غابرييل: كما قال أرتيتا... آرسنال مستعد للتحليق إلى آفاق جديدة

المدافع البرازيلي غابرييل ماجالاييش مع مدربه أرتيتا (وسائل إعلام بريطانية)
المدافع البرازيلي غابرييل ماجالاييش مع مدربه أرتيتا (وسائل إعلام بريطانية)
TT

غابرييل: كما قال أرتيتا... آرسنال مستعد للتحليق إلى آفاق جديدة

المدافع البرازيلي غابرييل ماجالاييش مع مدربه أرتيتا (وسائل إعلام بريطانية)
المدافع البرازيلي غابرييل ماجالاييش مع مدربه أرتيتا (وسائل إعلام بريطانية)

أكد المدافع البرازيلي غابرييل ماجالاييش أن قراره بتجديد عقده مع آرسنال حتى عام 2029 جاء بدافع قناعة راسخة بأن الفريق بات مستعداً لحصد البطولات. وفي مقابلة مع الصحافيين قبيل جولة الفريق التحضيرية إلى سنغافورة وهونغ كونغ، قال غابرييل بلهجة حاسمة: «ليس لدي ما أضيفه سوى ما قاله ميكيل (أرتيتا): نحن جاهزون للوصول إلى آفاق جديدة هذا الموسم».

اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً، والذي انضم إلى آرسنال في صيف 2020 قادماً من ليل الفرنسي، يدرك أن لحظة الحسم قد حانت، بعد ثلاثة مواسم متتالية أنهاها الفريق وصيفاً في الدوري الإنجليزي، بفوارق ضئيلة عن البطل في كل مرة. ويؤكد غابرييل: «لا أظن أن هناك مجالاً للاعتذار. فعلنا كل ما بوسعنا، لكننا افتقدنا لقليل من الحظ. ومع ذلك، نحن جميعاً داخل النادي مقتنعون تماماً بأننا قادرون على التتويج بألقاب كبيرة».

وبحسب شبكة «The Athletic»، يمثل التجديد مع غابرييل صفقة استراتيجية حاسمة للنادي اللندني، خصوصاً أن عقده السابق كان سينتهي في 2027، تماماً كحال زميليه بوكايو ساكا وويليام ساليبا. وبتوقيعه الجديد، يبعث غابرييل رسالة قوية حول التزامه وطموحه، آملاً أن يحذو الآخرون حذوه.

وأضاف المدافع الدولي: «أنا هنا منذ خمس سنوات، وأشعر بالتطور الحاصل داخل النادي. أتيت إلى آرسنال للفوز وتحقيق البطولات، وأنا مؤمن بأن الموسم المقبل سيكون مليئاً بالتحديات، لكن لدينا فرصة حقيقية للفوز بشيء كبير».

وعلى الرغم من خيبة الأمل المتكررة في المواسم الأخيرة، يرى غابرييل أن ما تحقق يمثل تقدماً ملموساً: «كنا قريبين للغاية من حصد الألقاب، لكنها أفلتت من بين أيدينا. ومع ذلك، أثق تماماً بإدارة النادي وكل ما يقومون به لدفع الفريق نحو الأمام. أنا متأكد من أننا سننافس بقوة هذا الموسم».

وفي سعيه لتحقيق قفزة نوعية، عزز آرسنال تشكيلته بعدد من الأسماء البارزة، من بينها الحارس الإسباني كيبا أريزابالاغا، ولاعب الوسط مارتن زوبيميندي، والدنماركي كريستيان نورغارد. كما انضم نوني مادويكي من تشيلسي، وسيبدأ المشاركة لاحقاً بسبب التزامه مع ناديه السابق في كأس العالم للأندية. ولا تزال التحركات جارية لضم كل من كريستيان موسكيرا وفيكتور جيوكيريس.

ويعلّق غابرييل: «في نادٍ مثل آرسنال، من الطبيعي أن نبحث عن أفضل اللاعبين. نطمح لحصد الألقاب، ولذا نحتاج إلى التميز. أنصح اللاعبين الجدد بالتركيز ومحاولة التأقلم سريعاً؛ لأننا نعمل بجد منذ الآن. أعتقد أنهم انسجموا جيداً معنا، وأؤمن بأننا قادرون هذا الموسم على تحقيق أشياء عظيمة».

وعن احتمالية التعاقد مع جيوكيريس، الذي واجهه غابرييل الموسم الماضي في دوري الأبطال حين كان الأخير مع سبورتينغ لشبونة، قال: «كان تحدياً صعباً لنا. نعلم أنه لاعب مميز، وقدّم موسماً استثنائياً (سجّل 54 هدفاً في 52 مباراة)».

وكانت إصابة في أوتار الركبة قد أبعدت غابرييل عن المراحل الحاسمة من الموسم الماضي، لكنه يقترب الآن من استعادة كامل لياقته: «أنا أتقدم بشكل جيد، وأتدرب مع الفريق بالفعل. كانت فترة صعبة، لكنني أشعر بتحسن، وأعمل بجد لأكون جاهزاً لانطلاق الموسم. سيكون موسماً مليئاً بالتحديات، لكننا نريد الفوز؛ لذلك أقدّم أقصى ما لديّ».

وتتضمن جولة آرسنال الودية ثلاث مواجهات قوية: أمام ميلان ونيوكاسل في 23 و27 يوليو (تموز) بسنغافورة، ثم مواجهة نارية ضد توتنهام في ديربي شمال لندن بهونغ كونغ يوم 31 من الشهر ذاته.

وفي حال أوفى غابرييل بعقده الجديد حتى نهايته، سيكون قد أمضى قرابة عقدٍ من الزمن في ملعب الإمارات. وعن تطوره خلال هذه الفترة، قال: «لقد تطورت كثيراً. بدأت أعمل بجد أكبر، داخل الملعب وخارجه. أتحسن باستمرار بفضل زملائي والمدربين. أعتقد أنني وصلت لمستوى جيد جداً، وأرغب في الاستمرار بهذه الروح القيادية؛ لأنني أعلم أنني قدوة حتى لزملائي».

وعن الجانب الذي تطوّر فيه أكثر من غيره، أجاب: «قيادتي داخل الملعب، أعتقد أنني تحسنت كثيراً في هذا المجال».

وأخيراً، أغلق غابرييل الباب أمام أي تكهنات حول مستقبله القريب، رغم التقارير التي ربطته بالدوري السعودي، قائلاً: «لم أسمع شيئاً بنفسي. هناك الكثير من الأحاديث على الإنترنت، لكنها لم تشتت تركيزي أبداً. كنت مركزاً فقط على آرسنال، هذا هو المكان الذي أريد أن أفوز فيه بالألقاب».

والبداية... من الآن.


مقالات ذات صلة

وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

رياضة عالمية محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)

وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

أعرب محمد وهبي مدرب المغرب الجديد عن سعادته بمستوى لاعبيه بعد التعادل 1 - 1 مع الإكوادور الجمعة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)

بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرون

قال توني بوبوفيتش، مدرب أستراليا، إنه يعتزم مواصلة تجربة تشكيلته قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية رونالد كومان مدرب هولندا (أ.ب)

كومان يشيد بأداء لاعبي هولندا

أشاد رونالد كومان، مدرب هولندا، بأداء فريقه بعد الفوز 2-1 على النرويج، في مباراة ودية أقيمت في أمستردام، الجمعة، ضمن التحضيرات لخوض كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة عالمية يوليان ناغلسمان المدير الفني للمنتخب الألماني (د.ب.أ)

ناغلسمان: العديد من الإيجابيات في الفوز على سويسرا

أراد يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن يبرز الجوانب الإيجابية، خصوصاً أداء لاعب خط الوسط فلوريان فيرتز، بعد الفوز على سويسرا.

«الشرق الأوسط» (بازل )
رياضة عالمية أرجنتين ميسي هزمت موريتانيا في البومبونيرا (د.ب.أ)

«وديّات المونديال»: الأرجنتين تهزم موريتانيا «بعرض غير مقنع»

حقق المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم، فوزاً غير مقنع على نظيره الموريتاني 2 - 1 في مباراة ودية أقيمت بالعاصمة بوينس آيرس الجمعة.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
TT

وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)

أعرب محمد وهبي مدرب المغرب الجديد، عن سعادته بمستوى لاعبيه بعد التعادل 1 - 1 مع الإكوادور الجمعة، في مباراة ودية أقيمت على ملعب الرياض إير متروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد، استعداداً لكأس العالم لكرة القدم 2026.

وقال وهبي في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، إنه كان سعيداً بخوض مباراة بهذا المستوى، مشيراً إلى قوة منتخب الإكوادور الذي أثبت جودته خلال تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم التي نافس خلالها منتخبات كبيرة واحتل مركزاً متقدماً فيها.

وأضاف أن مواجهة منافس بهذا الحجم في بداية مشروعه الفني تسمح بتقييم المستوى الحقيقي للفريق، خصوصاً في ظل قصر فترة التحضير، مبرزاً أن النتيجة كانت عادلة إلى حد كبير رغم إهدار ركلة جزاء.

وأوضح مدرب المغرب أن المباراة أظهرت بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، خصوصاً فيما يتعلق بتنظيم الضغط العالي والتناسق بين خطوط الفريق، مشيراً إلى أن المنتخب حاول تطبيق أسلوب يعتمد على الضغط المتقدم والمخاطرة في بعض الفترات.

كما أشار إلى أن الفريق صنع بعض الفرص الجيدة عندما امتلك الكرة بفضل وجود لاعبين مبدعين في وسط الملعب والهجوم، لكنه شدد على ضرورة تحسين التحركات في العمق والتوقيت في التمريرات لاستغلال المساحات بشكل أفضل.

وأكد وهبي رضاه عن أداء اللاعبين، معتبراً أن الهدف الأساسي يظل تطوير الأداء الجماعي والوصول إلى أفضل جاهزية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم، مشدداً على أن العمل سيتواصل لتحسين الجوانب التنظيمية والتكتيكية.

وشدد وهبي الذي تولى المسؤولية خلفاً لوليد الركراكي الذي قاد المغرب للمربع الذهبي في كأس العالم بقطر 2022، على أن المنافسة داخل المجموعة ستظل مفتوحة، موضحاً أنه لا يوجد لاعب أساسي وآخر احتياطي بشكل ثابت، بل إن جميع اللاعبين مطالبون بإثبات جاهزيتهم، سواء عند بداية المباريات أو خلال دقائقها الأخيرة.

وسيخوض منتخب المغرب مباراة ودية ثانية أمام باراغواي يوم الـ31 من الشهر الحالي على ملعب بولار في مدينة لانس الفرنسية.


بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرون

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
TT

بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرون

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)

قال توني بوبوفيتش، مدرب أستراليا، إنه يعتزم مواصلة تجربة تشكيلته قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد أن أنهى فريقه سلسلة من 3 هزائم متتالية، بفوزه 1-صفر على الكاميرون في سيدني، الجمعة.

وسجَّل جوردي بوس الهدف الوحيد قبل 5 دقائق من نهاية المباراة، عندما تسلل إلى منطقة الجزاء، ووجَّه الكرة إلى الزاوية السفلية لحارس المرمى.

وقال بوبوفيتش: «الفوز مهم دائماً، ولا يوجد شعور أعظم من ذلك. وعندما تتمكن من إشراك لاعبين جدد وتجربة آخرين في مراكز مختلفة وتحقق الفوز رغم ذلك، فإنك تحصل على أفضل ما في العالمين».

وأضاف: «لا تسير الأمور دائماً على هذا النحو، كما حدث في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، ولكن هناك عملية وخطة واضحة وراء ما نقوم به، وقد واصلنا ذلك في المعسكر الحالي».

وتابع: «حققنا الفوز في النهاية، لذا نأمل أن نحقق فوزاً آخر يوم الثلاثاء، وستكون الخطة ذاتها، تجربة مزيد من اللاعبين مع السعي لتحقيق الفوز. هذا شيء لن يتغير».

وضمت تشكيلة بوبوفيتش الأساسية مزيجاً من اللاعبين أصحاب الخبرة واللاعبين الاحتياطيين، بالإضافة إلى اللاعبين الدوليين الجدد: لوكاس هيرينغتون، وديني يوريتش.

وكان آخر فوز لأستراليا أمام كندا قبل أن تتعرض للهزيمة أمام الولايات المتحدة وفنزويلا وكولومبيا، مما هدد بسلب الزخم من الفريق قبل انطلاق كأس العالم المقررة في أميركا الشمالية، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وأهدر أيدن هروستيتش ركلة جزاء في الدقيقة 70، بعد أن تصدى لها الحارس، قبل أن يقوم لاعب خط الوسط بدور حاسم في هدف الفوز، بعدما مرر الكرة إلى بوس من خارج منطقة الجزاء.

وستواجه أستراليا التي أوقعتها القرعة في مجموعة تضم الولايات المتحدة وباراغواي وإما كوسوفو أو تركيا في كأس العالم، فريق كوراساو يوم الثلاثاء المقبل؛ إذ يتطلع بوبوفيتش إلى مواصلة إجراء تعديلات على تشكيلته.

وقال: «أنا منفتح تماماً لتجربة اللاعبين في مراكز مختلفة، لأرى كيف سيتعاملون مع ذلك».

وأضاف: «لأن في كأس العالم تحتاج إلى معرفة أنك تستطيع إجراء تغيير أو أن لاعباً ما يمكنه إحداث تأثير في 10 دقائق، في مركز غير مألوف له، ولكنه حصل على خبرة فيه خلال هذه الفترة، وهذا سيساعد هؤلاء اللاعبين كثيراً».


كومان يشيد بأداء لاعبي هولندا

رونالد كومان مدرب هولندا (أ.ب)
رونالد كومان مدرب هولندا (أ.ب)
TT

كومان يشيد بأداء لاعبي هولندا

رونالد كومان مدرب هولندا (أ.ب)
رونالد كومان مدرب هولندا (أ.ب)

أشاد رونالد كومان، مدرب هولندا، بأداء فريقه بعد الفوز 2-1 على النرويج، في مباراة ودية أقيمت في أمستردام، الجمعة، ضمن التحضيرات لخوض كأس العالم لكرة القدم 2026. ولكن قائد الفريق فيرجيل فان دايك شعر بأن اللاعبين مطالبون بمزيد من العمل قبل انطلاق أكبر بطولة كروية في العالم.

وستلعب هولندا ضد الإكوادور في أيندهوفن يوم الثلاثاء المقبل، ثم ستواجه الجزائر في يونيو (حزيران) ضمن استعداداتها لكأس العالم المقررة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا الشمالية.

وقال كومان في مؤتمر صحافي: «كانت هذه ببساطة مباراة جيدة جداً من جانبنا ضد منتخب قوي جداً».

وأضاف: «من الشائع لدى الهولنديين أنه عندما تلعب ضد النرويج، فإن عليك أن تهزمها. ولكن هذا ليس صحيحاً. ففي التصفيات، هزمت النرويج إيطاليا مرتين».

وتابع: «قدمت النرويج أيضاً أداء جيداً في بعض فترات المباراة، ولكن بالنظر إلى المباراة كلها، أعتقد أننا استحققنا الفوز».

واستقبلت هولندا التي لعبت المباراة في غياب عدد من لاعبيها الأساسيين، هدفاً مبكراً سجله أندريس شيلدروب، ولكنها عادت من تأخرها في المباراة بفضل هدفي فان دايك وتيغاني ريندرز.

ولم يكن المدافع فان دايك متحمساً لما قدمه فريقه، ولم يرغب في الإجابة عند سؤاله حول ما إذا كانت هولندا منافساً حقيقياً في كأس العالم التي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وقال المدافع الهولندي: «لا يزال هناك عمل يجب القيام به. سارت الأمور على ما يرام في بعض أوقات المباراة، ولكنها لم تكن كذلك في أوقات أخرى».

وأضاف: «أعتقد أننا كنا أفضل في الشوط الثاني، ويعود ذلك جزئياً لأنهم كانوا مرهقين قليلاً. في النهاية، أتيحت لنا فرص كافية لتسجيل مزيد من الأهداف. دفاعياً كنا متماسكين أيضاً. وفزنا بجدارة، والآن نمضي قدماً».

وتخوض هولندا كأس العالم ضمن المجموعة السادسة التي تضم اليابان وتونس، بالإضافة للفائز من مواجهة بولندا والسويد في الملحق الأوروبي.