هل بإنفاق مبالغ طائلة فقط يتحقق النجاح؟

تساؤلات حول صفقات أبرمتها الأندية الإنجليزية الكبرى حتى الآن

هل يستطيع جيريمي فريمبونغ ملء الفراغ الذي تركه ألكسندر أرنولد بعد رحيله؟ (غيتي)
هل يستطيع جيريمي فريمبونغ ملء الفراغ الذي تركه ألكسندر أرنولد بعد رحيله؟ (غيتي)
TT

هل بإنفاق مبالغ طائلة فقط يتحقق النجاح؟

هل يستطيع جيريمي فريمبونغ ملء الفراغ الذي تركه ألكسندر أرنولد بعد رحيله؟ (غيتي)
هل يستطيع جيريمي فريمبونغ ملء الفراغ الذي تركه ألكسندر أرنولد بعد رحيله؟ (غيتي)

بدأت الأندية الكبرى بالدوري الإنجليزي الممتاز العمل مُبكراً هذا الصيف؛ حيث أنفقت أموالاً طائلة وأبرمت سلسلة من التعاقدات البارزة لتدعيم صفوفها. وكان تشيلسي ومانشستر سيتي الأكثر نشاطاً في سوق الانتقالات قبل انطلاق بطولة كأس العالم للأندية، بينما سارع ليفربول إلى تعزيز صفوفه قبل انطلاق حملة الدفاع عن لقبه، مُنفقاً أكثر من 170 مليون جنيه استرليني. ومع ذلك، فإن العديد من هذه الصفقات تُثير تساؤلاتٍ حقيقية. في الواقع – حسب سام تاي على موقع «إي إس بي إن» - ليس هناك ما يضمن أن يُؤدي إنفاق مبالغ طائلة إلى النجاح، وفي كثيرٍ من الحالات يحتاج الوافدون الجدد إلى وقتٍ للتأقلم، لإحداث تأثير كبير يساعد في تغيير شكل الفريق. التقرير التالي يستعرض بعضاً من هذه الصفقات، ومحاولة الإجابة عن التساؤلات التي تثار.

> هل يستطيع جيريمي فريمبونغ اللعب في مركز الظهير الأيمن؟

انتقل جيريمي فريمبونغ من باير ليفركوزن إلى ليفربول مقابل 30 مليون جنيه استرليني. مرّ وقت طويل منذ آخر مرة لعب فيها فريمبونغ في مركز الظهير الأيمن - وهو المركز الذي من المقرر أن يلعب به مع ناديه الجديد بعد رحيل ترينت ألكسندر أرنولد إلى ريال مدريد. في الواقع، قضى اللاعب الهولندي الدولي معظم فترات الموسمين الأخيرين مع باير ليفركوزن وهو يلعب كجناح أو كظهير متقدم، أو حتى كلاعب خط وسط مهاجم.

ويُعدّ البحث عن مباريات حديثة لعب فيها كظهير أيمن بمثابة مهمة شبه مستحيلة: فقد لعب مع منتخب بلاده مرتين في هذا المركز خلال الأشهر الـ16 الماضية، بينما تشير أرقام وإحصائيات شركة «أوبتا» إلى أن فريمبونغ لعب في هذا المركز ضد فريق تيوتونيا أوتنسن، الذي يلعب في دوري الدرجة الرابعة، في دور الـ64 من كأس ألمانيا. ومع ذلك، بدأ فريمبونغ مسيرته مع باير ليفركوزن في هذا المركز، بعد أن انضم إليه قادماً من سيلتيك في عام 2021 كظهير طائر أبهر الجماهير بمهاراته وسرعته الفائقة. لقد اكتسب فريمبونغ خبرات هائلة من اللعب في أكثر من مركز، وبالتالي فقد يعود للعب في مركز الظهير الأيمن مع ليفربول وهو لاعب أكثر تكاملاً من أي وقت مضى. لكن هناك مخاوف أيضاً من قدرته على القيام بذلك، نظراً لقوة وشراسة الدوري الإنجليزي الممتاز.

> هل سيمثل ميلوس كيركيز نقطة ضعف في النواحي الدفاعية؟

انتقل ميلوس كيركيز من بورنموث إلى ليفربول مقابل 40 مليون جنيه استرليني. بالحديث عن الظهيرين الجديدين لليفربول، هناك وجه جديد أيضاً في الجانب الآخر من الملعب. يشعر كيركيز بأنه سيكون بديلاً ممتازاً على المدى الطويل للظهير الأيسر آندي روبرتسون، الذي بدأ مستواه يتراجع بعد نصف عقد قضاه في القمة. لكن، وكما هو الحال مع فريمبونغ، فإن كيركيز ليس جاهزاً بنسبة 100 في المائة للقيام بهذا الدور، خاصة أنه لا يزال في الحادية والعشرين من عمره ولا يمتلك خبرات كبيرة في المستويات الأعلى. وسيتعين عليه أن يتحسّن ويتطور في عدد من الأمور لكي يكون قادراً على أن يحل محل روبرتسون.

قد يظهر أول فرق كبير خلال بناء اللعب لليفربول؛ حيث كان روبرتسون يميل إلى الدخول إلى عمق الملعب أثناء بناء الهجمات. وكان من المألوف أن نراه يتحول إلى قلب دفاع أيسر مع تحول الرباعي الخلفي إلى ثلاثة، ولم يكن من الغريب أيضاً رؤيته يدخل إلى خط الوسط بمجرد أن تتحرك الكرة قليلاً إلى الأمام. لكن كيركيز لا يفعل أياً من هذه الأمور، نظراً لأن المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، لم يكن يطلب منه القيام بذلك. لا يتعين على سلوت أن يلعب بنفس الطريقة - مع أنه لن يطلب من فريمبونغ أن يتحول إلى قلب دفاع ثالث للأسباب المذكورة أعلاه - لذا فإن الخيار الوحيد الآخر هو أن يطلب من محور الارتكاز رايان غرافينبيرتش العودة إلى خط الدفاع. وهناك مشكلة أخرى، وهي أن الأجنحة في الدوري الإنجليزي الممتاز يستغلون الحماس الكبير لكيركيز ضده.

قدم بيدرو مستويات استثنائية مع برايتون الموسم الماضي ومن المتوقع أن يواصل تألقه مع تشيلسي (غيتي)

> هل سيؤثر ضم جواو بيدرو على الدور الذي يلعبه كول بالمر؟

انتقل جواو بيدرو من برايتون إلى تشيلسي، مقابل 55 مليون جنيه استرليني. سار بيدرو على نفس خطى مويسيس كايسيدو ومارك كوكوريا بالانتقال من برايتون إلى تشيلسي، لكنه يمثل تحولاً كبيراً في سياسة «البلوز» في سوق الانتقالات. فبعدما قضى تشيلسي العامين الماضيين بمهاجم طبيعي واحد فقط (نيكولاس جاكسون) في الفريق، أصبح لدى البلوز الآن ثلاثة، بعد التعاقد مع ليام ديلاب وبيدرو. يمتلك جاكسون وديلاب قدرات وإمكانات مشابهة؛ حيث يتميز كل منهما بالضخامة والقوة البدنية الهائلة، ويقاتلان في الصراعات الثنائية، ويركضان من الخلف للأمام، لكن بيدرو مختلف عنهما تماماً، فهو أكثر وعياً في النواحي الخططية، ويمتلك مهارات كبيرة، كما يمكنه صناعة اللعب بنفس قدرته على استغلال الفرص وإنهاء الهجمات أمام المرمى.

باختصار، يمكن القول إن بيدرو هو أقرب لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الحالي إلى مهاجم ليفربول السابق روبرتو فيرمينو. على الورق، يبدو هذا رائعاً؛ حيث كان فيرمينو جزءاً من الثلاثي الهجومي المدمر لليفربول، وكان محمد صلاح وساديو ماني يستفيدان كثيراً من التحركات الذكية للنجم البرازيلي وعدم أنانيته. فهل هناك أي نادٍ لا يرغب في وجود مهاجم مُفيدٍ كهذا؟ لكن المشكلة الرئيسية تتمثل في أن التشكيلة الأساسية لتشيلسي لا تُناسب مهاجماً صريحاً مثل فيرمينو.

وتكمن المشكلة الأبرز هنا في أن جناحي تشيلسي لا يحرزون الكثير من الأهداف. لقد كان صلاح وماني يلعبان مهاجمين وهميين، لكن بيدرو نيتو (سجل أربعة أهداف في الدوري)، ونوني مادويكي (سبعة أهداف)، وجيمي غيتنز من الأجنحة التقليديين. لقد سجل جاكسون 14 هدفاً في الدوري في موسم 2023 – 2024، و10 أهداف في موسم 2024 - 2025، تاركاً بالمر يقوم بباقي المهمة من خط الوسط. في الواقع، كانت تحركات جاكسون تلعب دوراً حاسماً في فتح المساحات أمام بالمر من أجل التسديد وتسجيل الأهداف. لكن ما الذي سيحدث للطريقة التي يلعب بها بالمر عندما يتقدم زميله في الفريق نحوه، بدلاً من إبعاد المدافعين عنه؟ وهل سيؤدي ذلك إلى غلق تلك المساحة التي كان يحتاج إليها؟

يتعين على كيريز أن يتطور في عدد من الأمور لكي يكون قادراً على أن يحل محل روبرتسون (رويترز)

وأخيراً، تجدر الإشارة إلى أن هناك توقعات عامة بأن يسجل المهاجمون الذين يتم التعاقد معهم بأموال طائلة الكثير من الأهداف. وحتى لو كان هؤلاء اللاعبون يمتلكون مواهب كبيرة ويقدمون الكثير داخل المستطيل الأخضر، فإنهم يتعرضون للانتقادات إذا لم يُسجّلوا 20 هدفاً في الموسم. وقد عانى فيرمينو من ذلك بالفعل، وعانى كاي هافرتز، لاعب آرسنال، وجاكسون من ذلك أيضاً، بل وحتى كريم بنزيمة لم يكن بمنأى عن ذلك في ريال مدريد. لقد سجّل بيدرو خمسة أهداف ليس من بينها أي ركلة جزاء في الدوري الموسم الماضي، وخمسة أهداف في الموسم الذي سبقه. وبافتراض أنه لن يُسمح له بتنفيذ ركلات الجزاء مع تشيلسي، لأن بالمر بارع فيها، فهل سيتمكن اللاعب البرازيلي الدولي من تقديم ما يكفي لكي يحصل على التقدير الذي يستحقه؟

> هل سيساعد جيمي غيتنز زملاءه في الفريق؟

انتقل جيمي غيتنز من بوروسيا دورتموند إلى تشيلسي، مقابل 55 مليون جنيه استرليني. بعد فشله في الوصول إلى المستوى المطلوب في أكاديمية مانشستر سيتي للناشئين عام 2020. قدم غيتينز مستويات استثنائية في أول موسم كامل له مع بوروسيا دورتموند، لينتقل بعد ذلك إلى تشيلسي مقابل 55 مليون جنيه استرليني. إنه جناح شاب مثير للإعجاب، وهو بالتأكيد يناسب تماماً فلسفة تشيلسي في سوق الانتقالات.

لكن يمكن النظر إلى هذه الصفقة من منظور إيجابي وآخر سلبي، فمن ناحية يمتلك غيتينز إمكانات هائلة، لكن من ناحية أخرى من الواضح للجميع أنه لا يزال بحاجة إلى التطور والتحسن. سجل غيتنز 12 هدفاً في الدوري الألماني الممتاز ودوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وجاءت العديد من هذه الأهداف بطريقة متشابهة جداً: كان يتسلم الكرة على الجانب الأيسر، ويدخل إلى عمق الملعب ثم يسدد الكرة في أعلى الزاوية البعيدة.

وجاءت جميع أهدافه تقريباً في النصف الأول من الموسم، عندما كان بوروسيا دورتموند يمر بحالة من الفوضى العارمة؛ حيث كان الفريق مفككاً ويترك مساحات كبيرة في خط الدفاع ويهاجم بطريقة عشوائية غير منظمة. ونتيجة لذلك، احتل الفريق المركز الحادي عشر في جدول الترتيب في نهاية يناير (كانون الثاني)، لذلك أقال النادي المدير الفني نوري شاهين وتعاقد مع نيكو كوفاتش بدلاً منه.

قدم غيتينز مستويات استثنائية في أول موسم كامل له مع دورتموند (غيتي)

نجح كوفاتش في إعادة الاستقرار إلى الفريق، وأثناء ذلك تم استبعاد غيتنز من التشكيلة الأساسية. بدأ غيتنز أساسياً في 79 في المائة من مباريات الدوري تحت قيادة شاهين، لكن هذه النسبة تراجعت إلى 40 في المائة فقط تحت قيادة كوفاتش. كانت هناك تقارير تشير إلى أن لاعب المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاماً كان يعاني من الإصابة، لكن مشكلته الرئيسية كانت تتمثل في أن اللاعب الذي كان يتم اختياره أساسياً في مركزه (كريم أديمي) كان على استعداد للتضحية بنفسه من أجل الفريق؛ حيث كان يبذل مجهوداً خرافياً في النواحي الدفاعية ويلعب دوراً حاسماً في طريقة اللعب التي يعتمد عليها كوفاتش، بينما كان يُنظر إلى غيتنز على أنه أكثر فردية.

قد يروق هذا إلى المدير الفني لـ«البلوز»، إنزو ماريسكا، الذي كان يتوسل حرفياً إلى أجنحة فريقه للتسديد أكثر هذا الموسم، وهو الأمر الذي يفعله غيتنز كثيراً، لكن افتقار اللاعب الشاب إلى الخبرة يزيد الأمور صعوبة بعض الشيء.


مقالات ذات صلة

مانشستر يونايتد يتفوق على ليدز بركلات الترجيح ودياً

رياضة عالمية جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)

مانشستر يونايتد يتفوق على ليدز بركلات الترجيح ودياً

تغلب مانشستر يونايتد على ليدز يونايتد 5-4 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا يحتفل بفوز أرسنال على كومو بركلات الترجيح في المباراة الودية (د. ب. أ)

أرسنال يتفوق على كومو بركلات الترجيح استعداداً للموسم الجديد

تغلب أرسنال الإنجليزي على كومو الإيطالي 4-3 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، في مباراة ودية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أرتيتا: آرسنال تغيّر بعد التتويج... وعلينا إثبات قدرتنا على بلوغ مستوى أعلى

أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، أن طموحات فريقه ارتفعت قبل انطلاق موسم 2026-2027.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ساوثهامبتون قد أُقصي من نهائي الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز في مايو (رويترز)

رابطة البريميرليغ تشدد لوائحها للموسم الجديد بعد فضيحة «تجسس ساوثهامبتون»

شددت رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم لوائحها، وقدمت مزيداً من التوضيحات بشأن ضرورة تصرف الأندية بـ«حسن نية»، وهي القاعدة التي خالفها ساوثهامبتون

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غيرونيمو رولي (رويترز)

مانشستر سيتي يعلن تعاقده مع رولي

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعاقده مع الحارس الأرجنتيني غيرونيمو رولي قادماً من مارسيليا في صفقة لم يتم الإعلان عن قيمتها.

«الشرق الأوسط» (لندن )

مانشستر يونايتد يتفوق على ليدز بركلات الترجيح ودياً

جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)
جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)
TT

مانشستر يونايتد يتفوق على ليدز بركلات الترجيح ودياً

جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)
جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)

تغلب مانشستر يونايتد على ليدز يونايتد 5-4 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، في مواجهة ودية ضمن استعدادات الفريقين لانطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وافتتح الهولندي جوشوا زيركزي التسجيل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 16، بعدما انفرد بالمرمى مستفيداً من تمريرة الكاميروني بريان مبيومو.

ورد ليدز سريعاً، إذ نجح برندن آرونسون في إدراك التعادل عند الدقيقة 29، مستغلاً خطأ دفاعياً ليضع الكرة في الشباك.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم المواجهة، حيث أهدر البرتغالي برونو فرنانديز ركلة لمانشستر يونايتد، فيما أخفق هاري ويلسون وجيمس جاستن في التسجيل لليدز، ليحسم يونايتد الفوز بنتيجة 5-4.

برونو فرنانديز يتحسر بعد إهدار ركلة ترجيحية أمام ليدز في المباراة الودية (د. ب. أ)

ويخوض مانشستر يونايتد مباراة ودية جديدة أمام ميلان الإيطالي، السبت المقبل، قبل بدء مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام هال سيتي في 22 أغسطس.

وفي المقابل، يواجه ليدز فريق أوغسبورغ الألماني ودياً، السبت، قبل استهلال مشواره في الدوري أمام نوتنغهام فورست في 22 أغسطس.


أرسنال يتفوق على كومو بركلات الترجيح استعداداً للموسم الجديد

ميكيل أرتيتا يحتفل بفوز أرسنال على كومو بركلات الترجيح في المباراة الودية (د. ب. أ)
ميكيل أرتيتا يحتفل بفوز أرسنال على كومو بركلات الترجيح في المباراة الودية (د. ب. أ)
TT

أرسنال يتفوق على كومو بركلات الترجيح استعداداً للموسم الجديد

ميكيل أرتيتا يحتفل بفوز أرسنال على كومو بركلات الترجيح في المباراة الودية (د. ب. أ)
ميكيل أرتيتا يحتفل بفوز أرسنال على كومو بركلات الترجيح في المباراة الودية (د. ب. أ)

تغلب أرسنال الإنجليزي على كومو الإيطالي 4-3 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، في مباراة ودية ضمن استعدادات الفريقين لانطلاق الموسم الجديد.

وافتتح مايلز لويس-سكيلي التسجيل لأرسنال في الدقيقة 33، قبل أن يدرك مارتن باتورينا التعادل للفريق الإيطالي بعد عشر دقائق.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، حيث سجل لأرسنال مارتن أوديغارد وكاي هافيرتز والوافد الجديد برونو غيمارايش وكريستوس تزوليس، فيما أهدر نوني مادويكي ركلته.

لاعبو أرسنال يتابعون ركلات الترجيح أمام كومو في مباراة ودية على ملعب الإمارات (د. ب. أ)

وفي المقابل، نجح خيسوس رودريغيز ولويس ميلا وماكسينس كاكيريه في التسجيل لكومو، بينما أهدر ألفارو موراتا وإيفان سمولتشيتش ركلتيهما، ليحسم أرسنال المواجهة بنتيجة 4-3.

ويستعد أرسنال لمواجهة مانشستر سيتي، الأحد المقبل، في مباراة الدرع الخيرية، بينما يخوض كومو مواجهة ودية أمام ليفربول في اليوم ذاته.


«سان جيرمان» يتوج بالسوبر الأوروبي للمرة الثانية توالياً على حساب أستون فيلا

نونو مينديز يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)
نونو مينديز يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)
TT

«سان جيرمان» يتوج بالسوبر الأوروبي للمرة الثانية توالياً على حساب أستون فيلا

نونو مينديز يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)
نونو مينديز يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)

واصل باريس سان جيرمان فرض حضوره القوي على الساحة الأوروبية، بعدما توج بكأس السوبر الأوروبي للمرة الثانية توالياً، إثر فوزه على أستون فيلا الإنجليزي 2-1، الأربعاء، في مواجهة شهدت تفوقاً باريسياً رغم الصعوبات التي واجهها الفريق خلال فترات من اللقاء.

وكان سان جيرمان قد أصبح في الموسم الماضي أول نادٍ فرنسي يتوج بالسوبر الأوروبي، عقب فوزه على توتنهام بركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل 2-2، قبل أن يكرر الإنجاز هذا الموسم أمام أستون فيلا.

أشرف حكيمي يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)

وشهدت المباراة الظهور الرسمي الأول لماغنيس أكليوش بقميص النادي الباريسي، بعدما بدأ أساسياً، إلى جانب عودة عدد من لاعبي الفريق إلى المنافسات، وفي مقدمتهم أشرف حكيمي ووارن زاير إيمري وديزيريه دوي.

ورغم دخول باريس سان جيرمان المواجهة من دون خوض أي مباراة تحضيرية جماعية، بدأ فريق المدرب لويس إنريكي بصورة قوية، ونجح خفيتشا كفاراتسخيليا في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 20 بتسديدة قوية استقرت تحت عارضة الحارس ماركو بيزوت، مسجلاً أول أهداف الفريق في موسم 2026-2027.

ماركينيوس يحتفل بكأس السوبر الأوروبي بعد تتويج باريس سان جيرمان (رويترز)

لكن أستون فيلا فرض إيقاعه بعد ذلك، مستفيداً من تفوقه البدني وتقدمه في فترة الإعداد مقارنة بمنافسه الفرنسي. وشكل المهاجم الشاب برايان مادجو، البالغ من العمر 17 عاماً، خطورة كبيرة على دفاع سان جيرمان وأهدر أكثر من فرصة قبل أن ينجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 45، مستفيداً من عرضية متقنة لجون ماكغين.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى إنريكي تغييراً بإخراج أكليوش، الذي لم ينجح في ترك بصمة واضحة خلال ظهوره الأول، فيما سجل عثمان ديمبيلي مشاركته الأولى هذا الموسم.

وجاء الحسم عن طريق ديزيريه دوي في الدقيقة 61، بعدما انطلق خلف دفاع أستون فيلا ودخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد بقدمه اليسرى في شباك بيزوت. وأُلغي الهدف في البداية بداعي التسلل، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد «VAR» ويؤكد صحته، ليتقدم سان جيرمان 2-1.

فيتينيا يرفع كأس السوبر الأوروبي بعد تتويج باريس سان جيرمان (أ.ب)

وحاول الفريق الإنجليزي العودة مجدداً، لكن الحارس ماتفي سافونوف تدخل في أكثر من مناسبة، فيما أنقذ زاير إيمري فريقه من هدف محقق، وقدم حكيمي أداءً لافتاً على الجهة اليمنى.وحافظ باريس سان جيرمان على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليضيف لقباً أوروبياً جديداً إلى خزائنه، مؤكداً قدرته مجدداً على حسم المباريات حتى عندما يواجه فترات من الضغط والتراجع.