«دورة ويمبلدون»: فريتز يتأهل لقبل النهائي على حساب ختشانوف

«دورة ويمبلدون»: فريتز يتأهل لقبل النهائي على حساب ختشانوف
TT

«دورة ويمبلدون»: فريتز يتأهل لقبل النهائي على حساب ختشانوف

«دورة ويمبلدون»: فريتز يتأهل لقبل النهائي على حساب ختشانوف

وصل المصنف الخامس تيلور فريتز إلى الدور قبل النهائي في بطولة ويمبلدون للتنس لأول مرة في تاريخه بعد فوزه على كارين ختشانوف عقب 4 مجموعات مثيرة، الثلاثاء، حيث بدا أن اللاعب الأميركي يتقدم بسهولة، لكنه اضطُر بعد ذلك إلى إظهار كل روحه القتالية.

ويبدو أن فريتز، الذي قدم أداءً جيداً على العشب بعد فوزه في شتوتغارت وإيستبورن والذي فاز بنتيجة 6 - 3، و6 - 4، و1 - 6، و7 - 6، قد ظن أن المباراة ستكون أسهل عليه، حيث فاز بالمجموعتين الأوليين، ولم يسمح إلا بخسارة 7 نقاط في 10 أشواط إرسال.

وبدا أن الروسي ختشانوف، المصنف 17 والذي يسعى أيضاً لبلوغ الدور قبل النهائي لأول مرة في ويمبلدون، قد نجح في التعامل مع إرسال منافسه الأميركي، حيث فاز بثمانية من الأشواط التسعة التالية ليحسم المجموعة الثالثة، ويتقدم بكسر إرساله في المجموعة الرابعة.

لكن فريتز استعاد توازنه ليكسر إرسال منافسه على الفور، ويستعيد السيطرة على أشواط إرساله، وينتصر في الشوط الفاصل الحاسم.

وقال فريتز: «لم يسبق لي أن شهدتُ تغييراً جذرياً في المباراة بهذا الشكل، بعد أن شعرتُ بسيطرتي التامة، ولعبتُ بشكل رائع، وكان إرسالي ممتازاً. لم أشعر بأن إرسالي في خطر، بل شعرتُ بأنني أضغط عليه بشدة. شعرتُ بأنني لا أستطيع إضاعة الفرصة، ثم فجأةً، بدأتُ بارتكاب مجموعة من الأخطاء. لذا، كان عليَّ أن أكافح لاستعادة إرسالي في المجموعة الرابعة، وأن أستعيد توازن المباراة».

ووصل فريتز إلى ويمبلدون في حالة جيدة بعد فوزه باللقبين في شتوتغارت وإيستبورن، وبدأ بشكل قوي اليوم، حيث كسر إرسال منافسه في الشوط الثاني، وفاز بالمجموعة الأولى دون أي مشكلات.

وصلت النتيجة إلى 4 - 4 على الإرسال في المجموعة الثانية قبل أن ينهار ختشانوف، ويخسر إرساله دون إضاعة أي نقطة، بينما تقدم فريتز 2 - صفر في المجموعة الثانية.

في أول 10 أشواط إرسال له، خسر الأميركي 7 نقاط فقط، ولم يواجه أي نقطة كسر، حيث فاز بنسبة رائعة بلغت 88 في المائة من نقاط الإرسال الأولى.

وتغير كل شيء بشكل درامي وغير متوقع في المجموعة الثالثة، حيث بدا أن أداء فريتز قد انهار. فبعد أن سيطر على إرساله لمدة 90 دقيقة، تعرض لكسر إرساله مرتين، وسدد ضربات أرضية خارج الملعب، بينما وجد ختشانوف أخيراً طريقة لاستعادة إرساله، وأضاف بعض القوة إلى هجومه.

ولا بد أن فريتز كان يتساءل عما حدث، وكان لديه الوقت لإعادة ضبط نفسه في أثناء تلقيه العلاج من بثرة في قدمه.

لكن يبدو أن الأمور لم تتغير، إذ بدا اللاعب الأميركي متراخياً مرة أخرى، بينما ازدادت ثقة ختشانوف بشكل واضح، مسيطراً على تبادلات الإرسال وكسر إرسال منافسه على الفور، ثم انطلق بقوة في إرساله السريع ليتقدم 2 - صفر في المجموعة الرابعة.

وكان جمهور الملعب الأول، المتلهف لمتعة الأداء، متحمساً للغاية للعودة، لكن فريتز نجح في وقف النزيف من خلال كسر إرسال منافسه على الفور، ثم استعادة سيطرته على الإرسال.

لكن كان عليه أن يبذل جهداً كبيراً قبل أن ينجح في الفوز في الشوط الفاصل، ويتأهل لمواجهة حامل اللقب كارلوس ألكاراس أو اللاعب المحلي كاميرون نوري.


مقالات ذات صلة

الهلال يهاجم تصريحات خيسوس: ما تقوله إفتراءات مرفوضة… سنقاضيك

رياضة سعودية الهلال هاجم تصريحات مدرب النصر (نادي الهلال)

الهلال يهاجم تصريحات خيسوس: ما تقوله إفتراءات مرفوضة… سنقاضيك

أعربت شركة نادي الهلال عن استنكارها الشديد للتصريحات الإعلامية غير المسؤولة التي صدرت عن مدرب نادي النصر البرتغالي خورخي خيسوس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية مارك غيهي يقترب من ترك كريستال بالاس (د.ب.أ)

مان سيتي يقترب من حسم صفقة غيهي لاعب كريستال بالاس

اقترب نادي مانشستر سيتي من حسم صفقة التعاقد مع المدافع مارك غيهي، حسبما أكد مدربه النمساوي أوليفر غلاسنر، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد (إ.ب.أ)

أربيلوا: أتفهم الغضب وخيبة الأمل

قال ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت، إنه يتفهم الألم وخيبة ​الأمل التي شعر بها المشجعون.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد (د.ب.أ)

كاريك: لا أشعر بالضغط

أكد مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد، أن لاعبي مان يونايتد السابقين مثل روي كين وغاري نيفيل لا يشكلون ضغطاً إضافياً على عمله.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)

لايبزيغ يبحث عن نتيجة إيجابية أمام بايرن

يفتقد فريق لايبزيغ الألماني لكرة القدم لجهود أسان أويدراوغو بسبب مشكلة في الركبة، عندما يلتقي الفريق مع بايرن ميونيخ، السبت.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)

الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)

قاد عثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، فريقه باريس سان جيرمان، لفوز كبير على ضيفه ليل 3 / صفر مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

وأحرز ديمبلي هدفين في الدقيقتين 13 و64، ثم أضاف ديزيري دوي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

ويأتي هذا الفوز كمصالحة من سان جيرمان لجماهيره بعدما خسر الفريق أمام غريمه المحلي باريس إف سي صفر / 1 في كأس فرنسا، ليودع فريق المدرب لويس إنريكي المسابقة من دور الـ32.

وقفز باريس سان جيرمان إلى قمة الترتيب مؤقتا برصيد 42 نقطة بفارق نقطتين عن لانس الذي يلعب في وقت لاحق من اليوم السبت في نفس الجولة مع أوكسير.

أما ليل فقد تجمد رصيده عند 32 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف عن مارسيليا الثالث.


كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)
TT

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)

حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.

وذكر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، أن نسخة أمم أفريقيا التي تحمل الرقم «35»، أصبحت الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق، برصيد 120 هدفاً، قبل مباراتي المركز الثالث والنهائي.

وتخطى هذا الرقم التاريخي الرقم القياسي السابق البالغ 102 هدف، المسجل خلال نسخة 2019 في مصر، ليعكس النزعة الهجومية، والمهارة الفنية، والثقة المتزايدة لدى منتخبات القارة السمراء.

وساهمت المنتخبات الكبرى بنتائج بارزة في زيادة هذا الزخم التهديفي، حيث أظهرت منتخبات السنغال ونيجيريا والمغرب وكوت ديفوار عمقها الهجومي، فيما نجحت المواهب الصاعدة في مجاراة النجوم المخضرمين من حيث التأثير والحضور.

ويظهر اسم النجم المغربي، إبراهيم دياز، من بين أبرز المساهمين في هذا الرقم القياسي، حيث يتصدر قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف.

ويطارده عن كثب كل من محمد صلاح، نجم مصر، وفيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، بـ4 أهداف لكل منهما. ومع مشاركة اللاعبين في مباراة تحديد المركز الثالث، لا يزال سباق الهداف مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

ومع تبقي مباراتين في البطولة، فإن هناك فرصة لتعزيز هذا الرقم، في ختام بطولة قدّمت باستمرار المتعة والإثارة وكرة القدم عالية الجودة.

محمد صلاح لاعب المنتخب المصري (رويترز)

وبعثت كأس أمم أفريقيا 2025، منذ الجولة الافتتاحية، برسالة واضحة، فقد تبنى المدربون مقاربات تكتيكية أكثر جرأة، وازدهر المهاجمون في أنظمة لعب مفتوحة، بينما حسم العديد من المباريات بلحظات من الإبداع الفردي أو التألق الهجومي الجماعي.

ورغم الجدل الذي رافق توسيع البطولة إلى 24 منتخباً، أثبتت نسخة المغرب 2025 أن عمق كرة القدم الأفريقية يترجم إلى مواجهات تنافسية غنية بالأهداف، بعيداً عن الحذر والمباريات المغلقة.

وتم تخطي الرقم القياسي المسجل في مصر 2019 قبل دخول البطولة مرحلتها الحاسمة، فيما واصلت الأدوار الإقصائية النهج نفسه بدل أن تبطئ الوتيرة.

شكّلت الملاعب المغربية، المفعمة بالألوان والطاقة، مسرحاً مثالياً لتدفق الأهداف، حيث ترددت أصداء الاحتفالات من فاس وطنجة والرباط والدار البيضاء وصولا إلى مراكش وأكادير. ورغم أن الدعم الجماهيري للمستضيف أضفى نكهة خاصة، فإن قصة الأهداف تجاوزت حدود المنتخب المضيف.

أكثر من مجرد رقم

يعكس حاجز الـ120 هدفاً تحولاً أعمق في كرة القدم الأفريقية، فاللاعبون باتوا أكثر تنوعاً تكتيكياً، وأفضل إعداداً بدنياً، وأكثر ثقة من الناحية التقنية، فيما أصبحت المنتخبات أكثر ميلاً للعب الهجومي والمبادرة.

ومع اقتراب كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، من خط النهاية، تكون هذه النسخة التاريخية قد ضمنت مكانها في الذاكرة، ليس بالأرقام التي حققتها فقط، بل بالرسالة القوية التي بعثت بها حول حاضر ومستقبل كرة القدم الأفريقية.


الدوري الفرنسي: ثلاثية لوريان تعمّق أزمة موناكو

من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ثلاثية لوريان تعمّق أزمة موناكو

من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)
من المباراة التي جمعت موناكو ولوريان (أ.ف.ب)

واصل موناكو انحداره الصاروخي بسقوطه على أرضه أمام لوريان 1 – 3، الجمعة، ضمن منافسات المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

ومُني فريق الإمارة بخسارته الرابعة توالياً في «ليغ 1»، والسابعة في آخر 8 مراحل.

وافتتح لوريان التسجيل في الدقيقة 68 عبر السنغالي بامبا ديينغ، قبل أن يدرك موناكو التعادل بواسطة الإسباني أنسو فاتي (76).

غير أن الضيوف ردّوا بقوة، مسجّلين هدفين في غضون ثلاث دقائق، أولهما عن طريق جان - فيكتور ماكينغو (85)، ثم أضاف التوغولي ديرمان كريم الهدف الثالث بتسديدة مقوسة رائعة (87).

ورفع لوريان رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثاني عشر مواصلاً عروضه الجيدة، ومتخلفاً بفارق نقطة عن موناكو الذي تجمّد رصيده عند 22 نقطة في المركز التاسع.