بين التألق والفشل... 10 نجوم انتقلوا من «البوندسليغا» إلى الدوري الإنجليزي

عدد كبير من اللاعبين الموهوبين رحلوا من ألمانيا إلى إنجلترا

وجد مانشستر سيتي ضالته في هالاند للفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه (غيتي)
وجد مانشستر سيتي ضالته في هالاند للفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه (غيتي)
TT

بين التألق والفشل... 10 نجوم انتقلوا من «البوندسليغا» إلى الدوري الإنجليزي

وجد مانشستر سيتي ضالته في هالاند للفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه (غيتي)
وجد مانشستر سيتي ضالته في هالاند للفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه (غيتي)

دفع ليفربول مبلغاً أولياً قدره 69 مليون جنيه إسترليني لنادي آينتراخت فرانكفورت ليصبح هوغو إيكيتيكي ثالث صفقة للريدز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من الدوري الألماني الممتاز (البوندسليغا)، بعدما ضم بالفعل فلوريان فيرتز، صاحب الصفقة الأغلى في تاريخ النادي، والظهير الأيمن جيريمي فريمبونغ من باير ليفركوزن. كما تعاقد ليدز يونايتد مع ثلاثة لاعبين من الدوري الألماني الممتاز - أنطون ستاخ، وسيباستيان بورناو، ولوكاس نميشا – كما كان جيمي غيتنز، الذي انتقل إلى تشيلسي، من بين لاعبين آخرين اتخذوا هذه الخطوة في فترة الانتقالات الحالية.

«الغارديان» تلقي هنا نظرة على 10 لاعبين بارزين انتقلوا من «البوندسليغا» إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وكيف كان أداؤهم.

مايكل بالاك: من بايرن ميونيخ إلى تشيلسي

مايو 2006، صفقة انتقال حر

لعب النجم الألماني الدولي دوراً مهماً مع تشيلسي خلال الفترة التي فاز فيها الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرة واحدة، وكأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات. كان بالاك قد أثبت جدارته بالفعل في الدوري الألماني الممتاز، وفاز بعدد من البطولات والألقاب مع كايزرسلاوترن وبايرن ميونيخ، كما كان قريباً من الفوز بلقب الدوري مع باير ليفركوزن، ونجح النجم الألماني في تقديم مستويات جيدة للغاية في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما قام بواجباته الدفاعية على أكمل وجه؛ وهو ما سمح لفرانك لامبارد بتقديم أفضل ما لديه.

فينسنت كومباني: من هامبورغ إلى مانشستر سيتي

أغسطس 2008، مقابل 6 ملايين إسترليني

وصل كومباني إلى ملعب الاتحاد، وهو اسم غير مألوف نسبياً بالنسبة للجماهير الإنجليزية. لكنه قضى 11 عاماً مع سيتي حصل خلالها على 12 بطولة. أصبح كومباني قائداً لمانشستر سيتي قبل موسم 2011 - 2012، عندما تفوق النادي على مانشستر يونايتد في الجولة الأخيرة من الموسم ليحقق لقبه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولعب المدافع البلجيكي الدولي أدواراً رئيسية في فريق مانشستر سيتي، الذي كان يعدّ واحداً من أفضل الفرق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك الموسم الاستثنائي الذي حقق فيه مانشستر سيتي رقماً قياسياً بحصد لقب الدوري بعد حصوله على 100 نقطة. رحل كومباني عن ملعب الاتحاد في عام 2019، ويُنظر إليه على نطاق واسع على أنه أعظم مدافع في تاريخ النادي.

روبرتو فيرمينو: من هوفنهايم إلى ليفربول

يونيو 2015، مقابل 29 مليون إسترليني

انتقل فيرمينو إلى ليفربول تحت قيادة المدير الفني بريندان روجرز، ولم يكن الكثيرون من المشجعين يفهمون كيف سيتأقلم مع الفريق. لم يكن النجم البرازيلي مهاجماً صريحاً، ولم يكن يبدو سريعاً أو قوياً بشكل خاص. وفي غضون أربعة أشهر، رحل رودجرز وتولى يورغن كلوب القيادة الفنية للريدز. ورأى المدير الفني الألماني الإمكانات الكامنة في «راقص السامبا»، الذي أصبح مؤثراً بشكل كبير على مدار السنوات الثماني التالية، وقاد ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ 30 عاماً، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وأصبح فيرمينو معشوقاً لجماهير الريدز، التي كتبت أغنية خصيصاً له وكانت ترددها بانتظام في أرجاء ملعب آنفيلد. ووصف كلوب اللاعب البرازيلي بأنه «قلب وروح» فريقه.

باستيان شفاينشتايغر: من بايرن ميونيخ إلى مانشستر يونايتد

يوليو 2015، مقابل 14.4 مليون إسترليني

انتقل شفاينشتايغر إلى ملعب «أولد ترافورد» واحداً من أكثر لاعبي خط الوسط تتويجاً بالبطولات والألقاب في القرن العشرين، بعد فوزه بـ20 لقباً مع بايرن ميونيخ، بما في ذلك ثمانية ألقاب للدوري الألماني الممتاز، ولقب لدوري أبطال أوروبا. كما فاز النجم الألماني بكأس العالم مع منتخب بلاده في العام السابق لانضمامه إلى مانشستر يونايتد. وعلى الرغم من هذه المكانة الاستثنائية، كانت الفترة التي لعب فيها لمانشستر يونايتد مخيبة للآمال، حيث شارك في 35 مباراة، سجل خلالها هدفين فقط، وتعرَّض للكثير من الإصابات، وفشل في تكرار المستويات المتميزة التي قدمها مع بايرن ميونيخ. وفي موسمه الثاني، تم إبعاده من الفريق الأول للشياطين الحمر تحت قيادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، لينتقل بعد ذلك إلى شيكاغو فاير الأميركي.

سون هيونغ مين: من باير ليفركوزن إلى توتنهام

أغسطس 2015، مقابل 22 مليون إسترليني

وصل سون إلى شمال لندن بعد موسم هو الأفضل في مسيرته الكروية مع باير ليفركوزن، سجل وصنع خلاله 21 هدفاً، بما في ذلك ثلاثة أهداف في دوري أبطال أوروبا. وخلال عشرة مواسم مع «السبيرز»، أصبح سون أسطورة في تاريخ النادي، بعدما سجل 173 هدفاً وقدَّم 101 تمريرة حاسمة. اختير المهاجم الكوري الجنوبي أفضل لاعب في النادي ثلاث مرات، وأصبح قائداً للفريق في عام 2023. أثبت سون جدارته واحداً من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وتقاسم جائزة الحذاء الذهبي في موسم 2021 - 2022. ويسعى نادي لوس أنجليس الأميركي للحصول على خدماته هذا الصيف.

كيفن دي بروين: من فولفسبورغ إلى مانشستر سيتي

أغسطس 2015، مقابل 54 مليون إسترليني

تيمو فيرنر فشل في تجربتيه مع تشيلسي وتوتنهام (غيتي)

يمكن القول إن كيفن دي بروين هو أفضل صفقة من «البوندسليغا» إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. فاز النجم البلجيكي بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين وقاد مانشستر سيتي للفوز بلقب الدوري خمس مرات، كما فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة خمس مرات، ودوري أبطال أوروبا. يرى كثيرون أن دي بروين يعدّ أحد أعظم لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز عبر تاريخه، وهي المكانة التي اعترف بها مسؤولو مانشستر سيتي من خلال إقامة تمثال له في ملعب الاتحاد.

تيمو فيرنر: من آر بي لايبزيغ إلى تشيلسي

يونيو 2020، مقابل 47.5 مليون إسترليني

في موسمه الأخير مع لايبزيغ، بدا فيرنر أحدَ أفضل المهاجمين في عالم كرة القدم، حيث سجل 28 هدفاً وقدم ثماني تمريرات حاسمة في 34 مباراة بالدوري الألماني الممتاز. ومع ذلك، لم يتمكن المهاجم الألماني من تقديم المستويات نفسها في إنجلترا، وتعرَّض لانتقادات لاذعة من جماهير تشيلسي بسبب عدم قدرته على إنهاء الهجمات بشكل جيد، حيث أهدر 18 فرصة محققة في موسمه الأول مع البلوز، وفقاً لموقع «ستات ميوز». تحسن مستواه في النصف الثاني من الموسم، وسجل هدفاً في مرمى ريال مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وأنهى الموسم برصيد 12 هدفاً و15 تمريرة حاسمة في 52 مباراة. وفي الموسم التالي، سجل اللاعب الألماني أربعة أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يُباع مرة أخرى إلى لايبزيغ مقابل نصف ما دفعه تشيلسي تقريباً. ولم ينجح في تجربة عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى عن طريق الإعارة إلى توتنهام.

كاي هافرتز: من باير ليفركوزن إلى تشيلسي

سبتمبر 2020، مقابل 70 مليون إسترليني

روبرتو فيرمينو لعب دوراً بارزاً في فوز ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ 30 عاماً (غيتي)

كانت التوقعات عالية للغاية بشأن ما سيقدمه هافرتز بعد تألقه اللافت في الملاعب الألمانية، لكن موسمه الأول مع البلوز لم يكن على مستوى التوقعات، حيث سجل أربعة أهداف في الدوري وهدفاً واحداً في دوري أبطال أوروبا، وإن كان هو هدف الفوز في المباراة النهائية. تراجع إعجاب الجماهير باللاعب الألماني بعد أن سجل 15 هدفاً فقط في 64 مباراة بالدوري في الموسمين التاليين، ليتم بيعه إلى آرسنال مقابل 65 مليون جنيه إسترليني. ومع «المدفعجية»، حطم هافرتز على الفور حاجز عشرة أهداف في موسم واحد لأول مرة في مسيرته بإنجلترا، حيث سجل 13 هدفاً، لكنه لا يزال يثير انقساماً في الرأي بين المشجعين. وكانت الإصابة التي تعرَّض لها في أوتار الركبة في فبراير (شباط) الماضي بمثابة انتكاسة كبيرة لآمال آرسنال في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

جادون سانشو: من بوروسيا دورتموند إلى مانشستر يونايتد

يوليو 2021، مقابل 73 مليون إسترليني

تألق سانشو بشكل مذهل في بوروسيا دورتموند، حيث بلغ متوسط مساهماته التهديفية نحو 38 هدفاً في موسم واحد في آخر ثلاث سنوات له في ألمانيا. ربما أثرت الإساءة العنصرية البغيضة التي تعرض لها بعد هزيمة إنجلترا في المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية 2020 على مستوى سانشو، الذي لم يسجل سوى خمسة أهداف ويقدم ثلاث تمريرات حاسمة في موسمه الأول مع مانشستر يونايتد. استمرت مشاكله وفقد مكانته في الفريق بعد تسجيله سبعة أهداف فقط في موسم 2022 - 23. لم يلعب سانشو سوى ثلاث مباريات فقط مع مانشستر يونايتد في الموسم التالي بعد دخوله في خلاف مع المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ، قبل أن ينتقل إلى بوروسيا دورتموند على سبيل الإعارة في يناير (كانون الثاني). ومنذ ذلك الحين، كان يلعب على سبيل الإعارة في تشيلسي، الذي دفع الشهر الماضي لمانشستر يونايتد 5 ملايين جنيه إسترليني حتى لا يتعاقد مع اللاعب بشكل دائم.

يُنظر لكومباني على نطاق واسع على أنه أعظم مدافع في تاريخ سيتي (غيتي)

إيرلينغ هالاند، من بوروسيا دورتموند إلى مانشستر سيتي

يونيو 2022، مقابل 51.5 مليون إسترليني

كانت الفترة التي قضاها هالاند في بوروسيا دورتموند استثنائية، حيث سجل المهاجم النرويجي العملاق 86 هدفاً في 89 مباراة. لطالما كان مانشستر سيتي يبحث عن القطعة المفقودة التي تساعده على الفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي، ووجد ضالته في هالاند، الذي سجل 52 هدفاً في موسمه الأول في ملعب الاتحاد، ليقود النادي للفوز بالثلاثية التاريخية. وحطم المهاجم النرويجي الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وحصل على الحذاء الذهبي الثاني في الموسم التالي عندما فاز مانشستر سيتي بلقب الدوري للمرة الرابعة على التوالي، في إنجاز غير مسبوق في كرة القدم الإنجليزية.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

مدرب كريستال بالاس: مجموعة من الهواة تلاعبوا بنا

رياضة عالمية أوليفر جلاسنر (رويترز)

مدرب كريستال بالاس: مجموعة من الهواة تلاعبوا بنا

أعرب أوليفر جلاسنر مدرب كريستال بالاس عن قلقه الشديد إزاء الأداء الضعيف الذي قدمه فريقه حامل لقب كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية جولي بلاكستاد (توتنهام هوتسبير)

بلاكستاد تريد فتح صفحة جديدة مع «البريميرليغ»

عادت اللاعبة النرويجية جولي بلاكستاد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات بعد انضمامها إلى توتنهام هوتسبير، في خطوة تهدف من خلالها إلى فتح صفحة جديدة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية أنطوان سيمنيو (رويترز)

سيمنيو يترك بصمته الأولى بقميص مانشستر سيتي في كأس الاتحاد

حظي أنطوان سيمنيو المنضم حديثاً لصفوف مانشستر سيتي بإشادة زملائه والجهاز الفني ​للفريق بعدما سجل في مشاركته الأولى خلال الفوز الساحق 10-1 على إكستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير (إ.ب.أ)

روزنير سعيد بالفوز بأول مباراة له في قيادة تشيلسي

استمتع المدرب ليام روزنير بالفوز 5-1 على تشارلتون أثليتيك في أول مباراة له في قيادة تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا (د.ب.أ)

«2 مليار يورو» تقرب غوارديولا من تحطيم أرقام فيرغسون

بات المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مان سيتي، قريباً من إزاحة المدرب الاسكوتلندي السير أليكس فيرغسون من على عرش المدربين الأكثر تتويجاً بالألقاب.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
TT

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)

قاد النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي فريقه نابولي للتعادل مع مضيفه إنتر ميلان 2/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 20 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع نابولي رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثالث، متفوقا بفارق الأهداف عن روما صاحب المركز الرابع.

ويبتعد نابولي بفارق أربع نقاط خلف المتصدر إنتر ميلان، والذي حافظ على الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن غريمه التقليدي ميلان صاحب المركز الثاني، والذي تعادل بصعوبة في وقت سابق الأحد مع مضيفه فيورنتينا 1/1، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

وتقدم إنتر ميلان في الدقيقة التاسعة عن طريق فيدريكو ديماركو، ثم أدرك ماكتوميناي، أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، التعادل لنابولي في الدقيقة 26.

وفي الدقيقة 73 سجل هاكان تشالهان أوغلو الهدف الثاني لفريق إنتر ميلان من ضربة جزاء، ثم عاد ماكتوميناي للتسجيل مجددا لصالح نابولي في الدقيقة 83.

وشهدت المباراة تعرض أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق نابولي، للطرد في الدقيقة 73 لدى اعتراضه على قرار احتساب الحكم لضربة الجزاء التي سجل منها إنتر ميلان الهدف الثاني.


ألونسو: الريال وقع ضحية الإصابات

بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

ألونسو: الريال وقع ضحية الإصابات

بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)

أقرّ الإسباني تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد بصعوبة مواجهة الكلاسيكو التي جمعتهم بالغريم برشلونة في نهائي كأس السوبر الاسباني، مشيراً إلى أن فريقه قدّم ردة فعل جيدة بعد استقبال الأهداف، لكنه لم ينجح في ترجمة الفرص المتاحة إلى فوز.

وقال ألونسو في المؤتمر الصحافي: «كان لدينا ردة فعل جيدة بعد استقبالنا الأهداف، أضعنا عديد الفرص، وفي الشوط الثاني كنا متوازنين ولم نستطع التسجيل والفوز باللقاء».

وتطرق مدرب ريال مدريد إلى تأثير الإصابات على أداء فريقه، موضحاً: «الإصابات أوقفتنا وقدمنا مجهوداً بدنياً عالياً، الإصابات لم تجعلنا نتقدم بشكل كبير، ومن المؤكد بأنكم لاحظتم هذا الأمر».

وعن مشاركة كيليان مبابي، كشف ألونسو: «أردنا مشاركة كيليان مبابي من البداية، ولكن قررنا بعد ذلك إشراكه في النهاية، وهذا ما حصل».


السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»

لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»

لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

شهدت جدة واحدة من ليالي كرة القدم الإسبانية الخالدة، بإقامة نهائي كأس السوبر الذي احتفظ فيه برشلونة بلقبه للعام الثاني توالياً بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3 - 2.

ويدين الـ«بلاوغرانا» بلقبه السادس عشر القياسي إلى البرازيلي رافينيا الذي سجّل هدف الفوز بعدما كان افتتح التسجيل أيضاً لفريقه (36 و73)، قبل أن يضيف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني، في حين سجّل البرازيلي فينيسيوس جونيور (45+2) وغونسالو غارسيا (45+6) هدفي ريال الذي بقي مدربه شابي ألونسو من دون أي لقب منذ توليه القيادة.

الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة حضر المباراة وتوج الفريق الكاتالوني باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

ولم يستطع الريال استغلال طرد الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدلاً من الضائع، لينتهي اللقاء بفوز أول لبرشلونة على منافسه هذا الموسم، بعدما كان الأخير حسم «الكلاسيكو» الأول لهذا العام 2 - 1.

وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز الغائبين عن التشكيلة الأساسية للريال، إذ لم يتعافَ بشكل كامل من إصابته في ركبته اليسرى، قبل أن يزجّ به ألونسو في الدقيقة 76.

الأمين جمال في هجمة كاتالونية (تصوير: عدنان مهدلي)

مبابي الذي التحق بزملائه في جدة بعد غيابه عن أول مباراتين في العام الجديد أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني (5 - 1) ونصف نهائي كأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد (2 - 1)، حلّ مكانه في التشكيلة الأساسية الشاب الإسباني غارسيا (21 عاماً) الذي أحرز ثلاثية «هاتريك» أمام بيتيس.

في المقابل، دفع مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، بكامل قواه، ساعياً للاحتفاظ بلقب المسابقة التي كانت بمثابة فأل خير عليه الموسم الماضي، إذ منح الفريق دفعة لحصد لقبي الدوري وكأس الملك، وفي المواسم الثلاثة السابقة، توّج الفائز بالسوبر أيضاً بلقب الدوري الإسباني.

ملعب الجوهرة تحول إلى مسرح عالمي للقمة الإسبانية (رويترز)

وعلى ملعب مدينة الملك عبد الله في جدة وأمام زهاء 55 ألف مشجّع، فرض العملاق الكاتالوني سيطرته على الاستحواذ وصولاً حتى منتصف الشوط الأول، بنسبة لافتة بلغت 78 في المائة مع 180 تمريرة، مقابل 49 تمريرة فقط لمنافسه.

لكن أياً من الفريقين لم ينجحا في صناعة فرصة واحدة خطيرة حتى الدقيقة 35 عندما أضاع رافينيا فرصة كبيرة إثر هجمة مرتدة وضعته وجهاً لوجه مع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

لكنّ المهاجم البرازيلي نجح في التعويض سريعاً وبعد دقيقة واحدة، بعدما قام فيرمين لوبيس بمجهود كبير قبل أن يمرر لرافينيا الذي انطلق نحو المرمى متقدماً على الفرنسي أوريليان تشواميني، قبل أن يسدد كرة متقنة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة للمرمى (36).

اشتباك بين جمال ودين هويس (رويترز)

وبعد شوط أول هادئ نسبياً، اشتعلت الدقائق الأخيرة وتحديداً المضافة بأنها وقت بدلاً من الضائع، بثلاثة أهداف استهلها البرازيلي فينيسيوس جونيور بإدراك التعادل بعد مجهود خارق، بعد أن تقدم من منتصف الملعب قبل أن يراوغ ثلاثة لاعبين ويسدد الكرة في الزاوية البعيدة (45+2).

ولم يحتج «بلاوغرانا» لأكثر من 120 ثانية ليستعيد التقدم عبر ليفاندوفسكي الذي تلقى تمريرة بينية رائعة من بيدري قبل أن يضعها فوق الحارس كورتوا (45+4).

مبابي شارك ولكن لم يضع بصمته في النزال (أ.ف.ب)

وفرض الريال مجدداً التعادل قبل نهاية الشوط الأول إثر ركلة ركنية ارتقى لها دين هاوسن عالياً وصوّبها نحو المرمى، لكن رافينيا كان في المكان المناسب لإبعادها فارتدت من القائم قبل أن يتابعها غارسيا في الشباك بمساعدة من القائم (45+6).

وبخلاف الشوط الأول، بدأ ريال النصف الثاني ضاغطاً وكانت له فرصة جدية عبر فينيسيوس الذي سدد على دفعتين فتصدى له الحارس جوان غارسيا في الأولى قبل أن يضع الكرة فوق المرمى في الثانية (52).

وحصل ميرينغي على فرصة أخرى عندما تقدم البرازيلي رودريغو قبل أن يمرر لمواطنه فينيسيوس الذي سدد كرة مرت بجانب المرمى (56).

فرحة برشلونية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

وعاود برشلونة ضغطه لكن كورتوا كان بالمرصاد لإبعاد تسديدة الأمين جمال (70)، قبل أن ينجح رافينيا في إعادة التقدم لفريقه بعد أن تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء حيث سدد كرة رغم انزلاقه ارتدت من راوول أسنسيو إلى داخل المرمى (76).

وسارع ألونسو للزج بمبابي في محاولة أخيرة للعودة بالنتيجة في ربع الساعة الأخير، وتعزّزت آماله بذلك إثر طرد دي يونغ بسبب تدخله العالي على الفرنسي (90+1).

رافينيا وجمال يحتفلان على طريقتهما الخاصة (تصوير: عدنان مهدلي)

ورغم الأفضلية العددية للريال، فإن برشلونة حصل على أفضل الفرص في الدقائق الأخيرة من تسديدة للبديل الإنجليزي ماركوس راشفورد، قبل أن يجرّب أسنسيو حظه لكن تصويبته الرأسية رست بين أحضان غارسيا.