ضم كريستيان نورغارد يعزز الفرص التهديفية لآرسنال


أثبت نورغارد قدرته على تقديم مستويات قوية بانتظام مع برنتفورد قبل الانتقال إلى آرسنال (أ.ب)
أثبت نورغارد قدرته على تقديم مستويات قوية بانتظام مع برنتفورد قبل الانتقال إلى آرسنال (أ.ب)
TT

ضم كريستيان نورغارد يعزز الفرص التهديفية لآرسنال


أثبت نورغارد قدرته على تقديم مستويات قوية بانتظام مع برنتفورد قبل الانتقال إلى آرسنال (أ.ب)
أثبت نورغارد قدرته على تقديم مستويات قوية بانتظام مع برنتفورد قبل الانتقال إلى آرسنال (أ.ب)

بعد رحيل جورجينيو، وتوماس بارتي عن آرسنال هذا الصيف، أصبحت لدى المدير الفني لـ«المدفعجية»، ميكيل أرتيتا، رؤية واضحة بشأن احتياجات فريقه في خط الوسط. وفي أثناء البحث عن لاعب جديد في هذا المركز، كان أرتيتا يركز على الصفات القيادية، وخبرة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، والقدرات الفنية، بالإضافة إلى القدرة على استخلاص الكرة. ومن الواضح أن كريستيان نورغارد يُلبي جميع هذه الشروط.

لقد أثبت اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً قدرته على تقديم مستويات قوية بانتظام مع برنتفورد، كما أن التعاقد معه لم يكن مكلفاً نسبياً، ومن المتوقع أن يتأقلم بشكل جيد وسريع مع خط وسط آرسنال. يلعب نورغارد محورَ ارتكاز، ويمتلك طاقةً هائلةً، ويتحرك داخل الملعب بحماس كبير. ومن الواضح أن مجهوده الوفير داخل الملعب سيزيد من نشاط وحيوية خط وسط آرسنال، خصوصاً عندما لا يكون الفريق مستحوذاً على الكرة. لقد كانت أرقام نورغارد مذهلة مع برنتفورد في موسم 2024 - 2025، وتبدو إيجابيةً للغاية بالمقارنة بأرقام بارتي وجورجينو.

نجم في الكرات الثابتة

من الواضح للجميع أن آرسنال يتفوق في الكرات الثابتة، لكن انضمام نورغارد سيعزِّز من فرص الفريق في تسجيل مزيد من الأهداف من هذه الكرات، حيث يتميز اللاعب الدنماركي بقدرته على الانطلاق في الوقت المناسب تماماً لمقابلة الكرات العرضية من الضربات الركنية، والركلات الحرة البعيدة، ورميات التماس الطويلة. سجَّل نورغارد 5 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي. وسبق أن سجَّل نورغارد هدفين في مرمى آرسنال في موسم 2021 - 2022. ومنذ انضمامه إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2021، حقَّق النجم الدنماركي ثالث أعلى معدل أهداف متوقَّعة من الكرات الثابتة، وهي الإحصائية التي يتصدَّرها زميله الجديد غابرييل. وبالتالي، يتعيَّن على الفرق المنافسة لآرسنال أن تكون حذرةً للغاية من الخطورة الهائلة التي يُشكِّلها نورغارد في الكرات الثابتة.

كيف سيتأقلم مع طريقة لعب أرتيتا؟

من غير المرجح أن يدخل نورغارد التشكيلة الأساسية لآرسنال على الفور، لكنه سيحصل بالتأكيد على كثير من دقائق اللعب في جميع المسابقات. ويجب الإشارة إلى أن أفضل مركز له هو اللعب محور ارتكاز، لكن يمكنه اللعب أيضا بوصفه لاعب خط وسط في عمق الملعب، يتحرك من منطقة جزاء فريقه وحتى منطقة جزاء الفريق المنافس. ومن المثير للاهتمام أنه يميل أكثر إلى اللعب على الجانب الأيمن، كما يتضح من الخريطة الحرارية لتحركاته في موسم 2024 - 2025، وهو الأمر الذي يجعله خياراً مثالياً لأرتيتا، الذي سيعتمد على الأرجح على يورين تيمبر أو بن وايت في مركز الظهير الأيمن، نظراً للقدرات الهجومية الكبيرة لهذين اللاعبين. وسينتقل ديكلان رايس أيضاً بشكل طبيعي من اليسار ليشكِّل محور ارتكاز مزدوج مع نورغارد. وعندما يتقدَّم رايس للأمام، سنرى غالباً مايلز لويس سكيلي يتحرك من مركز الظهير الأيسر إلى الداخل في مرحلة بناء الهجمة لصالح «المدفعجية». ومع وضع ذلك في الاعتبار، سيكون من المناسب للويس سكيلي أن يتحرك نورغارد ناحية اليمين.

هل هو جيد بما يكفي في التعامل مع الكرة؟

يتعيَّن على نورغارد أن يتكيَّف مع حقيقة أن آرسنال أكثر استحواذاً على الكرة من فريقه السابق، برنتفورد، وبالتالي سيلمس الكرة أكثر في وسط الملعب، لكن لا يوجد أدنى شك في أنه يمتلك قدرات فنية جيدة. سترتفع الإحصاءات الخاصة بدقة تمريراته، لأنه سيُطلَب منه ألا يلعب كثيراً من التمريرات الطويلة مع آرسنال، لذا فإن دقة تمريراته البالغة 82.7 في المائة لا ينبغي أن تكون مصدر قلق. وتشير الإحصاءات إلى أنه لاعب شجاع للغاية فيما يتعلق بالتمريرات البينية الدقيقة لاختراق دفاعات المنافسين. يحب أرتيتا أن يتقن لاعبوه إرسال التمريرات الدقيقة إلى أقدام المهاجمين، لذا ستكون هذه الجودة لافتة لنظر المدير الفني الإسباني. وتشير الأرقام إلى أن نورغارد أكمل تمريرات بينية بين الخطوط أكثر من بارتي وجورجينيو الموسم الماضي؛ وهي الإحصائية التي ستساعد لاعبين من أمثال مارتن أوديغارد خلال الأشهر المقبلة.

هل يستطيع التكيف مع الاستحواذ

على الكرة أكثر؟

على الرغم من أن برنتفورد لم يكن فريقاً يعتمد بشكل كبير على الاستحواذ على الكرة تحت قيادة المدير الفني توماس فرنك، فإنه كانت هناك بعض المباريات خلال الموسم الماضي التي كان فيها برنتفورد الفريق الأكثر استحواذاً على الكرة بفارق كبير عن المنافس، مثل المباراة التي خسرها على ملعبه أمام نوتنغهام فورست بهدفين دون رد، وهي المباراة التي وصلت فيها دقة تمريرات نورغارد إلى 92.9 في المائة. وفي المباريات التي تطلبت تمريرات إضافية، كان نورغارد حاضراً بقوة ويلعب بكل ثقة وهدوء، وحافظ على الاستحواذ على الكرة بجودة عالية. وبالنظر إلى المباريات التي استحوذ فيها برينتفورد على الكرة بنسبة تزيد على 60 في المائة، نجد أن عدد لمسات نورغارد وتمريراته الدقيقة تصل للمستوى نفسه الذي حققه بارتي وجورجينيو في المتوسط. في الواقع، تبدو هذه الصفقة ذكيةً للغاية من جانب أرتيتا. قد يكون نورغارد خياراً بديلاً في البداية، لكنه يمتلك الإمكانات والقدرات التي تؤهله للتأقلم بشكل جيد وسريع مع أسلوب لعب آرسنال، كما أنه سيكون قادراً على تعويض اللاعبَين صاحبَي الخبرات الكبيرة اللذين رحلا عن الفريق.


مقالات ذات صلة

سلوت: تركيز «البريميرليغ» على الركلات الثابتة أفسد متعة مشاهدة المباريات

رياضة عالمية أرني سلوت (د.ب.أ)

سلوت: تركيز «البريميرليغ» على الركلات الثابتة أفسد متعة مشاهدة المباريات

قال أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إنه لم يعد يجد معظم مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ممتعاً للمشاهدة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية تيمبر لاعب آرسنال (رقم 12) يقفز عاليا ليصوب في شباك تشيلسي هدف الفوز الحاسم (رويترز)

آرسنال يتخطى عقبة تشيلسي معززاً صدارته... ويونايتد يقفز ثالثاً

افظ آرسنال على صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن حسم قمته أمام جاره اللندني تشيلسي بالفوز 2 - 1 أمس، ضمن المرحلة الثامنة والعشرين للبطولة،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير المدير الفني لفريق تشيلسي (إ.ب.أ)

روزنير يأسف للخسارة أمام آرسنال

أعرب ليام روزنير، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن أسفه لخسارة فريقه أمام مضيّفه آرسنال، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (إ.ب.أ)

أرتيتا: كنا ندرك صعوبة مواجهة تشيلسي

أكّد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، أنه كان يدرك صعوبة المواجهة أمام تشيلسي في بطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ويليام ساليبا سجل هدف آرسنال الأول (رويترز)

تيمبر وساليبا يشددان على أهمية الفوز على تشيلسي

شدّد يورين تيمبر وويليام ساليبا ثنائي فريق آرسنال على أهمية الانتصار الذي حققه فريقهما على تشيلسي

«الشرق الأوسط» (لندن)

بطولة العالم لـ«فورمولا 1»: موسم مليء بعلامات الاستفهام

لاندو نوريس (رويترز)
لاندو نوريس (رويترز)
TT

بطولة العالم لـ«فورمولا 1»: موسم مليء بعلامات الاستفهام

لاندو نوريس (رويترز)
لاندو نوريس (رويترز)

بعد أقل من ثلاثة أشهر على التتويج المثير للبريطاني لاندو نوريس (ماكلارين)، تنطلق هذا الأسبوع منافسات موسم 2026 من بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، في موسم يبدو مليئاً بعلامات الاستفهام بسبب لوائح تقنية جديدة قد تعيد خلط الأوراق داخل الحظائر.

بعد أن احتفلت بمرور 75 عاماً على انطلاقتها في 2025، قررت «فورمولا 1» هذا العام إحداث تغيير تقني في سياراتها، في خطوة تعد الأهم في تاريخ الفئة الملكة لرياضات السيارات.

المحرك (الذي بات 50 في المائة حرارياً و50 في المائة كهربائياً) والهياكل والانسيابية والإطارات والوقود: كل شيء تقريباً سيتغير هذا العام في السيارات التي أصبحت الآن أخف وزناً ولكن أقل سرعة وسط امتعاض بعض السائقين.

كما يشهد البادوك انضمام فريق جديد هو كاديلاك الأميركي الذي يستخدم حالياً محركات «فيراري» بانتظار تطوير وحداته الخاصة اعتباراً من 2028.

وكما هو الحال كل عام، يصعب استخلاص تراتبية واضحة بعد التجارب الشتوية، إذ تميل بعض الفرق لإخفاء أوراقها أو الدخول في لعبة المباغتة عبر ترشيح الآخرين ليظهروا كالأسرع.

مع ذلك، يبدو أن الفرق الأربعة الأفضل في الموسمين الأخيرين، وهي «ماكلارين»، و«ريد بول»، و«مرسيدس» و«فيراري»، ما زالت تملك أفضلية واضحة على منافسيها.

وقال الفرنسي إستيبان أوكون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذا أمر محزن لأنني كنت أعتقد أن التراتبية ستتغير قليلاً وقد نحصل على فرصة للوجود في المقدمة... لكن لا، نفس الفرق الأربعة في الصدارة، وهذا مخيب للآمال».

وأضاف: «هذا يثبت أنه مهما كانت اللوائح، الفرق ذات الموارد الأكبر ستكون دائماً في المقدمة».

ويخوض أوكون موسمه العاشر في «فورمولا 1» والثاني مع فريق هاس الأميركي.

قد يكون فريق «فيراري» الذي عانى في السنوات الأخيرة من نتائج مخيبة، على موعد مع العودة إلى الواجهة، وهو الذي لم يتوج بلقب السائقين منذ 2007 ولا بلقب الصانعين منذ 2008.

بدت السيارة الحمراء سريعة في البحرين وامتلكت أفضلية واضحة في محاكاة الانطلاقات التي أصبحت أكثر تعقيداً هذا العام بفعل المحركات الكهربائية جزئياً.

وقدمت «فيراري» حلولاً مبتكرة على غرار شاحن توربو أصغر من منافسيها وجناح خلفي قابل للانعكاس جُرّب على حلبة الصخير.

من جهته، يبدو فريق ماكلارين، حامل لقبي السائقين والصانعين، قادراً على المنافسة مجدداً، وإن لم يعد الفارق الذي تمتع به في العام ونصف الماضيين مضموناً.

أما «مرسيدس»، فخرجت من التجارب بنتائج مشجعة، رغم أنها تواصل الإشارة إلى منافسيها باعتبارهم أفضل أداء.

وبالنسبة لفريق «ريد بول» الذي كان قريباً من انتزاع لقب السائقين في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد عودة نارية لسائقه فيرستابن قبل أن يخسر بفارق نقطتين فقط أمام نوريس، فإنه سيظل رقما صعبا في 2026.

يبدأ الفريق النمساوي مرحلة جديدة بمحرك مطور بالشراكة مع «فورد»، وبانضمام الفرنسي الشاب إسحاق حجار إلى صفوفه.

وقال فيرستابن بعد تجارب البحرين: «واجهنا مشكلات قليلة جداً. أرى أنه من اللافت أننا نجحنا في السيطرة على الوضع بهذا الشكل».

في المقابل، تبدو «أستون مارتن» بعيدة عن القمة رغم اعتمادها أول سيارة يصممها المهندس الشهير أدريان نيوي منذ تعيينه مديراً للفريق، مما يثير تساؤلات حول قدرتها على المنافسة.

أما ألبين الفرنسية التي ضحّت بموسم 2025 منهية العام في المركز الأخير بترتيب الصانعين من أجل التركيز على سيارة 2026، فأظهرت بوادر مشجعة في البحرين مع محركها الجديد من «مرسيدس»، وستسعى إلى تأكيد ذلك في الأسابيع المقبلة.

ومع ذلك، سيحتاج المشاهدون إلى انتظار بضع جولات قبل تكوّن صورة واضحة عن موازين القوى، إذ إن نتيجة أول جائزة كبرى قد لا تعكس بالضرورة مسار الموسم بأكمله.

وللوصول إلى ملبورن، اضطر أفراد العاملين في «فورمولا 1» والفرق إلى مواجهة معضلة لوجيستية، بعدما أُلغيت عشرات الرحلات الجوية بسبب الضربات في إيران والفوضى في الشرق الأوسط. لكن من المفترض أن يكون كل شيء جاهزاً لانطلاق أول سباق في الموسم، وفق ما أكده منظمو الجائزة الأسترالية.


حضور مونديال 2026 حلم معلق بتأشيرة دخول لكثير من المشجعين

تصريح «فيفا» يتيح للمشجعين الحاصلين على تذاكر الحصول على موعد أسرع (أ.ف.ب)
تصريح «فيفا» يتيح للمشجعين الحاصلين على تذاكر الحصول على موعد أسرع (أ.ف.ب)
TT

حضور مونديال 2026 حلم معلق بتأشيرة دخول لكثير من المشجعين

تصريح «فيفا» يتيح للمشجعين الحاصلين على تذاكر الحصول على موعد أسرع (أ.ف.ب)
تصريح «فيفا» يتيح للمشجعين الحاصلين على تذاكر الحصول على موعد أسرع (أ.ف.ب)

هم من كوت ديفوار، والسنغال، وهايتي، وحلمهم في حضور مباريات منتخباتهم الوطنية في كأس العالم لكرة القدم 2026 معلّق بالحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، البلد الذي بات أقل استعداداً لاستقبال بعض الجنسيات.

يقول رئيس رابطة «ألي كاسا» لمشجعي منتخب السنغال الذي سيواجه فرنسا في 16 يونيو (حزيران) في إيست راذرفورد (نيوجيرسي) جبريل غي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تلوح في الأفق صعوبات إذا استندنا إلى ما نسمعه ونقرأه في الصحافة، ونحن قلقون».

مشجع يخشى الذهاب إلى الملعب بسبب مداهمات عناصر شرطة الهجرة (أ.ف.ب)

جمدت الحكومة الأميركية التي تتبنى سياسة متشددة في مجال الهجرة، في يناير (كانون الثاني) الماضي إجراءات منح تأشيرات الهجرة لـ75 دولة، من بينها أربع دول متأهلة إلى العرس العالمي: هايتي، وكوت ديفوار، والسنغال، وإيران.

أما مشاركة المنتخب الإيراني نفسه، فالمفترض أن يخوض مبارياته الثلاث في الدور الأول على الساحل الغربي، فأصبحت موضع تساؤل منذ بدء العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

وبالنسبة للمونديال، وضع البيت الأبيض استثناءات تشمل اللاعبين، والأجهزة الفنية، وأفراد أسرهم، مؤكداً أن التجميد لا يؤثر على تأشيرات السياحة.

وأنشأت الحكومة الأميركية أيضاً «تصريح فيفا» يتيح للمشجعين الحاصلين على تذاكر الحصول على موعد أسرع لدى السفارة الأميركية.

لكن وزير الخارجية ماركو روبيو حذر قائلاً: «تذكرتكم ليست تأشيرة».

تذاكر، حساب مصرفي: ويشير جبريل غي إلى أن دخول الأراضي الأميركية يتطلب «حجز سفر جوي، وحساباً مصرفياً بملايين الفرنكات الأفريقية»، موضحاً أن غالبية المشجعين «لا يملكون هذه الإمكانات»، رغم أن تنقلاتهم تُنظم من قبل الحكومة التي تتكفّل بـ«النقل وتذاكر الدخول والإقامة».

وتعمل كوت ديفوار كذلك على تنظيم سفر مشجعيها عبر اللجنة الوطنية لمشجعي الفيلة (سي إن إس إي)، وهي هيئة حكومية تتولى تجميع الطلبات، وإرسالها إلى السفارة، والمساعدة في الجوانب اللوجستية.

وحسب رئيس اللجنة جوليان أدونيس كواديو، فإن «500 مشجع» سيستفيدون من هذا البرنامج، ومع احتساب المقيمين أصلاً هناك، من المتوقع حضور ما بين 1500 و2000 مشجع في كل مباراة.

ويعرب المشجعون أيضاً عن قلقهم من وجود عناصر شرطة الهجرة (أي سي إي) حول الملاعب، وهي القوة المسؤولة عن توقيف المهاجرين غير الشرعيين، وأحياناً بعنف.

ويقول كواديو: «ما يقلقنا ليس الوصول إلى الجمارك، لأننا منظمون. لكن مع هذا الانتشار الأمني قد لا نشعر بأجواء الاحتفال الكروية. لا يجب فرض الكثير من القيود التي تمنع الناس من التحرر والاستمتاع».

أميركا جمدت إجراءات منح تأشيرات الهجرة لـ75 دولة (أ.ف.ب)

مداهمات الشرطة: وسيحظى المشجعون بفرصة التشجيع أيضاً في كندا، حيث يخوض منتخبا كوت ديفوار والسنغال مباراة ضمن دور المجموعات.

أما منتخب هايتي، المتأهل للمرة الأولى منذ 1974 إلى نهائيات كأس العالم، فسيلعب مبارياته في الولايات المتحدة، وسيعتمد على دعم الجالية الواسعة هناك، إذ إن واشنطن علّقت إصدار التأشيرات، حتى السياحية، للقادمين من هايتي منذ يونيو (حزيران) 2025.

فاز ألفونس أوسيل، مهندس هايتي يبلغ 34 عاماً ويعيش في نيويورك، بتذكرة لمباراة البرازيل وهايتي في فيلادلفيا في 19 يونيو.

يقول: «جربت حظي وابتسم لي». لكنه يخشى الذهاب إلى الملعب بسبب مداهمات عناصر شرطة الهجرة، رغم أنه مقيم بصفة قانونية ودفع 500 دولار مقابل بطاقته.

ويضيف: «آمل أن تتخذ السلطات إجراءات لعدم إفساد الأجواء. يجب أن تنخفض حدة التوتر».

وفي 2024، بلغ عدد الهايتيين المقيمين في الولايات المتحدة نحو 850 ألفاً حسب الإحصاءات الرسمية، ويتركزون خصوصاً في فلوريدا، في حي ليتل هايتي بميامي، وفي نيويورك، وكذلك في ولايات الشمال الشرقي (ديلاوير وميريلاند) والشمال (أوهايو).

ويعيش جزء منهم تحت «سيف ديموقليس»، بعدما أعلنت إدارة ترمب رغبتها في إنهاء وضع الحماية المؤقتة الذي يمنع ترحيلهم إلى بلدهم، أحد أفقر بلدان العالم، والغارق في عدم الاستقرار السياسي، والأزمة الاقتصادية، وعنف العصابات.


سلوت: تركيز «البريميرليغ» على الركلات الثابتة أفسد متعة مشاهدة المباريات

أرني سلوت (د.ب.أ)
أرني سلوت (د.ب.أ)
TT

سلوت: تركيز «البريميرليغ» على الركلات الثابتة أفسد متعة مشاهدة المباريات

أرني سلوت (د.ب.أ)
أرني سلوت (د.ب.أ)

قال أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إنه لم يعد يجد معظم مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ممتعاً للمشاهدة، بسبب «الواقع الجديد» الذي يسيطر فيه تسجيل الأهداف من الركلات الثابتة على المنافسة.

وتخصص فريق آرسنال المتصدر، في تسجيل الأهداف من الركلات الثابتة هذا الموسم، حيث جاء هدفاه في فوزه 2 - 1 على تشيلسي يوم الأحد، من ركلات ركنية. بينما سجل ليفربول بقيادة سلوت 3 أهداف من الركلات الركنية في فوزه 5 - 2 على وست هام قبل ذلك بيوم.

وقال سلوت، اليوم (الاثنين)، قبل مواجهة ليفربول صاحب المركز الخامس، مع وولفرهامبتون غداً (الثلاثاء): «هل أحب ذلك؟ قلبي الكروي لا يحب ذلك. الآن معظم المباريات التي أشاهدها في الدوري الإنجليزي الممتاز لم يعُد، بالنسبة لي، ممتعاً للمشاهدة».

وأشار سلوت إلى أن الكرات الثابتة هي أحد أسباب «القدرة التنافسية الكبيرة» في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يمكن للفرق الصغيرة تحقيق مفاجآت كبيرة، لكنه أشار أيضاً إلى تساهل التحكيم الإنجليزي مقارنة بالدوري الهولندي، الذي درب فيه قبل الانضمام إلى ليفربول.

وقال في إنجلترا: «يمكنك تقريباً أن تضرب حارس المرمى في وجهه»، ويأمر الحكم باستئناف اللعب.

وأكمل: «ربما تتغير الأمور خلال 5 أو 10 سنوات، لكنني لن أتفاجأ إذا شاهدت مباراة لفئة تحت 16 عاماً، أو كرة قدم للهواء يوم الأحد، ووجدت الفرق تركز بالكامل على الركلات الثابتة. هذا هو الواقع الجديد».

وسيحل ليفربول ضيفاً على وولفرهامبتون مرتين هذا الأسبوع، حيث سيلتقيان يوم الجمعة المقبل في كأس الاتحاد الإنجليزي، قبل أن يخوض الفريق مباراة خارج أرضه أخرى أمام غلاطة سراي في دوري أبطال أوروبا يوم 10 مارس (آذار).

وقال سلوت إن غياب فلوريان فيرتز سيستمر عن مباراتي وولفرهامبتون بسبب إصابة في الظهر، ويتوقع أن يعود للمشاركة في المباريات الأسبوع المقبل.