أربعة عوامل تعزز حظوظ الأخضر في «الملحق الآسيوي»

تسلط الضوء على تفاصيلها بعد ظهور نتائج القرعة

الأخضر سيواجه أندونيسيا من جديد في مباريات الملحق (تصوير: عدنان مهدلي)
الأخضر سيواجه أندونيسيا من جديد في مباريات الملحق (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

أربعة عوامل تعزز حظوظ الأخضر في «الملحق الآسيوي»

الأخضر سيواجه أندونيسيا من جديد في مباريات الملحق (تصوير: عدنان مهدلي)
الأخضر سيواجه أندونيسيا من جديد في مباريات الملحق (تصوير: عدنان مهدلي)

على الرغم من أن المنتخب السعودي وقع في المجموعة الأقوى نظرياً في ملحق تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026، فإن هناك أربعة عوامل من شأنها أن تعزز حظوظه حينما تُلعب مباريات الملحق في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وكان الأخضر فرط في خطف بطاقة التأهل المباشر من تصفيات المرحلة الماضية، بعد أن حل ثالثاً في لائحة ترتيب مجموعته الثالثة التي تأهل منها منتخب اليابان متصدراً وأستراليا في المركز الثاني، ليذهب الأخضر برفقة إندونيسيا لملحق التصفيات.

وأسفرت قرعة ملحق التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026 عن وقوع المنتخب السعودي في المجموعة الثانية وإلى جواره منتخبا العراق وإندونيسيا، في حين جاءت بالمجموعة الأولى منتخبات قطر والإمارات وعمان.

وتتنافس 6 منتخبات آسيوية على بطاقتين للتأهل مباشرة للمونديال، برفقة المنتخبات الستة التي سبق لها أن اقتطعت بطاقة التأهل المباشر في تصفيات الدور السابق.

ووفقاً لنظام القرعة وزعت المنتخبات الـ6 المتأهلة للملحق على 3 مستويات قبل سحب مراسم القرعة، إذ جاء المنتخب السعودي ونظيره القطري في المستوى الأول، في حين حضر منتخبا العراق والإمارات في المستوى الثاني، ومنتخبا عمان وإندونيسيا في المستوى الثالث.

وسيدشن «الأخضر» رحلته في الملحق الآسيوي، بلقاء نظيره إندونيسيا في الثامن من أكتوبر المقبل، على أن يلاقي يوم 14 من الشهر ذاته نظيره منتخب العراق.

وستكون بطاقة التأهل للمنتخب المتصدر كل مجموعة، في حين سيتأهل المنتخب الذي يحتل المركز الثاني في كل مجموعة لخوض مباراة إقصائية ثم الفائز يواصل رحلته نحو الملحق العالمي.

ويقف المنتخب السعودي أمام عوامل من شأنها أن تساعده في الرحلة المونديالية، وذلك لخطف بطاقة التأهل لحجز مقعده للمرة السابعة في تاريخه، والثالثة تباعاً بعد مونديالي 2018 و 2022.

سلاح الأرض والجمهور

ستكون السعودية موطناً لاحتضان مباريات المجموعة الثانية، حسبما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في فترة سابقة، وذلك يعني أن أحد أهم العوامل التي من شأنها أن تعزز من قوة الأخضر إقامة المباريات على أرضه مما يضمن وجود جماهير مساندة في الملعب.

استضافة المباريات لا يرجح الكفة فحسب، بل سيكون أحد أهم أبرز العوامل خاصة في المباريات الإقصائية والتنافسية العالية كما يحدث في مباريات التصفيات.

ويشهد المنتخب السعودي دعماً جماهيرياً كبيراً عبر تاريخه في المباريات التي تقام على أرضه في الرياض أو جدة والدمام وغيرها من المدن السعودية التي سبق لها استضافة مباريات الأخضر.

ويتوقع أن يقوم مجلس جمهور المنتخب السعودي بحملة جماهيرية كبيرة للحدث المرتقب في أكتوبر المقبل، خاصة أن المباراة ستقام في ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة الذي يتسع لأكثر من خمسين ألف متفرج.

نتائج القرعة الآسيوية كما بدت (الشرق الأوسط)

منافسة جديدة وذهنية بلا مشتتات

لم يظهر المنتخب السعودي بصورة مثالية في المرحلة الماضية من التصفيات، حتى مع قدوم المدرب هيرفي رينارد الذي نجح خلال تصفيات مونديال 2022 في قيادة الأخضر متصدراً، ولكن بعد قدومه بديلاً للإيطالي روبرتو مانشيني لم يغير الكثير من الحال، وبالتأكيد فإن استمرار المنافسة وارتباطها بحسابات النتائج الماضية ربما كانا من العوائق التي واجهت المدرب الفرنسي.

ومع دخول مرحلة جديدة من التصفيات ستكون الأنظار مصوبة نحو المدرب رينارد لمراقبة نجاحه في المهمة من عدمها، وسيدخل رينارد مع المجموعة بحساباته في المباريات دون النظر لأي نتائج سابقة، مما يجعله يعمل وفق المعطيات التي يملك التأثير فيها.

ويعرف الكثير من المتابعين أهمية الجانب النفسي لدى المدرب رينارد، الذي يعمل بصورة مميزة مع اللاعبين في المنافسات كافة.

معسكر جديد... واختبار أوروبي قوي

ستكون الفرصة مثالية للغاية أمام الفرنسي رينارد للوقوف على استعدادات المجموعة التي ستخوض معه غمار المنافسة الآسيوية التي لا تقبل الحسبة وأنصاف الحلول، الفوز وحده سيكون مطلباً لتسجيل الحضور السعودي في المونديال المقبل.

ما يميز ذلك أن المنتخب السعودي ستتاح له فرصة كبيرة للاستعداد الجيد والمثالي، خاصة أن الأخضر سيقيم معسكر خارجي خلال شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، أي قبل التوقف الأخير في شهر أكتوبر لخوض التصفيات القارية.

وأعلنت إدارة المنتخب السعودي عن اللقاء الأول الذي سيكون أمام منتخب تشيلي وبالتأكيد منافسة قوية ستكشف عن حجم الاستعدادات للمدرب رينارد قبل ملحق التصفيات الآسيوية.

خبرة مونديالية

يتميز المنتخب السعودي بكونه أحد المنتخبات الآسيوية الناجحة في بلوغ المونديال، ويتفوق على أقرانه بالمجموعة بخبرته المونديالية العريضة، إذ سبق له بلوغ كأس العالم ست مرات متفرقة منها أربع مرات متصلة خلال الأعوام 1994 حتى 2006 ثم مرتين على التوالي في مونديالي 2018 و 2022.

أما منتخب العراق فسبق له بلوغ كأس العالم مرة واحدة في تاريخه وذلك 1986، عدا ذلك لم يكرر تأهله المونديالي رغم حضوره منافساً شرساً في القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، إلا أنه لم ينجح في خطف تذكرة العبور للمرة الثانية.

وكان منتخب إندونيسيا الصاعد الجديد لساحة المنافسة في قارة آسيا، بعيداً عن التأهل لسنوات طويلة، لكن سبق له بلوغ المونديال مرة وحيدة في نسخة 1938 حينها كان يحمل اسم «منتخب الهند الشرقية الهولندية»، ورغم ابتعاده الطويل عن المنافسة فإن منتخب إندونيسيا أصبح مصدر إزعاج للمنتخبات الآسيوية بتطور مستواه اللافت في السنوات الأخيرة.


مقالات ذات صلة

«كأس آسيا للسيدات»: أستراليا تصعد إلى ما قبل النهائي

رياضة عالمية فرحة سيدات أستراليا بالفوز على كوريا الشمالية (إ.ب.أ)

«كأس آسيا للسيدات»: أستراليا تصعد إلى ما قبل النهائي

تأهّل منتخب أستراليا للدور قبل النهائي في بطولة كأس أمم آسيا للسيدات لكرة القدم، عقب فوزه المثير 2/ 1 على منتخب كوريا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (بيرث)
رياضة عالمية لاعبة إيرانية قررت العودة عن فكرة اللجوء لأستراليا والسفر لإيران (أ.ف.ب)

لاعبة من منتخب إيران للسيدات تعود عن قرار طلب اللجوء في أستراليا

عادت إحدى لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم من اللواتي طلبن اللجوء في أستراليا وحصلن عليه، عن قرارها في نهاية المطاف.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية لاعبات إيران حصلن على اللجوء لأستراليا (إ.ب.أ)

عضوان آخران من منتخب إيران للسيدات يطلبان اللجوء في أستراليا

أعلن وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك الأربعاء أن عضوين آخرين من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات تقدما بطلب اللجوء في أستراليا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية المنتخب الإيراني لا يزال يقيم في أحد فنادق منطقة غولد كوست (الاتحاد الآسيوي)

بعد رفض النشيد... هل لاعبات منتخب إيران في خطر عند العودة لطهران؟

تزداد المخاوف الدولية بشأن سلامة لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات مع اقتراب موعد مغادرتهن أستراليا بعد نهاية مشاركتهن في كأس آسيا للسيدات

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية بوش رئيس «فيفبرو» في آسيا وأوقيانوسيا قال إنهم غير قادرين على الاتصال باللاعبات (الاتحاد الآسيوي)

«فيفبرو» يثير مخاوف بشأن سلامة المنتخب الإيراني للسيدات

قال اتحاد اللاعبين المحترفين الاثنين، إن هناك مخاوف جدية بشأن سلامة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، مع استعدادهن للعودة للوطن بعد أن وُصفن بـ«خائنات الوطن».

«الشرق الأوسط» (سيدني)

ريمونتادا القادسية تغتال الفرحة الأهلاوية

محنشي محتفلا بهدفه الثمين في الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)
محنشي محتفلا بهدفه الثمين في الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

ريمونتادا القادسية تغتال الفرحة الأهلاوية

محنشي محتفلا بهدفه الثمين في الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)
محنشي محتفلا بهدفه الثمين في الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)

حقق القادسية فوزا مثيرا 3-2 على ضيفه الأهلي الذي فرط في تقدمه بهدفين في الدوري السعودي للمحترفين.وتقدم الأهلي ‌عن ​طريق ‌إيفان ⁠توني ​في الدقيقة ⁠27، وعزز فالنتين أتانغانا تقدم الفريق الزائر قبل ثلاث دقائق من الاستراحة.وقلص مصعب الجوير الفارق في ⁠الدقيقة 63 للقادسية، الذي ‌ضغط بحثا ‌عن هدف ​التعادل قبل ‌أن نشاهد إثارة ‌كبيرة قرب النهاية.

قمة كروية مجنونة جمعت القادسية والأهلي في الدمام (موقع النادي الأهلي)

وأدرك تركي العمار التعادل للقادسية في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب ‌بدل الضائع، قبل أن ينتزع إبراهيم ⁠محنشي ⁠الفوز بعدها بسبع دقائق.ورفع القادسية رصيده إلى 60 نقطة في المركز الرابع، متأخرا بفارق نقطة واحدة عن الهلال الثالث، بينما ظل الأهلي في المركز الثاني وله 62 نقطة. ويتصدر ​النصر ​المسابقة وله 64 نقطة.


فابينهو لـ«الشرق الأوسط»: التفكير في نصف نهائي الكأس لم يكن سبب خسارتنا

البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد خلال اللقاء (تصوير: سعد الدوسري)
البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد خلال اللقاء (تصوير: سعد الدوسري)
TT

فابينهو لـ«الشرق الأوسط»: التفكير في نصف نهائي الكأس لم يكن سبب خسارتنا

البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد خلال اللقاء (تصوير: سعد الدوسري)
البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد خلال اللقاء (تصوير: سعد الدوسري)

أكد البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد، أن خسارة فريقه لم تكن بسبب التفكير في مواجهة نصف نهائي كأس الملك، مشيراً إلى أن تركيز اللاعبين كان منصباً بالكامل على المباراة التي خاضها الفريق.

وقال فابينيو في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب اللقاء: «لا أعتقد أن التفكير في نصف نهائي كأس الملك كان سبباً في هزيمتنا اليوم. تركيزنا كان هنا في هذه المباراة، لكن كان من الجيد أن نحقق الفوز الليلة ونستعد بعدها لمواجهة نصف النهائي، ولو حدث ذلك لاختلفت أشياء كثيرة».

وأضاف قائد الاتحاد: «قدمنا أداءً جيداً في الشوط الأول، لكن للأسف لم نتمكن من التسجيل. في الشوط الثاني لم تسر الأمور بالشكل الذي أردناه».

وشدد فابينيو على أهمية ردة الفعل في المرحلة المقبلة، قائلاً: «يجب أن نكون مستعدين للقتال من أجل الفوز في كل مباراة، وأن نظهر قوتنا دفاعياً وهجومياً، وأن نثبت استحقاقنا للقب كأبطال».


الدوري السعودي: النصر لعبور الخليج... والهلال في مهمة حذرة أمام الفتح

سيماكان في لقطة مرحة قبل تدريب النصر الأخير (موقع النادي)
سيماكان في لقطة مرحة قبل تدريب النصر الأخير (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: النصر لعبور الخليج... والهلال في مهمة حذرة أمام الفتح

سيماكان في لقطة مرحة قبل تدريب النصر الأخير (موقع النادي)
سيماكان في لقطة مرحة قبل تدريب النصر الأخير (موقع النادي)

يتطلع النصر لمواصلة حضوره في صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره الخليج مع ختام منافسات الجولة 26، في وقت يصطدم الهلال بنظيره الفتح بمدينة الأحساء.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل الشباب ضيفه الأخدود، في لقاء يحاول فيه صاحب الأرض حصد المزيد من النقاط لتعزيز موقعه في لائحة الترتيب وسط رغبة وقتالية منتظرة من الأخدود في رحلة البحث عن البقاء.

في الدمام، يدخل النصر مباراته أمام الخليج باحثاً عن مواصلة رحلة انتصاراته قبل فترة التوقف القادمة لضمان حضوره في صدارة الترتيب وعدم التفريط في أي نقطة قبل المنعطف الأخير من منافسة الدوري، إذ تنتظر «الأصفر العاصمي» سلسلة مواجهات كبيرة.

النصر يتصدر لائحة الترتيب حالياً برصيد 64 نقطة ويواجه الخليج بعد سلسلة انتصارات مثالية، كان آخرها فوزاً ثميناً حققه أمام نيوم في اللحظات الأخيرة من عمر المواجهة التي كانت في طريقها للتعادل السلبي بين الطرفين.

ويواصل «الأصفر العاصمي» افتقاده لخدمات نجمه البرتغالي وهدافه كريستيانو رونالدو الذي غاب عن لقاء نيوم الماضي بداعي الإصابة، حيث يتوقع أن تكون عودة هداف النصر من خلال مواجهة النجمة بعد فترة التوقف.

ويعمل البرتغالي خورخي خيسوس المدير الفني للفريق إلى استعادة زخمه الهجومي بعد انتصاره المتواضع بهدف أمام نيوم، خاصة في ظل استمرار غياب هداف الفريق رونالدو، وإشراكه المهاجم عبد الله الحمدان بديلاً عنه.

يملك «الأصفر العاصمي» عدداً من الأسماء التي من شأنها أن ترجح كفته، يأتي في مقدمتها جواو فيليكس وساديو ماني وكومان.

الخليج بدوره قادم من انتصار أعاده لنغمة الانتصارات بعد سلسلة طويلة من الإخفاقات التي تعرض لها، حيث يحتل الفريق الذي يقوده اليوناني دونيس المركز العاشر برصيد 30 نقطة.

وأظهر الخليج نفسه في الدور الأول بصورة مميزة وكان خصماً شرساً أمام كافة الفرق، لكن في الفترة الأخيرة تراجع أداء الفريق بصورة كبيرة حتى تراجع في لائحة الترتيب قبل انتصاره الأخير أمام الحزم الذي أعاده للتقدم مجدداً بعد بلوغه النقطة الثلاثين.

وفي الأحساء، يتطلع الهلال لمواصلة رحلة انتصاراته عندما يلاقي نظيره الفتح في مواجهة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والندية عطفاً على مباريات الفريقين بصورة دائمة رغم انتصار الهلال في مواجهة الدور الأول بنتيجة 2-1.

يدخل الهلال لقاءه أمام الفتح وهو يحتل المركز الثالث برصيد 61 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر النصر، حيث يعمل على مواصلة نغمة انتصاراته بعد فوزه برباعية نظيفة أمام النجمة في الجولة الماضية.

واستعاد «الأزرق العاصمي» عدداً من لاعبيه الغائبين في الفترة الماضية بداعي الإصابة، حيث يتقدمهم روبين نيفيز وحسان تمبكتي إضافة إلى كريم بنزيمة.

ويعمل الإيطالي سيموني إنزاغي على تجنب أي تعثر بالنتيجة، سواء بالتعادل أو حتى الخسارة، إذا ما أراد قيادة فريقه نحو لقب البطولة، حيث لم يخسر الفريق تحت قيادته في أي مواجهة لكنه تعادل في سبع مباريات، الأمر الذي أفقده صدارة الترتيب.

الفتح بدوره يفتقد لنغمة الانتصارات منذ جولتين بعد تعادله أمام ضمك وخسارته أمام التعاون في الجولة الماضية، ليتجمد رصيده عند النقطة 28 في المركز الثاني عشر بلائحة الترتيب.

ويتطلع الفتح الذي يقوده البرتغالي غوميز إلى الخروج بنتيجة إيجابية يعزز من خلالها موقعه في لائحة الترتيب ويتقدم خطوة نحو مراكز الأمان، رغم ابتعاده بفارق نقطي مريح عن مراكز خطر الهبوط.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل الشباب ضيفه الأخدود في لقاء مصيري للفريق الضيف الذي يقاتل من أجل الهروب من شبح الهبوط بعد تعقد موقفه في ظل بقائه في المركز قبل الأخير برصيد 13 نقطة.

الشباب بدوره يسعى لخطف ثلاث نقاط ثمينة يعزز من خلالها موقعه في لائحة الترتيب ويتقدم خطوة نحو مراكز الأمان، حيث يحتل حالياً المركز الثالث عشر برصيد 26 نقطة.

ونجح الشباب في تجاوز أزمته الفنية الحرجة وتقدم خطوة نحو مواطن الأمان منذ قدوم الجزائري نور الدين بن زكري الذي تسلم زمام القيادة الفنية، حيث يعود بن زكري لمواجهة فريقه السابق (الأخدود) الذي سبق وأن تسلم زمام قيادته الفنية.