الحكومة اليابانية توافق على طلب المعارضة بإلغاء ضريبة «مؤقتة منذ ربع قرن»

الأسواق تترقب في حذر قرارات البنوك المركزية و«مهلة ترمب»

رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا في مؤتمر صحافي صباح الأربعاء لإعلان تحذير من موجات تسونامي عقب زلزال عنيف على ساحل روسيا (رويترز)
رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا في مؤتمر صحافي صباح الأربعاء لإعلان تحذير من موجات تسونامي عقب زلزال عنيف على ساحل روسيا (رويترز)
TT

الحكومة اليابانية توافق على طلب المعارضة بإلغاء ضريبة «مؤقتة منذ ربع قرن»

رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا في مؤتمر صحافي صباح الأربعاء لإعلان تحذير من موجات تسونامي عقب زلزال عنيف على ساحل روسيا (رويترز)
رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا في مؤتمر صحافي صباح الأربعاء لإعلان تحذير من موجات تسونامي عقب زلزال عنيف على ساحل روسيا (رويترز)

اتفق الائتلاف الحاكم في اليابان، يوم الأربعاء، مع أربعة أحزاب معارضة رئيسية على إلغاء ضريبة البنزين المؤقتة في أقرب وقت ممكن هذا العام، بعد رضوخه لضغوط المعارضة عقب هزيمة انتخابية كبيرة.

وفي بيان مشترك، قال الائتلاف بقيادة الحزب «الليبرالي الديمقراطي» وأحزاب المعارضة، إن جلسة برلمانية استثنائية ستُعقد بدءاً من الأول من أغسطس (آب) المقبل ستناقش الخطوات اللازمة لإلغاء الضريبة المؤقتة.

وفرضت اليابان ضريبة البنزين الإضافية في سبعينات القرن الماضي بوصفها خطوة مؤقتة لتمويل بناء الطرق وصيانتها. ومنذ عام 1979، أُضيف مبلغ 25.1 ين للتر إلى ضريبة البنزين الأساسية البالغة 28.7 ين، ليصل إجمالي الضريبة إلى 53.8 ين للتر... وطالبت أحزاب المعارضة بإلغاء هذه الضريبة المؤقتة للمساعدة في تخفيف وطأة ارتفاع التضخم على الأسر.

وتأتي موافقة الحكومة في انعكاس واضح لازدياد ضعف قبضة رئيس الوزراء شيغيرو إيشيبا على السلطة نتيجة الهزيمة الساحقة التي مُني بها ائتلافه الحاكم هذا الشهر في انتخابات مجلس الشيوخ، بعد أن خسر أغلبيته في مجلس النواب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وفي الأسواق، أغلق مؤشر «نيكي» مستقراً يوم الأربعاء، مع استعداد المستثمرين لفترة ثلاثة أيام ستشهد قرارات سياسية من مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) وبنك اليابان، تليها انتهاء مهلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتوصل إلى اتفاقات تجارية.

واختتم مؤشر «نيكي» التعاملات دون تغيير يُذكر عند 40,654.70 نقطة. ومن بين مكونات المؤشر البالغ عددها 225، ارتفع 155، وانخفض 67، واستقرت ثلاثة أسهم. بينما ارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.4 في المائة.

ويحدد مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة يوم الأربعاء، وبينما يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي صانعو السياسات على أسعار الفائدة دون تغيير، سيراقب المستثمرون عن كثب مؤشرات على احتمال خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.

وبالمثل، من المتوقع أن يُبقي بنك اليابان المركزي سياسته ثابتة يوم الخميس، لكن الأسواق ستبحث عن أدلة حول الموعد المُرجح لاستئناف البنك المركزي رفع أسعار الفائدة.

ويوم الجمعة، سيواجه معظم شركاء الولايات المتحدة التجاريين - الذين لم يتوصلوا إلى اتفاقيات مع واشنطن - التعرض لرسوم جمركية أعلى.

وصرحت ماكي ساوادا، خبيرة استراتيجيات الأسهم في «نومورا» للأوراق المالية بأنه «لا تزال هناك شكوك كبيرة بشأن الرسوم الجمركية، وهذا سيحد من فرص ارتفاع الأسهم... ونتيجة لذلك، لا يوجد اتجاه واضح في تداول الأسهم اليابانية حالياً».

وسجّلت أسهم شركات الطيران أسوأ أداء في مؤشر «توبكس» الفرعي من بين 33 قطاعاً، مدفوعةً بانخفاض أسهم شركة «إيه إن إيه هولدينغز» للطيران بأكثر من 4 في المائة عقب تقرير أرباحها. كما أثرت الأرباح على سهم شركة «أدفانتست»، المُصنّعة لمعدات اختبار الرقائق، الذي انخفض بنسبة 1.1 في المائة. وبالمقابل، ارتفع سهم شركة «سوميتومو فارما» بأكثر من 16 في المائة مسجلاً أكبر نسبة ارتفاع.

ومن جهة أخرى، استقرت عوائد سندات الحكومة اليابانية في معظمها يوم الأربعاء وسط تداولات ضعيفة.

واستقر عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل عشر سنوات عند 1.555 في المائة بدءاً من الساعة 05:27 بتوقيت غرينيتش، بينما انخفض عائد سندات الخمس والسنتين بمقدار 0.5 نقطة أساس لكل منهما ليصل إلى 1.095 و0.825 في المائة على التوالي.

وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.535 في المائة، بينما ارتفع عائد سندات الثلاثين عاماً بمقدار نقطتي أساس ليصل إلى 3.070 في المائة.

وشهدت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل ارتفاعاً وسط مخاوف من زيادة التحفيز المالي بعد أن حققت أحزاب المعارضة الداعمة لتخفيضات الضرائب الممولة بالديون مكاسب كبيرة في انتخابات مجلس الشيوخ هذا الشهر. ويواجه رئيس الوزراء شيغيرو إيشيبا، المتشدد مالياً، ضغوطاً للتنحي عن منصبه.

وفي المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لسندات الحكومة اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.09 ين لتصل إلى 137.99 ين، متأثرةً بارتفاع سندات الخزانة الأميركية خلال الليلة السابقة. وتتحرك عوائد السندات عكسياً مع الأسعار.


مقالات ذات صلة

رئيس الحكومة المغربية: استثمرنا 13 مليار دولار لحماية الأسر

الاقتصاد رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش (المنتدى الاقتصادي العالمي)

رئيس الحكومة المغربية: استثمرنا 13 مليار دولار لحماية الأسر

أكد رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش أن نجاح الاقتصاد المغربي في مواجهة الأزمات العالمية الحالية نتج عن رؤية استراتيجية يقودها الملك محمد السادس

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الاقتصاد وزير المالية السعودي محمد الجدعان (الشرق الأوسط) play-circle

وزير المالية: السعودية ترسم ملامح اقتصاد 2050 بعيداً عن النزاعات الجيوسياسية

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن المملكة تنفذ حالياً إصلاحات هيكلية كبرى تستهدف اقتصاد عام 2050 وما بعده، مشدداً على ضرورة «إلغاء الضجيج» الجيوسياسي.

«الشرق الأوسط» (دافوس)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

كيف تضع السعودية نفسها في قلب اقتصاد الذكاء الاصطناعي؟

قبل أن تحسم رهانات الذكاء الاصطناعي بوادي السيليكون والعواصم الصناعية الكبرى كانت السعودية تتحرك على مسار موازٍ مدفوعة بمزيج نادر من رأس المال، والطاقة، والطموح

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد آندرو بيلي يتحدث مع تيم آدامز من «معهد التمويل الدولي» على هامش الاجتماعات السنوية لـ«صندوق النقد» و«البنك» الدوليين بواشنطن يوم 23 أبريل 2025 (رويترز)

محافظ «بنك إنجلترا»: التوترات الجيوسياسية والتجارية تهدد الاستقرار المالي

أكد محافظ «بنك إنجلترا»، آندرو بيلي، أن مستوى عدم اليقين الجيوسياسي والتوترات التجارية العالمية يشكّل عاملاً بالغ الأهمية لدى «البنك المركزي» في إدارة المخاطر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سفينة شحن تمر في نهر هوانغبو بمدينة شنغهاي الصينية (أ.ف.ب)

الصين تخطط لتدابير جديدة لتحفيز الاستهلاك خلال 5 سنوات

ستحافظ الصين على مستويات العجز المالي والدين في عام 2026 عند المستويات التي تُعدّ «ضرورية»، وستضمن زيادة كثافة الإنفاق الحكومي.

«الشرق الأوسط» (بكين)

الذهب يتخطى حاجز 4800 دولار للمرة الأولى 

سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)
سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)
TT

الذهب يتخطى حاجز 4800 دولار للمرة الأولى 

سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)
سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)

ارتفع الذهب إلى مستوى قياسي جديد متجاوزا حاجز 4800 دولار اليوم الأربعاء مدعوما بزيادة الطلب على الملاذ الآمن وتراجع الدولار مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بعد ​أن تبادلت الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي التهديدات باتخاذ إجراءات بسبب محاولة الرئيس دونالد ترمب الاستيلاء على غرينلاند.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية 1.2 بالمئة إلى 4818.03 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0125 بتوقيت غرينتش، بعدما لامس مستوى قياسيا بلغ 4836.24 دولار في وقت سابق من الجلسة. وارتفعت العقود ‌الأميركية الآجلة ‌للذهب تسليم فبراير (شباط) واحدا بالمئة ‌إلى ⁠4813.​50 ‌دولار للأوقية.

وقال ترمب أمس الثلاثاء إنه «لن يتراجع» عن هدفه المتمثل في السيطرة على غرينلاند، ورفض استبعاد الاستيلاء بالقوة على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي. وأضاف «أعتقد أننا سنعمل على شيء سيسعد حلف شمال الأطلسي جدا ويسعدنا جدا، لكننا نحتاجها (غرينلاند) لأغراض أمنية»، مشيرا إلى أن الحلف لن يكون ⁠قويا جدا بدون الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ‌ماكرون إن أوروبا لن تستسلم أمام ‍المتنمرين أو ترضخ للترهيب، ‍في انتقاد لاذع لتهديد ترمب بفرض رسوم جمركية باهظة ‍إذا لم تسمح له أوروبا بالسيطرة على غرينلاند.

وتراجع الدولار قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع مقابل اليورو والفرنك السويسري اليوم الأربعاء بعدما تسببت تهديدات البيت الأبيض بشأن غرينلاند في موجة بيع ​واسعة للأصول الأميركية. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ⁠على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الذي سيعقد في 27 و28 يناير (كانون الثاني) رغم دعوات ترمب لخفضها.

وعادة ما يرتفع الذهب، الذي لا يدر عائدا، في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة. وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 94.68 دولار للأوقية، بعد أن سجلت مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 95.87 دولار أمس الثلاثاء.

وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 0.9 بالمئة إلى 2485.50 دولار للأوقية بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ ‌2511.80 دولار في وقت سابق من اليوم، بينما ارتفع البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1873.18 دولار.


السعودية تطرح في دافوس ملامح «اقتصاد 2050»

الخطيب يطلق مؤشر جودة الحياة وإلى جانبه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (إكس)
الخطيب يطلق مؤشر جودة الحياة وإلى جانبه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (إكس)
TT

السعودية تطرح في دافوس ملامح «اقتصاد 2050»

الخطيب يطلق مؤشر جودة الحياة وإلى جانبه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (إكس)
الخطيب يطلق مؤشر جودة الحياة وإلى جانبه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (إكس)

فرضت السعودية حضوراً استثنائياً في منتدى دافوس الـ56، وطرحت ملامح «هندسة اقتصاد 2050». كما عززت مشاركتها بالكشف عن تحويل الذكاء الاصطناعي إلى محركٍ ربحي رفد «أرامكو» بـ 6 مليارات دولار من القيمة المضافة.

وشدد وزير المالية السعودي محمد الجدعان على أن المملكة تنفذ حالياً إصلاحات هيكلية كبرى تستهدف اقتصاد عام 2050 وما بعده، داعياً إلى ضرورة «إلغاء الضجيج الجيوسياسي»، وأكد أن السعودية ترفض التشتت بالنزاعات الدولية التي قد تعيق مستهدفاتها الوطنية.

بدوره، استعرض وزير الاقتصاد فيصل الإبراهيم منهجية «الهندسة العكسية»، التي تبدأ برسم مستهدفات 2050 ثم العودة لتنفيذ استحقاقاتها الراهنة بمرونة وكفاءة.

وأهدى وزير السياحة أحمد الخطيب العالم «المؤشر العالمي لجودة الحياة» وفق توصيفه، في مبادرة مشتركة مع برنامج الأمم المتحدة، ليكون معياراً جديداً لرفاهية المدن.


باول يحضر جلسة استماع أمام المحكمة العليا الأميركية بشأن ليزا كوك

محافظة «الاحتياطي الفيدرالي» ليزا كوك خلال فعالية في «معهد بروكينغز» (أ.ب)
محافظة «الاحتياطي الفيدرالي» ليزا كوك خلال فعالية في «معهد بروكينغز» (أ.ب)
TT

باول يحضر جلسة استماع أمام المحكمة العليا الأميركية بشأن ليزا كوك

محافظة «الاحتياطي الفيدرالي» ليزا كوك خلال فعالية في «معهد بروكينغز» (أ.ب)
محافظة «الاحتياطي الفيدرالي» ليزا كوك خلال فعالية في «معهد بروكينغز» (أ.ب)

أفاد مصدر مطلع «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، جيروم باول، يعتزم حضور جلسة استماع أمام المحكمة العليا، يوم الأربعاء، بشأن محاولة الرئيس دونالد ترمب إقالة محافظة البنك المركزي.

يأتي حضور باول المتوقع في وقت تُكثّف فيه إدارة ترمب حملة الضغط التي تستهدف البنك المركزي، بما في ذلك فتح تحقيق جنائي مع رئيس «الاحتياطي الفيدرالي».

تتعلق قضية الأربعاء بمحاولة ترمب، الصيف الماضي، إقالة محافظة «الاحتياطي الفيدرالي»، ليزا كوك، على خلفية مزاعم بالاحتيال في مجال الرهن العقاري. وقد طعنت كوك، وهي مسؤولة رئيسية في لجنة تحديد أسعار الفائدة بـ«الاحتياطي الفيدرالي»، في قرار إقالتها.

في أكتوبر (تشرين الأول)، منعت المحكمة العليا ترمب من إقالة كوك فوراً، ما سمح لها بالبقاء في منصبها على الأقل حتى يتم البت في القضية.

يمثل حضور باول المتوقع، يوم الأربعاء، والذي نشرته وسائل الإعلام الأميركية أولاً، وأكده مصدر مطلع للوكالة الفرنسية، دعماً علنياً أكبر لكوك من ذي قبل.

في وقت سابق من هذا الشهر، كشف باول عن أن المدعين العامين الأميركيين قد فتحوا تحقيقاً معه بشأن أعمال التجديد الجارية في مقر «الاحتياطي الفيدرالي». وقد أرسل المدعون العامون مذكرات استدعاء إلى «الاحتياطي الفيدرالي» وهدَّدوا بتوجيه اتهامات جنائية تتعلق بشهادته التي أدلى بها الصيف الماضي حول أعمال التجديد.

وقد رفض باول التحقيق، ووصفه بأنه محاولة ذات دوافع سياسية للتأثير على سياسة تحديد أسعار الفائدة في البنك المركزي.

كما أعلن رؤساء البنوك المركزية الكبرى دعمهم لباول، مؤكدين أهمية الحفاظ على استقلالية «الاحتياطي الفيدرالي». ورداً على سؤال حول حضور باول المزمع للمحكمة، قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، لشبكة «سي إن بي سي»: «إذا كنت تسعى إلى تجنب تسييس الاحتياطي الفيدرالي، فإن جلوس رئيسه هناك محاولاً التأثير على قراراته يُعدّ خطأ فادحاً».

وأضاف بيسنت أن ترمب قد يتخذ قراراً بشأن مَن سيخلف باول «في أقرب وقت الأسبوع المقبل»، علماً بأن ولاية رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» ستنتهي في مايو (أيار).