نتنياهو «لن ينتظر موافقة» ترمب لضرب إيران مجدداً

«وول ستريت جورنال»: مفاوضات النووي مرهونة بوقف التخصيب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 7 يوليو 2025 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 7 يوليو 2025 (أ.ب)
TT

نتنياهو «لن ينتظر موافقة» ترمب لضرب إيران مجدداً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 7 يوليو 2025 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماعهما في واشنطن يوم 7 يوليو 2025 (أ.ب)

لا تزال الاتصالات بشأن إعادة إطلاق المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران تراوح مكانها، بعدما تم تأجيل موعد لقاء كان مقرراً في أوسلو خلال الأيام المقبلة، بين المبعوث الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

ويرى البعض أن «العقدة» الرئيسية التي تقف وراء هذه المراوحة، تعود إلى الشرط الذي وضعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإبرام أي اتفاق. ورغم أنه عبَّر عن رغبته في إبرام اتفاق نووي جديد مع إيران، غير أن وقف تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية هو أحد المطالب الأميركية الرئيسية، التي يتمسك بها في حال إجراء مفاوضات في الأيام والأسابيع المقبلة.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، قولهم إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أخبر الرئيس ترمب في اجتماع خاص أثناء زيارته واشنطن، بأن إسرائيل ستضرب إيران إذا استأنفت برنامجها النووي.

وألحقت الضربات الإسرائيلية والأميركية أضراراً بالغة بالمنشآت النووية الإيرانية، لكنها لم تدمر جميع اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب. ومن غير الواضح ما إذا كانت أي من أجهزة الطرد المركزي الإيرانية قد نجت من التدمير.

وتهدد واشنطن وتل أبيب بمهاجمة إيران في حال قررت استئناف العودة إلى برنامجها النووي او محاولة إصلاح وترميم المنشآت التي تعرضت للضرب.

نسخة من صحيفة «جوان» الناطقة باسم «الحرس الثوري» بعنوانَي «وهم ويتكوف الأوروبي (يمين)» و«التخصيب سيستمر (يسار)» في كشك بمدينة طهران (إ.ب.أ)

ضرب إيران مجدداً

وبحسب «وول ستريت جورنال»، فقد أبلغ نتنياهو الرئيس ترمب بأن إسرائيل ستضرب إيران إذا استأنفت برنامجها. وأضافت أن ترمب لم يعترض على خطة نتنياهو، لكنه أخبره بأنه يفضل المفاوضات، على الرغم من اقتناع المسؤولين الإسرائيليين بأن ترمب سيمنحهم في نهاية المطاف الضوء الأخضر لمهاجمة إيران مجدداً.

وذكرت الصحيفة أنه خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، الاثنين الماضي، قال ترمب لنتنياهو إنه يأمل ألا تكون هناك ضربات أميركية أخرى ضد إيران، مضيفاً: «لا أستطيع أن أتخيل أنني أرغب في فعل ذلك».

ومع ذلك، وفي محادثة خاصة، أبلغ نتنياهو ترمب أنه إذا استأنفت إيران خطواتها نحو امتلاك سلاح نووي، فإن إسرائيل ستنفذ هجمات عسكرية إضافية، وقد رد ترمب بأنه يفضّل تسوية دبلوماسية مع طهران، لكنه لم يُبدِ معارضة لخطة إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي لم تسمِّه، قوله إن إسرائيل لن تسعى بالضرورة للحصول على موافقة أميركية صريحة لضرب إيران. وأضاف أن مدى الضغط الذي يمارسه ترمب على نتنياهو للمحافظة على مسار دبلوماسي مع طهران، يعتمد على مدى جدية إيران في استئناف برنامجها النووي.

وتابع المسؤول الإسرائيلي: «إيران لن تستطيع استعادة اليورانيوم من منشأتي نطنز وفوردو، بسبب حجم الدمار الذي لحق بهما».

وقبل الضربات الأخيرة، قدّرت إسرائيل أن إيران يمكن أن تنتج جهازاً نووياً بدائياً في غضون أشهر، وسلاحاً نووياً فعّالاً خلال عام واحد. وصرح مسؤولون إسرائيليون كبار بأن الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية قد أخّرت قدرة طهران على إنتاج سلاح نووي لمدة تصل إلى عامين إضافيين، وهو ما يتوافق مع تقييم حديث للبنتاغون.

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر منشأة التخصيب بأصفهان بعد ضربات جوية إسرائيلية في 14 يونيو 2025 (أ.ب)

تخصيب اليورانيوم

بالنسبة للقيادة الإيرانية، فالمخاطر أكبر بكثير، وفقاً للصحيفة. فإذا رفضت طهران مطلب ترمب بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم واستأنفت أنشطتها النووية، فقد تؤدي الهجمات الإسرائيلية أو حتى الأميركية المتجددة إلى تهديد وجودي أكبر، وفق الصحيفة.

وأوردت الصحيفة أن الرئيس الإيراني مسعود پزشكيان، كسائر كبار القادة الإيرانيين، صرّح مؤخراً بأن طهران منفتحة على استئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، بشرط تقديم ضمانات بعدم شن هجمات جديدة خلال فترة التفاوض، مؤكداً أن إيران ستُصرّ على ما تعتبره حقها في تخصيب اليورانيوم.


مقالات ذات صلة

خامنئي يُحذر البرلمان من «الانقسامات» في مرحلة ما بعد الحرب

شؤون إقليمية مجتبى خامنئي خلال مشاركته في مراسم تكريم غلام علي حداد عادل والد زوجته ومستشار المرشد للشؤون الثقافية يوليو الماضي (إرنا)

خامنئي يُحذر البرلمان من «الانقسامات» في مرحلة ما بعد الحرب

دعا المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، البرلمان الإيراني إلى التركيز على القضايا الأساسية للبلاد، وحذَّر من «إثارة الانقسامات».

«الشرق الأوسط» (لندن_طهران)
شؤون إقليمية الصحافية مسيح علي نجاد (أ.ب)

سجن رجل في أميركا بعد إدانته بمحاولة قتل صحافية إيرانية معارضة

قضت محكمة أميركية، الأربعاء، بسجن رجل لمدة عشرة أعوام بعد إقراره بالمشاركة في مخطط لاغتيال صحفية إيرانية - أميركية تعد من أبرز منتقدي طهران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري الرئيس الأميركي دونالد ترمب خارجاً من الطائرة الرئاسية الأسبوع الماضي (أ.ب) p-circle

تحليل إخباري ترمب وإيران... نصر معلن أم تسوية ملتبسة؟

ليس الجدل الأميركي حول الحرب مع إيران مجرد خلاف حزبي بين البيت الأبيض وخصومه الديمقراطيين.

إيلي يوسف (واشنطن)
شؤون إقليمية مروحية من طراز «إم إتش 60 آر سي هوك» تقترب من المدمرة الأميركية «يو إس إس ديلبرت دي بلاك» بعد دورية في بحر العرب (سنتكوم) p-circle

تسريبات إيرانية تكشف ملامح تفاهم محتمل مع واشنطن

تتسارع المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة حول مسودة تفاهم أولية بعد عودة الوفد الإيراني من الدوحة وبدء تسريب بنود تتعلق بفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران)
شؤون إقليمية رجلا دين يشاركان في مراسم إحياء ذكرى الثورة بينما يعرض صاروخ باليستي في ميدان آزادي غرب طهران فبراير الماضي (رويترز)

الاستخبارات الإيرانية: هدف إسقاط النظام لم يتغير بعد الحرب

أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، الأربعاء، أن هدف الولايات المتحدة وإسرائيل لا يزال «الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وتفكيك البلاد».

«الشرق الأوسط» (لندن_طهران)

ترمب يعود لملاحقة «وول ستريت جورنال» قضائياً بسبب رسالة لإبستين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إبستين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إبستين (رويترز)
TT

ترمب يعود لملاحقة «وول ستريت جورنال» قضائياً بسبب رسالة لإبستين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إبستين (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إبستين (رويترز)

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، معركته القانونية ضد صحيفة «وول ستريت جورنال»، إذ أقام دعوى تشهير معدَّلة ضد ناشري الصحيفة، بعد رفض المحكمة دعواه الأصلية الشهر الماضي.

وحسب وكالة الأنباء الألمانية، يدور النزاع حول تقرير بشأن رسالة عيد ميلاد «فاضحة»، زعمت الصحيفة أن ترمب أرسلها إلى جيفري إبستين، رجل الأعمال الراحل المدان في قضايا اعتداءات جنسية.

كانت محكمة جزئية في فلوريدا قد رفضت الدعوى الأصلية في أبريل (نيسان) الماضي.

وحكم القاضي دارين غيلز بأن ترمب لم يقدم دليلاً يمكن تصديقه يفيد بأن الصحيفة تصرفت بـ«نيات خبيثة» فيما يخص نشر الرسالة المزعومة الموجَّهة إلى إبستين، وبأن المعايير القانونية الأساسية لم يتم استيفاؤها.


«البنتاغون»: تقارير عن استهداف قوات أميركية باستخدام بيانات تحديد المواقع

وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)
وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)
TT

«البنتاغون»: تقارير عن استهداف قوات أميركية باستخدام بيانات تحديد المواقع

وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)
وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)

كشفت تقارير تلقاها مسؤولون عسكريون عن أنَّه ​تمَّ استهداف قوات أميركية، منتشرة في مناطق حروب، باستخدام بيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية، في مؤشر على طريقة تشكيل اقتصاد المراقبة العالمي ساحات القتال.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية، في رسالة شاركها السيناتور الديمقراطي رون وايدن عن ولاية أوريغون مع «رويترز»، أنها «تلقت كثيراً من التقارير عن تهديدات تتعلق باستغلال الخصوم لبيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية؛ لاستهداف أو مراقبة أفراد القوات الأميركية في مناطق العمليات».

ولم ترد في الرسالة، التي أُرسلت في 14 أبريل (نيسان)، أي تفاصيل أخرى، لكن نطاق مسؤوليات القيادة المركزية يشمل منطقة الخليج، حيث تواجه القوات الأميركية الجيش الإيراني في مضيق «هرمز».

وقال وايدن ومجموعة من المُشرِّعين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري ‌في رسالة بعثوا ‌بها، اليوم (الخميس)، إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنَّ هذا الكشف يعدُّ ​أول ‌تأكيد ⁠رسمي لاستهداف ​قوات ⁠أميركية في منطقة حرب.

وحذَّرت الرسالة من أن «بيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية يمكن استخدامها لتحديد أماكن تجمع القوات الأميركية وأنماط حياتها، وهو ما قد يستغله الخصوم في شنِّ هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، وعبوات ناسفة على جوانب الطرق، وفي مكافحة التجسُّس أيضاً».

وقال وايدن، في بيان، إن الوقت حان «للبدء في التعامل مع قطاع تكنولوجيا الإعلانات بوصفه تهديداً للأمن القومي».

ولم يرد البنتاغون على طلبات للتعليق. وذكر المُشرِّعون في رسالتهم أنَّ محاولات الحصول على معلومات إضافية من المسؤولين العسكريين عن تقارير الاستهداف هذه باءت بالفشل.

مخاوف بشأن ⁠الخصوصية

تستخدم بيانات تحديد المواقع على نطاق واسع في الإعلانات الرقمية، التي تُعدُّ ‌مصدراً رئيسياً للإيرادات بالنسبة لكثير من شركات التكنولوجيا. وعادة ما ‌تُجمع هذه البيانات من الهواتف الذكية أو الأجهزة الأخرى بواسطة التطبيقات ​أو مزودي الخدمات قبل بيعها إلى وسطاء البيانات الذين ‌يقومون بتجميعها وإعادة بيعها عبر شبكات معقدة من الوسطاء أحياناً.

ورغم أنَّ تهديد الخصوصية الناجم عن ‌بيع تفاصيل تحركات الأفراد اليومية في السوق المفتوحة كان موضع نقاش عام لفترة طويلة، فإنَّ إمكان تحوُّل هذه البيانات إلى تهديد للأمن القومي بدأ يثير القلق مؤخراً أيضاً.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، تمكَّنت إحدى شركات المقاولات الدفاعية الأميركية في عام 2016 من الاستفادة من بيانات تحديد المواقع المتاحة لأغراض تجارية لتتبع تحركات قوات العمليات الخاصة من ‌قواعدها داخل الولايات المتحدة، وحتى نقطة انطلاق مهمة في سوريا.

ومؤخراً، استعان صحافيون من مجلة «وايرد» واثنتان من وسائل الإعلام الألمانية بمليارات الإحداثيات، التي جمعتها إحدى شركات وساطة ⁠البيانات، لكشف تفاصيل ⁠دقيقة عن تحركات الأشخاص المتمركزين داخل 11 موقعاً عسكرياً ومخابراتياً أميركياً في ألمانيا أو خارجها.

ولم ترد مجموعتان تمثلان شركات الإعلانات الرقمية، وهما مكتب الإعلانات التفاعلية ورابطة المعلنين الوطنيين، على رسائل بالبريد إلكتروني تطلب التعليق.

وجاء في الرسالة، التي وجهها المُشرِّعون إلى البنتاغون، أنَّ المسؤولين العسكريين كان عليهم التحرُّك بشكل أسرع لحماية أفراد القوات الأميركية بالنظر إلى علمهم بتجارة بيانات المواقع.

وأوضح المُشرِّعون أنَّ توفير الحماية كان ممكناً عبر خطوات مثل تعطيل معرفات الإعلانات المرفقة بالأجهزة العسكرية، وإيقاف خاصية مشاركة المواقع تلقائياً على الهواتف الذكية في ساحات المعارك، وتوجيه العاملين إلى تجنب استخدام متصفح «غوغل كروم» واستخدام بدائل تحمي الخصوصية بشكل أكبر.

وكان عضو مجلس النواب الأميركي عن ولاية نورث كارولاينا، بات هاريغان، وهو جمهوري وضابط سابق في القوات الخاصة بالجيش الأميركي، من المُوقِّعين على الرسالة.

وقال هاريغان إن متصفحات مثل كروم «مُصمَّمة في الأساس لجمع بيانات المستخدمين ومشاركتها»، وإن كل يوم ​تبقى فيه هذه المتصفحات على الأجهزة الحكومية «هو يوم ​آخر نمنح فيه خصومنا سلاحاً ضد قواتنا».

وذكرت شركة «ألفابت» المالكة لـ«غوغل»، في بيان، أنَّ متصفح «كروم» يتمتع «بأحد أعلى مستويات الأمان في القطاع»، وأنها «لطالما دعت إلى وضع قواعد واتخاذ إجراءات حماية أقوى للتصدي لشركات وساطة البيانات».


الجيش الأميركي يعلن قتل شخصين في ضربة استهدفت «زورق مخدرات»

صورة وزعتها البحرية الأميركية لزورق في شرق المحيط الهادئ استهدفته سابقاً (رويترز)
صورة وزعتها البحرية الأميركية لزورق في شرق المحيط الهادئ استهدفته سابقاً (رويترز)
TT

الجيش الأميركي يعلن قتل شخصين في ضربة استهدفت «زورق مخدرات»

صورة وزعتها البحرية الأميركية لزورق في شرق المحيط الهادئ استهدفته سابقاً (رويترز)
صورة وزعتها البحرية الأميركية لزورق في شرق المحيط الهادئ استهدفته سابقاً (رويترز)

أعلنت القوات الأميركية أنها قتلت رجلين، الأربعاء، في شرق المحيط الهادئ، في إطار مواصلة استهداف زوارق يُشتبه في تهريبها المخدرات ضمن حملة عسكرية مثيرة للجدل أسفرت عن مقتل نحو 200 شخص.

وذكرت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، في منشور عبر «إكس»، أن الزورق الذي استُهدف الثلاثاء «متورط بعمليات تهريب مخدرات»، مشيرة إلى «مقتل رجلين من تجار المخدرات الإرهابيين».

وأدت ضربة مماثلة الثلاثاء إلى مقتل رجل، بينما تُرك ناجيان في البحر. ولم يُفِد خفر السواحل الأميركيون «وكالة الصحافة الفرنسية» بأي معلومة عن حالتهما.

وتنفّذ واشنطن منذ أشهر عدة ضربات في المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي مستهدفة زوارق يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات.

وبلغ عدد القتلى بهذه الضربات 195 على الأقل، بحسب تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تقدّم الإدارة الأميركية أدلة دامغة على تورط هذه الزوارق بالتهريب، ما يثير جدلاً حول مشروعية هذه العمليات العسكرية.

وندد خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة بهذه الضربات وقالوا إنها قد ترقى إلى مستوى القتل التعسفي.

وذكرت وسائل إعلام أميركية خلال الأسبوع الفائت أن هيئة رقابية داخلية تابعة للبنتاغون ستُجري تحقيقاً في شرعية هذه العمليات.