تحقيق أميركي بعد محاولة عميل «للجهاز السري» تهريب زوجته على متن طائرة إلى اسكوتلندا

لحضور زيارة ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في اسكوتلندا (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في اسكوتلندا (رويترز)
TT

تحقيق أميركي بعد محاولة عميل «للجهاز السري» تهريب زوجته على متن طائرة إلى اسكوتلندا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في اسكوتلندا (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في اسكوتلندا (رويترز)

أطلق جهاز الخدمة السرية تحقيقاً بعد محاولة أحد عملائه اصطحاب زوجته على متن طائرة متجهة إلى اسكوتلندا لحضور زيارة الرئيس ترمب.

كان ترمب قد غادر إلى اسكوتلندا يوم الجمعة الماضي في رحلة تستغرق 4 أيام، حيث حاول أحد عملاء الجهاز تهريب زوجته، وهي عضوة في سلاح الجو الأميركي، على متن الطائرة، وفقاً لما ذكره متحدث باسم الجهاز لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية.

كان جهاز الخدمة السرية يستخدم طائرة تابعة لسلاح الجو لنقل الأفراد والمعدات.

وقال المتحدث: «قبل المغادرة إلى الخارج، أُبلغ الموظف من قِبَل المشرفين بحظر هذا الإجراء، ومُنعت زوجته لاحقاً من ركوب الطائرة». ويُجري الجهاز الآن تحقيقاً.

وأضاف المتحدث: «لم يكن هناك أي مُحميّين من جهاز الخدمة السرية على متن الطائرة، ولم يكن هناك أي تأثير على عملياتنا الوقائية في الخارج». وفقاً لموقع «RealClearPolitics»، الذي نشر الخبر أولاً.

وأفادت التقارير بأن العميل نقل زوجته جواً إلى ماريلاند، حيث تلقت إحاطة حول رحلتها إلى اسكوتلندا في فندق قبل أن تستقل حافلة إلى صالة الزوار في قاعدة أندروز المشتركة. وهناك طُلب منها المغادرة، وفقاً لمصادر للصحيفة.

كانت زيارة ترمب إلى المملكة المتحدة حافلة بالأحداث.

لدى وصوله، استقبله مئات المتظاهرين احتجاجاً على زيارته. وأثناء وجوده هناك، افتتح ملعباً جديداً للغولف في أبردينشاير، الذي أُغلق لفترة وجيزة في يوم افتتاحه بينما كانت الشرطة تفحص سيارة مشبوهة بالقرب من الموقع.

وبعد وصوله بفترة وجيزة، أصدر ترمب تحذيراً شديد اللهجة بشأن مخاطر الهجرة غير الشرعية على أوروبا.

وقال الرئيس لدى وصوله إلى غلاسكو: «من الأفضل أن تتصرفوا بحزم. عليكم وقف هذا الغزو المروع الذي يحدث لأوروبا».

كما تباهى الرئيس بصفقة التجارة الأخيرة التي أبرمها مع المملكة المتحدة، وهي واحدة من اتفاقيات عدة أبرمها مع دول أخرى بعد تهديده بفرض رسوم جمركية شاملة.

وفي إشارة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، قال ترمب في غلاسكو: «أنا معجب برئيس وزرائكم، فهو أكثر ليبرالية مني بقليل، كما سمعتم على الأرجح، لكنه رجل صالح».

خلال لقائه مع ستارمر، أقر الرئيس الأميركي بوجود «مجاعة حقيقية» في غزة، مخالفاً بذلك نفي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجود أزمة إنسانية. ثم تعهد بأن تزيد الولايات المتحدة مساعداتها الإنسانية لشعب غزة.

عاد ترمب يوم الثلاثاء إلى الولايات المتحدة، حيث لا تزال تداعيات قضية جيفري إبستين تهيمن على الأخبار.


مقالات ذات صلة

ألمانيا تقلل من خطر هجوم أميركي على غرينلاند لضمها

العالم وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (رويترز) play-circle

ألمانيا تقلل من خطر هجوم أميركي على غرينلاند لضمها

قلّل وزير الخارجية الألماني، الاثنين، من خطر شن الولايات المتحدة هجوماً على غرينلاند، بعد تهديدات ترمب المتكررة بالسيطرة على الجزيرة من الدنمارك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز) play-circle

ترمب يعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الشركاء التجاريين لإيران

أعلن الرئيس الأميركي، الاثنين، فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على كل الشركاء التجاريين لإيران، في خضم حملة قمع تقودها طهران ضد تحركات احتجاجية تشهدها البلاد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ووزيرة العدل بام بوندي في البيت الأبيض يوم 23 أكتوبر 2025 (أ.ب)

تقارير: ترمب «مستاء» من وزيرة العدل ويفكر في تعيين مستشارين

قال مسؤولون في الإدارة الأميركية، يوم الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبّر لمساعديه مراراً عن استيائه من وزيرة العدل بام بوندي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز خلال مؤتمر صحافي في مارس 2019 (أرشيفية - د.ب.أ)

الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تعيّن حارساً سابقاً لمادورو وزيراً في حكومتها

عيّنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز الاثنين أحد الحراس الشخصيين السابقين لسلفها المخلوع نيكولاس مادورو، وزيراً في حكومتها.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)
الولايات المتحدة​ دورية من حرس الحدود الأميركي تفحص جواز سفر ووثائق أحد الأشخاص قبل اعتقاله في مينيابوليس بولاية مينيسوتا (أ.ف.ب)

الولايات المتحدة ألغت مائة ألف تأشيرة منذ عودة ترمب إلى الرئاسة

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة ألغت أكثر من مائة ألف تأشيرة منذ تولّى دونالد ترمب الرئاسة لولاية ثانية متّبعاً نهجاً مناهضاً للهجرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تقارير: ترمب «مستاء» من وزيرة العدل ويفكر في تعيين مستشارين

ترمب ووزيرة العدل بام بوندي في البيت الأبيض يوم 23 أكتوبر 2025 (أ.ب)
ترمب ووزيرة العدل بام بوندي في البيت الأبيض يوم 23 أكتوبر 2025 (أ.ب)
TT

تقارير: ترمب «مستاء» من وزيرة العدل ويفكر في تعيين مستشارين

ترمب ووزيرة العدل بام بوندي في البيت الأبيض يوم 23 أكتوبر 2025 (أ.ب)
ترمب ووزيرة العدل بام بوندي في البيت الأبيض يوم 23 أكتوبر 2025 (أ.ب)

قال مسؤولون في الإدارة الأميركية، يوم الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبّر لمساعديه مراراً عن استيائه من وزيرة العدل بام بوندي.

وأضاف المسؤولون، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»، إن ترمب وصف وزيرة العدل بام بوندي بأنها «ضعيفة وغير فعالة» في تنفيذ توجيهاته.

وأشاروا إلى أن ترمب بحث مع مساعديه تعيين مستشارين بوزارة العدل لشعوره بالإحباط من سير العمل في الوزارة.


واشنطن تندد بـ«تصعيد خطر» بعد إطلاق روسيا صاروخاً فرط صوتي على أوكرانيا

وزارة الدفاع الروسية تنشر صورة تظهر نظام صواريخ «أوريشنيك» الروسي خلال تدريب بموقع لم يُكشف عنه في بيلاروسيا (أ.ب)
وزارة الدفاع الروسية تنشر صورة تظهر نظام صواريخ «أوريشنيك» الروسي خلال تدريب بموقع لم يُكشف عنه في بيلاروسيا (أ.ب)
TT

واشنطن تندد بـ«تصعيد خطر» بعد إطلاق روسيا صاروخاً فرط صوتي على أوكرانيا

وزارة الدفاع الروسية تنشر صورة تظهر نظام صواريخ «أوريشنيك» الروسي خلال تدريب بموقع لم يُكشف عنه في بيلاروسيا (أ.ب)
وزارة الدفاع الروسية تنشر صورة تظهر نظام صواريخ «أوريشنيك» الروسي خلال تدريب بموقع لم يُكشف عنه في بيلاروسيا (أ.ب)

ندّدت الولايات المتحدة باستخدام روسيا صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي في هجوم على أوكرانيا الأسبوع الماضي، معتبرة أنه «تصعيد خطر ولا يمكن تفسيره»، وذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي الاثنين.

وقالت نائبة المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة تامي بروس إن الصاروخ سقط «في منطقة في أوكرانيا قريبة من الحدود مع بولندا وحلف شمال الأطلسي. إن هذا الأمر يشكّل تصعيداً جديداً خطراً ولا يمكن تفسيره، في وقت تعمل الولايات المتحدة مع كييف وشركاء آخرين وموسكو لوضع حد للحرب من خلال اتفاق يتم التفاوض بشأنه».


الولايات المتحدة ألغت مائة ألف تأشيرة منذ عودة ترمب إلى الرئاسة

دورية من حرس الحدود الأميركي تفحص جواز سفر ووثائق أحد الأشخاص قبل اعتقاله في مينيابوليس بولاية مينيسوتا (أ.ف.ب)
دورية من حرس الحدود الأميركي تفحص جواز سفر ووثائق أحد الأشخاص قبل اعتقاله في مينيابوليس بولاية مينيسوتا (أ.ف.ب)
TT

الولايات المتحدة ألغت مائة ألف تأشيرة منذ عودة ترمب إلى الرئاسة

دورية من حرس الحدود الأميركي تفحص جواز سفر ووثائق أحد الأشخاص قبل اعتقاله في مينيابوليس بولاية مينيسوتا (أ.ف.ب)
دورية من حرس الحدود الأميركي تفحص جواز سفر ووثائق أحد الأشخاص قبل اعتقاله في مينيابوليس بولاية مينيسوتا (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، أن الولايات المتحدة ألغت أكثر من مائة ألف تأشيرة منذ تولّى دونالد ترمب الرئاسة لولاية ثانية متّبعاً نهجاً مناهضاً للهجرة، والرقم يعد قياسياً في عام واحد.

وقال المتحدث باسم الخارجية تومي بيغوت: «ما من أولوية لدى إدارة ترمب تعلو على حماية المواطنين الأميركيين وحماية السيادة الأميركية». ويمثّل الرقم زيادة بمقدار مرّتين ونصف مرة مقارنة بإجمالي التأشيرات التي ألغيت في عام 2024 حين كان جو بايدن في سدّة الرئاسة.

وقالت الخارجية إن «آلاف» التأشيرات أُلغيت بسبب جرائم، وهو ما يمكن أن يشمل الاعتداء والقيادة تحت تأثير الكحول، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ورحّب وزير الخارجية ماركو روبيو بإلغاء تأشيرات لطلاب شاركوا في احتجاجات ضد إسرائيل. واستند روبيو إلى قانون قديم يتيح للولايات المتحدة منع دخول أجانب ممن يُعتبرون معارضين للسياسة الخارجية الأميركية، رغم أن بعضاً من المستهدفين ربحوا طعوناً قضائية تقدّموا بها ضد أوامر الترحيل.

وقالت الخارجية إن ثمانية آلاف من التأشيرات الملغاة كانت لطلاب. وشدّدت إدارة ترمب إجراءات التدقيق المتّبعة في منح التأشيرات، بما في ذلك تفحّص منشورات الوافدين على منصات التواصل الاجتماعي.

وتندرج عمليات إلغاء التأشيرات في إطار حملة أوسع نطاقاً للترحيل الجماعي، تُنفّذ عبر نشر قوات فيدرالية في مدن أميركية.

وقالت وزارة الأمن الداخلي الشهر الماضي إن إدارة ترمب رحّلت أكثر من 605 آلاف شخص، وإن 2.5 مليون شخص غادروا طواعية.