مواجهات سان جيرمان وتشيلسي... إثارة دائمة وأهداف حاضرة

التقيا 6 مرات في 3 سنوات حافلة بين عامي 2014 و2016

خافيير باستوري وفرحة هز شِباك تشيلسي بالهدف الثالث في أبريل 2014 (غيتي)
خافيير باستوري وفرحة هز شِباك تشيلسي بالهدف الثالث في أبريل 2014 (غيتي)
TT

مواجهات سان جيرمان وتشيلسي... إثارة دائمة وأهداف حاضرة

خافيير باستوري وفرحة هز شِباك تشيلسي بالهدف الثالث في أبريل 2014 (غيتي)
خافيير باستوري وفرحة هز شِباك تشيلسي بالهدف الثالث في أبريل 2014 (غيتي)

يترقب محبو الساحرة المستديرة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، في نسختها الأولى بشكلها الحديث، بين باريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي، الأحد، على ملعب «ميتلايف» في نيو جيرسي. وربما تكون هذه هي المواجهة الأهم بين الفريقين حتى الآن، لكنها ببساطة الأحدث في سلسلة طويلة من المواجهات الشرسة بين عملاقي كرة القدم الأوروبية.

وإجمالاً، سيكون هذا اللقاء هو التاسع بينهما، وقد سبق أن التقيا 6 مرات في 3 سنوات حافلة بين عامي 2014 و2016. ولقد كانت المنافسة بينهما متقاربة للغاية، حيث حقق تشيلسي انتصارين، بينما فاز الفريق الباريسي في 3 مباريات، وتعادلا في 3 مناسبات، وشهدت جميع تلك المواجهات كثيراً من الأهداف الرائعة. وشهدت المواجهات السابقة التي جمعت بين سان جيرمان وتشيلسي، أهدافاً لا تنسى من نجوم وأساطير؛ أمثال ديدييه دروغبا وخافيير باستوري وإدينسون كافاني، حيث استعرض الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لقاءاتهما السابقة، وهو ما نلقي الضوء عليه في السطور التالية:

سبتمبر (أيلول) 2004: (سان جيرمان 0 - 3 تشيلسي)

تحول اللقاء الأول في تاريخ مواجهات الفريقين، إلى عرض خاص للنجم الإيفواري ديدييه دروغبا، وذلك ضمن الجولة الافتتاحية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا. وأضفى دروغبا طابعاً خاصاً على المباراة، إذ كان قد انضم لصفوف تشيلسي قادماً من أولمبيك مارسيليا الفرنسي، الغريم التقليدي لسان جيرمان، وتمكن من تسجيل هدفين أسكت بهما الجماهير التي كانت تهاجمه. وكان جون تيري، قائد الفريق الإنجليزي، قد افتتح التسجيل في وقت مبكر من اللقاء.

نوفمبر (تشرين الثاني) 2004: (تشيلسي 0 - 0 سان جيرمان)

شهد البوسني وحيد خاليلوزيتش، مدرب سان جيرمان، أداء محسَّناً بشكل كبير من فريقه في ملعب «ستامفورد بريدج»، حيث نجحوا في انتزاع تعادل سلبي مستحَق أمام أصحاب الأرض. واقترب ماتيا كيزمان، وفرنك لامبارد، وجو كول، من التسجيل لصالح تشيلسي، كما شكل المهاجم رينالدو تهديداً هجومياً لسان جيرمان.

أبريل (نيسان) 2014: (سان جيرمان 3 - 1 تشيلسي)

حقق باريس سان جيرمان الأفضلية في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، بعد أن سجل إيزيكيل لافيتزي هدفاً مبكراً، ليضع أصحاب الأرض في المقدمة، قبل أن يحرز إدين هازارد هدف التعادل من ركلة جزاء. وأعاد هدف عكسي سجله ديفيد لويز التقدم لسان جيرمان، قبل أن يضيف خافيير باستوري الهدف الثالث من مجهود فردي رائع في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

أبريل 2014: (تشيلسي 2 - 0 سان جيرمان)

في ليلة مليئة بالإثارة بغرب العاصمة البريطانية لندن، أشعل هدف متأخر سجله ديمبا با احتفالات عارمة على خط التماس بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، إذ منح تشيلسي بطاقة التأهل للدور قبل النهائي بفضل قاعدة الأهداف خارج الأرض. وكان أندريه شورله قد افتتح التسجيل لأصحاب الأرض في الشوط الأول، قبل أن يحسم با المواجهة في اللحظات الحاسمة للفريق اللندني.

فبراير (شباط) 2015: (سان جيرمان 1 - 1 تشيلسي)

شعر الفريق الفرنسي بخيبة أمل بعد التعادل في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد أن سجل برانيسلاف إيفانوفيتش هدف التقدم لفريق جوزيه مورينيو. وعادل إدينسون كافاني النتيجة لفريق العاصمة الفرنسية، الذي سيطر لاعبوه على المباراة، لكنهم لم يتمكنوا من تسجيل هدف الفوز.

مارس (آذار) 2015: (تشيلسي 2 - 2 سان جيرمان)

«بعد الأشواط الإضافية»

ثأر سان جيرمان بطريقة درامية في ليلة لا تنسى، رغم خوضه معظم المباراة بنقص عددي بعد طرد نجمه السويدي آنذاك زلاتان إبراهيموفيتش في الدقيقة 31. وبدت الأمور محسومة لصالح تشيلسي عندما سجل غاري كاهيل هدفاً متأخراً، لكن ديفيد لويز أدرك التعادل بضربة رأس في مرمى فريقه السابق.

وفي الشوط الإضافي، أعاد النجم البلجيكي إدين هازارد التقدم لأصحاب الأرض من ركلة جزاء، لكن المدافع البرازيلي تياغو سيلفا أحرز هدفاً تاريخياً بضربة رأس قاتلة، منح بها سان جيرمان بطاقة التأهل بفضل قاعدة الأهداف خارج الأرض.

غاري كاهيل هز شِباك سان جيرمان في مارس 2015 (غيتي)

فبراير 2016: (سان جيرمان 2 - 1 تشيلسي)

انتهت مواجهة أخرى في دور الـ16 باحتفالات باريسية جديدة، حيث افتتح زلاتان إبراهيموفيتش التسجيل لأصحاب الأرض من ركلة حرة ارتطمت بأحد المدافعين وخدعت الحارس، لكن النيجيري جون ميكيل أوبي أدرك التعادل لتشيلسي قبل نهاية الشوط الأول.

وتواصلت الإثارة بعدما سجل المهاجم الأوروغوياني إدينسون كافاني في شِباك الفريق الإنجليزي، بعدما حوّل تمريرة زميله الأرجنتيني أنخيل دي ماريا إلى هدف منح سان جيرمان الأفضلية قبل لقاء الإياب في لندن.

مارس 2016: (تشيلسي 1 - 2 سان جيرمان)

خسر تشيلسي مجدداً أمام الفريق الزائر بقيادة إبراهيموفيتش، الذي صنع الهدف الأول لزميله أدريان رابيو، ثم سجل هدف الفوز بنفسه. وكان المهاجم الإسباني دييغو كوستا منح تشيلسي بارقة أمل حين أدرك التعادل مؤقتاً، لكن ذلك لم يكن كافياً لتجنب الإقصاء.



فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
TT

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)

قال توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، إن غياب ريتشارليسون لسبعة أسابيع بسبب الإصابة لن يجبر توتنهام على البحث عن بدائل لفترة قصيرة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن ريتشارليسون تعرض لإصابة في أوتار الركبة في المباراة التي خسرها الفريق 1-2، يوم الأحد الماضي، أمام أستون فيلا في كأس الاتحاد الإنجليزي، وعلى الأرجح لن يعود للفريق حتى مارس (آذار) المقبل.

ورحب فرانك بعودة دومينيك سولانكي أمام أستون فيلا في أول مباراة يشارك فيها منذ 23 أغسطس (آب)، وبينما خسر المدرب الدنماركي محمد قدوس للإصابة وتم بيع بيرنان جونسون لكريستال بالاس مطلع هذا الشهر، فإن توتنهام سيتعاقد مع مهاجم فقط ليكون في خطط الفريق على المدى الطويل.

وقال فرانك قبل مواجهة وست هام، السبت: «للأسف أصيب ريتشارليسون في عضلة الفخذ الخلفية وسيغيب على أثرها لسبعة أسابيع».

وأضاف: «حسناً، هذا هو الواقع. نحن في سوق الانتقالات، كما قلت مرات عديدة، لنرى إن كان بإمكاننا تحسين الفريق، لكن يجب أن تكون الصفقة قادرة على تطوير الفريق على المديين القصير والطويل معاً. يجب أن يكون القرار بهذا الشكل».

وأضاف: «لا يمكن أن يكون الأمر مقتصراً على الأشهر الأربعة المقبلة فقط. نحتاج إلى التفكير بصورة أشمل وعلى المدى البعيد أيضاً، لكن بالطبع نعلم أننا نعاني نقصاً في عدد من اللاعبين الهجوميين».


غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
TT

غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)

قال النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب «كريستال بالاس»، ​الجمعة، إنه لن يجدد عقده مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، والذي سينتهي بنهاية الموسم الحالي.

وقاد غلاسنر «بالاس» للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الماضي، وهو أول ‌لقب كبير ‌في تاريخ النادي ‌الممتد ⁠164 ​عاماً، بالإضافة ‌إلى درع المجتمع في أغسطس (آب) الماضي.

وأصبح المدرب (51 عاماً) هدفاً رئيسياً لأندية أخرى بسبب نجاحه في «بالاس»، وارتبط اسمه بتولّي تدريب «مانشستر يونايتد».

وقال غلاسنر، للصحافيين: «جرى ⁠اتخاذ القرار، بالفعل، منذ أشهر. عقدتُ اجتماعاً ‌مع ستيف (باريش) في فترة التوقف الدولي خلال أكتوبر (تشرين الأول)» الماضي.

وأضاف: «أجرينا حديثاً طويلاً جداً، وأخبرته أنني لن أوقّع عقداً جديداً. اتفقنا في ذلك الوقت على أنه مِن الأفضل أن ​يظل الأمر بيننا. من الأفضل أن نفعل ذلك ونُبقي الأمر سراً ⁠لمدة ثلاثة أشهر».

وأكمل: «لكن، الآن، مِن المهم أن يكون الأمر واضحاً، وكان جدول أعمالنا مزدحماً للغاية، لهذا السبب لم نرغب في الحديث عن الأمر. أنا وستيف نريد الأفضل لـ(كريستال بالاس)».

ويحتل «بالاس» المركز الـ13 في ترتيب «الدوري الممتاز»، برصيد 28 نقطة من 21 ‌مباراة، ويحل ضيفاً على «سندرلاند»، السبت.


«دورة أستراليا»: حلم اللقب الأول يراود زفيريف

ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)
ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)
TT

«دورة أستراليا»: حلم اللقب الأول يراود زفيريف

ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)
ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)

لا يزال ألكسندر زفيريف يحلم بالتتويج بلقبه الأول في أي من البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، وذلك حينما يشارك في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، التي تنطلق الأحد.

وقال زفيريف إنه «مستعد» لمحاولة أخرى من أجل الفوز بأول لقب له في غراند سلام، حيث وصل بطل أولمبياد طوكيو 2020 إلى ثلاث مباريات نهائية في المسابقات الأربع الكبرى، دون أن يقف على منصة التتويج، حيث كان آخرها قبل 12 شهراً على ملعب «ملبورن بارك» أمام الإيطالي يانيك سينر.

ولم يكن العام الماضي سعيداً بالنسبة لزفيريف (28 عاماً)، الذي اكتفى بالتتويج بلقب وحيد خلال عام 2025 بفوزه ببطولة ميونيخ، فيما ودع بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون)، إحدى بطولات غراند سلام، مبكراً، بسبب الإصابات والمشاكل النفسية.

ولكن زفيريف قال إنه «يشعر بالفخر» أيضاً كونه لا يزال يحتل المركز الثالث في التصنيف العالمي رغم «ما بدا وكأنه عانى من عشر إصابات».

واستعاد زفيريف نشاطه خلال فترة الراحة استعداداً للموسم الجديد، ووصل إلى ملبورن بوصفه واحد من أوائل اللاعبين الكبار بعد خروج ألمانيا المبكر من بطولة كأس يونايتد في سيدني.

ولكن يبقى أن نرى كيف سيتفاعل جسده، بدءاً من مباراة الدور الأول الصعبة ضد الكندي غابرييل ديالو.

وقال زفيريف: «أشعر بتحسن كل أسبوع، لكن الأمر يستغرق وقتاً حتى يتعافى العظم تماماً»، دون أن يحدد أي عظم يقصد، وأضاف أن هذه المشكلة حدت من مشاركته «بشكل كبير» في عام 2025، قائلاً: «سنرى كيف سيكون الوضع الآن».

ورغم ذلك، يبدو اللاعب الألماني واثقاً بشكل عام، إذ قال: «أشعر بأنني جاهز لبدء البطولة. أشعر باللياقة البدنية، ولدي شعور بأنني أديت بشكل ممتاز للغاية في التدريبات».

ومن أجل التتويج باللقب، من المرجح أن يضطر زفيريف للفوز على واحد على الأقل من الثنائي الذي فرض هيمنته على مسابقات غراند سلام مؤخراً، هما الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر، اللذان وصلا لنهائيات البطولات الأربع الكبرى الثلاث الأخيرة، وتقاسما الألقاب الثمانية الأخيرة في مسابقات غراند سلام.

ولكن أسطورة التنس الألماني بوريس بيكر، الذي انتقد زفيريف في الماضي، يعتقد أن لديه فرصة في النسخة المقبلة لتحقيق شيء مختلف.

وقال بيكر: «ملبورن مكان مناسب له بالفعل». لكن بالطبع فإنه يتعين عليه أن يجد مكانه في البطولة».

وشدد بيكر، الذي يعمل محللاً رياضياً في شبكة «يوروسبورت»، على أن زفيريف لديه «فرصة أخرى ليظهر لنا جميعاً ما يمكنه القيام به».