محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«التعاونية» تعلن عن انتقال وعاء وقيادتها لمنتج «تأمين العيوب الخفية»

يهدف إلى حماية طويلة الأجل من العيوب التي تهدد السلامة الإنشائية للمباني

«التعاونية» تعلن عن انتقال وعاء وقيادتها لمنتج «تأمين العيوب الخفية»
محتوى مـروج
TT

«التعاونية» تعلن عن انتقال وعاء وقيادتها لمنتج «تأمين العيوب الخفية»

«التعاونية» تعلن عن انتقال وعاء وقيادتها لمنتج «تأمين العيوب الخفية»

أعلنت «التعاونية للتأمين» عن انتقال الوعاء التأميني لمنتج «تأمين العيوب الخفية» إليها، لتصبح بذلك المزود الرئيسي لهذا المنتج التأميني الإلزامي نيابةً عن قطاع التأمين، وبمشاركة عدد من شركات التأمين.

وقد تم تصميم هذا المنتج خصيصاً لتغطية العيوب الإنشائية في المباني والمشروعات. وتؤكد التعاونية من خلال هذه الخطوة التزامها بالدور الريادي في دعم النمو الاقتصادي بالمملكة، وتوفير حلول تأمينية متكاملة تلبي احتياجات جميع الأطراف في سوق العقارات والإنشاءات.

ويُعد «تأمين العيوب الخفية» منتجاً حيوياً يسهم في تعزيز جودة المشاريع واستدامة الاستثمارات العقارية في المملكة، كما يضمن حماية الأرواح من خلال تغطية العيوب التي قد تظهر بعد التسليم النهائي للمباني.

ويهدف هذا التأمين إلى توفير حماية طويلة الأجل ضد العيوب في التصميم والمواد التي قد تؤثر على السلامة الإنشائية للمباني بعد اكتمال الإنشاءات.

وقال المهندس سلطان الخمشي، الرئيس التنفيذي للقطاع العام بشركة «التعاونية للتأمين»: «نفخر في التعاونية بقيادة هذا المنتج التأميني المهم، الذي يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمان والجودة في قطاع الإنشاءات بالمملكة. إن التزامنا بتوفير حلول تأمينية مبتكرة وفعالة يأتي في صميم رؤيتنا، ونحن على ثقة بأن (تأمين العيوب الخفية) سيساهم بشكل كبير في حماية استثمارات عملائنا وضمان سلامتهم على المدى الطويل».

ويهدف هذا المنتج من «التعاونية للتأمين» إلى خدمة شريحة واسعة من المهتمين بقطاع الإنشاءات والعقارات، مقدماً مزايا فريدة للمطوّرين العقاريين من خلال تأمين إلزامي للمشاريع الجديدة لضمان استدامتها وسلامة الأرواح، ويوفر حماية طويلة الأمد لاستثماراتهم.

كما يقدم المنتج لملاك العقارات الجدد حمايةً لاستثماراتهم بعد الاستلام ضد المخاطر المحتملة أثناء التنفيذ، مع ضمان لمدة 10 سنوات ضد العيوب الخفية، بالإضافة إلى تجربة رقمية سهلة تبدأ بتعيين وتتبع الفاحص الفني لمتابعة المشروع.

وذلك من خلال حجز موعد للزيارات ورفع المطالبات، مما يضمن سلامة المنشأة الشخصية من خلال طرف ثالث مستقل، بينما يتيح لملاك العقارات السابقين تجربة إلكترونية سلسة للمطالبات، وقنوات تواصل جديدة للاستفسارات، وتأكيد استمرار حماية استثماراتهم.

كذلك، يوفر «تأمين العيوب الخفية» الحماية لشركات المقاولات أثناء التنفيذ، ويساهم في المحافظة على سمعتهم وتقليل النزاعات، مع توفير تجربة رقمية مرنة لإصدار الوثائق ومتابعة المطالبات وزيارات الفاحص الفني.

أما المكاتب الهندسية، فيعزز هذا التأمين من جودة المشاريع لعملائهم قبل وأثناء وبعد التسليم النهائي، ويساهم في رفع جودة التنفيذ من خلال تغطية العيوب غير الظاهرة في الهيكل الإنشائي لمدة تصل إلى 10 سنوات، مما يتيح لهم دوراً استشارياً فعالاً في توجيه العملاء نحو الالتزام بالأنظمة ومتطلبات التأمين.


مقالات ذات صلة

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

الاقتصاد شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

أكدت وكالة «فيتش» تصنيفها الائتماني للمملكة عند «إيه+» مع نظرة مستقبلية مستقرة، متوقعة أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.8 في المائة في العام 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
عالم الاعمال «آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

تتطلّع شركة «آي تي سي إنفوتك» إلى إحداث تحوّل رقمي حقيقي في منطقة الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار «أوبك» (رويترز)

بوتين: التعاون الروسي - السعودي ضمن «أوبك بلس» يسهم في استقرار سوق النفط

​ أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا والسعودية تتعاونان بشكل وثيق ضمن إطار تحالف «أوبك بلس»، مما يُسهم في استقرار سوق النفط.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد جانب من أعمال شركة مصفاة الذهب السعودية في أحد المناجم (الشرق الأوسط)

«مصفاة الذهب» السعودية تحصل على 3 رخص تنقيب واستكشاف في إثيوبيا

أعلنت شركة مصفاة الذهب السعودية عن حصولها على ثلاث رخص للتنقيب والاستكشاف عن الذهب في إثيوبيا

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من الجلسة الحوارية على هامش «مؤتمر التعدين الدولي» (الشرق الأوسط)

مساعد وزير الصناعة: السعودية تعمل على تشكيل معالم مستقبل التعدين

أكد مساعد وزير الصناعة والثروة المعدنية للتخطيط والتطوير، الدكتور عبد الله الأحمري، أن السعودية لا تبني قطاعاً صناعياً فحسب، بل تعمل على تشكيل معالم المستقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»
TT

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

تتطلّع شركة «آي تي سي إنفوتك» إلى إحداث تحوّل رقمي حقيقي في منطقة الشرق الأوسط، عبر توطيد التعاون والعمل من كثب مع عملائها على أرض الواقع.

ويُسهم إطلاق مركز الهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي في الرياض في تقريب القدرات المتقدمة بهذَين المجالَين من قطاع الأعمال، وهو ما يتيح تعاوناً أسرع، وابتكاراً محلياً أكثر فاعلية، وحلولاً مخصّصة تلبي متطلبات السوق الإقليمية.

ويتماشى هذا التوسع الاستراتيجي مع «رؤية السعودية 2030»، مؤكداً تركيز شركة «آي تي سي إنفوتك» على النمو القائم على الشراكات، والابتكار الذي يضع العميل في صميم أولوياته.

وافتُتح المركز رسمياً في 15 يناير (كانون الثاني) 2026، على يد سانجيف بوري، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة «آي تي سي إنفوتك». وقد صُمّم هذا المرفق لتمكين المؤسسات من الاستفادة من التقنيات المتقدمة، وتحويل طموحاتها الرقمية إلى نتائج أعمال ملموسة وقابلة للقياس.

ويتوافق هذا التوجه بشكل وثيق مع جهود المملكة العربية السعودية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، تقوده التكنولوجيا والابتكار.

وتتجاوز «رؤية السعودية 2030» مفهوم تنويع الاقتصاد، لتشكّل خريطة طريق واضحة لبناء مجتمع متقدم تقنياً. وترتكز هذه الرؤية على دمج الذكاء الاصطناعي والهندسة الرقمية في مختلف القطاعات، لما لهما من دور محوري في إعادة تشكيل الصناعات ودفع نمو طويل الأمد ومستدام.

وتبرز الأهمية الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي بوضوح، إذ تُشير تقديرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى إمكانية إضافة نحو 135 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2030.

ويواكب هذا التوجه التزام استثماري قوي، حيث أُعلنت استثمارات بقيمة 14.9 مليار دولار خلال مؤتمر «ليب 2025» لتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتنمية المواهب، وتطوير تقنيات الجيل القادم، إلى جانب مشروعات بارزة، مثل مركز بيانات «هيكساغون» في الرياض، الذي تبلغ قيمته 2.7 مليار دولار.

وتُسهم هذه الجهود مجتمعة في ترسيخ أسس منظومة رقمية آمنة ومرنة وجاهزة للمستقبل، قادرة على دعم تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وتعزيز الحوكمة القائمة على البيانات، وتمكين تطوير المدن الذكية بكفاءة واستدامة.

وصُمّم مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض لدعم هذا الزخم المتسارع، من خلال التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية، تشمل: منصّات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، عبر تقديم تحليلات تنبؤية، وأتمتة ذكية، ورؤى قائمة على البيانات، لمساعدة الشركات على الانتقال من العمليات التفاعلية إلى الاستراتيجيات الاستباقية.

حلول الهندسة الرقمية، من خلال الاستفادة من قدرات التصنيع الذكي المدفوع بمفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، ودمج النمذجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والأنظمة المترابطة، والتحليلات المتقدمة، بهدف تحسين أداء الإنتاج، وتعزيز كفاءة استخدام الأصول، والحدّ الاستباقي من المخاطر التشغيلية ومخاطر الجودة على امتداد دورة حياة الهندسة.

هياكل سحابية أصلية، عبر بناء منظومات مرنة وآمنة وقادرة على الصمود، تتيح تسريع وتيرة الابتكار وتحقق تكاملاً سلساً بين أنظمة المؤسسات المختلفة.

وقد صُمّمت هذه القدرات لتمكين المؤسسات من الابتكار والتوسّع وتعزيز قدرتها التنافسية في اقتصاد رقمي يتطور بوتيرة متسارعة. وإلى جانب الجانب التقني، يرتكز المركز في جوهره على بناء كوادر من المنطقة، وبأيدٍ محلية، لخدمة المنطقة وتحقيق أثر عالمي.

ومن خلال برامج منهجية لتنمية المهارات، وشراكات مع المؤسسات الأكاديمية، وآليات منظمة لنقل المعرفة، ونماذج تنفيذ عملية قائمة على التعلّم التطبيقي، يُسهم المركز في إعداد قوى عاملة سعودية جاهزة للمستقبل، ومنسجمة بالكامل مع «رؤية السعودية 2030»، وقادرة على تلبية الأولويات الوطنية والمتطلبات الدولية، على حد سواء.

ويهدف مركز «آي تي سي إنفوتك» إلى تمكين التحوّل الشامل للمؤسسات، لا الاكتفاء بتطبيق التقنيات فحسب، فمن خلال تعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي، وتسريع مسارات الهندسة الرقمية، وبناء منظومات سحابية أصلية، تسعى الشركة إلى مساعدة المؤسسات على تطوير نماذج أعمال جديدة تواكب احتياجات السوق المتغيرة والمتسارعة، ورفع الكفاءة التشغيلية عبر الرؤى التنبؤية والأتمتة الذكية، ودعم أهداف الاستدامة من خلال تحسين استخدام الموارد والحد من المخاطر، وبناء كفاءات محلية مؤهلة قادرة على قيادة الابتكارات المستقبلية.

وتُسهم هذه النتائج في دعم المؤسسات خلال انتقالها إلى نماذج تشغيل أكثر مرونة، واعتماداً على البيانات، ونضجاً رقمياً.

وتُعد «آي تي سي إنفوتك» شركة مملوكة بالكامل لمجموعة «آي تي سي المحدودة»، إحدى أكبر المجموعات الصناعية في الهند، وتتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً بصفتها شريكاً موثوقاً في تقديم خدمات التكنولوجيا للمؤسسات حول العالم. وتركّز الشركة على تحويل المؤسسات إلى الجيل القادم، من خلال تقديم خدمات تشمل تحديث البنية التحتية والتطبيقات، والحوسبة، والأمن السيبراني، والهندسة الرقمية، والابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي.

ومع مواصلة السعودية مسيرتها الرقمية، فإن مزيج «آي تي سي إنفوتك» من الخبرات العالمية، والحضور المحلي القوي، ونموذج التنفيذ التعاوني، يضعها في موقع الشريك الاستراتيجي طويل الأمد لدعم تحقيق «رؤية السعودية 2030».

ويجسّد مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض هذا الالتزام، من خلال تقريب القدرات المتقدمة من العملاء، والاستثمار في الكفاءات المحلية، وتمكين المؤسسات من تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، بما يعزز قدرتها التنافسية في عالم يتجه بسرعة نحو الرقمنة.


«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة
TT

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

يواصل فندق فيرمونت النخلة دبي ترسيخ مكانته بصفته أحد أبرز المنتجعات الشاطئية الفاخرة في الشرق الأوسط، جامعاً بين الضيافة الراقية، والتجارب العالمية، والالتزام بالاستدامة، في موقع استثنائي على جزيرة نخلة جميرا.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان تعيين أوغور تالايهان مديراً عاماً جديداً للفندق، في خطوة تعكس حرص مجموعة أكور على تعزيز القيادة التنفيذية لفنادقها الرائدة بالمنطقة.

يتميز «فيرمونت النخلة» بإطلالاته البانورامية الخلابة على الخليج العربي وأفق مدينة دبي، حيث يدمج التصميم المعماري العصري مع اللمسات العربية التقليدية، ليقدم تجربة إقامة متكاملة تجمع بين الفخامة والراحة.

ويضم المنتجع 391 غرفة وجناحاً فاخراً، تتنوع بين غرف فيرمونت، والأجنحة الراقية، ووحدات الإقامة السكنية، وصولاً إلى الجناح الرئاسي، وجميعها مجهزة بأحدث التقنيات وشُرفات خاصة تطل على مناظر طبيعية آسرة.

ومنذ افتتاحه عام 2012، شكّل «فيرمونت النخلة» جزءاً محورياً من رؤية دبي لتحويل نخلة جميرا إلى وجهة سياحية عالمية، بفضل موقعه الاستراتيجي القريب من أبرز معالم المدينة، مثل مرسى دبي، وبرج العرب، وحديقة أكوافنتشر المائية، ودبي مول، وبرج خليفة، ما يجعله خياراً مثالياً للزوار بغرض الترفيه أو الأعمال.

قيادة جديدة بخبرة عالمية

يأتي تعيين أوغور تالايهان في إطار استراتيجية «أكور» لتعزيز الأداء التشغيلي والارتقاء بتجربة الضيوف. ويتمتع تالايهان بخبرة تزيد على ثلاثة عقود في قطاع الضيافة الفاخرة، شغل خلالها مناصب قيادية بارزة ضِمن علامات عالمية مرموقة مثل «IHG»، و«هيلتون»، و«ماريوت»، و«FRHI»، و«أكور»، و«روتانا»، عبر أسواق رئيسية في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وقبل انضمامه إلى «فيرمونت النخلة»، شغل تالايهان منصب مدير الدولة لدى شركة روتانا لإدارة الفنادق، حيث أشرف على الأداء التشغيلي لعشرة فنادق في عدة أسواق، وقاد مبادرات تطويرية لمشاريع جديدة.

كما شملت مسيرته المهنية منصب نائب رئيس العمليات لدى «أكور» في تركيا، والمدير العام لفندق سويس أوتيل البوسفور، إضافة إلى إدارته عدداً من الفنادق الأيقونية مثل فندق أستور في تيانجين، و«رافلز هاينان»، و«ذا ويستن شيآن»، إلى جانب منصب مدير فندق سانت ريجيس بكين. وجرى تكريمه عام 2024 بحصوله على جائزة أكور برناش؛ تقديراً لقيادته الاستثنائية وإسهاماته في قطاع الضيافة الفاخرة.

تجارب طهي عالمية

يضم «فيرمونت النخلة» مجموعة متميزة من 10 مطاعم ومقاهٍ تقدم تجارب طهي عالمية، من بينها مطعم «Flow Kitchen» الذي يركز على الاستدامة والطهي الطازج، ومطعم «Little Miss India» المُدرج في دليل ميشلان، إضافة إلى «Frevo» للمأكولات البرازيلية، و«BA – Boldly Asian»، و«Seagrill Bistro»، وصالة «Mashrabiya Lounge» الحائزة على جوائز مرموقة.

العافية والاستجمام والفعاليات

يوفر المنتجع تجربة متكاملة للصحة والعافية من خلال Serenity - فن العافية، وهو «سبا» فاخر حائز على جوائز، إلى جانب ناد صحي متطور ومجموعة واسعة من الأنشطة الرياضية والمائية.

كما يضم الفندق مساحات فعاليات تتجاوز 3000 متر مربع، تشمل قاعات داخلية وخارجية مجهزة بأحدث التقنيات، ما يجعله وجهة مفضلة للمؤتمرات وحفلات الزفاف والفعاليات الاجتماعية.

التزام بالاستدامة وجوائز عالمية

ويُعد «فيرمونت النخلة» أول فندق في نخلة جميرا يحصل على شهادة المفتاح الأخضر (Green Key)، بعد تحقيق خفض بنسبة 40 في المائة في استهلاك الطاقة والنفايات، كما حصد عشرات الجوائز الإقليمية والعالمية، من بينها «World Travel Awards»، و«BBC Good Food Awards»، و«Michelin Guide»، مؤكداً مكانته بوصفه أحد أبرز المنتجعات الفاخرة في المنطقة.

ويواصل «فيرمونت النخلة دبي»، بقيادة إدارية جديدة ورؤية طَموح، تقديم تجربة ضيافة استثنائية تجمع بين الفخامة، والابتكار، والاستدامة، في قلب واحدة من أكثر الوجهات السياحية تميزاً في العالم.


«سويس أوتيل البوسفور إسطنبول» الوجهة الأولى لزوّار الخليج لاكتشاف المدينة بتجربة 5 نجوم

«سويس أوتيل البوسفور إسطنبول» الوجهة الأولى لزوّار الخليج لاكتشاف المدينة بتجربة 5 نجوم
TT

«سويس أوتيل البوسفور إسطنبول» الوجهة الأولى لزوّار الخليج لاكتشاف المدينة بتجربة 5 نجوم

«سويس أوتيل البوسفور إسطنبول» الوجهة الأولى لزوّار الخليج لاكتشاف المدينة بتجربة 5 نجوم

مع تزايد الإقبال السياحي من دول الخليج، ولا سيما من السعودية، تواصل إسطنبول ترسيخ مكانتها باعتبارها وجهة مفضّلة للمسافرين الباحثين عن التنوع الثقافي والتسوق والترفيه.

وفي هذا المشهد السياحي النابض، يواصل فندق سويس أوتيل البوسفور Swissôtel The Bosphorus تصدّره بوصفه أحد أبرز الفنادق الفاخرة في المدينة، مقدّماً تجربة ضيافة خمس نجوم تجمع بين الأناقة السويسرية وروح إسطنبول العصرية، مع إطلالات بانورامية آسرة على مضيق البوسفور.

ويقع الفندق وسط حدائق خضراء خلابة داخل نطاق قصر دولمة بهتشه التاريخي، وفي قلب المدينة النابضة بالحياة، ليمنح ضيوفه ملاذاً هادئاً يجمع بين الطبيعة والموقع الاستراتيجي القريب من أشهر مراكز التسوق مثل نيشان تاشي وزورلو سنتر، إضافة إلى أبرز المعالم التاريخية في المدينة مثل قصر يلدز وقصر توبكابي.

هذا الموقع الفريد جعله خياراً مفضلاً للعائلات والأزواج من السعودية ودول الخليج الباحثين عن الراحة، والخصوصية، وسهولة الوصول إلى أهم نقاط الجذب في إسطنبول.

ومع استمراره في استقطاب أعداد متزايدة من الزوّار الخليجيين، يواصل الفندق الحائز على شهادة Safe Hotels Executive للعام الخامس على التوالي استقبال ضيوفه وفق أعلى معايير السلامة والأمن العالمية، ما عزّز مكانته بوصفه وجهة موثوقة ومفضّلة للعائلات الخليجية وكبار الشخصيات.

وقال أُوتكان غولاجتي، المدير العام لفندق سويس أوتيل البوسفور: «نفخر بأن نكون من بين أبرز الفنادق التي تستقبل الزوّار من السعودية ودول الخليج. نحرص دائماً على تقديم تجربة ضيافة متكاملة تلبي تطلعات الضيف الخليجي من حيث الفخامة، وجودة الخدمة، والخصوصية، سواء للإقامات العائلية، والرحلات القصيرة، أو المناسبات الخاصة».

ويضم الفندق 567 غرفة وجناحاً بتصاميم أنيقة وتجهيزات حديثة، مع مساحات مرنة تناسب مختلف أنماط السفر، وإطلالات مباشرة على البوسفور أو المدينة.

وللضيوف الباحثين عن إقامة أطول وأكثر خصوصية، يقدّم الفندق مفهوم Swissôtel Living الذي يضم أجنحة فاخرة من غرفة واحدة إلى ثلاث غرف نوم، مع مطابخ مجهّزة بالكامل، وشرفات واسعة، وخدمات فندقية متكاملة، إضافة إلى حوض سباحة خاص، ما يوفّر تجربة «المنزل الثاني» للعائلات السعودية خلال الإقامات الممتدة.

وتُعد تجارب الطعام في سويس أوتيل البوسفور من أبرز عوامل الجذب للزوّار الخليجيين، إذ يضم الفندق مجموعة متميزة من المطاعم العالمية. ويُعد مطعم سابروزا (SABROSA) وجهة مفضّلة لبرانش عطلة نهاية الأسبوع، فيما يقدّم مطعم 16 رووف (16 ROOF) تجربة طعام عصرية مع إطلالة مباشرة على البوسفور تُعد من الأجمل في إسطنبول. كما يحتضن الفندق مطعم مادهو (MADHU’S) الشهير بنكهات المطبخ الهندي بأسلوبه الراقي القادم من لندن، إلى جانب مطعم شاليه (CHALET) المستوحى من جبال الألب السويسرية، الذي يستضيف خلال موسم الصيف حفلات موسيقية ومهرجانات تضيف بُعداً ثقافياً نابضاً بالحياة.

وتكتمل التجربة مع جابرو (GABBRO) بأجوائه الموسيقية الراقية، وأوسيس (OASIS) الذي يقدّم وجبات خفيفة ومشروبات بجانب المسبح، إضافة إلى SULTANPARK، الحديقة الواسعة التابعة للفندق، التي تستضيف ليالي سينما في الهواء الطلق وسلسلة حفلات صيفية مميزة.

وفي جانب العافية والاسترخاء، يقدّم الفندق تجربة متكاملة عبر Pürovel Spa & Sport الممتد على مساحة تتجاوز 4.000 متر مربع، ليكون واحداً من أكبر وأبرز مراكز العافية في إسطنبول. ويضم المركز حمّامين تركيين، و14 غرفة علاج، وثلاثة أجنحة مخصّصة للأزواج، وساونا، وغرفة بخار، ومسابح داخلية وخارجية، واستوديوهات بيلاتس، ومركز لياقة متكاملاً، إضافة إلى ثلاثة ملاعب تنس بإطلالات مباشرة على البوسفور، وبرامج تدريب مبتكرة مثل Pool Biking وO2 Spinning.

كما يوفّر سويس أوتيل البوسفور بنية متكاملة لاستضافة الاجتماعات والمناسبات، من خلال 29 قاعة اجتماعات تتسع لما بين 5 و1200 شخص، إضافة إلى ثلاث قاعات احتفالات مجهّزة بالكامل. ويشرف فريق متخصص على تنظيم حفلات الزفاف والمناسبات الخاصة بما يتماشى مع تطلعات الضيوف من المملكة ودول الخليج.

وفي تجربة فريدة من نوعها، يقدّم الفندق هذا الصيف قارب سويس أوتيل الذي ينقل الضيوف إلى مياه البوسفور في أجواء فاخرة، لاستضافة أعياد الميلاد، وحفلات الخطوبة، والمناسبات العائلية والدعوات الرسمية، مع قوائم طعام مصممة خصيصاً وخدمة راقية وإطلالات خلابة على المضيق.

ويضع فندق سويس أوتيل البوسفور الاستدامة في صميم عملياته اليومية، من خلال نظام شامل لإدارة الاستدامة يدمج الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وتشمل مبادراته دعم الحرفيات المحليات عبر مشاريع اجتماعية، وتطبيق حلول مبتكرة لإعادة التدوير، إلى جانب مفهوم «من المزرعة إلى المائدة» عبر حديقة الطهاة (Chefs Garden)، وتحويل النفايات العضوية إلى سماد طبيعي، ما يعكس التزام الفندق بتقديم تجربة ضيافة مسؤولة ومستدامة في قلب إسطنبول.