حققت الهولندية لورينا فيبيس فوزها الثاني على التوالي في سباق فرنسا للدراجات للسيدات؛ إذ أحرزت، الثلاثاء، المرحلة الرابعة.
واستعرضت متسابقة فريق «إس دي فوركس - بروتايم» انطلاقة قوية قبل نحو 250 متراً من خط النهاية، وأثبتت جدارتها لتحقق فوزاً ساحقاً آخر في السباق.
واحتلت مواطنتها ماريان فوس المركز الثاني وتلتها الآيرلندية لارا جيلسبي في المركز الثالث.
وشهدت المرحلة التي جرت على مسار أغلبه مسطح ويمتد لمسافة 130.7 كيلومتر من سومير إلى بواتييه، بقاء المتسابقات على مسافات متقاربة للغاية قبل أن تتسع الفوارق قبيل النهاية.
ونجحت فيبيس في تكثيف جهدها في الوقت المناسب بشكل مثالي؛ ما أفقد منافساتها القدرة على الرد.
وكانت فيبيس فرضت تفوقها في نهاية فوضوية لتفوز بالمرحلة الثالثة، الاثنين، وتحتل الآن المركز الثاني في الترتيب العام خلف فوس التي احتفظت بالقميص الأصفر.
انتزع بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن الصدارة في اللحظات الأخيرة، ليحرم سائق مرسيدس جورج راسل من الهيمنة الكاملة على التجارب الحرة لسباق جائزة أذربيجان.
نجا منتخب البرازيل لكرة القدم من الخسارة، ليتعادل في الوقت القاتل مع مضيفه منتخب أستراليا، بنتيجة 1-1، في المباراة الودية التي أقيمت الجمعة.
«الشرق الأوسط» (تاونزفيل (أستراليا))
المنتخب الهولندي يستدعي زيركزي بعد إصابة بروبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322560-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%8A-%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A
أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم، الجمعة، عن ضم المهاجم جوشوا زيركزي إلى تشكيلة المنتخب الهولندي لخوض المباريات الثلاث المتبقية في دوري الأمم خلال فترة التوقف الدولي الموسعة.
وسيحل المهاجم البالغ من العمر 25 عاماً، والذي يلعب في صفوف مانشستر يونايتد، محل برايان بروبي، الذي تعرض لإصابة خلال مباراة الخميس التي انتهت بالتعادل 1-1 مع ألمانيا في أمستردام، وسيعود بروبي إلى ناديه سندرلاند.
وخرج بروبي من الملعب في الشوط الأول، لكن البيان الصادر عن الاتحاد الهولندي لكرة القدم لم يذكر أي تفاصيل عن إصابته. وكان بروبي يمسك بفخذه الخلفية عندما سقط في الدقيقة 35 من المباراة التي أقيمت على ملعب يوهان كرويف.
وكان زيركزي قد خاض آخر مباراة دولية له من بين ست مباريات قبل ما يقرب من عامين، وذلك في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 ضد البوسنة.
وسيسافر مع الفريق، السبت، إلى بلغراد لمواجهة صربيا الأحد، كما ستواجه هولندا منتخب اليونان في سالونيك يوم الخميس المقبل، ثم صربيا مرة أخرى في آيندهوفن في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول).
«آسياد 2026»: فضية لقطر في كرة السلة 3*3https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322557-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF-2026-%D9%81%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-33
منتخب قطر حسم فضية كرة السلة 3*3 بالألعاب الآسيوية (رويترز)
توّج المنتخب القطري، الجمعة، بفضية مسابقة كرة السلة 3*3 ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان بخسارته أمام كوريا الجنوبية 10-19 في المباراة النهائية.
وكانت قطر بلغت المباراة النهائية بفوزها 14-11 في نصف النهائي على إيران التي نالت البرونزية بتغلبها على الفلبين 21-10 في مباراة المركز الثالث.
وهي الفضية الثانية لقطر في النسخة الحالية بعد الأولى لعبد الرحمن عبد الحميد في مسابقة الكوميتيه لوزن تحت 60 كلغ في الكاراتيه، والخامسة في مختلف المعادن بعد ذهبيتي مسابقة السكيت في رياضة الرماية لفرق الرجال والفردي لراشد العذبة، وبرونزية عبد الله رشاد بابكر في الكوميتيه لوزن تحت 84 كلغ في الكاراتيه.
وارتفعت الحصيلة العربية في اليابان إلى 24 ميدالية، بينها 8 ذهبيات و10 فضيات و10 برونزيات، تتقاسمها ثماني دول.
السباح الذهبي تشانغ يدخل التاريخ بسباعية آسيويةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5322552-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%86%D8%BA-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9
السباح الصيني الشاب تشانغ تشان شوه يدخل تاريخ الألعاب الآسيوية (رويترز)
اختتم السباح الصيني الشاب تشانغ تشان شوه دورة الألعاب الآسيوية بإنجاز تاريخي، بعدما أصبح أول سباح يحصد 7 ميداليات ذهبية في نسخة واحدة من الألعاب، مؤكداً صعوده نجماً جديداً في سماء السباحة الآسيوية، فيما واصلت الصين فرض هيمنتها المطلقة في أحواض السباحة.
وفي الليلة الختامية بمركز طوكيو للألعاب المائية، أضاف تشانغ، البالغ من العمر 19 عاماً، ذهبية سباق 400 متر حرة إلى رصيده، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً للألعاب بلغ 3 دقائق و41.28 ثانية. وبعد عبوره خط النهاية، رفع 7 أصابع احتفالاً بإنجازه الاستثنائي الذي سيدخل به سجلات البطولة.
وكان تشانغ قد توّج بذهبيات سباقات 200 و400 و1500 متر حرة، إلى جانب 3 ذهبيات في سباقات التتابع، ليرفع رصيده إلى 7 ذهبيات، ويتجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 6 ميداليات ذهبية، والمسجل باسم الصينية تشانغ يوفي واليابانية ريكاكو إيكي.
ولم يتفوق عليه في إجمالي الميداليات خلال دورة آسيوية واحدة سوى الرامي الكوري الشمالي سو جين مان، الذي جمع 7 ذهبيات وفضية في دورة نيودلهي عام 1982.
ومع ذلك، بدا السباح الصيني بعيداً عن الاكتفاء بما حققه، مؤكداً أن طموحاته تتجاوز حدود القارة الآسيوية.
وقال: «الألعاب الآسيوية ليست هدفي النهائي. ما زلت أطمح إلى المشاركة في الألعاب الأولمبية ومنافسة أفضل السباحين في العالم».
وينظر إلى تشانغ باعتباره أحد أبرز الوجوه المرشحة لقيادة السباحة الصينية في السنوات المقبلة، وربما الوريث الطبيعي لسون يانغ، أحد أنجح السباحين في تاريخ البلاد وأكثرهم إثارة للجدل.
وساهمت حصيلة تشانغ الذهبية في إنهاء الصين منافسات السباحة برصيد هائل بلغ 30 ميدالية ذهبية من أصل 41 سباقاً، فيما جاءت اليابان ثانية بفارق شاسع بعد اكتفائها بـ7 ذهبيات.
كما شكّلت البطولة منصة مثالية لبروز جيل جديد من المواهب، إذ خطفت الصينية يو زي دي، البالغة من العمر 13 عاماً، الأنظار بحصدها 3 ذهبيات، بينما حقّق الياباني شين أوهاشي إنجازاً لافتاً بإحراز لقب 200 متر لسباحة الصدر مع تحطيم الرقم القياسي العالمي.
لكن أصحاب الخبرة كان لهم رأي آخر أيضاً. فقد احتفظ تشين هاي يانغ بلقب سباق 50 متراً لسباحة الصدر، متفوقاً على أوهاشي الذي اكتفى ببرونزية السباق.
كما واصلت تشانغ يوفي تألقها بإحراز ذهبية 50 متراً فراشة، لتضيف رابع ألقابها في البطولة، قبل أن تتأثر على منصة التتويج، في سباق أعاد إلى الأذهان فصولاً من منافستها الطويلة مع اليابانية ريكاكو إيكي.
ورغم الهيمنة الصينية، وجدت الفلبين مساحة للاحتفال بفضل بطلها الأولمبي كارلوس يولو، الذي أحرز ذهبية حصان الوثب في الجمباز.
وجاء الإنجاز بعد يوم واحد فقط من تتويجه بذهبية الحركات الأرضية، رغم الصعوبات التي واجهته في التصفيات.
وقال يولو: «كان اليوم أشبه بالمعجزة. شعرت بالخوف خلال التدريبات بعدما فشلت في تنفيذ الحركة كما ينبغي، لكنني وثقت بقدراتي».
وفي تنس الطاولة، سقطت هيمنة صينية استمرت عقوداً بعدما انتزع منتخب اليابان ذهبية الرجال بفوزه 3-2 في النهائي، ليحرم الصين من اللقب للمرة الأولى منذ دورة بكين 1990.
وكان توموكازو هاريموتو بطل الإنجاز الياباني، بعدما حقّق انتصارين حاسمين، من بينهما فوز ساحق على المصنف الأول عالمياً وانغ تشو تشين.
وقال هاريموتو: «ما كان ينقصنا هو الإيمان بقدرتنا على هزيمتهم. اليوم حصلنا أخيراً على ما افتقدناه طويلاً... الثقة».
وفي المقابل، استعادت الصين بعضاً من هيبتها سريعاً، بعدما توّج منتخب السيدات بذهبية الفرق للمرة السادسة على التوالي إثر فوز كاسح على اليابان في النهائي.