ترمب: «حماس» لا تريد اتفاقاً لوقف إطلاق النار... «تريد أن تموت»

«موقف ماكرون بشأن الفلسطينيين ليس له أهمية والاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين (لا وزن له)»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبجواره كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض خلال حديث للصحافيين بواشنطن (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبجواره كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض خلال حديث للصحافيين بواشنطن (أ.ف.ب)
TT

ترمب: «حماس» لا تريد اتفاقاً لوقف إطلاق النار... «تريد أن تموت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبجواره كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض خلال حديث للصحافيين بواشنطن (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبجواره كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض خلال حديث للصحافيين بواشنطن (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن حركة «حماس» الفلسطينية لا ترغب في إبرام اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، مؤكداً: «(حماس) لا تريد اتفاقاً، (تريد أن تموت)».

جاء ذلك في تصريحات للصحافيين، في البيت الأبيض، بعد يوم واحد من إعلان مبعوث ترمب للسلام في الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أن الإدارة الأميركية قررت استدعاء فريقها التفاوضي إلى البلاد لإجراء مشاورات، عقب تقديم «حماس» أحدث المقترحات، وفقاً لوكالة «رويترز».

وبشأن إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتراف بلاده بدولة فلسطينية في سبتمبر (أيلول) المقبل، قال ترمب: «موقف ماكرون بشأن الفلسطينيين ليس له أهمية، والاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين (لا وزن له)».

وكان ماكرون قد أعلن، مساء أمس الخميس، في منشور على منصة «إكس»، أن فرنسا ستعترف بفلسطين بوصفها دولة في سبتمبر، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وبعد وقت قصير، أدانت إسرائيل والولايات المتحدة قرار ماكرون. ووصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في منشور على منصة «إكس»، قرار ماكرون بأنه «متهور»، مؤكداً أنه «يعيق عملية السلام».

وكتب روبيو، في منشوره، أن قرار ماكرون «صفعة على وجه» ضحايا هجوم حركة «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان قد تحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إسقاط المساعدات من الجو، أجاب ترمب: «تحدثت إلى نتنياهو»، مضيفاً: «لا أستطيع أن أقول ما تحدثنا عنه... كان الأمر مخيباً للآمال إلى حد ما».

وقال ويتكوف، في منشور على «إكس»: «قرّرنا إعادة فريقنا من الدوحة لإجراء مشاورات بعد الردّ الأخير من (حماس)، الذي يُظهر بوضوحٍ عدم رغبتها في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة»، مضيفاً: «في حين بذل الوسطاء جهوداً كبيرة، لا تبدو (حماس) منظَّمة ولا تعمل بحُسن نية».

وأشار ويتكوف إلى أن واشنطن ستدرس، الآن، «خيارات أخرى لإعادة الرهائن إلى ديارهم، ومحاولة إيجاد بيئة أكثر استقراراً لسكان غزة». وتابع أنه «من المؤسف أن تتصرّف (حماس) بهذه الطريقة الأنانية».

من جهته، قال مسؤول إسرائيلي، لوكالة «رويترز»، إن ردّ «حماس» على مقترح وقف إطلاق النار في غزة «ليس كافياً لإحراز تقدّم»، إلا أن إسرائيل «تعتزم مواصلة المحادثات».

وأكّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه على حركة «حماس» ألا تنظر إلى استعداد تل أبيب للتوصل إلى اتفاق هدنة في غزة على أنه «ضعف».

وقال، في خطاب: «نعمل على التوصل إلى اتفاق جديد للإفراج عن رهائننا، لكن إذا فسرت (حماس) استعدادنا للتوصل إلى اتفاق على أنه ضعف، أو فرصة لفرض شروط استسلام مِن شأنها أن تُعرّض دولة إسرائيل للخطر، فهي ترتكب خطأ فادحاً».


مقالات ذات صلة

ترمب يقيل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم

الولايات المتحدة​ كريستي نويم (أ.ف.ب)

ترمب يقيل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، إحدى مهندسات سياسة ترحيل المهاجرين غير النظاميين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية ترمب يلقي خطاب «حالة الاتحاد» أمام جلسة مشتركة للكونغرس في مبنى الكابيتول يوم الثلاثاء (نيويورك تايمز)

ترمب يضع «فيتو» على مجتبى خامنئي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يرفض تسمية مجتبى خامنئي مرشداً لإيران، مؤكداً رغبته في المشاركة شخصياً في اختيار المرشد الجديد.

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال فعالية في البيت الأبيض يوم 4 مارس 2026 بالعاصمة واشنطن (أ.ب) p-circle

ترمب: سأشارك شخصياً في اختيار زعيم إيران المقبل

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «أكسيوس»، الخميس، إنه بحاجة إلى المشاركة شخصياً في اختيار الزعيم الإيراني المقبل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ وزيرة العدل الأميركية بام بوندي خلال جلسة استماع بمجلس النواب في واشنطن العاصمة (رويترز)

استدعاء مسؤولين كبيرين من إدارة ترمب للشهادة في قضية إبستين

استدعت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي وزيري العدل بام بوندي والتجارة هاورد لوتنيك للإدلاء بشهادتيهما بقضية جيفري إبستين، في توبيخ لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

علي بردى (واشنطن)
أوروبا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ) p-circle

وزير خارجية ألمانيا يؤكد وحدة أوروبا رغم اختلاف المواقف من الحرب على إيران

أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن اعتقاده بأن أوروبا ليست على وشك الانقسام، رغم المواقف المختلفة لكل من فرنسا وإسبانيا تجاه الحرب على إيران.

«الشرق الأوسط» (برلين)

«الصحة العالمية» عن الحرب: على الأطراف احترام القانون الدولي

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أ.ف.ب)
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أ.ف.ب)
TT

«الصحة العالمية» عن الحرب: على الأطراف احترام القانون الدولي

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أ.ف.ب)
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أ.ف.ب)

غرّد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، تعليقاً على الحرب في الشرق الأوسط، الخميس: «مع تصاعد النزاع في إيران والشرق الأوسط، قُتل أكثر من ألف شخص، ونزح أكثر من 100 ألف شخص إضافي، وتأثرت 16 دولة».

أضاف: «تحققت منظمة الصحة العالمية من وقوع 13 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في إيران، وهجوم واحد في لبنان. إن استهداف مرافق الرعاية الصحية يُعدّ انتهاكاً للقانون الإنساني. كما أن المخاطر النووية تشكّل تهديدات جسيمة للصحة العامة».

وأعلن توقف العمليات في مركز الخدمات اللوجستية التابع للمنظمة للاستجابة للطوارئ الصحية العالمية في دبي بسبب تدهور الوضع الأمني.

وتابع: «تعمل المنظمة من كثب مع مكاتبها في البلدان المتضررة لمراقبة تأثير ذلك على تقديم الخدمات الصحية، وتقديم الدعم عند الحاجة وبناءً على الطلب».

ودعا «جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي، وحماية المرافق الصحية والعاملين في القطاع الصحي والمرضى»، مؤكداً أن «السلام هو أفضل دواء، ولا يختار السلام إلا الشجعان».


ترمب يقيل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم

كريستي نويم (أ.ف.ب)
كريستي نويم (أ.ف.ب)
TT

ترمب يقيل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم

كريستي نويم (أ.ف.ب)
كريستي نويم (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، إحدى مهندسات سياسة ترحيل المهاجرين غير النظاميين.

وقال ترمب في منشور على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال» إن الوزيرة التي كلفها بمهمة «مبعوثة خاصة» إلى أميركا اللاتينية، سيخلفها في 31 مارس (آذار) السيناتور الجمهوري عن أوكلاهوما، ماركواين مولين.

السيناتور الجمهوري ماركواين مولين (رويترز)

ووفق تقارير صحافية، اتخذ ترمب قراره بعد جلسات استماع في الكونغرس واجهت خلالها كريستي نويم صعوبة في الإجابة عن أسئلة تتعلق بمنح عقد عام كبير بقيمة 220 مليون دولار.

وأشار ترمب إلى أن نويم البالغة 54 عاماً ستصبح مبعوثته الخاصة لمبادرة أمنية جديدة في نصف الكرة الغربي أطلق عليها اسم «درع الأميركتين».وقال ترمب: «لقد خدمتنا نويم جيداً، وحققت نتائج كثيرة ومذهلة (خصوصاً على الحدود!)». ووصف ترمب مولين بأنه «محارب من أنصار ترمب»، قائلاً إنه سيكون «وزيراً متميزاً للأمن الداخلي».

وسيخضع ترشيح مولين لموافقة مجلس الشيوخ، حيث يتمتع الجمهوريون بالغالبية.

وأضاف ترمب: «سيعمل ماركواين بلا كلل للحفاظ على أمن حدودنا ووقف جرائم المهاجرين ومنع القتلة وغيرهم من المجرمين من دخول بلادنا بطريقة غير شرعية، والقضاء على آفة المخدرات غير المشروعة، وجعل أميركا آمنة مجدداً».

تعهد ترمب خلال حملته الانتخابية للرئاسة بترحيل ملايين المهاجرين غير النظاميين من الولايات المتحدة، وتُعد وزارة الأمن الداخلي الجهة الرئيسية المسؤولة عن تنفيذ سياسة الترحيل التي يتبناها.

وكانت نويم تعرضت لانتقادات من الحزبين في جلسة استماع مجلس الشيوخ الثلاثاء بسبب حملة إدارة ترمب على الهجرة.

وقال السيناتور الديمقراطي عن ولاية إيلينوي، ديك دوربين لنويم: «في ظل قيادتك، أصبحت وزارة الأمن الداخلي خالية من أي بوصلة أخلاقية أو احترام لسيادة القانون».

وطالب دوربين وديمقراطيون آخرون نويم مراراً بالاعتذار عن مقتل أميركيين اثنين برصاص عملاء فيدراليين في مينيسوتا خلال احتجاجات على حملة مكافحة الهجرة، وعن وصفها لهما بـ«الإرهابيين المحليين».

كذلك، وجه السيناتور الجمهوري توم تيليس، من ولاية كارولاينا الشمالية، انتقادات لاذعة لأداء نويم بصفتها وزيرةً للأمن الداخلي، ودعا إلى استقالتها.

وقال تيليس: «لقد شهدنا كارثة تحت قيادتك. لقد رأينا أبرياء يُحتجزون، ليُكتشف لاحقاً أنهم مواطنون أميركيون».

تأتي إقالة نويم في خضم إغلاق جزئي لوزارة الأمن الداخلي.

ويعارض الديمقراطيون أي تمويل جديد لوزارة الأمن الداخلي ما لم تُجرَ تغييرات جذرية على آلية عمل وكالة الهجرة والجمارك (ICE).

وقد طالبوا بتقليص الدوريات، ومنع عملاء وكالة ICE من تغطية وجوههم، واشتراط حصولهم على إذن قضائي قبل دخول أي ملكية خاصة.


ترمب: سأشارك شخصياً في اختيار زعيم إيران المقبل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال فعالية في البيت الأبيض يوم 4 مارس 2026 بالعاصمة واشنطن (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال فعالية في البيت الأبيض يوم 4 مارس 2026 بالعاصمة واشنطن (أ.ب)
TT

ترمب: سأشارك شخصياً في اختيار زعيم إيران المقبل

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال فعالية في البيت الأبيض يوم 4 مارس 2026 بالعاصمة واشنطن (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال فعالية في البيت الأبيض يوم 4 مارس 2026 بالعاصمة واشنطن (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «أكسيوس»، الخميس، إنه بحاجة إلى المشاركة شخصياً في اختيار الزعيم الإيراني المقبل.

ونقل الموقع عن ترمب قوله في مقابلة: «ابن خامنئي غير مقبول بالنسبة لي. نريد شخصاً يجلب الوئام والسلام إلى إيران».

وأضاف: «يجب أن أشارك في عملية التعيين، كما فعلت مع ديلسي في فنزويلا».

وأوضح ترمب أنه يرفض قبول زعيم إيراني جديد يواصل سياسات خامنئي، لأن ذلك، على حد قوله، سيجبر الولايات المتحدة على خوض حرب جديدة خلال خمس سنوات.

في المقابل، نفى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ومسؤولون آخرون أن تكون العملية تهدف إلى «تغيير النظام»، مؤكدين أن الهدف الأساسي هو إضعاف قدرات إيران الصاروخية وبرنامجها النووي وقوتها البحرية.

ويُعدّ مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، أحد أبرز المرشحين لخلافة والده، رغم عدم صدور إعلان رسمي بعد. ويُعرف بأنه رجل دين متشدد، ويتمتع بعلاقات قوية مع «الحرس الثوري» الإيراني، رغم أنه لم يشغل أي منصب حكومي رسمي.

كما استهدفت إسرائيل، الثلاثاء، مبنى في مدينة قم الإيرانية يضم الهيئة الدينية المسؤولة عن اختيار المرشد، في محاولة لتعطيل عملية التصويت لاختيار القائد الجديد.

وقارن ترمب مسألة خلافة القيادة في إيران بتدخله في فنزويلا، حيث تولت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز السلطة بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني).

وفي خطاب «حالة الاتحاد»، وصف ترمب فنزويلا بأنها «صديق وشريك جديد» للولايات المتحدة، قائلاً إن بلاده تلقت أكثر من 80 مليون برميل من النفط منذ العملية التي أطاحت بمادورو.

كما أشاد ترمب برودريغيز، يوم الأربعاء، قائلاً إن «النفط بدأ يتدفق»، وذلك بعد زيارة وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم إلى كاراكاس وإعلان رودريغيز خططاً لإصلاح قوانين التعدين في البلاد.