ترمب سيقوم بزيارة دولة ثانية لبريطانيا في سبتمبر

في سابقة لرئيس أميركي

رئيس الوزراء البريطاني يسلم الرئيس الأميركي في فبراير 2025 دعوة من الملك تشارلز الثالث للقيام بزيارة دولة ثانية إلى بريطانيا (أ.ب)
رئيس الوزراء البريطاني يسلم الرئيس الأميركي في فبراير 2025 دعوة من الملك تشارلز الثالث للقيام بزيارة دولة ثانية إلى بريطانيا (أ.ب)
TT

ترمب سيقوم بزيارة دولة ثانية لبريطانيا في سبتمبر

رئيس الوزراء البريطاني يسلم الرئيس الأميركي في فبراير 2025 دعوة من الملك تشارلز الثالث للقيام بزيارة دولة ثانية إلى بريطانيا (أ.ب)
رئيس الوزراء البريطاني يسلم الرئيس الأميركي في فبراير 2025 دعوة من الملك تشارلز الثالث للقيام بزيارة دولة ثانية إلى بريطانيا (أ.ب)

يحلّ دونالد ترمب ضيفاً على بريطانيا بين 17 و19 سبتمبر (أيلول) بدعوة من الملك تشارلز الثالث في ثاني زيارة دولة له بعد تلك التي قام بها عام 2019، ليصبح بذلك أوّل رئيس أميركي يحظى باستقبال ملكي مرّتين. وسيأتي ترمب برفقة زوجته ميلانيا، وفق ما أعلن قصر باكينغهام في بيان مقتضب، الاثنين، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي الذي يعدّ من كبار المعجبين بالعائلة الملكية سينزل في قصر ويندسور غرب لندن.

ولا يحظى الرئيس الأميركي بشعبية كبيرة في بريطانيا، حيث 16 في المائة من الآراء المستطلعة مؤيّدة له و70 في المائة معارضة، وفق استطلاع حديث لـ«يوغوف». وستحاط زيارته بتدابير أمنية مشدّدة.

وفي 27 فبراير (شباط)، سلّم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر دعوة من الملك تشارلز الثالث إلى دونالد ترمب في المكتب البيضاوي أمام عدسات الكاميرات.

وكشف ترمب عن محتوى هذه الدعوة، مقرّاً بأنها «شرف عظيم» له وواصفاً العاهل البريطاني بأنه «رجل رائع». وخلت الرسالة من أي موعد أو مكان محددين للزيارة. وهي تطرّقت إلى لقاء أوّل غير رسمي في اسكوتلندا في قصر بالمورال أو في دارة دامفريز هاوس العريقة التي تعود للقرن الثامن عشر، على أن تليه زيارة دولة في موعد لاحق.

وسرعان ما أشار الرئيس الأميركي في المكتب البيضاوي إلى ويندسور. وبحسب صحيفة «ذي تايمز»، أصرّ رئيس الوزراء البريطاني على الملك تشارلز للاستفادة «من إعجاب الرئيس الأميركي بحفاوة المراسم الملكية». وأبدى القصر الملكي تحفّظات في بادئ الأمر في ظلّ تهديدات ترمب بضمّ كندا، حيث الملك تشارلز الثالث هو رئيس الدولة.

ومن المرتقب أن يجتمع كير ستارمر مع دونالد ترمب خلال زيارة خاصة للرئيس الأميركي في أواخر يوليو (تموز) إلى اسكوتلندا، حيث يمتلك الأخير مجمّعي غولف، وفق ما أعلنت الحكومة البريطانية، الاثنين.

وستأتي زيارة ترمب بعد شهرين من تلك التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت بين 8 و10 يوليو. وهما أقاما أيضاً في ويندسور، إذ إن قصر باكينغهام قيد الترميم. وخُصص لماكرون وزوجته استقبال بالغ الحفاوة مع ثلة من حرس الشرف واستعراض الجنود في باحة القصر وجولة بعربة ملكية تجرّها خيول وعشاء دولة حضره نحو 150 مدعواً.

الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في قصر ويندسور (أ.ب)

وهذه المراسم الشرفية نادرة وينظّم القصر زيارتي دولة في السنة بمعدل وسطي، إذ يتطلّب تحضير كلّ زيارة عاماً تقريباً. وألقى ماكرون خلال زيارته كلمة أمام مجلسي البرلمان البريطاني، شدّد فيها خصوصاً على أهمّية الروابط الفرنسية البريطانية وضرورة إيجاد تسوية في أوكرانيا وفي غزة.

وأتت زيارة الرئيس الفرنسي وزوجته التي كانت زاخرة ببوادر المودّة مع الملك وعقيلته، بعد نحو سنتين من تلك التي قام بها تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى فرنسا في سبتمبر 2023.

ولن يلقي ترمب من جانبه كلمة أمام البرلمان البريطاني، إذ إن مجلس العموم، خلافاً لمجلس اللوردات سيكون في استراحة في هذه الفترة بسبب المؤتمرات السنوية للأحزاب، ما من شأنه أن يريح بعض النواب الذين عارضوا مجيء الرئيس الأميركي.

ولم يسبق لرئيس أميركي أن تلقى دعوة ثانية لزيارة دولة في بريطانيا، حتّى في خلال ولاية ثانية. وتقضي الأعراف بدعوتهم خلال الولاية الثانية إلى احتساء الشاي أو مأدبة غداء في ويندسور، كما جرى مثلاً مع باراك أوباما وجورج بوش.

لكن دونالد ترمب يكنّ إعجاباً خاصاً بالعائلة الملكية، مثل أمّه المولودة في جزيرة لويس في اسكوتلندا، التي هاجرت إلى الولايات المتحدة في 1930.

وخلال زيارته الأولى بين 3 و5 يونيو (حزيران) 2019، استقبلته الملكة إليزابيث في قصر باكينغهام. وهو اجتمع بها مجدّداً في قصر ويندسور في يونيو 2021 في سياق قمّة لمجموعة الدول السبع وحضر جنازتها في 19 سبتمبر 2022.

وتسنّى له أيضاً أن يلتقي الأمير ويليام بمناسبة إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام في باريس في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقال ترمب إن ولي العهد البريطاني «وسيم جدّاً» ويقوم «بعمل مذهل».


مقالات ذات صلة

ترمب ساخراً من ماكرون: زوجته تعامله «بشكل سيّئ للغاية»

الولايات المتحدة​ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون (أ.ف.ب)

ترمب ساخراً من ماكرون: زوجته تعامله «بشكل سيّئ للغاية»

سخر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من نظيره الفرنسي وزوجته خلال غداء خاص الأربعاء، فيما انتقد الدول الحليفة في الناتو لعدم انضمامها إلى الحرب ضد إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​  الرئيس الأميركي دونالد ترمب يغادر البيت الأبيض متوجهاً إلى المحكمة العليا في واشنطن (ا.ف.ب)

توقيف رجل في ماساتشوستس بتهمة تهديد ترمب بالقتل

أُوقف رجل الأربعاء ووجهت إليه تهم في ولاية ماساتشوستس في شمال شرق الولايات المتحدة، لنشره تهديدات متكررة بالقتل عبر «فيسبوك» ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب،…

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شؤون إقليمية انفجار في بحيرة جيتغر غرب طهران (شبكات التواصل)

مضيق هرمز يقيّد مخرج الحرب

رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب سقف الضغط على إيران عبر مضيق هرمز رابطاً أي نظر في وقف إطلاق النار بإعادة فتحه

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران- تل أبيب)
الولايات المتحدة​ أعضاء اتحاد الحقوق المدنية أمام المحكمة العليا في واشنطن دي سي (رويترز)

المحكمة العليا الأميركية أمام اختبار دستوري تاريخي

في سابقة تاريخية نادرة، حضر الرئيس دونالد ترمب شخصياً جلسة المرافعات الشفوية أمام المحكمة العليا الأميركية صباح الأربعاء

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب) p-circle

بعد تهديده بالانسحاب من «الناتو»… هل يدعم القانون ترمب؟

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب موجة من الجدل في واشنطن والعواصم الأوروبية بعد تصريحاته الأخيرة التي تشير إلى أنه يدرس بجدية سحب الولايات المتحدة من «الناتو».

لينا صالح (بيروت)

ترمب ساخراً من ماكرون: زوجته تعامله «بشكل سيّئ للغاية»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون (أ.ف.ب)
TT

ترمب ساخراً من ماكرون: زوجته تعامله «بشكل سيّئ للغاية»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون (أ.ف.ب)

سخر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من نظيره الفرنسي وزوجته خلال غداء خاص الأربعاء، فيما انتقد الدول الحليفة في الناتو لعدم انضمامها إلى الحرب ضد إيران التي هزت الشرق الأوسط.

وقال ترمب خلال غداء خاص في مقطع فيديو نُشر لفترة وجيزة على قناة البيت الأبيض في «يوتيوب» قبل أن يحظر الوصول إليه «لم نكن نحتاج إليهم، لكنني طلبت على أي حال».

وأضاف «أتصلت بفرنسا، بماكرون الذي تعامله زوجته معاملة سيئة للغاية. لا يزال يتعافى من لكمة قوية على فكه».

وكان ترمب يشير إلى مقطع فيديو يعود إلى مايو (أيار) 2025 بدا أنه يظهر بريجيت ماكرون وهي توجه لكمة إلى الرئيس الفرنسي على وجهه خلال رحلة إلى فيتنام، وهو ما نفاه ماكرون لاحقا معتبرا أنه جزء من حملة تضليل.

وتابع ترمب قائلا «قلت +إيمانويل، نرغب في الحصول على بعض المساعدة في الخليج رغم أننا نكسر الأرقام القياسية من حيث عدد الأشرار الذين نقضي عليهم وعدد الصواريخ البالستية التي ندمرها. نرغب في الحصول على بعض المساعدة. إذا أمكن، هل يمكنك إرسال سفن على الفور؟+».

وتابع مستخدما لكنة فرنسية ليقول إجابة ماكرون المزعومة «+لا لا لا، لا يمكننا فعل ذلك، دونالد. يمكننا فعل ذلك بعد انتهاء الحرب+».

وأضاف «قلت له +لا لا، لست في حاجة إلى ذلك يا إيمانويل بعد انتهاء الحرب».

كما وصف حلف الناتو بأنه «نمر من ورق»، في أحدث هجوم يشنه ترمب وكبار مسؤوليه على حلف شمال الأطلسي منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو الثلاثاء إن الولايات المتحدة «سيتعين عليها إعادة النظر» في علاقتها مع حلف شمال الأطلسي بمجرد انتهاء الحرب مع إيران.


ترمب: سنواصل ضرباتنا وسنعيد إيران إلى العصر الحجري

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطابا بشأن إيران في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطابا بشأن إيران في البيت الأبيض (رويترز)
TT

ترمب: سنواصل ضرباتنا وسنعيد إيران إلى العصر الحجري

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطابا بشأن إيران في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطابا بشأن إيران في البيت الأبيض (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاب للأمة بثه ​التلفزيون مساء يوم الأربعاء إن الجيش الأميركي يقترب من إكمال الأهداف التي حددها لحربه مع إيران وأن الصراع سينتهي قريبا.

وقال الرئيس الأميركي في خطاب للأمة من البيت الأبيض «سنوجه إليهم ضربات شديدة للغاية خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه. وفي الوقت نفسه، المناقشات مستمرة». وأضاف «إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، سنضرب كل محطة من محطاتهم للطاقة بشدة، وربما في وقت واحد».

وذكر ترمب، الذي يواجه رأيا عاما أميركيا متخوفا من الصراع وتراجعا في شعبيته، أن الولايات المتحدة دمرت القوات البحرية والجوية للجمهورية الإسلامية وألحقت ضررا بالغا ببرنامجها النووي وبرنامجها ‌للصواريخ الباليستية. وأضاف أن ‌الولايات المتحدة ستواصل استهداف ​مواقع ‌في ⁠إيران ​خلال الأسبوعين إلى ⁠الثلاثة أسابيع القادمة.

وقال «يسرني أن أقول الليلة إن هذه الأهداف الاستراتيجية الأساسية تقترب من الاكتمال». وتابع «سننهي المهمة، وسننهيها بسرعة كبيرة. لقد اقتربنا جدا من تحقيقها».

وقدم ترمب ومستشاروه تفسيرات وجداول زمنية متغيرة على مدار أسابيع الحرب. وإذا تمكن من إقناع الناخبين بأن الحرب ⁠محددة المدة وقاربت على نهايتها، فيمكن أن ‌يساعد ذلك في ‌تهدئة المخاوف المتزايدة بين الأميركيين الذين ​يعارض معظمهم الصراع ويشعر ‌كثيرون منهم بالاستياء إزاء ارتفاع أسعار البنزين نتيجة ‌للاضطرابات التي تشهدها إمدادات النفط العالمية.

وأشار ترمب بإيجاز إلى تلك المخاوف، وقال إن الأسعار ستعود إلى الانخفاض. وكان من اللافت أنه لم يلتزم بأي جدول زمني لإنهاء الحرب، ‌وقال إن الولايات المتحدة ستبدأ في استهداف قطاعات الطاقة والنفط إذا اقتضت الضرورة، ⁠رغم ⁠تأكيده على اقتراب النهاية.

وقال ترمب «يشعر كثير من الأميركيين بالقلق إزاء ارتفاع أسعار البنزين في الآونة الأخيرة هنا في الداخل. هذا الارتفاع قصير الأجل هو نتيجة مباشرة لشن النظام الإيراني هجمات إرهابية مختلة على ناقلات نفط تجارية تابعة لدول مجاورة لا علاقة لها بالنزاع».

ولم يتطرق ترمب بشكل مباشر إلى حلف شمال الأطلسي، على الرغم من تصريحه في مقابلة لرويترز أجريت معه في ​وقت سابق من يوم الأربعاء ​بأنه سيعبر أيضا عن استيائه من الحلف لما اعتبره غياب دعمه للأهداف الأميركية في إيران.

وطالب ترمب الدول التي تعتمد على مضيق هرمز الذي أغلقته إيران منذ بداية الحرب في 28 فبراير (شباط) والذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي، أن «تتولى أمره». وقال الرئيس الأميركي الذي ينتقد العديد من الحلفاء في الناتو لعدم تقديمهم المساعدة للولايات المتحدة «اذهبوا إلى المضيق، استولوا عليه، احموه، استخدموه».


توقيف رجل في ماساتشوستس بتهمة تهديد ترمب بالقتل

 الرئيس الأميركي دونالد ترمب يغادر البيت الأبيض متوجهاً إلى المحكمة العليا في واشنطن (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يغادر البيت الأبيض متوجهاً إلى المحكمة العليا في واشنطن (ا.ف.ب)
TT

توقيف رجل في ماساتشوستس بتهمة تهديد ترمب بالقتل

 الرئيس الأميركي دونالد ترمب يغادر البيت الأبيض متوجهاً إلى المحكمة العليا في واشنطن (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يغادر البيت الأبيض متوجهاً إلى المحكمة العليا في واشنطن (ا.ف.ب)

أُوقف رجل الأربعاء ووجهت إليه تهم في ولاية ماساتشوستس في شمال شرق الولايات المتحدة، لنشره تهديدات متكررة بالقتل عبر «فيسبوك» ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بحسب ما أفاد مكتب المدعي الفدرالي في الولاية.

وأوضح الادعاء في بيان أن المشتبه به، ويدعى أندرو إميرالد (45 عاما)، نشر بين مايو (أيار) ويوليو (تموز) 2025 ثماني رسائل هدّد فيها بقتل أو إيذاء الرئيس الأميركي.

أسلحة بيضاء عثر عليها بعد إلقاء القبض على أندرو إميرالد في غريت بارينغتون بماساتشوستس (رويترز)

وبحسب البيان، تعهّد في منشوراته التي نُشرت مقتطفات منها، ملاحقة ترامب الذي وصفه بـ«الوحش»، حتى مقر إقامته مارالاغو في فلوريدا، مهددا بـ«إحراقه».

وأوقف الأربعاء في منزله في غريت بارينغتون، وهي بلدة صغيرة يبلغ عدد سكانها سبعة آلاف نسمة في ولاية ماساتشوستس وحاول في البداية المقاومة عن طريق التلويح بسيف، قبل أن يستسلم لعملاء مكتب التحققات الفدرالي، وفقا لوثيقة قضائية.

وخلال عملية التفتيش، عثرت الشرطة على العديد من الأسلحة البيضاء في منزله منها منجل وسكاكين.

ووُجهت إليه تهمة «إرسال تهديدات عبر ولايات عدة»، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى السجن خمس سنوات وغرامة مقدارها 250 ألف دولار.

وسجّلت العديد من الحالات المماثلة التي تنطوي على تهديدات ضد ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي.

وحُكم على رجل من ولاية فيرجينيا في مارس (آذار) بالسجن لأكثر من عامين بتهمة توجيه تهديدات بالقتل عبر الإنترنت ضد ترامب.

ونجا الملياردير الجمهوري من محاولة اغتيال في يوليو 2024 عندما أطلق مسلح النار عليه خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا.