قافلة مساعدات مصرية تتجه إلى معبر كرم أبو سالم في طريقها لغزة

إسرائيل أكدت توزيع حمولة 120 شاحنة الأحد

شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية تدخل قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم فبراير الماضي (د.ب.أ)
شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية تدخل قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم فبراير الماضي (د.ب.أ)
TT

قافلة مساعدات مصرية تتجه إلى معبر كرم أبو سالم في طريقها لغزة

شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية تدخل قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم فبراير الماضي (د.ب.أ)
شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية تدخل قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم فبراير الماضي (د.ب.أ)

بدأت قافلة من شاحنات المساعدات، اليوم الاثنين، التحرك من أمام معبر رفح نحو كرم أبو سالم تمهيداً لدخولها قطاع غزة.

وذكرت قناة «القاهرة الإخبارية» المصرية أنه، لليوم الثاني على التوالي، تتواصل حركة المساعدات الإنسانية المصرية من أمام معبر رفح البري، متجهة نحو معبر كرم أبو سالم؛ تمهيداً لدخولها قطاع غزة.

وأفادت بأن شاحنات المساعدات المصرية تصطفّ أمام معبر رفح، وتضم حمولات كبيرة من المواد الإغاثية الضرورية، مشيرة إلى أن هذه الشاحنات تحمل كميات ضخمة من الدقيق، الذي يُعد السلعة الأكثر نقصاً في غزة حالياً، بالإضافة إلى مُعدات مخصصة لترميم البنية التحتية بالقطاع.

ولفتت القناة إلى دخول نحو 35 ألف شاحنة مساعدات إلى غزة، منذ بداية الأزمة الإنسانية في القطاع.

إلى ذلك، أكد مكتب تنسيق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) اليوم، أن حمولة 120 شاحنة مساعدات وُزعت في قطاع غزة الأحد.

وقال المكتب التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية في منشور على منصة إكس «تم استلام أكثر من 120 شاحنة، وتم توزيع (ما بداخلها) أمس (الأحد) من قبل الأمم المتحدة ومنظمات دولية».

فلسطينيون يتجمعون حول شاحنة مساعدات بشمال قطاع غزة (إ.ب.أ)

وكانت إسرائيل أعلنت الأحد «تعليقا تكتيكيا» يوميا لعملياتها في بعض مناطق غزة لتسهيل توزيع المساعدات في القطاع المدمر جراء الحرب المتواصلة منذ 21 شهرا وحيث يتضور السكان جوعا.

وحذّرت منظمة الصحة العالمية أمس، من أن سوء التغذية في قطاع غزة بلغ «مستويات تنذر بالخطر»، مشيرة إلى أن «الحظر المتعمد» للمساعدات أودى بحياة كثر وكان من الممكن تفاديه.
وأضافت المنظمة في بيان «يشهد قطاع غزة حالة من سوء التغذية الخطير الذي اتسم بارتفاع حاد في عدد الوفيات في يوليو (تموز».

طائرة تُلقي مساعدات إنسانية فوق غزة يوم الأحد (أ.ف.ب)

وأشارت المنظمة إلى أنه من بين 74 حالة وفاة مسجلة مرتبطة بسوء التغذية في عام 2025، وقعت 63 حالة في يوليو، من بينها 24 طفلا دون سن الخامسة، وآخر يزيد عمره عن خمس سنوات، و38 بالغا.

وتابعت «أُعلن عن وفاة معظم هؤلاء الأشخاص لدى وصولهم إلى المرافق الصحية، أو توفوا بعيد ذلك، وبدت على أجسادهم علامات واضحة على الهزال الشديد».

وأكدت أنه «لا يزال من الممكن تجنب الأزمة بشكل كامل. أدى المنع والتأخير المتعمد لوصول المساعدات الغذائية والصحية والإنسانية واسعة النطاق إلى خسائر فادحة في الأرواح»

فلسطينيون يحملون أكياس دقيق قرب نقطة توزيع أغذية في زيكيم بشمال قطاع غزة (إ.ب.أ)

كانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة تضاعف بين مارس (آذار) ويونيو (حزيران) الماضيين نتيجة استمرار الحصار.



«حماس» تشتبك لأول مرة ميدانياً مع عصابات غزة

«حماس» تشتبك لأول مرة ميدانياً مع عصابات غزة
TT

«حماس» تشتبك لأول مرة ميدانياً مع عصابات غزة

«حماس» تشتبك لأول مرة ميدانياً مع عصابات غزة

خاضت حركة «حماس» أول اشتباك مباشر وميداني، أمس، مع أفراد من عصابة مسلحة تنشط في حي التفاح شرق مدينة غزة. وصعّدت مجموعة يقودها الفلسطيني رامي حلس، وتتمركز في مناطق السيطرة الإسرائيلية، من هجماتها ضد الفلسطينيين، وتسببت في مقتل اثنين على الأقل خلال الأيام الماضية.

وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» إن «عناصر عصابة حلس» تقدمت باتجاه مفترق منطقة السنافور بحي التفاح (غرب «الخط الأصفر»)، وتصدّت لها عناصر «حماس» واشتبكت معها لأكثر من 20 دقيقة، قبل أن يتراجع المهاجمون.

وشرحت المصادر أن الاشتباكات وقعت في حين كانت تُحلّق طائرات مسيّرة إسرائيلية، موضحة أنه «فور انتهاء الاشتباكات، ألقت المسيّرات قنابل على منازل في المنطقة نفسها وفي محيطها».


فصائل عراقية موالية لإيران ترفض البحث في سلاحها قبل انتهاء «الاحتلال»

عناصر من «الحشد الشعبي» خلال دورية استطلاع في موقع شمال بغداد (أرشيفية - إعلام الهيئة)
عناصر من «الحشد الشعبي» خلال دورية استطلاع في موقع شمال بغداد (أرشيفية - إعلام الهيئة)
TT

فصائل عراقية موالية لإيران ترفض البحث في سلاحها قبل انتهاء «الاحتلال»

عناصر من «الحشد الشعبي» خلال دورية استطلاع في موقع شمال بغداد (أرشيفية - إعلام الهيئة)
عناصر من «الحشد الشعبي» خلال دورية استطلاع في موقع شمال بغداد (أرشيفية - إعلام الهيئة)

رفضت ستة فصائل عراقية موالية لإيران الأحد البحث في مسألة سلاحها قبل التخلص من كل أشكال «الاحتلال»، في إشارة ضمنية الى الوجود العسكري الأميركي في البلاد، وذلك ردا على دعوات متزايدة لحصره بيد الدولة، خصوصا من واشنطن.

ولطالما طالبت فصائل عراقية موالية لطهران ومنضوية ضمن هيئة الحشد الشعبي التي تشكّل جزءا من القوات الحكومية، بجلاء القوات الأميركية المنتشرة في إطار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش منذ 2014، علما بأن واشنطن تحتفظ بنفوذ سياسي وأمني في العراق منذ غزوها الذي أطاح بحكم صدام حسين عام 2003.

وفي الأشهر الأخيرة تزايدت الدعوات الأميركية إلى نزع سلاح هذه الفصائل، خصوصا بعد الانتخابات التشريعية في نوفمبر (تشرين الثاني)، وفي ظل تراجع دور أطراف إقليمية حليفة لطهران في مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة.

وأكدت «تنسيقية المقاومة العراقية» في بيان أصدرته مساء الأحد أن «سلاح المقاومة سلاح مقدّس، لا سيما في بلد فيه الاحتلال قائم»، رافضة «رفضا قاطعا أي حديث عنه من الأطراف الخارجية». وشدّدت على أن «الحوار بشأنه حتى مع الحكومة لا يكون إلا بعد تحقيق السيادة الكاملة للبلاد وتخليصها من كل أشكال الاحتلال وتهديداته».

وتضم التنسيقية كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق وكتائب سيد الشهداء وكتائب كربلاء وأنصار الله الأوفياء وحركة النجباء.

وحثّت الحكومة المقبلة على «إنهاء جميع أشكال وعناوين الوجود الأجنبي المحتل للأراضي العراقية وسمائها (...) ومنع أي نفوذ له مهما كان شكله، سياسيا أو أمنيا أو اقتصاديا».

وأتى بيان الفصائل بعد ساعات من تصريحات لرئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، رأى فيها أنه «لم تعد هناك حاجة للسلاح خارج إطار المؤسسات الشرعية، فالمعركة انتهت، والتحديات الجديدة تتطلب سلاحا من نوع آخر هو القانون والعدالة والتنمية». وكان زيدان قال في ديسمبر (كانون الأول) إن قادة فصائل وافقوا على التعاون بشأن قضية حصر السلاح. لكن كتائب حزب الله أكدت وقتها منفردة أنها لن تبحث في ذلك إلا بعد جلاء القوات الأجنبية.

من جهته، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال محمّد شياع السوداني الأحد إن «حصر السلاح بيد الدولة قرار عراقي ورؤية عراقية، بعيدا عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية».

وطالبت الولايات المتحدة الحكومة المقبلة التي لا يزال التفاوض لاختيار رئيسها جاريا، باستبعاد ستة فصائل تصنفها «إرهابية» وبالعمل على تفكيكها، حسبما أفاد مسؤولون عراقيون ودبلوماسيون.

واتّفقت واشنطن وبغداد العام الماضي على أن ينهي التحالف الدولي مهمّته العسكرية في العراق بحلول نهاية 2025، وبحلول سبتمبر (أيلول) 2026 في إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي، للانتقال إلى شراكة أمنية بين البلدَين.

ومن المتوقع أن تتسلّم القوات العراقية هذا الأسبوع مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار بغرب البلاد.


استئناف المحادثات بين إسرائيل وسوريا في باريس بوساطة أميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا في اللقاء الخامس بينهما الثلاثاء الماضي (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا في اللقاء الخامس بينهما الثلاثاء الماضي (رويترز)
TT

استئناف المحادثات بين إسرائيل وسوريا في باريس بوساطة أميركية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا في اللقاء الخامس بينهما الثلاثاء الماضي (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا في اللقاء الخامس بينهما الثلاثاء الماضي (رويترز)

يجتمع مسؤولون سوريون وإسرائيليون رفيعو المستوى، يوم الاثنين، في باريس، لاستئناف المفاوضات بشأن اتفاقية أمنية جديدة، وفقًا لمسؤول إسرائيلي ومصدر آخر مطلع تحدثا لموقع أكسيوس.

ويقود هذه الجهود مبعوث الرئيس ترامب إلى سوريا، توم براك، الذي سيتوسط في الجولة الجديدة من المفاوضات. وتهدف هذه اللقاءات التوصل إلى اتفاق أمني يشمل نزع السلاح من جنوب سوريا، وانسحاب إسرائيل من المناطق السورية التي احتلتها بعد سقوط نظام الأسد.

الشيباني (يمين) والمبعوث الأميركي توم برّاك يتوسطهما وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو بباريس في يوليو الماضي (سانا)

ومن المتوقع أن تستمر المحادثات يومين، بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى جانب مجموعة جديدة من المفاوضين الإسرائيليين.

ستكون هذه الجولة الخامسة من المحادثات، والأولى منذ شهرين تقريبًا. وتكمن أهمية الخبر، في أن إدارة ترمب تضغط على كل من إسرائيل وسوريا للتوصل إلى اتفاق من شأنه المساعدة على استقرار الوضع الأمني ​​على حدودهما، وربما تكون الخطوة الأولى نحو تطبيع العلاقات الدبلوماسية مستقبلًا، بحسب «أكسيوس».

وبحسب المصدر، طلب ترامب من نتنياهو استئناف المحادثات وإجراء مفاوضات جادة للتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت. ووفقًا لمسؤول إسرائيلي رفيع، وقد افق نتنياهو، لكنه شدد على ضرورة التزام أي اتفاق بالخطوط الحمراء لإسرائيل.

وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر (غيتي)

وكانت المحادثات قد توقفت بسبب الخلافات الكبيرة بين الطرفين، وأيضًا بسبب استقالة كبير المفاوضين الإسرائيليين، رون دريمر.

وقال المواقع الأميركي، ان نتنياهو عيّن فريقًا تفاوضيًا جديدًا برئاسة سفير الولايات المتحدة لدى واشنطن يحيئيل ليتر، أحد المقربين منه، قبل الاجتماع في باريس، ومن المتوقع أيضاً مشاركة المستشار العسكري لنتنياهو، الجنرال رومان غوفمان، المرشح لرئاسة جهاز الموساد، والقائم بأعمال مستشار الأمن القومي لنتنياهو، جيل رايش.

وامتنعت السفارة الإسرائيلية في واشنطن عن التعليق.