تواجه الأميركية أماندا أنسيموفا منافستها البولندية إيغا شفيونتيك، للمرة الأولى في نهائي بطولة ويمبلدون المفتوحة للتنس، لكنها تعلم منذ عقد كامل أن منافستها خصم قوي للغاية.
وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن الأميركية أنسيموفا كانت آخر المفاجآت غير المتوقعة في منافسات فردي السيدات بـ«ويمبلدون» هذا العام، حيث نجحت في التغلب على البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، في الدور قبل النهائي.
وسبق لأنسيموفا أن فازت بلقب بطولة أميركا المفتوحة في فئة الناشئات، حينما كانت تحتفل بعيد ميلادها الـ16، وذلك حينما تغلبت على مواطنتها كوكو غوف، وبوصولها لسن 17 كانت من بين أفضل 30 لاعبة في العالم، ووصلت إلى قبل نهائي بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس).
وكانت مواجهتهما الأخيرة قبل تسعة أعوام في بطولة كأس الاتحاد للناشئين؛ حيث نجحت شفيونتيك، التي تكبر أنسيموفا بثلاثة أشهر، في تحقيق الفوز.
وقالت أنسيموفا: «لقد كانت ناشئة رائعة، أتذكر أن الكثير من المدربين كانوا يقولون إنها ستكون نجمة كبيرة يوماً ما، وبالفعل هم على صواب».
وأضافت: «إيغا لاعبة رائعة، ولطالما كانت مصدر إلهام لي، عملها وأخلاقياتها الكبيرة وإنجازاتها ملهمة للغاية، أنا متأكدة من أن المباراة ستكون جميلة للغاية».
من جانبها، أبدت شفيونتيك سعادتها بمواجهة منافستها السابقة في بطولات الناشئات، وهي التي خسرت في مرحلة التصفيات من «ويمبلدون» العام الماضي، وقالت: «أي شخص يعاني ثم يعود إلى أفضل المستويات، يستحق كل الاحترام».
وأضافت: «بالتأكيد أماندا واحدة من تلك اللاعبات التي واصلت العمل والمضي قدماً حتى في المواقف الصعبة، أتمنى لها الأفضل دائماً».
