلاثة أسابيع من الإجازات المرضية سنوياً، أي ما يعادل 15 يوم عمل. ويُعد هذا المعدل أقل من نظيره في فرنسا ومعظم دول شمال أوروبا، لكنه أعلى مما هو عليه في السويد وهولندا والدنمارك وبولندا وإيطاليا.

وفي المقابل، أظهرت بيانات بريطانية أن نحو 149 مليون يوم عمل فُقدت العام الماضي بسبب المرض أو الإصابة، وهو ما يعادل 2 في المائة من إجمالي ساعات العمل، أو أكثر من أربعة أيام عمل في المتوسط لكل موظف.

ولا يُطلب من العاملين في المملكة المتحدة تقديم شهادة مرضية من الطبيب إلا إذا استمر غيابهم عن العمل لأكثر من سبعة أيام.