السفارة السعودية لدى إندونيسيا تتابع البحث عن مواطن غريق

مشاركة واسعة من السلطات الإندونيسية في العمليات

السفارة السعودية لدى إندونيسيا تتابع البحث عن مواطن غريق
TT

السفارة السعودية لدى إندونيسيا تتابع البحث عن مواطن غريق

السفارة السعودية لدى إندونيسيا تتابع البحث عن مواطن غريق

أعلنت السفارة السعودية في إندونيسيا أنها تتابع واقعة فقد مواطن في حادث غرق بعد بلاغ من أسرة المواطن، وطلبهم تدخل السفارة في هذا الشأن.

وقالت السفارة، في بيان لها، إنها تلقت، الثلاثاء 8 يوليو (تموز) الحالي، اتصالاً من ذوي المواطن «أسعد محمد علي هوساوي» أفادوا فيه بتلقيهم خبراً عن تعرضه للغرق، وطلبوا تدخلها.

وأضافت البيان أنه، وبناء على توجيهات وزارة الخارجية السعودية، تمت مباشرة الحالة بشكل فوري، وإبلاغ الجهات المختصة الإندونيسية بالحادثة، مؤكداً أن التنسيق مع الجهات المعنية جارٍ باستمرار لتكثيف عمليات البحث عن المفقود، والتواصل مع ذويه لإطلاعهم على مستجدات عملية البحث والإنقاذ.

كانت وسائل إعلام إندونيسية نقلت عن رئيس مكتب البحث والإنقاذ بمدينة دينباسار، فقد المواطن السعودي بتاريخ 8 يوليو، وأن هوساوي تعرض للجرف في أثناء السباحة في شاطئ «باتو بيليغ، بمنطقة سيمينياك، مقاطعة كوتا، الواقعة بمحافظة بادونغ»، مضيفاً أن التيار جرفه نحو الساعة الثانية وأربعين دقيقة ظهراً بتوقيت بالي، إلا أن فرق الإنقاذ لم تتلق البلاغ إلا بعد ساعتين من وقوع الحادث.

وأوضح المكتب أن الفرق المعنية قامت بتمشيط خط الساحل لمسافة كيلومتر واحد، في الاتجاهين الشرقي والغربي، مشيراً إلى أن فرقة «الإنقاذ الساحلي» حاولت البحث عن الضحية أيضاً، لكنها لم تعثر عليه، قبل أن يتم الإبلاغ بالحادث لفريق الطوارئ، وسط مشاركة للسكان المحليين في جهود البحث.

وقالت هيئة الإنقاذ الوطنية الإندونيسية، في بيان، إن جهود البحث المكثفة، التي تواصلت على مدى 7 أيام، لم تسفر عن العثور على أي أثر للضحية، رغم مشاركة فرق متخصصة من الشرطة الخاصة والبحرية والإنقاذ الساحلي.

وبيّنت التحريات أن المواطن السعودي قد وصل إلى الشاطئ برفقة شخص آخر، الذي استنجد بعد أن ابتلعه التيار بفريق الإنقاذ، والذي فقد موقعه في أثناء محاولتهم الوصول إليه باستخدام «لوح إنقاذ».

وذكرت صحيفة «IDN TIMES BALI»، الاثنين، أن فرق الإنقاذ الإندونيسية أنهت عمليات البحث عن هوساوي (29 عاماً).

وفي سياق منفصل، نفت الشرطة الإندونيسية وجود علاقة بين جثة عُثِر عليها في شاطئ بالانغان بتاريخ 13 يوليو، والمواطن السعودي المفقود، حيث تبيَّن أنها تعود لشاب إندونيسي يبلغ من العمر 21 عاماً.

وتعد واقعة فقد هوساوي في حادث غرق، مشابهة لحالات سابقة لمواطنين سعوديين بالسواحل الإندونيسية، حيث كشفت الشرطة الوطنية هناك خلال أغسطس (آب) العام الماضي، عن غرق سعودييْن اثنين، لقي أحدهما حتفه بينما نجا الآخر بعد الوصول إليه فاقداً الوعي على شاطئ «كارانغساري بالابوهانراتو»، في مقاطعة سوكابومي، بمنطقة جاوة الغربية.

وفي أغسطس 2019، عثرت السلطات الإندونيسية على جثتي مواطنتين سعوديتين تعود لأم وابنتها، بعد غرقهما قبالة شاطئ كيتاباك في لومبوك، المجاورة لجزيرة «بالي» السياحية الشهيرة، وتم التعرف على هويتهما، وهما جميلة عبد الملك (45 عاماً) وإلهام عبد السلام (26 عاماً).


مقالات ذات صلة

السعودية تؤكد أهمية حماية البحارة العالقين في هرمز

الخليج السفير عبد المحسن بن خثيلة المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف (الشرق الأوسط)

السعودية تؤكد أهمية حماية البحارة العالقين في هرمز

شدّدت السعودية على أهمية حماية البحارة العالقين في مضيق هرمز، في ظل ما يواجهونه من أوضاع إنسانية قاسية ومخاطر تمس حقوقهم الأساسية.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان لدى ترؤسه وفد السعودية المشارك في افتتاح أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة (واس)

فيصل بن فرحان يشارك في افتتاح أعمال «جمعية الأمم المتحدة»

ترأّس وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان وفد بلاده المشارك في افتتاح أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ81.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
عالم الاعمال تواصل مجموعة stc فعالياتها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 (الشرق الأوسط)

«stc» تحتفي باليوم الوطني بموروث مناطق المملكة وتجارب تفاعلية

تواصل مجموعة stc، لليوم الثالث على التوالي، فعالياتها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا في صورة جماعية عقب اجتماعهم في مدينة نيويورك الأربعاء (واس)

«بيان رباعي» من نيويورك يندد بالاعتداء الحوثي على السعودية

شدد وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا، الأربعاء، على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد للوصول إلى حلول مستدامة في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي (كافد)

السعودية تستهدف 72.3 مليون دولار للمنتجات المحلية

تتجه هيئة المحتوى المحلي السعودية لإضافة 81 منتجاً جديداً إلى القائمة الإلزامية للمنتجات الوطنية، بما تستفيد منها 77 مصنعاً بإنفاق حكومي يبلغ 72.3 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

اجتماع إقليمي-أميركي يبحث مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط

اجتماع إقليمي-أميركي يبحث مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط
TT

اجتماع إقليمي-أميركي يبحث مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط

اجتماع إقليمي-أميركي يبحث مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، الثلاثاء، في اجتماع متعدد الأطراف بدعوة من رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب، وحضور رؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومصر والعراق والأردن ولبنان وسوريا وتركيا، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.

وجرى خلال الاجتماع بحث مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها التصعيد الإقليمي وتداعياته على أمن المنطقة واستقرارها، والتحديات المرتبطة بأمن وحرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

كما استعرض الاجتماع الجهود الرمية لاحتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة، وتعزيز المسارات السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات القائمة.


خادم الحرمين: استهداف مكة استفزاز للمسلمين

خادم حرمین شریفین، ملک سلمان بن عبدالعزیز، هنگام ریاست جلسه شورای وزیران در جده، سه‌شنبه (واس)
خادم حرمین شریفین، ملک سلمان بن عبدالعزیز، هنگام ریاست جلسه شورای وزیران در جده، سه‌شنبه (واس)
TT

خادم الحرمين: استهداف مكة استفزاز للمسلمين

خادم حرمین شریفین، ملک سلمان بن عبدالعزیز، هنگام ریاست جلسه شورای وزیران در جده، سه‌شنبه (واس)
خادم حرمین شریفین، ملک سلمان بن عبدالعزیز، هنگام ریاست جلسه شورای وزیران در جده، سه‌شنبه (واس)

ندَّد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بمحاولة ميليشيات الحوثي الإرهابية تكرار استهداف مكة المكرمة؛ لما يمثله هذا الجُرم المشين من انتهاك لحرمة المقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة.

وقدّر الملك سلمان بن عبد العزيز، لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة، أمس، دور القطاعات العسكرية والأمنية السعودية وأبطالها البواسل في الدفاع عن الوطن، والتصدي بكل حزم لأي اعتداء على الأماكن المقدسة وضيوف الرحمن والمواطنين والمقيمين على أرض البلاد.

من جانب آخر، بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هاتفياً، أمس، سبل تعزيز وتطوير علاقات البلدين. واستعرض الجانبان مستجدات المنطقة والتداعيات السلبية للتصعيد على أمن الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي.


السعودية تؤكد أهمية حماية البحارة العالقين في هرمز

السفير عبد المحسن بن خثيلة المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف (الشرق الأوسط)
السفير عبد المحسن بن خثيلة المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تؤكد أهمية حماية البحارة العالقين في هرمز

السفير عبد المحسن بن خثيلة المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف (الشرق الأوسط)
السفير عبد المحسن بن خثيلة المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف (الشرق الأوسط)

شدَّدت السعودية على أهمية حماية البحارة العالقين في مضيق هرمز، في ظل ما يواجهونه من أوضاع إنسانية قاسية ومخاطر تمس حقوقهم الأساسية، مؤكدة أن حمايتهم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بضمان ملاحة بحرية آمنة ودون عوائق، وبما يتوافق مع أحكام القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

جاء ذلك في بيان مشترك، ألقاه السفير عبد المحسن بن خثيلة، المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف، نيابةً عن مجموعة من الدول تمثل مختلف المناطق الإقليمية، وذلك خلال المناقشة العامة تحت البند الرابع ضمن أعمال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان.

وأعرب السفير، في البيان، عن بالغ القلق إزاء استمرار تعرض البحارة لانعدام الأمن والظروف المعيشية الصعبة، مشيراً إلى ما أسفرت عنه الهجمات على السفن المدنية من ضحايا وإصابات بين أفراد أطقمها، في وقت لا يزال فيه عدد من البحارة يواجهون تحديات في الحصول على الغذاء ومياه الشرب والوقود والأدوية والرعاية الطبية.

ولفت إلى قرار مجلس حقوق الإنسان رقم «56/18» الذي يفيد بأن البحارة يمثلون فئة من العمال تستوجب الحماية، وأنهم لا يتحملون مسؤولية الظروف التي وجدوا أنفسهم فيها، مؤكداً ضرورة ضمان حماية أرواحهم وصحتهم وسلامتهم وكرامتهم وفقاً للقانون الدولي.

ورحَّب البيان بالجهود التي تبذلها الأطراف المعنية لحماية البحارة، مُثمِّناً بوجه خاص المبادرات الإنسانية التي قامت بها بعض دول الخليج العربي عبر سلطات الموانئ والشؤون البحرية التابعة لها، بما في ذلك عمليات البحث والإنقاذ، وتوفير الإمدادات الأساسية والمساعدة الطبية، وإبداء المرونة في الإجراءات الإدارية، وتسهيل عمليات تغيير أطقم السفن.

وفي ختام البيان المشترك، ونيابة عن المجموعة، دعت السعودية الدول إلى ضمان حماية البحارة في هرمز، ويأتي ذلك مع استمرار الدعوات الدولية إلى حماية السفن التجارية والبحارة وضمان سلامة الملاحة بالمضيق.