وزير الخزانة الأميركي: الاتفاق مع الصين قريب... ولكنه لم يُنجز بعد

أكد أنه سيناقش الأمر مع ترمب ومصير الهند بيدها

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مؤتمر صحافي بالعاصمة السويدية استوكهولم يوم الثلاثاء الماضي (إ.ب.أ)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مؤتمر صحافي بالعاصمة السويدية استوكهولم يوم الثلاثاء الماضي (إ.ب.أ)
TT

وزير الخزانة الأميركي: الاتفاق مع الصين قريب... ولكنه لم يُنجز بعد

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مؤتمر صحافي بالعاصمة السويدية استوكهولم يوم الثلاثاء الماضي (إ.ب.أ)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مؤتمر صحافي بالعاصمة السويدية استوكهولم يوم الثلاثاء الماضي (إ.ب.أ)

صرّح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الخميس، بأن الولايات المتحدة تعتقد أن لديها مقومات اتفاق تجاري مع الصين، لكنها «لم تُنجز بالكامل».

وأضاف بيسنت في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي» الأميركية، أن المفاوضين الأميركيين «تراجعوا قليلاً» خلال يومين من محادثات التجارة مع الصينيين في استوكهولم هذا الأسبوع. كما أضاف: «أعتقد أننا نمتلك مقومات اتفاق».

وتواجه الصين مهلة نهائية في 12 أغسطس (آب) للتوصل إلى اتفاق دائم بشأن التعريفات الجمركية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد أن توصلت بكين وواشنطن لاتفاقات أولية في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) لإنهاء الرسوم الجمركية المتصاعدة المتبادلة، ووقف استيراد المعادن الأرضية النادرة. وصرح بيسنت بأنه والممثل التجاري الأميركي جايمسون غرير، سيتحدثان مع الرئيس ترمب في وقت لاحق الخميس بشأن الموعد النهائي المحدد في 12 أغسطس. وأضاف: «لا تزال هناك بعض التفاصيل الفنية التي يتعين على الجانب الصيني تسويتها بيننا. أنا واثق من أنها ستُنجز، لكنها لم تُنجز بالكامل بعد».

ويتسارع كثير من الدول لإبرام الصفقات قبل الأول من أغسطس، وهو الموعد الذي وعد فيه ترمب بفرض رسوم جمركية أعلى.

وبخصوص الهند، قال بيسنت إنه لا يعلم ما سيحدث في محادثات التجارة، مشيراً إلى تعاملاتها مع روسيا، وعلق على الأخيرة بالقول: «لم تكن روسيا لاعباً عالمياً بارزاً». وعندما سُئل عما إذا كان من الممكن تحقيق تقدم قبل الموعد النهائي المحدد يوم الجمعة، قال بيسنت: «لا أعلم ما سيحدث. الأمر متروك للهند. لقد انضمت الهند إلى طاولة المفاوضات مبكراً. لقد كانوا بطيئين في تنفيذ الأمور. لذلك أعتقد أن الرئيس، وفريق التجارة بأكمله، يشعرون بالإحباط منهم».

وجاءت تصريحات بيسنت بعدما أعرب ترمب قبلها بساعات عن تفاؤله بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق في النزاع التجاري المتصاعد مع الصين. وقال ترمب للصحافيين في واشنطن يوم الأربعاء: «الأمور تسير على ما يرام مع الصين... أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق عادل جداً مع الصين».

وخلال اليومين الماضيين، فشلت واشنطن وبكين في التوصل لاتفاق بشأن تمديد محتمل لتجميد الرسوم الجمركية خلال محادثاتهما التجارية في استوكهولم. وتركت الدولتان مسألة ما إذا كان سيتم تمديد التجميد مرة أخرى بعد انتهائه في 12 أغسطس، دون حسم.

ومنذ أبريل (نيسان) الماضي، رفعت الولايات المتحدة تدريجياً الرسوم الجمركية على السلع الصينية لتصل إلى 145 في المائة، وردت الصين بفرض رسوم جمركية مضادة وصلت إلى 125 في المائة، بالإضافة إلى فرض قيود على تصدير المواد الخام ذات الأهمية الاستراتيجية. وفي مايو (أيار)، اتفقت الدولتان في جنيف على تعليق الرسوم الجمركية الجديدة لمدة 90 يوماً.



الأميرة ريما بنت بندر: جودة الحياة في السعوديه تحول جذري يركز على الإنسان

الأميرة ريما بنت بندر خلال مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي (الشرق الأوسط)
الأميرة ريما بنت بندر خلال مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي (الشرق الأوسط)
TT

الأميرة ريما بنت بندر: جودة الحياة في السعوديه تحول جذري يركز على الإنسان

الأميرة ريما بنت بندر خلال مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي (الشرق الأوسط)
الأميرة ريما بنت بندر خلال مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي (الشرق الأوسط)

أكدت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، أن برنامج «جودة الحياة»، أحد برامج «رؤية 2030»، لم يكن مجرد خطط حكومية، بل هو تحول جذري ركّز في جوهره على الإنسان، مشيرة إلى أن التغيير الذي تشهده السعوديه، اليوم، هو تجسيد لتمكين المواطن والمقيم والزائر على حد سواء.

واستعادت الأميرة ريما، خلال جلسة حوارية في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، الثلاثاء، بمدينة «دافوس» السويسرية، ذكريات عملها في اللجنة التنفيذية لبرنامج جودة الحياة قبل أكثر من ست سنوات، تحت قيادة وزير السياحة أحمد الخطيب، موضحة أن اللحظة الفارقة التي أكدت جدية التغيير كانت عندما جرى إقرار حق المرأة في المشاركة الكاملة والتنقل كجزء أصيل من مُستهدفات البرنامج. وقالت: «حينها أدركت أن صوت المرأة وقضية المساواة في المملكة أصبحت واقعاً لا يرتد عنه».

وفرّقت بين مفهومي «القابلية للعيش» و«نمط الحياة»، موضحةً أن السعودية كانت تمتلك بنية تحتية قوية من مدارس وطرق ومستشفيات، لكن نمط الحياة كان هو الحلقة المفقودة.

ووصفت العمل بين الوزارات في برنامج جودة الحياة بأنه كان يعتمد على الترابط الشديد، مشبهة إياه بلعبة البلياردو حيث يتطلب تحقيقُ هدف واحد تحريك عدة كرات بالتوازي، فخفضُ معدلات السمنة مثلاً تتطلب جهوداً من وزارات الرياضة، والتعليم، والداخلية عبر المساحات الخضراء، والبلديات.

وأكدت الأميرة ريما أن القياس الحقيقي يجري على المقياس البشري، مُستشهدة بنماذج ملهمة لفتيات سعوديات في مجالات الرياضة والفن والسينما، مبينةً: «المعيار الحقيقي للنجاح هو أن هؤلاء المبدعات أصبحن قدوة لآلاف الفتيات في المدارس والجامعات».

وحول طغيان التكنولوجيا وتطبيقات تتبع الصحة، وجّهت الأميرة ريما رسالة نقدية مُحذرة من الاعتماد المفرط، وقالت: «التقنية مجرد أداة للابتكار واتخاذ القرار، وليست غاية في حد ذاتها، نحن بشر، لدينا قلب وعقل، وإذا ركزنا فقط على تحسين الأرقام الحيوية عبر الأجهزة وتجاهلنا إنسانيتنا، فسنفشل كمجتمع».

واختتمت بالقول إن الهدف من «رؤية 2030» ليس مجرد التنافس على المركز الأول عالمياً، بل أن نكون أفضل نسخة من أنفسنا لخدمة مجتمعنا، مؤكدة أن البرنامج مستمر في التطور للاستماع إلى أجيال المستقبل واحتياجاتهم المتغيرة نحو عام 2040 وما بعده.


السياحة العالمية تسجل مستوى قياسياً جديداً في 2025

شعار منظمة الأمم المتحدة للسياحة (المنظمة)
شعار منظمة الأمم المتحدة للسياحة (المنظمة)
TT

السياحة العالمية تسجل مستوى قياسياً جديداً في 2025

شعار منظمة الأمم المتحدة للسياحة (المنظمة)
شعار منظمة الأمم المتحدة للسياحة (المنظمة)

سجلت السياحة العالمية مستوى قياسياً جديداً في عام 2025، مع وصول عدد السياح الدوليين إلى 1.52 مليار سائح حول العالم، مدفوعاً بزيادات قوية في آسيا وأفريقيا، وفق ما أعلنته منظمة الأمم المتحدة للسياحة، يوم الثلاثاء.

وقالت الأمينة العامة للمنظمة، شيخة النويس، في بيان، إن «الطلب على السفر ظل مرتفعاً طوال عام 2025، على الرغم من ارتفاع معدلات التضخم في خدمات السياحة وعدم اليقين الناتج عن التوترات الجيوسياسية».

وأضافت: «نتوقع أن يستمر هذا الاتجاه الإيجابي خلال عام 2026، مع بقاء الاقتصاد العالمي مستقراً وتعافي الوجهات التي لا تزال دون مستويات ما قبل الجائحة بشكل كامل».

وأوضحت المنظمة أن عدد السياح الدوليين، في العام الماضي، ارتفع بنسبة 4.0 في المائة، مقارنة بـ1.4 مليار في عام 2024، ليصل إلى أعلى مستوى له في مرحلة ما بعد الجائحة ويسجل رقماً قياسياً جديداً.

وسجلت أفريقيا زيادة بنسبة 8.0 في المائة في عدد الوافدين خلال 2025 ليصل إلى 81 مليون سائح، مع تحقيق المغرب وتونس نتائج قوية بشكل خاص.

كما ارتفعت أعداد السياح الدوليين في آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 6.0 في المائة لتصل إلى 331 مليون سائح في 2025؛ أيْ ما يعادل 91 في المائة من مستويات ما قبل الجائحة.

أما أوروبا، وهي الوجهة الأكثر شعبية عالمياً، فقد سجلت 793 مليون سائح دولي في 2025، بزيادة قدرها 4.0 في المائة، مقارنة بالعام السابق، وبنسبة 6.0 في المائة فوق مستويات عام 2019، العام الذي سبق أن شلّت فيه الجائحة حركة السفر عالمياً.


رئيس الحكومة المغربية: استثمرنا 13 مليار دولار لحماية الأسر

رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش (المنتدى الاقتصادي العالمي)
رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش (المنتدى الاقتصادي العالمي)
TT

رئيس الحكومة المغربية: استثمرنا 13 مليار دولار لحماية الأسر

رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش (المنتدى الاقتصادي العالمي)
رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش (المنتدى الاقتصادي العالمي)

أكد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، أن نجاح الاقتصاد المغربي في مواجهة الأزمات العالمية الحالية نتج عن رؤية استراتيجية يقودها الملك محمد السادس، توازن بين الحفاظ على استقرار الموازنة من جهة، ودعم المواطنين وبناء «الدولة الاجتماعية» من جهة أخرى.

وكشف أخنوش خلال جلسة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026، بمدينة دافوس السويسرية، عن إنفاق 13 مليار دولار بين عامي 2021 و2025 للحفاظ على استقرار أسعار الخدمات الأساسية وحماية الأسر من موجة التضخم، مشيراً إلى نجاح المغرب في خفض نسبة التضخم من 6 في المائة في عام 2023 إلى أقل من 1 في المائة حالياً، مع توقعات بوصول النمو الاقتصادي إلى 5 في المائة، وتراجع عجز الموازنة والديون بشكل ملحوظ.

وعلى المستوى الاجتماعي، لفت إلى أن المغرب حقق إنجازاً كبيراً بتعميم التأمين الصحي لأكثر من 32 مليون شخص أي يشمل، 83 في المائة من السكان، مع تقديم دعم مالي مباشر لـ12 مليون شخص من الأسر الأكثر احتياجاً.

كما أعلن عن زيادة موازنة الصحة والتعليم بنسبة 20 في المائة لتصل إلى 13 مليار دولار في عام 2026، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان هو جوهر التنمية.

وفي رسالة للمستثمرين، أكد أخنوش أن المغرب استعاد ثقة المؤسسات الدولية، وخرج من القائمة الرمادية بفضل إصلاحاته الضريبية والمالية الشفافة، مشيراً إلى أن «ميثاق الاستثمار» الجديد يفتح أبواباً واسعة للشركات الكبيرة والصغيرة على حد سواء.

كما أكد رئيس الحكومة طموح المغرب للتحول إلى مركز عالمي للطاقة الخضراء واللوجيستيات، حيث تستهدف المغرب لتأمين 52 في المائة من احتياجاتها الكهربائية من مصادر متجددة بحلول عام 2030، مع تعزيز مكانة ميناء «طنجة المتوسط» بوصفه واحداً من أهم مراكز الشحن في العالم.