محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«دله الصحية» تسجّل إيرادات قياسية في الربع الثاني

لأول مرة تتجاوز مليار ريال وصافي الربح يرتفع 21 % بالنصف الأول من 2025

«دله الصحية» تسجّل إيرادات قياسية في الربع الثاني
محتوى مـروج
TT

«دله الصحية» تسجّل إيرادات قياسية في الربع الثاني

«دله الصحية» تسجّل إيرادات قياسية في الربع الثاني

سجلت مجموعة «دله الصحية» نتائج مالية قوية للربع الثاني من عام 2025، محققة إيرادات قياسية تجاوزت حاجز المليار ريال لأول مرة بتاريخها، بدعم من توسع الطاقة التشغيلية في مرافقها القائمة، واستكمال صفقتي الاستحواذ على مستشفى «دله الخبر» (مستشفى السلام سابقاً)، ومستشفى «دله الأحساء» (مستشفى الأحساء سابقاً).

ارتفاع الإيرادات

وبحسب النتائج المعلنة، ارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 38.8 في المائة لتصل إلى 1.062 مليار ريال مقارنة بـ765 مليون ريال للربع المماثل من العام الماضي، حيث أسهم المستشفيان الجديدان بنحو 176 مليون ريال، ما يعادل 59 في المائة من إجمالي النمو بالإيرادات.

وسجل كل من مستشفى «دله الخبر»، و«دله الأحساء» نمواً ملحوظاً في الإيرادات بنسبة 72 في المائة خلال الربع الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وأدت صفقة الاستحواذ إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمجموعة بنسبة 37 في المائة، مع إضافة 424 سريراً، فيما يُتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 65 في المائة عند التشغيل الكامل لمستشفى «دله الخبر»، ليصل عدد الأسرّة في المجموعة إلى أكثر من 1900 سرير، وأكثر من 2560 سريراً عند احتساب الأسرّة في الشركات الزميلة. ومن المنتظر أن تسهم الصفقة في إضافة أكثر من 500 مليون ريال إلى الإيرادات السنوية للمجموعة خلال عام 2025.

الأداء المالي

وعلى صعيد الأداء المالي، ارتفع صافي الربح العائد لمساهمي الشركة بنسبة 11.1 في المائة ليبلغ 124 مليون ريال مقابل 112 مليون ريال في الربع المماثل من العام الماضي، كما ارتفع ربح السهم إلى 1.23 ريال مقارنة بـ1.15 ريال. وبلغ إجمالي الربح 376 مليون ريال بزيادة 26.3 في المائة، فيما وصل ربح التشغيل إلى 155 مليون ريال بنمو نسبته 9.9 في المائة. كما سجلت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء والزكاة ارتفاعاً بنسبة 23.4 في المائة لتصل إلى 229 مليون ريال.

وتمكنت المجموعة من خفض خسائر مستشفى «دله الخبر» بنسبة 61 في المائة لتبلغ 18 مليون ريال فقط خلال الربع الثاني، نتيجة تحسن الأداء التشغيلي، وارتفاع أعداد المراجعين، رغم أن المستشفى لا يزال في مرحلة التشغيل.

نمو نصف سنوي

وعلى مستوى النصف الأول من العام، ارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 22.3 في المائة لتصل إلى نحو 1.9 مليار ريال مقارنة بـ1.55 مليار ريال للفترة المماثلة من العام الماضي. وأسهمت الاستحواذات الجديدة بـ189 مليون ريال من هذه الزيادة، في حين حققت المرافق القائمة نمواً بنسبة 10.1 في المائة.

كما ارتفع صافي الربح للنصف الأول بنسبة 21.1 في المائة ليصل إلى 280 مليون ريال، وبلغ ربح السهم 2.81 ريال مقارنة بـ2.37 ريال، فيما تحسن إجمالي الربح إلى 673 مليون ريال، وبلغ ربح التشغيل 333 مليون ريال بنمو قدره 14.7 في المائة، رغم تسجيل مستشفى «دله الخبر» خسائر قدرها 23 مليون ريال في هذه الفترة.

رؤية استراتيجية

من جانبه، أوضح المهندس طارق القصبي، رئيس مجلس إدارة «دله الصحية»، أن النتائج الإيجابية تعكس تنفيذ الشركة لاستراتيجية توسعية طموحة، مشيراً إلى أن تجاوز الإيرادات في ربع سنة لحاجز المليار ريال يمثل محطة بارزة في مسيرة المجموعة، مع توقعات بتخطي الإيرادات السنوية للعام الجاري مستوى 4 مليارات ريال.

المهندس طارق القصبي رئيس مجلس إدارة «دله الصحية»

وأكد القصبي أن «دله الخبر»، و«دله الأحساء» سيسهمان في دعم نمو الأرباح على المدى الطويل، مشيراً إلى أن مستشفى «دله الخبر» يقترب من نقطة التحول نحو الربحية مع استمرار التوسعات وتحسين الكفاءة التشغيلية، منوهاً في الوقت ذاته بالأداء القوي للمرافق القائمة التي سجلت نمواً بنسبة 15.8 في المائة خلال الربع الثاني.

وأشار القصبي إلى أن المجموعة تعمل حالياً على إنشاء مستشفى جديد في حي العارض شمال الرياض، بالإضافة إلى التوسعات في المرافق الحالية، مؤكداً أن الانتشار الجغرافي للمجموعة في المناطق الوسطى والشرقية والغربية يعزز من حضورها في السوق، ويوسع من قاعدة المستفيدين من خدماتها الطبية.

إشارات سوقية

يشار إلى أن مجموعة «دله الصحية» تُعد من أبرز شركات الرعاية الصحية في المملكة، وهي مدرجة في السوق المالية السعودية (تداول)، وتتمتع بمحفظة واسعة من المستشفيات والمرافق الطبية، تشمل 8 مستشفيات حالياً بين مملوكة وزميلة، وتركز على تقديم خدمات صحية عالية الجودة تدعم مكانتها في القطاع الصحي الوطني.


مقالات ذات صلة

السعودية تأسف لما تعرض له مبنى سفارة قطر في كييف من أضرار نتيجة القصف

الخليج شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)

السعودية تأسف لما تعرض له مبنى سفارة قطر في كييف من أضرار نتيجة القصف

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن بالغ أسف المملكة لما تعرض له مبنى سفارة دولة قطر الشقيقة من أضرار نتيجة القصف في العاصمة الأوكرانية كييف.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج يُعزز تمرين «درع الخليج 2026» التعاون الدفاعي الإقليمي (وزارة الدفاع السعودية)

«درع الخليج 2026» يختتم مناوراته في السعودية بعرض جوي مشترك

اختُتمت في السعودية مناورات التمرين العسكري المشترك «درع الخليج 2026»، بمشاركة القوات الجوية في دول مجلس التعاون، والقيادة العسكرية الموحدة للمجلس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق يحتفي المهرجان بالكُتّاب والقُرّاء بأسلوب معاصر يجمع بين عبق التاريخ وروح الثقافة الحديثة (واس)

«مهرجان الكُتّاب والقُرّاء 2026» ينطلق في الطائف بتجارب ثقافية وترفيهية

انطلقت، الجمعة، فعاليات «مهرجان الكُتّاب والقُرّاء» في نسخته الثالثة، وذلك في متنزه الردف بمحافظة الطائف (غرب السعودية)، تحت شعار «حضورك مكسب».

«الشرق الأوسط» (الطائف)
الخليج كمية كبيرة من حبوب الإمفيتامين بعد ضبطها في أكياس «فحم» بميناء جدة الإسلامي (الجمارك السعودية)

السعودية تُحبط تهريب 4.7 مليون حبة مخدرة عبر «ميناء جدة»

أحبطت السعودية محاولة تهريب كمية كبيرة من حبوب الإمفيتامين بلغت 4 ملايين و793 ألف حبة، مُخبأة في إرسالية «فحم» واردة إلى البلاد عبر ميناء جدة الإسلامي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج دعم سعودي متواصل لليمن في شتى القطاعات (سبأ)

«مركز الملك سلمان» يوقّع اتفاقيتين لتأهيل مبتوري الأطراف في عدن ومأرب

«مركز الملك سلمان للإغاثة» يوقّع اتفاقيتين مع الجمعية الدولية لتأهيل مبتوري الأطراف في عدن ومأرب، ليستفيد منهما نحو 14772 شخصاً بخدمات شاملة وإعادة تأهيل

«الشرق الأوسط» (عدن)

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة
TT

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

«لينوفو» تعيّن طارق العنقري نائباً أول للرئيس ورئيساً لأعمالها في المنطقة

أعلنت «لينوفو»، اليوم، عن تعيين طارق العنقري نائباً أول للرئيس رئيساً لأعمالها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. ويباشر العنقري مهامه رسمياً بدءاً من 5 يناير (كانون الثاني) الحالي، ليتولى قيادة استراتيجية «لينوفو» وتوسّعها الإقليمي انطلاقاً من مقرها الرئيسي في السعودية.

وتلتزم «لينوفو» بتعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، «من خلال مواءمة أعمالها مع الأولويات الإقليمية الرئيسية والمساهمة بوصفها شريكاً تقنياً موثوقاً في تنفيذ برامج التحول الوطنية، بما في ذلك (رؤية السعودية 2030)، و(استراتيجية الحكومة الرقمية) لدولة الإمارات، و(مدينة دبي الذكية)، و(رؤية قطر الوطنية 2030)، و(استراتيجية الاتحاد الأفريقي للتحول الرقمي)».

وتسعى «لينوفو» إلى تمكين الدول والمؤسسات والمستهلكين في المنطقة من اغتنام فرص النمو والابتكار، من خلال التركيز على الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية السحابية، وتقنيات الحوسبة المتقدمة.

ويتمتع طارق العنقري بخبرة واسعة في شغل المناصب القيادية، تمتد إلى 25 عاماً من العمل في مجالات التكنولوجيا، والاتصالات، والحوسبة السحابية، والقطاعات الرقمية، وستشكل داعماً كبيراً لفريق قيادة «لينوفو» الحالي بالتزامن مع سعي الشركة لتسريع تحولها في المنطقة.

وقد شغل العنقري مؤخراً منصب الرئيس التنفيذي لشركة «إي آند إنتربرايز» السعودية، حيث ساهم في نجاح الشركة وتوسعها لتحتل موقعاً ريادياً في مجالات البنية التحتية الرقمية، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية. ويتمتع العنقري بإمكانات مميزة في مجال تأسيس شركات فائقة النمو وتوفير حلول تكنولوجية متقدمة؛ مما يدعم «لينوفو» لريادة مشهد الابتكار في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.

وقال مات زيلينسكي، نائب الرئيس التنفيذي رئيس الأسواق الدولية في «لينوفو»: «يسعدنا انضمام طارق العنقري إلى فريق القيادة في (لينوفو). ونحن واثقون بأن خبرته الكبيرة في تأسيس الشركات الرقمية وقيادة التحول ستُسهم في تعزيز توسّع أعمالنا عبر منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، التي تُعدّ من أسرع الأسواق نمواً وديناميكية على مستوى العالم، بفضل ما تشهده من استثمارات واسعة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والبنية التحتية الذكية»

وأضاف زيلينسكي: «تؤكد (لينوفو) التزامها الراسخ بأن تكون الشريك الموثوق للمنطقة في مسيرة تسريع الابتكار، عبر دعم النمو المستدام وتمكين الجميع من الوصول إلى أحدث التقنيات الذكية. ونحن على يقين بأن خبرة العنقري القيادية ستعزز قدرتنا على تحقيق هذه الطموحات، بل ودفعها نحو آفاق جديدة من الإنجازات الاستثنائية».

طارق العنقري النائبُ الأول للرئيس رئيسُ أعمال «لينوفو» في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا

من جانبه، قال طارق العنقري: «يشرفني الانضمام إلى (لينوفو) في هذه المرحلة المفصلية من مسيرتها. فهناك فرص هائلة لدعم التحول الرقمي وتسريع مسارات التنمية الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، و(لينوفو) تتمتع بموقع ريادي يمكّنها من قيادة هذا التوجه عبر محفظتها المتكاملة من الأجهزة والبنية التحتية والخدمات المتقدمة».

وأضاف: «يتمثل هدفنا في مساعدة الدول والشركات على تحقيق طموحاتها التكنولوجية؛ بدءاً من تبني حلول الذكاء الاصطناعي، ووصولاً إلى تحديث منظومات الحوسبة السحابية، إضافةً إلى تمكين المواهب المحلية، وتعزيز نمو الأعمال. وسنعمل معاً على تقديم حلول مبتكرة تُسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتمكين المجتمعات في أنحاء الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا».

ويأتي تعيين طارق العنقري انعكاساً لالتزام «لينوفو» الاستراتيجي بتوسيع حضورها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، من خلال استثمارات نوعية تشمل تأسيس مقرها الإقليمي في الرياض، وافتتاح منشأة تصنيع متطورة في المملكة بالشراكة مع شركة «آلات». وتمثل هذه الخطوات محطة مهمة لتعزيز قرب «لينوفو» من عملائها في المنطقة، وتسريع دخول منتجاتها إلى الأسواق، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، إضافةً إلى توفير حلول محلية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الحكومات والشركات والمستهلكين.

كما يجسّد إنشاء المقر الإقليمي ومنشأة التصنيع معاً رؤية «لينوفو» لدعم الابتكار، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتسريع التحول الرقمي، على امتداد منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، تأكيداً على دورها شريكاً موثوقاً في مسيرة التطور التقني الإقليمي.


لندن تستضيف أول معرض للعقار الفاخر السعودي في أغسطس 2026

بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف أول معرض للعقار الفاخر السعودي في أغسطس 2026

بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)
بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)

تستعد لندن لاحتضان النسخة الأولى من «معرض العقار الفاخر السعودي في لندن» خلال الفترة من 10 إلى 14 أغسطس (آب) 2026، في فندق «ذا بيننسولا»، في حدث يُراهن منظموه على أنه سيُشكل منصة مركزة لعرض أبرز المشروعات العقارية الفاخرة في السعودية أمام شريحة منتقاة من المستثمرين العالميين وأصحاب الثروات.

ويأتي تنظيم المعرض، بطابعه «البوتيكي» القائم على الدعوات الحصرية، بعد أشهر قليلة من خطوة مرتقبة لفتح السوق العقارية في السعودية على نطاق أوسع أمام المستثمرين الأجانب، بدايةً من يناير (كانون الثاني) 2026، ما يضع الحدث في قلب التقاطع بين الإصلاحات التنظيمية داخل المملكة، ومركز المال العالمي في لندن.

وقالت فيكتوريا لَن، المديرة التجارية للمعرض، إن الهدف الأساسي يتمثل في «تحويل الفرص الاستثمارية إلى صفقات فعلية»، مشيرة إلى أن موجة الاستثمار العقاري التي عززتها «رؤية 2030» قُدّرت بأكثر من 324 مليار دولار، بالتوازي مع نمو الاستثمار الأجنبي المباشر مع تطور الأنظمة ورفع مستويات الشفافية وتوسّع الاعتماد على المنصات الرقمية.

وأضافت: «ما يحتاج إليه المستثمر الدولي اليوم هو الاطلاع عن قرب على المشروعات، والوصول الموثوق، وإمكانية مقارنتها جنباً إلى جنب... ولندن هي المكان الطبيعي لتحقيق ذلك».

وحسب المنظمين، فإن القانون العقاري الجديد الذي أُقرّ في 2025 سيتيح للأفراد والشركات غير السعوديين تملّك نطاق أوسع من الأصول العقارية في مناطق محددة ابتداءً من 2026، بما يشمل مشروعات سكنية وتجارية وفندقية كبرى. ولا يقتصر الأمر على شراء وحدات أو أراضٍ، بل يمتد إلى فرص المشاركة في مشروعات كبرى مثل «نيوم» و«القدية» و«البحر الأحمر»، إضافة إلى نماذج استثمارية ناشئة، من بينها الملكية الجزئية الرقمية.

وفي المقابل، ما زالت لندن تُعدّ الوجهة الأوروبية الأكثر جاذبية لرؤوس الأموال القادمة من الشرق الأوسط، مستفيدة من استقرارها القانوني وترابطها العالمي وسمعتها بوصفها ملاذاً عقارياً طويل الأجل. وينظر مستثمرون سعوديون وخليجيون إلى السوق البريطانية على أنها خيار استراتيجي يرتبط بالتعليم والسكن الثاني وتخطيط الثروة عبر الأجيال، فيما عززت تحركات أسعار الصرف خلال السنوات الأخيرة جاذبية العقار الفاخر في مواسم الصيف.

غير أن المعرض الجديد يسعى، وفق المنظمين، إلى «عكس الاتجاه» هذه المرة؛ فبدلاً من قدوم المستثمر السعودي إلى لندن بحثاً عن الأصول، يستهدف الحدث جذب المستثمر المقيم في لندن وأوروبا، وكذلك من آسيا، لاكتشاف فرص باتت متاحة داخل السعودية، مع اتساع نطاق التملك والاستثمار.

وسيقتصر الحدث على 8 علامات سعودية رائدة فقط، في مسعى لمنح كل مطوّر مساحة كافية لعرض قصته الاستثمارية ونماذج أعماله ومجتمعاته العمرانية، بعيداً عن زحام المعارض العقارية الكبرى.

ويركز البرنامج على لقاءات منسقة مسبقاً، ودوائر نقاش استثمارية، وجلسات تعريف خاصة مع قيادات المشروعات وصنّاع القرار.

ويتوقع المنظمون اهتماماً من العائلات الاستثمارية وأصحاب الثروات الذين يقضون الصيف في أوروبا، في ظل بحثهم عن إعادة توجيه جزء من محافظهم نحو أصول سعودية «ذات فرص نمو قوية وعوائد جذابة معدّلة حسب المخاطر».

وأكدت فيكتوريا لَن أهمية عاملَي التوقيت والمكان، وقالت: «ابتداءً من يناير، لن يكون العقار السعودي مجرد شرائح عرض تُشاهَد في المؤتمرات، بل فئة أصول يمكن للمستثمرين تملّكها مباشرة».

وأضافت: «إقامة المعرض في لندن خلال ذروة الصيف تمنح المستثمرين بيئة مركزة وموثوقة لفهم القانون الجديد، والتعرف على القيادات التي تقف وراء المشروعات، والدخول مبكراً قبل انطلاق موجة الفرص التالية».


«100 براند سعودي» يطلق موسمه الخامس بنسخة أكثر تركيزاً وشمولية

«100 براند سعودي» يطلق موسمه الخامس بنسخة أكثر تركيزاً وشمولية
TT

«100 براند سعودي» يطلق موسمه الخامس بنسخة أكثر تركيزاً وشمولية

«100 براند سعودي» يطلق موسمه الخامس بنسخة أكثر تركيزاً وشمولية

أعلنت هيئة الأزياء إطلاق الموسم الخامس من برنامج «100 براند سعودي»، البرنامج الوطني الرائد لدعم وتمكين العلامات التجارية السعودية في قطاع الأزياء ذات الطموح العالمي.

بعد أربعة مواسم ركّزت على بناء الأسس وتعزيز حضور المصممين السعوديين، يمثّل الموسم الخامس مرحلة تطور استراتيجية للبرنامج، يُدعم برنامج «100 علامة سعودية» الآن كامل مشهد الأزياء السعودي - من المصممين الناشئين إلى الشركات الكبيرة، بما في ذلك العلامات التجارية المتداولة علناً، عبر منصة واحدة، لكل مرحلة، بدءاً من العلامات التجارية في مراحل النمو المبكر إلى قادة الصناعة على المستويين الوطني والعالمي.

ويدعم هذا الموسم العلامات التجارية الكبيرة التي أسست حضوراً محلياً قوياً، لتصدير أبرز العلامات التجارية السعودية إلى الأسواق العالمية. كما ينتقل من نموذج موحّد إلى نهج أكثر انتقائية وتركيزاً على الأداء، يهدف إلى دعم العلامات التجارية وفق مراحل نموّها المختلفة، وتمكينها من التوسع المستدام والمنافسة عالمياً.

ويقدّم الموسم الخامس إطار تطوير مُخصّصاً صُمّم لدعم العلامات التجارية السعودية بمختلف أحجامها، من العلامات الناشئة والصغيرة إلى العلامات الكبيرة والراسخة، وعبر جميع فئات الأزياء، بما يشمل: الأزياء الراقية (Couture)، والأزياء الجاهزة للرجال والنساء، والمجوهرات، والحقائب والإكسسوارات، والأحذية، إضافة إلى العطور ومستحضرات التجميل.

ويعمل البرنامج من خلال ثلاثة مسارات تطويرية متميزة، يرتبط كل منها بمرحلة محددة في رحلة نمو العلامة التجارية؛ ما يتيح استجابة أدق لاحتياجاتها ومستوى نضجها وطموحاتها، ويجعل من الموسم الخامس النسخة الأكثر تركيزاً وشمولية في تاريخ برنامج «100 براند سعودي».

ومن خلال الإرشاد المتخصص، وورش العمل المتقدمة، وفرص تطوير الأعمال الموجّهة، يواصل برنامج «100 براند سعودي» تعزيز القدرات الإبداعية والتجارية للعلامات السعودية، ودعم انتقالها من الحضور المحلي إلى الجاهزية الإقليمية والعالمية.

وقال بوراك شاكماك، الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء: «يلعب برنامج (100 براند سعودي) دوراً محورياً في بناء منظومة أزياء قادرة على المنافسة عالمياً. ومع إطلاق الموسم الخامس، نرفع سقف التطلعات عبر نموذج أكثر تركيزاً وتخصيصاً يعكس نضج قطاع الأزياء السعودي اليوم، ويزوّد العلامات التجارية بالأدوات والقدرات اللازمة للتوسع المستدام والمنافسة على المستوى الدولي».

وقالت الهيئة إنه يمكن لأي علامة تجارية في مجال الأزياء تحمل السجل التجاري السعودي (CR) ومقرها في السعودية التقديم سواء كانت خاصة أو عامة، إذا كانت الشركة مسجلة ومقرها في السعودية، فهي مؤهلة للتسجيل في برنامج «100 براند سعودي.»، وذلك عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالبرنامج.