بعد رفض النشيد... هل لاعبات منتخب إيران في خطر عند العودة لطهران؟

المنتخب الإيراني لا يزال يقيم في أحد فنادق منطقة غولد كوست (الاتحاد الآسيوي)
المنتخب الإيراني لا يزال يقيم في أحد فنادق منطقة غولد كوست (الاتحاد الآسيوي)
TT

بعد رفض النشيد... هل لاعبات منتخب إيران في خطر عند العودة لطهران؟

المنتخب الإيراني لا يزال يقيم في أحد فنادق منطقة غولد كوست (الاتحاد الآسيوي)
المنتخب الإيراني لا يزال يقيم في أحد فنادق منطقة غولد كوست (الاتحاد الآسيوي)

تزداد المخاوف الدولية بشأن سلامة لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، مع اقتراب موعد مغادرتهن أستراليا بعد نهاية مشاركتهن في كأس آسيا للسيدات، وسط تحذيرات من أن عودتهن إلى بلادهن قد تعرّضهن لمخاطر جدية في ظل التوترات السياسية والعسكرية الراهنة.

وصل المنتخب الإيراني إلى أستراليا للمشاركة في البطولة القارية، لكنه وجد نفسه فجأة في قلب أزمة دبلوماسية حساسة، بينما تتعرض إيران في الوقت نفسه لهجمات صاروخية أميركية وإسرائيلية، ما يضيف مزيداً من القلق على عائلات اللاعبات في الداخل.

إحدى المهاجمات سبق أن تعرضت للإيقاف عندما انزلق حجابها أثناء احتفالها بتسجيل هدف (الاتحاد الآسيوي)

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن المنتخب لا يزال يقيم في أحد فنادق منطقة غولد كوست، حيث خاض آخر مبارياته في البطولة يوم الأحد. ورغم أن موعد مغادرة الفريق بات قريباً، فإن السؤال الأكبر يبقى ما إذا كانت اللاعبات يرغبن فعلاً في العودة إلى إيران أم لا.

قصص اللاعبات تكشف حجم التعقيد الذي يحيط بهن. فإحدى المهاجمات سبق أن تعرضت للإيقاف عندما انزلق حجابها أثناء احتفالها بتسجيل هدف. وأصغر لاعبة في الفريق لا يتجاوز عمرها 18 عاماً، فيما عملت لاعبة أخرى سابقاً مدربة لياقة بدنية في الخارج. هذه الوجوه الشابة أصبحت اليوم محور قضية سياسية وإنسانية تتجاوز حدود كرة القدم.

المخاوف ازدادت بعد أن وصف معلق مرتبط بوسائل إعلام رسمية اللاعبات بأنهن «خائنات في زمن الحرب»، مطالباً بالتعامل معهن «بشدة أكبر»، وذلك بعد أن امتنعت بعض اللاعبات عن ترديد النشيد الوطني الإيراني في المباراة الأولى لمنتخبهن في البطولة. وفي المباريات اللاحقة ظهرت اللاعبات وهن يرددن كلمات النشيد أو يكتفين بتحريك شفاههن، كما أدين التحية العسكرية.

لكن الخيارات المتاحة أمامهن تبدو جميعها صعبة. فإذا قررن البقاء في أستراليا فقد يعني ذلك قطع علاقتهن بعائلاتهن وأصدقائهن في إيران، الذين قد يتعرضون بدورهم لضغوط أو انتقام من السلطات. كما قد يمتد أي رد فعل سلبي إلى زميلاتهن في الفريق أو إلى لاعبات أخريات داخل المجتمع الكروي الإيراني.

السؤال يبقى حول ما تستطيع السلطات فعله فعلياً (الاتحاد الآسيوي)

الوقت يضيق أمام اتخاذ أي قرار. دانيال غزل باش، مدير مركز كالدر للقانون الدولي للاجئين في جامعة نيو ساوث ويلز، قال إن انتهاء مباريات المنتخب يعني أن مسألة الوقت أصبحت حاسمة. وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين المرافقين للبعثة يسعون على الأرجح إلى إخراج الفريق من أستراليا في أسرع وقت ممكن، الأمر الذي يخلق شعوراً بالإلحاح.

الأزمة ظهرت أيضاً خارج الملعب. فقد قام متظاهرون يوم الأحد بإيقاف حافلة الفريق لفترة قصيرة أثناء مغادرتها الملعب، ولوّحوا للاعبات بإشارة دولية لطلب المساعدة، وهي حركة تتمثل في قبضة يد مغلقة مع إدخال الإبهام تحت الأصابع ثم فتحها. وبدا أن بعض اللاعبات ردّدن الإشارة نفسها، غير أن الحقيقة تبقى أن أحداً خارج الفريق لا يعرف ما الذي تريده كل لاعبة تحديداً، ولا حجم المخاطر التي قد تواجه عائلاتهن في إيران.

الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) دخل على خط القضية. رئيس الاتحاد في آسيا، بو بوش، أكد أن المنظمة تتواصل مع الحكومة الأسترالية والاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي من أجل ضمان ممارسة أقصى الضغوط لحماية حقوق اللاعبات.

معلق مرتبط بوسائل إعلام رسمية وصف اللاعبات بأنهن خائنات في زمن الحرب (الاتحاد الآسيوي)

وشدّد بوش على ضرورة أن تتمتع اللاعبات بحرية اتخاذ القرار بشأن مستقبلهن، سواء بالبقاء في أستراليا أو العودة إلى إيران، مع ضمان سلامتهن في الحالتين. وأضاف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يتحمل مسؤولية قانونية في مجال حقوق الإنسان، ويجب عليه استخدام نفوذه لضمان حمايتهن.

القضية وصلت كذلك إلى الساحة السياسية الأسترالية. فقد دعا جوليان ليسر، المدعي العام في حكومة الظل عن حزب «الأحرار»، حكومة حزب «العمال» إلى منح اللاعبات حق اللجوء إذا طلبن ذلك، محذراً من تجاهل المخاطر التي قد يواجهنها في حال عودتهن.

مع ذلك، يبقى السؤال حول ما تستطيع السلطات فعله فعلياً. خبراء في حقوق الإنسان أوضحوا أن أستراليا ملزمة بموجب اتفاقية اللاجئين التي صادقت عليها في خمسينات القرن الماضي بعدم إعادة أي شخص إلى بلد قد يتعرض فيه للاضطهاد. إلا أن طلبات اللجوء عادة لا تُدرس إلا بعد تقديمها رسمياً.

المشكلة، حسب غزل باش، أن الإجراءات القانونية حول العالم تعتمد غالباً على أن يبادر الشخص نفسه إلى تقديم طلب الحماية. لكنه أشار إلى أن الوضع الحالي يبدو مختلفاً، إذ يُعتقد أن اللاعبات يخضعن للمراقبة والسيطرة من قبل المسؤولين المرافقين لهن، ما قد يمنعهن من التعبير بحرية عن مخاوفهن أو طلب الحماية.

خبراء قانونيون في أستراليا يدرسون أيضاً احتمال وقوع جريمة أخرى، تتعلق بما يسمى «الاتجار بالخروج»، وهو أحد بنود التشريعات المتعلقة بمكافحة العبودية الحديثة. هذا القانون يجرّم تسهيل خروج أشخاص من أستراليا أو محاولة إخراجهم منها باستخدام وسائل قسرية أو مضللة أو تهديدية.

جينيفر بيرن، مديرة منظمة «مكافحة العبودية في أستراليا» التابعة لكلية القانون في جامعة التكنولوجيا في سيدني، قالت إن تطبيق هذا القانون يتطلب عادة شكوى من الشخص المتضرر، لكن مجرد طلب مساعدة قد يكون كافياً لبدء تحقيق من قبل السلطات. وأضافت أنه إذا وُجد اعتقاد معقول بوقوع جريمة، فقد تكون هناك مسؤولية على الجهات الأمنية للتحقيق، رغم أن المسألة القانونية معقدة ولا تزال يحيط بها كثير من الشكوك.

في المقابل، تواصلت موجة الدعم للاعبات داخل أستراليا وخارجها. فقد تجاوز عدد الموقعين على عريضة تطالب الحكومة الأسترالية بتوفير الحماية للاعبات 60 ألف توقيع. كما دعا أفراد من الجالية الإيرانية في أستراليا المسؤولين المحليين إلى التواصل مباشرة مع اللاعبات لمعرفة رغباتهن.

موجة الدعم للاعبات تواصلت داخل أستراليا وخارجها (الاتحاد الآسيوي)

بدوره، نشر رضا بهلوي، نجل شاه إيران الأخير والمقيم في الولايات المتحدة، رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي طالب فيها الحكومة الأسترالية بضمان سلامة اللاعبات، في منشور وصل إلى أكثر من مليوني متابع.

أما اللجنة المنظمة لكأس آسيا للسيدات، فأصدرت بياناً أكدت فيه أن جميع المنتخبات المشاركة تحظى بدعم الاتحاد الآسيوي، واللجنة المحلية المنظمة والسلطات المختصة؛ لضمان بيئة آمنة طوال فترة البطولة.

لكن بوش يرى أن الجهات المنظمة كان ينبغي أن تستعد لهذا السيناريو مسبقاً. فبينما أُجري تقييم لتأثيرات حقوق الإنسان قبل كأس العالم للسيدات عام 2023، لم يتم إجراء تقييم مماثل لهذه البطولة. وقال إن مثل هذا التقييم كان يجب أن يتم، لأن الظروف السياسية المحيطة بالمنتخب الإيراني كانت تنذر بإمكانية حدوث أزمة مشابهة.


مقالات ذات صلة

غاري لينكر يعود بسخرية معتادة… ويمازح «بي بي سي» من استوديو «آي تي في»

رياضة عالمية لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»

غاري لينكر يعود بسخرية معتادة… ويمازح «بي بي سي» من استوديو «آي تي في»

خطف النجم الإنجليزي السابق والإعلامي الشهير غاري لينكر الأضواء خلال ظهوره الخاص على قناة «آي تي في» في تغطية كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)

ملقة يهزم ألميريا… ويعود إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 سنوات

عاد ملقة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بعد غياب 8 سنوات إثر فوزه خارج أرضه على ألميريا 2-1، السبت، في إياب نهائي ملحق الصعود إلى «لا ليغا».

«الشرق الأوسط» (ألميريا (إسبانيا))
رياضة عالمية دي لافوينتي يتحدث لوسائل الإعلام (إ.ب.أ)

دي لافوينتي: لاعبو إسبانيا في غاية الحماس لمواجهة السعودية

قال مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، لويس دي لا فوينتي، السبت عشية مباراة «لا روخا» ضد السعودية في الجولة الثانية من دور المجموعات إن اللاعبين «في غاية الحماس»

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عربية الزمالك احتفل بلقب الدوري المصري الموسم الماضي لكنه بحاجة إلى عمل كبير للموسم الجديد (نادي الزمالك)

رئيس الزمالك: نحتاج إلى 6 ملايين دولار لحلّ أزمة القيد

حرص حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، على توجيه الشكر والإشادة بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد تدخله لحلّ أزمة أرض النادي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية طفل ليو (حساب زوجة ليو في «إنستغرام»)

كأس العالم يجبر أوستيغارد مدافع النرويج على متابعة ولادة نجله عبر الفيديو

رزق ليو أوستيغارد، مدافع منتخب النرويج، بطفل، لكنه اضطر لمتابعة عملية ولادته عبر الفيديو بسبب وجوده مع منتخب بلاده في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

غاري لينكر يعود بسخرية معتادة… ويمازح «بي بي سي» من استوديو «آي تي في»

لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»
لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»
TT

غاري لينكر يعود بسخرية معتادة… ويمازح «بي بي سي» من استوديو «آي تي في»

لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»
لينكر في أول ظهور عبر قنوات «آي تي في»

خطف النجم الإنجليزي السابق والإعلامي الشهير غاري لينكر الأضواء خلال ظهوره الخاص على قناة «آي تي في» في تغطية كأس العالم 2026، بعدما قدّم فاصلاً مليئاً بالطرافة والسخرية، أعاد إلى الأذهان حضوره التلفزيوني الذي ارتبط به لعقود.

واستهل لينكر، بحسب صحيفة «التليغراف البريطانية»، ظهوره قائلاً: «شكراً لانضمامكم إلينا في هذه المباراة على (آي تي في)... يوم جديد، مباراة جديدة، وقناة جديدة»، قبل أن تقاطعه مقدمة البرنامج لورا وودز مازحة: «لحظة... هذه وظيفتي!»، ليرد مبتسماً: «أعتذر يا لورا... إنها العادات القديمة».

وجاءت الإطلالة بعد أكثر من عام على مغادرته برنامج «مباراة اليوم»، الذي ظل وجهه الأشهر لسنوات طويلة، بينما تولى تقديمه بعد رحيله كل من مارك تشابمان وكيلي كيتس وغابي لوغان، في حين اتجه لينكر إلى توسيع مشاريعه الإعلامية، وفي مقدمتها برنامجه الصوتي «البقية هي كرة القدم»، الذي حقق نجاحاً كبيراً وتوسع خلال كأس العالم عبر منصة «نتفليكس».

ورغم أن ظهوره على الشاشة الأرضية لم يستمر سوى نحو 20 دقيقة قبل مباراة ألمانيا وكوت ديفوار، فإنه ذكّر المشاهدين بالأسباب التي جعلته واحداً من أبرز مقدمي البرامج الرياضية في بريطانيا، بفضل حسّه الساخر وقدرته على إطلاق التعليقات اللاذعة في التوقيت المناسب.

وجلس لينكر إلى جانب إيان رايت وغاري نيفيل ودنكان فيرغسون، وقال مخاطباً لورا وودز: «شكراً على استضافتي. نحن في ساحة تايمز سكوير، لكنني كنت أرغب بشدة في رؤية استوديوكم... ويمكنني أن أؤكد أنه حقيقي بالفعل. يا لها من خلفية رائعة».

وفهم كثيرون حديثه على أنه مزحة موجهة إلى هيئة الإذاعة البريطانية، التي تعتمد استوديوهاتها الداخلية بدلاً من البثّ المباشر من مواقع البطولة، إلا أن الأجواء بقيت مرحة ولم تحمل طابع تصفية الحسابات، إذ جاء ظهوره أيضاً للترويج لبرنامج جديد سيقدمه على القناة ابتداءً من سبتمبر (أيلول) المقبل.

وتطرق الحديث إلى بطولة كأس العالم، فانتقد ارتفاع أسعار التذاكر قائلاً: «هناك أمر غير طبيعي عندما يضطر المشجع إلى استنزاف مدخراته من أجل الحصول على تذكرة فقط».

كما سئل عن مهاجم المنتخب الإنجليزي هاري كين، الذي عادله في صدارة هدافي إنجلترا في تاريخ كأس العالم، فأجاب مبتسماً: «أنا سعيد جداً من أجله. صحيح أنه لعب بطولة إضافية، كما أن جزءاً من أهدافه جاء من ركلات الجزاء، لكن لا بأس، سنمنحه ذلك».

ثم تحول إلى نبرة أكثر جدية، وأضاف: «بكل صراحة، أعتقد أنه أفضل مهاجم صريح أنجبته إنجلترا».

غاري لينكر (آي تي في)

واستعاد لينكر ذكرياته في مونديال 1986 عندما واجه المنتخب الإنجليزي نظيره الأرجنتيني في ربع النهائي، وشاهد الهدف التاريخي لدييغو مارادونا، قائلاً: «للمرة الأولى في حياتي داخل ملعب كرة قدم شعرت بأنني أريد التصفيق للاعب منافس. لم أفعل ذلك بالطبع، لكنني كنت أفكر: يا إلهي، ماذا شاهدت للتوّ؟ كانت أرضية الملعب سيئة للغاية، ومع ذلك كان مارادونا ساحراً بكل ما تعنيه الكلمة».

كما عرضت القناة مقطعاً أرشيفياً نادراً يظهر لينكر لاعباً شاباً وهو يقدم فقرة قصيرة أمام الكاميرا خلال مونديال المكسيك، قبل أن يعلق ضاحكاً: «كنت أتمنى لو أنني أصبحت أفضل في هذا الأمر».

ورغم قصر ظهوره، نجح لينكر في استعادة جزء من حضوره المعتاد، مقدماً مزيجاً من الدعابة والحنين والانتقاد الخفيف، ليؤكد مرة أخرى أنه لا يزال يمتلك قدرة خاصة على جذب الانتباه أمام الكاميرا، سواء اتفق معه المشاهدون أم اختلفوا.


مونديال 2026: بيرن يرتدي أحذية رعاة البقر في يوم راحة منتخب إنجلترا

دان بيرن خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
دان بيرن خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
TT

مونديال 2026: بيرن يرتدي أحذية رعاة البقر في يوم راحة منتخب إنجلترا

دان بيرن خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)
دان بيرن خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

استبدل مدافع إنجلترا دان بيرن حذاءه الكروي بحذاء رعاة البقر خلال حفل لموسيقى الكانتري، فيما استرخى لاعبو المدرب توماس توخل بعد فوزهم في افتتاح مشوارهم بكأس العالم على كرواتيا.

وحصل اللاعبون على يوم راحة الجمعة، ونال مدافع نيوكاسل يونايتد بيرن الضوء الأخضر لحضور حفل للمغنية إيلا لانغلي بالقرب من مقر تدريبهم في كانساس سيتي، برفقة القائد وهداف بايرن ميونيخ الألماني هاري كاين.

وقال بيرن للصحافيين، السبت: «أمس كان لدينا يوم مخصص للأصدقاء والعائلة، فجاءت زوجتي من دالاس، وتمكنت من قضاء اليوم معها، ثم مساء كانت إيلا لانغلي تحيي حفلاً».

وأضاف: «أحب موسيقى الكانتري، لذا ارتديت قبعة رعاة البقر وحذاءهم أيضاً، ولحسن الحظ لا توجد صور منتشرة لذلك».

وتابع: «ذهبت واشتريت بعض الأحذية أمس. جهزت نفسي وقلت: إذا كنت ستفعلها، فقم بها كما ينبغي».

وأوضح: «استمتعت كثيراً لأن إيلا لانغلي فنانة كانتري رائعة، وكان من الجميل أن نتمكن من القيام بهذه الأمور، ثم اليوم نعود للتركيز على كرة القدم».

وأشار المدافع العملاق إلى أن اللاعبين اضطروا لمغادرة المكان مبكراً حتى لا يخالفوا قواعد المنتخب.

وقال: «فاتتنا آخر 3 أغانٍ لأنه كان علينا العودة قبل موعد حظر التجول، وهو أمر أزعجني بعض الشيء. كانت تلك أفضل 3 أغانٍ».

ولم يشارك جناح آرسنال، بوكايو ساكا، في التدريبات الجماعية السبت، في وقت كثّفت فيه إنجلترا استعداداتها لمواجهة غانا الأسبوع المقبل في الجولة الثانية.

وكان ساكا، الذي شارك بديلاً في الفوز الافتتاحي على كرواتيا (4-2) الأربعاء، يتدرب منفرداً، بينما يواصل التعامل مع إصابة في وتر أخيل، التي أزعجته في نهاية الموسم المحلي.

ولا توجد مخاوف بشأن جاهزية جناح آرسنال لمباراة الثلاثاء في بوسطن، ويتوقع توخل أن يكون جاهزاً للبدء في المباراة الأخيرة بدور المجموعات ضد بنما السبت المقبل.

وقال بيرن إنه من المهم أن يبدأ كل من كاين ولاعب وسط ريال مدريد الإسباني جود بيلينغهام بقوة، بعدما سجّلا في مرمى كرواتيا في أرلينغتون بتكساس.

وأضاف: «هما قائدا المجموعة ويلعبان في أندية كبرى وفي قمة مسيرتهما».

وتابع المدافع البالغ 34 عاماً: «أعتقد أن أي منتخب يملك لاعبين عالميين يحتاج إلى الحفاظ عليهم في أفضل حالة بدنية وتقديم الأداء وتسجيل الأهداف».

وأردف قائلاً: «تحتاج إلى قليل من الحظ لتجاوز المراحل المتقدمة من البطولة، لكن تسجيل هاري للأهداف التي سجلها كان أمراً مهماً، وكذلك جود الذي كان حاضراً في كل أرجاء الملعب».

وختم: «أشعر حقاً أن جود من النوعية التي يمكنك أن تحس بوجوده عندما يكون في أفضل حالاته، وأحياناً يحدد إيقاع المباراة. إذا اندفع بقوة في تدخل بعد 3 دقائق فقط، يمنحك ذلك طاقة تقول لك: واو، جود في يومه اليوم».


ملقة يهزم ألميريا… ويعود إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 سنوات

فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)
فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)
TT

ملقة يهزم ألميريا… ويعود إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 سنوات

فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)
فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)

عاد ملقة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بعد غياب 8 سنوات إثر فوزه خارج أرضه على ألميريا 2-1، السبت، في إياب نهائي ملحق الصعود إلى «لا ليغا».

وبعد انتهاء مباراة الذهاب بالتعادل السلبي، نجح فريق المدرب خوان فرانسيسكو فونيس في حسم بطاقة الصعود عقب مواجهة اتسمت بالإثارة والتوتر حتى صافرة النهاية.

وأكّد ملقة عودته إلى مصافّ الكبار بفضل هدفي تشوبي في الدقيقة 65 ودافيد لاروبيا بعد 6 دقائق، فيما سجّل البرازيلي ليو بابتيستاو هدف تقليص الفارق لألميريا (76).

وشهد اللقاء طرد لاعب من كل فريق خلال الوقت بدل الضائع؛ البرازيلي تاليس من ألميريا (90+4)، والآيرلندي آرون أوتشوا من ملقة(90+9).

وهبط النادي الأندلسي الذي كان مشاركاً في دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2012-2013، من الدرجة الأولى عام 2018، ثم واصل تراجعه بسقوطه إلى الدرجة الثالثة في عام 2023، ليبدأ بعدها رحلة العودة.