سباليتي: كرة القدم دمرت حياتي

سباليتي قال إنه عانى من قرار إقالته (الشرق الأوسط)
سباليتي قال إنه عانى من قرار إقالته (الشرق الأوسط)
TT

سباليتي: كرة القدم دمرت حياتي

سباليتي قال إنه عانى من قرار إقالته (الشرق الأوسط)
سباليتي قال إنه عانى من قرار إقالته (الشرق الأوسط)

اعترف لوتشيانو سباليتي بأن إقالته بشكل مفاجئ من تدريب منتخب إيطاليا أثرت فيه كثيراً، وأنه أصبح لا يستطيع النوم.

وأقيل سباليتي من تدريب منتخب إيطاليا، في الثامن من يونيو (حزيران) الماضي، بعد أيام قليلة من الخسارة الثقيلة أمام النرويج، بنتيجة صفر/ 3، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، مما ضاعف المخاوف من إمكانية غياب المنتخب الأزوري عن المونديال، للمرة الثالثة على التوالي.

واستعان اتحاد الكرة الإيطالي بجينارو غاتوزو لتدريب المنتخب الوطني، خلفاً لسباليتي.

وقال سباليتي، السبت، في تصريحات لصحيفة «لا ريبابليكا»: «لا يزول هذا الشعور أبداً، يبقيني مستيقظاً طوال الليل، ويؤثر علي في كل مكان، لأنه يعود إليّ دائماً، أحياناً أظن أنني سعيد، لكن بعد فترة تعود هذه الفكرة إليّ».

وأضاف: «لم أستطع أن أجعل اللاعبين يفهمون حبي لهم، عندما عرض علي تدريب المنتخب الوطني، لم أنم ليومين. ستظل الندبة مؤلمة حتى بعد شفائها تماماً. لقد دمرت كرة القدم حياتي».

وأكد: «كنت أحب كرة القدم أكثر من نفسي. ضحيت من أجلها بأحبائي. كان خطئي في البداية هو الإصرار المفرط على ذلك الشعور بالانتماء والهوية... طلب غناء النشيد الوطني، إطلاق صرخة حماس قبل كل حصة تدريب، أردتُ أن أحفز ذلك الفخر الذي شعرت به، لكن الأمر كان فوق طاقتي».

وتم التعاقد مع سباليتي في أغسطس (آب) 2023 خلفاً لروبرتو مانشيني الذي رحل بشكل مفاجئ ليقود منتخب السعودية، ووقّع سباليتي عقداً لمدة ثلاث سنوات حتى كأس العالم 2026.

وفي أول اختبار لسباليتي، خرج المنتخب الإيطالي من دور الـ16 ببطولة أمم أوروبا يورو 2024، بعد الخسارة بهدفين أمام سويسرا.

وفي وقت سابق من هذا العام (2025)، ودع المنتخب الإيطالي دوري أمم أوروبا من دور الثمانية أمام ألمانيا ليذهب إلى مجموعة من 5 منتخبات بدلا من 4، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ليتنافس رفقة النرويج بقيادة إرلينغ هالاند إضافة إلى سلوفاكيا الأعلى تصنيفاً في المجموعة.

ويبقى احتلال صدارة المجموعة السبيل الوحيد للتأهل مباشرة لمونديال 2026 في أميركا وكندا والمكسيك، بينما تخوض المنتخبات التي تحتل المركز الثاني ملحق التصفيات الذي تسبب في حرمان إيطاليا (بطل العالم أربع مرات) من المشاركة في مونديالي 2018 و2022، بعد خسارتين أمام السويد ومقدونيا الشمالية.


مقالات ذات صلة

ألبيرتو لاعب الوكرة: نحن بخير ونلتزم بتعليمات الجهات المختصة في قطر

رياضة عربية لويس ألبرتو (نادي الوكرة)

ألبيرتو لاعب الوكرة: نحن بخير ونلتزم بتعليمات الجهات المختصة في قطر

طمأن الإسباني لويس ألبرتو، لاعب الوكرة القطري، جماهيره ومتابعيه بعد الأيام المتوترة التي شهدتها المنطقة في ظل التصعيد العسكري المرتبط بالحرب الدائرة مع إيران.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية رافا موخيكا (الشرق الأوسط)

موخيكا لاعب السد: الأوضاع في قطر مستقرة ونمارس حياتنا باطمئنان

أكد الإسباني رافا موخيكا، مهاجم نادي السد القطري، أن الأوضاع في قطر تسير بصورة طبيعية ومستقرة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ملعب إنتر ميامي الأميركي (موقع النادي)

ملعب إنتر ميامي الجديد يستعد لفتح أبوابه تحت اسم «نو»

أعلن نادي إنتر ميامي الأميركي، اليوم (الأربعاء)، توقيع اتفاقية مع شركة الخدمات المالية البرازيلية «نو»، التي ستحصل بموجبها على حقوق تسمية ملعب الفريق الجديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

هل دعم سان جيرمان لحكيمي المتهم بالاغتصاب استراتيجية «منطقية»؟

يُعتبر دعم باريس سان جيرمان، بطل فرنسا ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لنجمه المغربي أشرف حكيمي، المُحال إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، استراتيجية «منطقية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية آرني سلوت (أ.ف.ب)

سلوت: الحظ سبب خسارتنا المباغتة أمام وولفرهامبتون

استهل آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، الأسبوع الحالي بالقول إنه لم يعد يستمتع بمشاهدة معظم مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

توتنهام مهدد بخسائر ضخمة حتى إذا تجنب الهبوط من البريميرليغ

حافلة توتنهام محاطة بالجماهير قبل إحدى المباريات في الدوري الإنجليزي (رويترز)
حافلة توتنهام محاطة بالجماهير قبل إحدى المباريات في الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

توتنهام مهدد بخسائر ضخمة حتى إذا تجنب الهبوط من البريميرليغ

حافلة توتنهام محاطة بالجماهير قبل إحدى المباريات في الدوري الإنجليزي (رويترز)
حافلة توتنهام محاطة بالجماهير قبل إحدى المباريات في الدوري الإنجليزي (رويترز)

يواجه نادي توتنهام هوتسبير تهديداً بخسائر مالية كبيرة حتى إذا تجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتراجع توتنهام في جدول الترتيب بعد سلسلة من 10 مباريات متتالية، عجز خلالها عن تحقيق الفوز، ليجد نفسه في معركة من أجل البقاء بالدوري الإنجليزي.

وبسبب تراجع النتائج، تم إقالة المدرب الدنماركي توماس فرانك، الشهر الماضي، ليحل مكانه الكرواتي إيغور تودور، الذي تولى المهمة بشكل مؤقت، بينما تشير التقديرات إلى أن توتنهام مهدد بخسارة 250 مليون جنيه إسترليني في حال هبوطه.

من جانبه، نوه المحامي الرياضي البارز جيف كانينغهام إلى أخبار غير سارة بغض النظر عن الدوري الذي سيلعب فيه توتنهام في الموسم المقبل 2025 / 2026 بسبب احتمالية غيابه عن المشاركة في البطولات الأوروبية للمرة الثالثة فقط في 21 موسماً.

قال كانينغهام لـ«وكالة الأنباء البريطانية»: «أتوقع أن تزداد إيرادات توتنهام نتيجة مشاركته في بطولة أوروبية، وإذا لم يتأهل لبطولة قارية، فلن تقتصر الخسارة على إيرادات المشاركة في البطولة فقط، بل ستشمل أيضاً إيرادات حقوق البث مقابل مشاركته، بالإضافة إلى إيرادات التذاكر والضيافة».

وأوضح: «في كل مباراة لتوتنهام على أرضه، إذا باعت إدارة النادي 60 ألف تذكرة، بالإضافة إلى إيرادات الضيافة من جانب الشركات للترويج لها، يحقق النادي إيرادات كبيرة».

وأكد: «ستكون الخسارة كبيرة، ولا مجال لتفاديها؛ لأنه ببساطة إذا قل عدد المباريات، وانخفضت إيرادات البث التلفزيوني من البطولات الأوروبية، فستكون الخسائر أكبر».

في المقابل، كان كانينغهام أكثر تفاؤلاً بشأن قدرة النادي اللندني على التعامل مع الهبوط، نظراً لامتلاكه تاسع أكبر إيرادات في عالم كرة القدم.

وقال: «تكلفة الهبوط المعلنة بقيمة 250 مليون جنيه إسترليني، تعد دقيقة بشكل كبير».

وأوضح: «سيتم على الأرجح مقارنة فرق الإيرادات في الدوري الإنجليزي الممتاز بالمراكز التي اعتادوا احتلالها، وإذا أخذنا في الاعتبار المشاركة في البطولات الأوروبية، فستصل التكلفة إلى 100 مليون جنيه إسترليني على الأقل».

واستبعد المحامي الرياضي البارز لجوء توتنهام للتسهيلات المالية لسد هذه الفجوة؛ لأن النادي اللندني يتمتع باستقرار مالي جيد، وسيعتمد بشكل أكبر على تخفيض نفقاته بعدد من الإجراءات مثل تخفيض أجور اللاعبين.

واختتم تصريحاته: «أتوقع أن يكون وضع توتنهام جيداً في دوري الدرجة الأولى، وسينافس مثل بيرنلي على الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز بعد هبوطه».


أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)
الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)
TT

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)
الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

في اجتماع لجنة مسابقات الأندية التابعة لـ«يويفا» الشهر الماضي، طالبت الأندية الكبيرة بزيادة الحد الأقصى لعدد اللاعبين من 25 إلى 28، ما أثار المخاوف من أن يؤدي ذلك إلى زيادة احتكار تلك الأندية للمواهب المميزة.

ولا يتفق جميع أعضاء اللجنة، البالغ عددهم 16 نادياً، مع هذا المطلب، حيث يعارض البعض بشدة هذا التوسع، لكن الموضوع لم يُرفض أيضاً، ومن المرجح أن تتم مناقشته قبل الموسم الجديد سبتمبر (كانون الأول) المقبل. وعند عرض الاقتراح على لجنة مسابقات المنتخبات الوطنية في الاتحاد الأوروبي، انقسم المدربون حول جدوى زيادة عدد اللاعبين في القوائم، وأن الفرق الغنية فقط هي المستفيدة من ذلك. وترى الأندية الكبرى أن توسيع قوائم الفرق سيساعد المدربين على تقليل الاعتماد على تشكيلة مرهقة تواجه ضغوطات البطولات العديدة وبرنامج مباريات الموسم المزدحم. وتؤكد الأندية المطالبة بزيادة عدد لاعبي القائمة على أن ذلك سيجعل المباريات الكبرى أكثر تنافسية، وعدم انخفاض مستوى الأداء في المراحل الأخيرة مع توفير خيارات أفضل من البدلاء.

في المقابل يرى المعارضون أن تغييراً طفيفاً في أعداد اللاعبين في قوائم الفرق قد يُحدث تأثيراً بالغاً على تنافسية البطولات الأوروبية. ويرى المنتقدون أن عدد المواهب النخبوية بات محدوداً (أولئك الذين يرغب المشجعون في دفع المال لمشاهدتهم)، وأن توسيع قوائم الفرق سيؤدي إلى تركيز الأندية الغنية أكبر على ضمها.

الإتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يواجه ضغوط الأندية الكبرى (ا ف ب)

وتخشى الدوريات المحلية الأوروبية الصغرى (خارج البطولات الخمس الكبرى)، من أن مواصلة الأندية صاحبة النفوذ سعيها لتعزيز نموها المالي مع تركز عائدات البث التلفزيوني في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ستوسع الفوارق وتضعف التنافسية، وأن تغييرات حجم قوائم الفرق لن يصب سوى في صالح تلك الأندية الغنية القادرة على استقطاب المزيد من أفضل مواهبها.

وصرح تشارلي مارشال، الرئيس التنفيذي لرابطة أندية كرة القدم الأوروبية، في قمة «فايننشال تايمز» لأعمال كرة القدم الأسبوع الماضي، بأنه على الرغم من ضرورة حماية هيكل كرة القدم من خلال إعادة التوزيع المالي، فإن احتياجات أكبر الأندية يجب ألا تكون على حساب منافسيها الأقل ترتيباً، وقال: «يجب أن تكون مستويات الهرم متقاربة، ولكن هناك هرم، ومن ثمّ هناك تسلسل هرمي!».


ديلي آلي يتحدى شائعات اعتزاله ويعود لتدريبات توتنهام

 ديلي آلي (الشرق الأوسط)
ديلي آلي (الشرق الأوسط)
TT

ديلي آلي يتحدى شائعات اعتزاله ويعود لتدريبات توتنهام

 ديلي آلي (الشرق الأوسط)
ديلي آلي (الشرق الأوسط)

عاد الإنجليزي الدولي السابق، ديلي آلي للمشاركة في تدريبات ناديه السابق توتنهام هوتسبير، في ظل تكهنات بشأن إمكانية اعتزاله اللعب، فيما يأمل اللاعب في استعادة لياقته.

وديلي آلي من دون ناد منذ الصيف الماضي، بعد رحيله عن نادي كومو الإيطالي، الذي شارك معه 9 دقائق فقط، ويتدرب بشكل فردي في ملعب ناديه السابق توتنهام.

وأكد توتنهام لوسائل الإعلام البريطانية أنه قد تم السماح لديلي آلي بالتدرب على ملعب أكاديميته في هوتسبير واي، بهيرتفوردشاير، وسيستمر في التدرب لبضعة أسابيع حتى يجد نادياً جديداً لإحياء مسيرته الكروية المتعثرة.

وعرفت مسيرة ديلي آلي تعثراً، بعدما كان من نجوم توتنهام، فبعد رحيله عن لندن انتقل إلى إيفرتون ثم بشكتاش التركي وكومو، والآن دون نادٍ، وفي واقع الأمر فإن موسم 2021 - 2022 كان الأخير بالنسبة له الذي شارك خلاله في 20 مباراة أو أكثر.

ومنذ أيام، تمَّت دعوة ديلي آلي إلى ملعب توتنهام، وذلك خلال مباراة آرسنال التي فاز فيها الأخير، وتحدث بين شوطي المباراة إلى الجماهير التي كانت تشجعه منذ سنوات، حيث قال حسبما نقلت صحيفة «ماركا» الإسبانية: «لا يمكنني الانتظار حتى أعود للعب من جديد. أتمنى ألا يطول ابتعادي عن الملاعب كثيراً».