لماذا تبدأ نهائيات «ويمبلدون» هذا العام بعد ساعتين من المعتاد؟

ملعب عموم إنجلترا (أ.ف.ب)
ملعب عموم إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

لماذا تبدأ نهائيات «ويمبلدون» هذا العام بعد ساعتين من المعتاد؟

ملعب عموم إنجلترا (أ.ف.ب)
ملعب عموم إنجلترا (أ.ف.ب)

تم تعديل جدول نهائيات بطولة ويمبلدون هذا العام، مراعاة لجماهير التنس حول العالم.

فوز إيغا شفيونتيك الساحق بنتيجة 6-0، 6-0 على أماندا أنيسيموفا في نهائي السيدات، يوم السبت، جاء بسرعة قياسية، لكنه في الواقع بدأ بعد ساعتين من التوقيت المعتاد.

وبحسب شبكة «The Athletic» لطالما كانت مباريات النهائي، سواء للرجال أو السيدات، تُقام عادة في وقت مبكر من بعد الظهر، وتحديداً عند الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي. لكن هذا العام، تم تعديل التوقيت لتبدأ نهائيات الزوجي للرجال أولاً على الملعب الرئيسي، قبل نهائي الفردي للسيدات.

ما السبب؟ الإجابة تتعلق بجمهور التلفزيون العالمي، ومحاولة جذب أكبر عدد ممكن من عشاق التنس لمتابعة أهم مباريات البطولة.

قالت سالي بولتون، المديرة التنفيذية لنادي عموم إنجلترا، عند إعلان التعديل في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي: «لقد قمنا بتعديل الجدول المبدئي لعطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من البطولة بهدف تحسين تجربة جميع المشاركين. سيحظى لاعبو الزوجي بيقين أكبر بشأن جدولهم، وسيستمتع المشجعون بتدرّج أحداث اليوم حتى نصل إلى ذروة نهائيات الفردي للسيدات والرجال، ليُتوَّج الأبطال أمام أكبر جمهور عالمي ممكن».

وسيلتقي كارلوس ألكاراس ويانيك سينر مجدداً عند الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي يوم الأحد (11 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة). فيما تسبق هذه المباراة نهائي الزوجي للسيدات، حيث ستواجه هسيه سو وي ويلينا أوستابينكو الثنائي فيرونيكا كودرميتوفا وإليز ميرتنز عند الساعة الواحدة ظهراً.

ويستمر توقيت مباريات التنس في إثارة الجدل، خصوصاً بعد الجدل المثار حول توقيت مباريات السيدات في بطولة فرنسا المفتوحة في يونيو (حزيران)، حيث وُجهت اتهامات للمنظمين برفض طلب من منصة «أمازون برايم» لبث مباراة اللاعبة لويس بواسون في الفترة المسائية الرئيسية.

ولم يكن تعديل الجدول هو التغيير الوحيد في بطولة ويمبلدون هذا العام، إذ شهدت البطولة للمرة الأولى في تاريخها الممتد على مدى 147 عاماً، غياب حكام الخطوط.

فقد تم اعتماد نظام التحكيم الإلكتروني الآلي (إي أل سي) في جميع مباريات البطولة، بما في ذلك الأدوار التأهيلية، ليصبح متماشياً مع بطولتي الولايات المتحدة وأستراليا المفتوحتين، في حين لا تزال بطولة فرنسا تعتمد على حكام الخطوط.

لكن إدخال هذا النظام لم يخلُ من الجدل، إذ خسرت اللاعبة أناستاسيا بافليوتشنكوفا شوطاً خلال مباراتها في الدور الرابع أمام سوناى كارتال، بعد أن تم «إلغاء تفعيل» النظام عن طريق الخطأ أثناء اللقاء.


مقالات ذات صلة

ديوكوفيتش: «إدمان التنس» يدفعني للاستمرار

رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

ديوكوفيتش: «إدمان التنس» يدفعني للاستمرار

قال الصربي نوفاك ديوكوفيتش، السبت، إنه لا يزال يشعر بأدرينالين يشبه الإدمان حين يلعب التنس، مؤكداً أنه لا يفكر في الاعتزال قريباً.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية داريا كاساتكينا تستعد لدورة أستراليا (أ.ف.ب)

«دورة أستراليا»: كاساتكينا مستعدة لاستيعاب «التوقعات المحلية»

عبرت داريا كاساتكينا، المولودة في روسيا، عن استعدادها لتحمل «الضغط الإيجابي» المصاحب لخوض اللاعبين بطولة كبرى على أرضهم.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الأميركي تيلور فريتز يستعد لأستراليا المفتوحة (أ.ف.ب)

«دورة أستراليا»: فريتز متفائل بشأن تحسن ركبته قبل انطلاق المنافسات

قال الأميركي تيلور فريتز إن ركبته «تتحسن بصورة ملحوظة» بعد أسابيع من التأهيل.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية اللاعبة الألمانية إيفا ليس (د.ب.أ)

«دورة أستراليا»: ليس تأمل في المزيد من النجاح

بعد عام من وصولها المفاجئ إلى دور الـ16 في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بوصفها خاسرة محظوظة، عادت اللاعبة الألمانية إيفا ليس إلى ملبورن وهي مفعمة بالثقة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية فينوس ويليامز تستعد للمشاركة في «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)

«دورة أستراليا»: فينوس ويليامز «ممتنة» لتلقيها بطاقة دعوة

قدمت فينوس ويليامز المتوّجة بسبعة ​ألقاب في البطولات الأربع الكبرى الشكر لمنظمي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس السبت لمنحها بطاقة دعوة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

«البريميرليغ»: بداية رائعة لكاريك... مان يونايتد يحسم الديربي ضد سيتي بثنائية

مايكل كاريك مدرب يونايتد الجديد يحتفل مع لاعبيه بالفوز في الديربي (رويترز)
مايكل كاريك مدرب يونايتد الجديد يحتفل مع لاعبيه بالفوز في الديربي (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: بداية رائعة لكاريك... مان يونايتد يحسم الديربي ضد سيتي بثنائية

مايكل كاريك مدرب يونايتد الجديد يحتفل مع لاعبيه بالفوز في الديربي (رويترز)
مايكل كاريك مدرب يونايتد الجديد يحتفل مع لاعبيه بالفوز في الديربي (رويترز)

فاز مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي 2 - 0، السبت، في أول مباراة لمايكل كاريك بصفته مدرباً مؤقتاً، موجّهاً ضربةً كبيرةً لآمال جاره في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ورفع الفوز في ملعب «أولد ترافورد»، بفضل هدفَي الشوط الثاني عبر الكاميروني براين مبويمو في الدقيقة 65، والدنماركي باتريك دورغو في الدقيقة 76، يونايتد إلى المركز الرابع مؤقتاً في الترتيب، بينما ابتعد سيتي 6 نقاط عن المتصدر آرسنال الذي لعب مباراة أقل.

ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 35 نقطة في المركز الرابع، محققاً انتصاره التاسع في الدوري هذا الموسم، مقابل الخسارة في 5 مباريات والتعادل في 8. في المقابل، توقَّف رصيد مانشستر سيتي عند 43 نقطة في المركز الثاني، متلقياً خسارته الـ5 في الدوري هذا الموسم، مقابل الفوز في 13 مباراة والتعادل في 4 مباريات.


شكوك حول لحاق رافينيا بمواجهة سوسيداد

رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)
رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)
TT

شكوك حول لحاق رافينيا بمواجهة سوسيداد

رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)
رافينيا جناح برشلونة المتألق (أ.ب)

قال هانز فليك، مدرب برشلونة، السبت، إن مشاركة الجناح رافينيا ضد ريال سوسيداد في محل شك ​بعد تعرضه لإصابة طفيفة، حيث يسعى فريقه لتعزيز صدارته لترتيب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

ومنذ الخسارة 3 - صفر على ملعب تشيلسي في دوري أبطال أوروبا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، يقدم برشلونة أداء مذهلاً محققاً 11 فوزاً متتالياً في جميع ‌المسابقات. وتشمل ‌هذه السلسلة الفوز بكأس السوبر ‌الإسبانية ⁠أمام ​منافسه ‌ريال مدريد، الأحد الماضي.

ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 49 نقطة من 19 مباراة، متفوقاً بأربع نقاط على ريال مدريد، صاحب المركز الثاني، الذي يستضيف ليفانتي المهدد بالهبوط، السبت.

ويواجه فريق المدرب فليك منافسه ريال سوسيداد، ⁠صاحب المركز الـ12، الأحد، في مباراة ربما يغيب ‌عنها رافينيا الذي سجل 11 هدفاً، وقدم خمس تمريرات حاسمة في 18 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم.

وقال فليك للصحافيين: «عانى من مشكلات بعد ضربة، وسنرى ما سيحدث غداً. ما زلنا لا نعرف ما إذا كان سيتمكن من اللعب ​ضد ريال سوسيداد».

وسُئل المدرب الألماني عن قائد الفريق مارك أندريه تير شتيغن، الذي ارتبط ⁠اسمه باحتمالية الانتقال على سبيل الإعارة إلى نادي جيرونا الإسباني.

وفقد حارس المرمى الألماني (33 عاماً)، والذي انضم إلى برشلونة في عام 2014، مكانه الأساسي لصالح خوان غارسيا، ويسعى للحصول على المزيد من الدقائق قبل كأس العالم 2026.

وقال فليك: «بقراره سيحدد مستقبله. إنه يمتلك الخبرة ويعرف ما يريد. تحدثنا كثيراً... ليس لدي أي معلومات أخرى عنه وعن جيرونا. إنه قائدنا، ‌وأحد رموز النادي، وأحد أهم اللاعبين في السنوات الأخيرة. سنتقبل أي قرار يتخذه».


بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)
المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)
TT

بيكيه: فرنسا المرشح الأبرز للفوز بالمونديال

المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)
المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه (رويترز)

يعتقد المدافع الإسباني السابق جيرار بيكيه أن فرنسا قد تكون الفريق الذي يجب التغلب عليه في كأس العالم لكرة ​القدم 2026، لكنه يتساءل عما إذا كانت الولايات المتحدة، الدولة المضيفة، قادرة على الحفاظ على زخم الاهتمام باللعبة بمجرد انتهاء الحدث.

وفي حديثه مع «رويترز» قبل انطلاق البطولة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أشار بطل العالم عام 2010 إلى وجود «زخم كبير» ‌حول كرة القدم، وهو ‌مستوى من الاهتمام يأمل أن ‌يستمر ⁠في ​أكبر ‌اقتصاد في العالم.

وقال: «سيكون من المثير للاهتمام رؤية مستوى الزخم في البلاد، وألا يتكرر ما حدث عام 1994، عندما اختفت كرة القدم في الولايات المتحدة بعد (تنظيمها) كأس العالم».

وأضاف: «نأمل أن يستمر الأمر».

وسبقت بطولة كأس العالم 1994 قفزة في شعبية الرياضة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مع إطلاق الدوري ⁠الأميركي لكرة القدم بعد ذلك بعامين، لكن كرة القدم لا تزال بعيدة ‌عن الهيمنة هناك على الرغم من ‍أن بيليه وديفيد بيكهام ‍والآن ليونيل ميسي قد لعبوا في البلاد.

ومن المقرر أن ‍يطلق بيكيه (38 عاماً) مسابقة دوري الملوك، التي ابتكرها مدافع برشلونة السابق، وتنافس فيها الفرق بمشاركة 7 لاعبين، إذ يمزج كرة القدم بقواعد تشبه ألعاب الفيديو، وسط توسع عالمي شمل ألمانيا وفرنسا ​والبرازيل والمكسيك.

أشار بيكيه إلى فرنسا بوصفها المرشحة الأبرز للفوز بكأس العالم هذا العام، ⁠مستشهداً بوصولها إلى النهائي مرتين متتاليتين وبمجموعة المواهب المميزة لديها، لكنه لم يستبعد منتخبات أخرى قوية مثل الأرجنتين والبرازيل وبلاده إسبانيا كمرشحين أقوياء.

وقال: «أعتقد أن فرنسا هي المرشحة الأوفر حظاً. لقد وصلت إلى نهائي كأس العالم في البطولتين السابقتين، وفازت في إحداهما وخسرت الأخرى. من حيث الأسماء، أعتقد أنها تمتلك أفضل المواهب. ولكن بعد ذلك، يجب أن تكون فريقاً متماسكاً، وفيما يتعلق بهذه النقطة فإسبانيا لديها فريق رائع».

وأضاف بيكيه أن آمال إسبانيا ستعتمد على مستوى اللاعبين ولياقتهم.

وتابع: «‌ثم على قليل من الحظ في بطولة قصيرة كهذه، حيث يكفي خسارة مباراة واحدة للخروج من المنافسة».