مودريتش: ميلان فريقي المفضل في طفولتي

مودريتش ما زال يطمح للمزيد في مسيرته الكروية (أ.ب)
مودريتش ما زال يطمح للمزيد في مسيرته الكروية (أ.ب)
TT

مودريتش: ميلان فريقي المفضل في طفولتي

مودريتش ما زال يطمح للمزيد في مسيرته الكروية (أ.ب)
مودريتش ما زال يطمح للمزيد في مسيرته الكروية (أ.ب)

أكد لاعب وسط منتخب كرواتيا المخضرم لوكا مودريتش (39 عاماً) الأربعاء أنه اختار الانضمام إلى ميلان الإيطالي بعد 13 موسماً قضاها في ريال مدريد الإسباني لأنه أراد «البقاء في أوروبا، ومواصلة لعب كرة القدم التنافسية».

وقال مودريتش لقناة ناديه الجديد: «أنا سعيد بوجودي هنا، وأتطلع بفارغ الصبر لبدء مغامرة جديدة. أردت البقاء في أوروبا ومواصلة اللعب في المسابقات الكروية. كانت لدي عروض أخرى، ولكن عندما أبدى ميلان اهتمامه، كان الأمر واضحاً لي منذ البداية».

وأضاف: «ميلان من أكبر الأندية في أوروبا. لا يكتفي بأداء متوسط، بل يجب أن يرصد أعلى الأهداف الممكنة: الفوز بالألقاب، والتنافس مع أفضل فرق العالم. لهذا السبب أنا هنا».

ووقع مودريتش عقداً لمدة عام واحد حتى يونيو (حزيران) 2026، مع خيار التمديد لموسم آخر، مع ميلان الذي أنهى الموسم في المركز الثامن المخيب للآمال في الدوري، ولن يشارك في المسابقات الأوروبية.

وفاز الكرواتي بستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في الدوري الإسباني، ولقبين في كأس ملك إسبانيا، وخمسة ألقاب في كأس السوبر بإسبانيا، وخمسة ألقاب في كأس السوبر بأوروبا، ومثلها في مونديال الأندية ولقب واحد في كأس إنتركونتيننتال مع ريال مدريد منذ انتقاله إلى صفوفه عام 2012 من توتنهام الإنجليزي.

وتابع: «أنا لا أشعر بالرضا أبداً، أريد دائماً المزيد. عندما تشعر بهذا الشعور (بالفوز)، فإنك ترغب في الشعور به أكثر فأكثر. ما زلت متعطشاً، وما زلت أرغب في المزيد».

وأكد مودريتش تعليقاً على سبب استمراره في الملاعب وهو الذي سيبلغ الأربعين من عمره في التاسع من سبتمبر (أيلول)، أن «أهم شيء هو حب اللعبة، كرة القدم، هذا ما لا يزال لدي، ما أشعر به في أعماقي، تلك الإثارة. هذا ما يدفعني، لا يوجد سر، سوى الشغف، وحب كرة القدم».

واستذكر وصيف بطل العالم 2018 عندما توج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، وأيضاً ذكريات طفولته بخصوص ميلان: «عندما كنت طفلاً، كنت أشاهد الدوري الإيطالي كثيراً، وكان ميلان فريقي المفضل».

وتابع: «في كرواتيا، كنا نتابع ميلان كثيراً آنذاك، لأنه كان أحد أشهر الأندية في العالم. وأيضاً لأن زفونيمير بوبان كان يدافع عن ألوانه، وكان قدوتي» في إشارة إلى مواطنه الذي ارتدى قميص الروسونيري من عام 1992 إلى عام 2001.


مقالات ذات صلة

أموريم: لا أحمل أي ضغينة لليونايتد... وتركيزي ينصبّ على الميلان

رياضة عالمية أموريم خلال المؤتمر (د.ب.أ)

أموريم: لا أحمل أي ضغينة لليونايتد... وتركيزي ينصبّ على الميلان

أكّد البرتغالي روبن أموريم أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه فريقه السابق، مانشستر يونايتد الإنجليزي، مشدداً في الوقت ذاته على أن تركيزه ينصب بالكامل على عمله مع ميلان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البرتغالي روربن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)

أموريم: سعيد بالفوز على أتالانتا «رغم الأخطاء»

أكد البرتغالي روربن أموريم، مدرب ميلان، أن ما حدث في الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه أمام أتالانتا، الأحد، لن يقلل من شعوره بحدوث تحسن في الأداء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الإسباني ماريو جيلا لحظة تسجيله الهدف الثالث لميلان في أتالانتا (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: ميلان يقتحم المربع الذهبي بثلاثية في أتالانتا

فاز ميلان على ضيفه أتالانتا 3 - 2، الأحد، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية البرتغالي روبن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)

أموريم غير راضٍ عن تعادل ميلان مع ساسولو

أبدى البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان، عدم رضاه عن تعادل فريقه مع ساسولو 1/1، الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا (إيطاليا))
رياضة عالمية التعادل حسم مواجهة ساسولو وميلان (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: ميلان يتعثر بتعادل مع ساسولو

فرّط ميلان في فرصة مزاحمة روما على المركز الثالث والاقتراب من المتصدر إنتر ميلان، وذلك بعدما أجبره مضيّفه ساسولو على التعادل 1/1.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا (إيطاليا))

عدلي يقود بورنموث لإسقاط ميلان بثلاثية

المغربي أمين عدلي لاعب بورنموث يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الثالث لفريقه أمام ميلان (د.ب.أ)
المغربي أمين عدلي لاعب بورنموث يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الثالث لفريقه أمام ميلان (د.ب.أ)
TT

عدلي يقود بورنموث لإسقاط ميلان بثلاثية

المغربي أمين عدلي لاعب بورنموث يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الثالث لفريقه أمام ميلان (د.ب.أ)
المغربي أمين عدلي لاعب بورنموث يحتفل مع زملائه بتسجيل الهدف الثالث لفريقه أمام ميلان (د.ب.أ)

أسهم الدولي المغربي أمين عدلي في فوز فريقه بورنموث الإنجليزي على ضيفه ميلان الإيطالي بثلاثة أهداف دون رد، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، في مباراة أكملها الفريق الإيطالي بعشرة لاعبين.

وحقق بورنموث انتصاره الثالث توالياً في المسابقة القارية، فيما تلقى ميلان خسارته الثانية، بعدما دفع ثمن أخطائه الدفاعية وطرد حارسه الفرنسي مايك مينيان خلال الشوط الأول.

وافتتح الهولندي جاستن كلويفرت التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة السابعة من ركلة جزاء، ليمنح الفريق الإنجليزي أفضلية مبكرة.

وتعقدت مهمة ميلان في الدقيقة 28، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه مينيان إثر اعتدائه على الأميركي تايلر آدامز، ليتابع الفريق الإيطالي المواجهة بعشرة لاعبين.

واستغل بورنموث النقص العددي سريعاً، وحصل على ركلة جزاء ثانية ترجمها ماركوس تافرنييه إلى هدف في الدقيقة 32، ليضاعف تقدم أصحاب الأرض قبل نهاية الشوط الأول.

ورغم التغييرات التي أجراها المدرب البرتغالي روبن أموريم، عجز ميلان عن العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، قبل أن يوجه البديل المغربي أمين عدلي الضربة الأخيرة للفريق الإيطالي، بتسجيل الهدف الثالث من ركلة حرة رائعة في الدقيقة 84.

وألحقت الخسارة بميلان أول هزيمة في مبارياته الخمس الأخيرة بمختلف المسابقات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتعادلاً في مواجهاته الأربع السابقة.

ولم يتعرض الفريق الإيطالي سوى لهزيمتين هذا الموسم، جاءتا في الدوري الأوروبي، إذ سبق أن خسر أمام بنفيكا البرتغالي بهدفين دون رد.

ويحتل ميلان المركز الرابع في الدوري الإيطالي، بفارق أربع نقاط عن غريمه إنتر، حامل اللقب، الذي يتقاسم الصدارة مع لاتسيو.

المغربي أمين عدلي لاعب بورنموث يتنافس على الكرة مع يونس موسى لاعب ميلان (إ.ب.أ)

وفي مباراة أخرى، تلقى ليون الفرنسي خسارته الأولى في البطولة، بعدما سقط أمام مضيفه هوفنهايم الألماني بثلاثة أهداف نظيفة.

وسجل الكرواتي أندريه كراماريتش الهدف الأول في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، قبل أن يضيف الدنماركي آدم داغيم الهدف الثاني في الدقيقة 49، فيما اختتم البديل التشيكي آدم هلوجيك الثلاثية في الدقيقة 83.

وفي بقية مباريات الجولة، تغلب بنفيكا البرتغالي على مضيفه أومونيا نيقوسيا القبرصي بنتيجة 4-1، وفاز سيلتا فيغو الإسباني على مضيفه سلتيك الأسكتلندي بنتيجة 4-2.

كما اكتسح ريال سوسييداد الإسباني مضيفه ليلستروم النرويجي بستة أهداف دون رد، بينما تعادل بشكتاش التركي، الذي أكمل مباراته منقوص العدد، مع ضيفه كريستال بالاس الإنجليزي بنتيجة 2-2.


الياباني هاشيموتو يتوج بذهبية الفردي العام في بطولة العالم للجمباز للمرة الرابعة توالياً

الياباني دايكي هاشيموتو (رويترز)
الياباني دايكي هاشيموتو (رويترز)
TT

الياباني هاشيموتو يتوج بذهبية الفردي العام في بطولة العالم للجمباز للمرة الرابعة توالياً

الياباني دايكي هاشيموتو (رويترز)
الياباني دايكي هاشيموتو (رويترز)

واصل الياباني دايكي هاشيموتو هيمنته على منافسات الفردي العام للرجال في بطولة العالم للجمباز، بعدما أحرز الميدالية الذهبية للمرة الرابعة توالياً، الخميس، في مدينة روتردام الهولندية، بفضل أداء مميز على جهاز العقلة في الجولة الأخيرة.

وحقق هاشيموتو، البالغ من العمر 25 عاماً، مجموعاً بلغ 85.988 نقطة، بينها 14.766 نقطة على جهاز العقلة، ليحسم اللقب العالمي رغم اختياره أداءً عالي الصعوبة في ختام المنافسات، بدلاً من الاكتفاء بعرض أكثر تحفظاً لضمان الصدارة.

وبهذا الإنجاز، عزز النجم الياباني مكانته بين أبرز لاعبي الجمباز في العالم، بعدما واصل سلسلة ألقابه التي بدأت عام 2021.

وأصبح هاشيموتو ثاني لاعب ياباني يحقق سلسلة مماثلة من الألقاب العالمية المتتالية في الفردي العام، بعد مواطنه الأسطوري كوهي أوتشيمورا، الذي توج باللقب ست مرات متتالية بين عامي 2009 و2015.

وحصد الصيني يانغ هاونان الميدالية الفضية بعدما حل ثانياً بمجموع 84.199 نقطة، فيما نال البريطاني جو فريزر البرونزية برصيد 83.531 نقطة.

ونجح فريزر في استعادة توازنه خلال منافسات الفردي العام، بعدما واجه صعوبات في نهائي الفرق، أسهمت في حرمان المنتخب البريطاني من الصعود إلى منصة التتويج.


مانشستر يونايتد يستبعد معاقبة فرنانديز بعد انتقاداته لكاريك

قائد مانشستر يونايتد البرتغالي برونو فرنانديز (رويترز)
قائد مانشستر يونايتد البرتغالي برونو فرنانديز (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يستبعد معاقبة فرنانديز بعد انتقاداته لكاريك

قائد مانشستر يونايتد البرتغالي برونو فرنانديز (رويترز)
قائد مانشستر يونايتد البرتغالي برونو فرنانديز (رويترز)

يتجه مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى عدم اتخاذ أي إجراءات تأديبية بحق قائده البرتغالي برونو فرنانديز، على خلفية انتقاداته العلنية للمدرب مايكل كاريك، عقب الخسارة القاسية أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4، الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن إدارة النادي لا تعتزم فرض عقوبات على فرنانديز بسبب تصريحاته، في وقت يحظى فيه اللاعب بدعم النادي بعد تعرض منزله للسرقة أثناء وجوده في إيطاليا مع الفريق.

وعاش مانشستر يونايتد ليلة صعبة في إقليم لومبارديا الإيطالي، بعدما تلقى هزيمة ثقيلة أمام كومو، بقيادة مدربه الإسباني سيسك فابريغاس، لتمتد سلسلة مبارياته دون انتصار إلى سبع مواجهات متتالية في مختلف المسابقات.

وأثارت الخسارة مزيداً من التساؤلات بشأن مستقبل كاريك، خصوصاً بعد الانتقادات التي وجهها إليه قائد الفريق، إلا أن تقارير بريطانية أكدت استمراره في منصبه خلال مواجهة بورنموث، الأحد المقبل، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان فرنانديز، البالغ من العمر 32 عاماً، قد انتقد النهج التكتيكي للفريق أمام كومو، مشيراً إلى أن تعليمات الجهاز الفني تضمنت عدم اعتماد الضغط الفردي المباشر وترك مساحات في الخط الخلفي.

وجاءت تصريحات اللاعب البرتغالي بعد أسبوع من انتقادات مماثلة وجهها زميله الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، الذي تعرض لغرامة مالية وخضع لمحادثات مع إدارة النادي على خلفية تصريحاته.

ورغم تراجع مستوى فرنانديز هذا الموسم مقارنة بأدائه في الموسم الماضي، فإن إدارة مانشستر يونايتد لا تعتزم معاقبته، وفقاً للمعلومات التي أوردتها «بي إيه ميديا».

وفي سياق آخر، تلقى قائد الفريق نبأ تعرض منزله للسرقة عقب عودته من إيطاليا في الساعات الأولى من صباح الخميس.

وأشارت التقارير إلى أن أفراد عائلته لم يكونوا موجودين في المنزل أثناء الحادث، فيما تدخلت الشرطة للتحقيق في الواقعة، وسط تأكيد دعم النادي للاعب.

ومن المنتظر أن تشكل تصريحات فرنانديز ومستقبله داخل الفريق محوراً بارزاً خلال المؤتمر الصحافي لكاريك، الجمعة، قبل مواجهة بورنموث.

وكان مدرب مانشستر يونايتد قد رد على انتقادات قائده عقب مباراة كومو، قائلاً: «في الواقع، اعتمدنا الضغط الفردي جزئياً خلال الشوط الثاني، لكننا استقبلنا هدفاً نتيجة لذلك».

وأضاف: «بغض النظر عن النظام أو الأسلوب التكتيكي الذي تختاره، إذا لم يركض اللاعبون إلى الأمام والخلف، فلن تتمكن من تحقيق الفوز».