مراوحة أمنية على حدود لبنان وإسرائيل بغياب الضمانات الأميركية

برّاك تفقد الحدود الجنوبية واطلع على إجراءات الجيش وأشاد بها

الموفد الأميركي إلى لبنان توماس برّاك خلال لقائه مع رئيس البرلمان نبيه بري الاثنين (د.ب.أ)
الموفد الأميركي إلى لبنان توماس برّاك خلال لقائه مع رئيس البرلمان نبيه بري الاثنين (د.ب.أ)
TT

مراوحة أمنية على حدود لبنان وإسرائيل بغياب الضمانات الأميركية

الموفد الأميركي إلى لبنان توماس برّاك خلال لقائه مع رئيس البرلمان نبيه بري الاثنين (د.ب.أ)
الموفد الأميركي إلى لبنان توماس برّاك خلال لقائه مع رئيس البرلمان نبيه بري الاثنين (د.ب.أ)

لم توقف الإشادة الأميركية، بالرد اللبناني على ورقة واشنطن حيال ملف حصرية السلاح، التوترات الميدانية والملاحقة الإسرائيلية لعناصر في «حزب الله»، وانتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، ذلك أن زيارة الموفد الأميركي، توماس برّاك، إلى بيروت «لم تحمل ضمانات» كانت تطالب بها الدولة اللبنانية، وبقي السياق الأمني على حاله على ضفتي الحدود.

وخصص الموفد الأميركي اليوم الثاني من برنامج زيارته إلى لبنان، لمهام تقنية، التقى خلالها قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، وزار المنطقة الحدودية في الجنوب، حيث اطلع على مهام الجيش، وأشاد بالمهام التي ينفذها في المنطقة.

وبحث قائد الجيش رودولف هيكل، مع الموفد الأميركي الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والتطورات الراهنة، وذلك خلال لقاء جمعهما في قيادة الجيش، قبل أن ينتقل برّاك إلى الجنوب، حيث زار منطقة جنوب الليطاني، وأثنى على دور الجيش اللبناني في المنطقة.

وقالت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» إن براك تفقّد المنطقة الحدودية، واطلع على المهام التي يقوم بها الجيش اللبناني خلال جولته على الخط الأزرق، كما عاين الدمار الناتج عن الحرب في المنطقة. وشددت المصادر على أن براك «أشاد بدور الجيش اللبناني» خلال جولته في مناطق قطاع جنوب الليطاني، حيث رافقه فيها قائد القطاع العميد الركن نيقولاس تابت، واطلع على كل الإجراءات التي قام بها الجيش لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة.

تبديد القلق

نجحت زيارة برّاك في فرملة التقديرات اللبنانية التي أشاعت، قبل وصوله إلى بيروت، أجواءً من القلق حول توسعة إسرائيلية للضربات الجوية التي لم تتوقف منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بالنظر إلى أن مضمون اللقاءات وما تسرب عنها عكس أجواءً إيجابية لناحية الترحيب بإعداد الرد اللبناني على الورقة.

لا ضمانات أميركية

وفي مقابل هذه الإيجابية «لم يقدم برّاك ما يدعو للإفراط في التفاؤل» حول نهاية التصعيد، حسبما قالت مصادر لبنانية مواكبة للقاءاته في بيروت، بالنظر إلى أن موفد واشنطن «لم يقدم ضمانات حول وقف الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار، أو لانسحاب إسرائيلي»، وطالب السلطات اللبنانية، خلال لقاءاته «بآليات تتخذها الحكومة، وبخطوات عملية لتنفيذ بنود الورقة الأميركية» التي يتصدرها تنفيذ «حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية»، وتطبيق الإصلاحات المطلوبة.

وخلال اللقاءات، أبلغت الحكومة الموفد الأميركي عزمها على تنفيذ حصرية السلاح، وطالبت بانسحاب إسرائيلي من الأراضي المحتلة، وتنفيذ تل أبيب بنود وقف إطلاق النار.

جانب من لقاء الموفد الأميركي توماس برّاك مع رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بحضور السفيرة الأميركية ليزا جونسون (إ.ب.أ)

ويرصد المسؤولون اللبنانيون نتائج الزيارة من خلال استكمال التنسيق فيما بينهم، بغرض الإحاطة بنتائج الزيارة، وهو ما ظهرت مؤشراته في اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة نواف سلام برئيس البرلمان نبيه بري، وقال بعده سلام إن الجو جيّد.

ويعتزم الموفد الأميركي إعداد الملاحظات على الرد اللبناني، ويعود بعد أسبوعين للاطلاع على تصوّر لبناني لخطوات تطبيق البنود، وتنفيذ الحكومة لتعهداتها.

مراوحة بالمشهد الميداني

تعكس التحركات الإسرائيلية تأكيداً للأجواء التي تحدثت عن أن الجانب الأميركي «لم يقدم أي تعهدات بوقف إسرائيل لانتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار». وظهر ذلك في الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث استهدفت مسيّرة إسرائيلية محيط مدينة طرابلس في شمال لبنان، في أوسع عملية استهداف منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وقال الإعلام الإسرائيلي إن الجيش استهدف قيادياً في حركة «حماس» الفلسطينية في شمال لبنان.

وصباحاً، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه بلدة الضهيرة الحدودية في الجنوب، بعد ساعتين على عمليتي اغتيال نفذتهما طائرات إسرائيلية لعنصرين في «حزب الله».

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان الثلاثاء، إن قواته اغتالت عنصرين من «حزب الله» بعد ظهر الاثنين، بفارق ساعتين. وقال إنه استهدف قائداً في «قوة الرضوان» في منطقة دير كيفا في جنوب لبنان (شرق مدينة صور)، واتهمه بمحاولات إعادة إعمار بنى تحتية لـ«حزب الله»، كما استهدف عنصراً آخر في قرية بيت ليف في جنوب لبنان.

وبينما حافظ الجيش الإسرائيلي على مساره العملياتي في الجنوب، لم يُرصد أي تغيير في المشهد على الضفة اللبنانية من الحدود، حيث قال مصدر أمني لبناني لـ«الشرق الأوسط» إنه «لم يظهر أي تحرك لـ(حزب الله) في المنطقة»، وهو أمر تؤكده مصادر ميدانية قالت إن الوضع في المنطقة الحدودية «لا يسمح أصلاً لأي تحركات للحزب وسواه»، كما أن الخط الثاني من الحدود «لم يُرصد فيه أي تحرك مستجد للحزب»، مضيفة أن الأمر متعذر أصلاً «في ظل المراقبة الإسرائيلية الدائرة، والملاحقات لأي مشتبه بانتمائه للحزب».


مقالات ذات صلة

الأحزاب اللبنانية مستنفرة استعداداً للانتخابات النيابية

المشرق العربي جلسة البرلمان اللبناني في جلسة غاب عنها ممثلو «القوات» و«الكتائب» وقوى التغيير (الوكالة الوطنية)

الأحزاب اللبنانية مستنفرة استعداداً للانتخابات النيابية

على بعد 4 أشهر من استحقاق الانتخابات النيابية في لبنان، تبدو الحركة الحزبية في حالة استنفار تنظيمي.

بولا أسطيح (بيروت)
المشرق العربي الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم يتحدث في خطاب متلفز أمس (إعلام حزب الله)

رفض لبناني واسع لمواقف قاسم: للتوقف عن التلويح بالحرب الأهلية

لاقت مواقف الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، الذي جدد فيها التمسك بسلاحه وهاجم خلالها وزير الخارجية يوسف رجّي، رفضاً واسعاً.

كارولين عاكوم (بيروت)
المشرق العربي أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم يتحدث في خطاب متلفز السبت (إعلام حزب الله)

«حزب الله» يتمسك بسلاحه ويتحدّى محاولات تجريده

جدد أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم، السبت، تمسكه بسلاحه، وتحدّى محاولات تجريده منه.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي عناصر من الجيش اللبناني على متن آلية عسكرية إلى جانب الحدود مع إسرائيل (أرشيفية - رويترز)

انفراج بملف الموقوفين السوريين في لبنان

توقع مصدر وزاري بارز بداية انفراج في ملف المحكومين، والموقوفين السوريين في السجون اللبنانية يقضي بالإفراج عنهم على مراحل

محمد شقير (بيروت)
تحليل إخباري شعارات داعمة للجيش اللبناني مثبتة على طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت (أرشيفية - أ.ب)

تحليل إخباري المجتمع الدولي يُصر على نزع السلاح في لبنان... لا تثبيت وقف النار فقط

يزداد التناقض بين ما يعلنه لبنان الرسمي من تمسك بتطبيق القرار «1701» الصادر عام 2006 والمعدّل عام 2024، وما تطلبه القوى الدولية لناحية حصرية السلاح.

صبحي أمهز (بيروت)

تركيا تعدّ الاتفاق بين «قسد» ودمشق «نقطة تحول تاريخية»

الرئيس السوري أحمد الشرع يوقّع اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ«قسد» ضمن مؤسسات الدولة (الرئاسة السورية)
الرئيس السوري أحمد الشرع يوقّع اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ«قسد» ضمن مؤسسات الدولة (الرئاسة السورية)
TT

تركيا تعدّ الاتفاق بين «قسد» ودمشق «نقطة تحول تاريخية»

الرئيس السوري أحمد الشرع يوقّع اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ«قسد» ضمن مؤسسات الدولة (الرئاسة السورية)
الرئيس السوري أحمد الشرع يوقّع اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لـ«قسد» ضمن مؤسسات الدولة (الرئاسة السورية)

قالت مصادر أمنية تركية، الاثنين، إن اتفاق الاندماج بين حكومة دمشق والقوات الكردية السورية يمثل «نقطة تحول تاريخية»، وإن المخابرات التركية أجرت اتصالات مكثفة ‌قبل إبرامه؛ ‌لضمان ضبط ‌النفس من ​جانب ‌الأطراف على الأرض.

وأكدت المصادر أن الحرب ضد تنظيم «داعش» في سوريا ستستمر بلا هوادة، مضيفة أن إرساء الاستقرار والأمن في سوريا يعد أمراً ‌بالغ الأهمية لتحقيق هدف تركيا المتمثل في القضاء على الإرهاب في الداخل.

وأضافت المصادر أن المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات ​المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأمس الأحد، أبرمت سوريا و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» اتفاقاً شاملاً لإخضاع السلطات المدنية والعسكرية الكردية لسيطرة الحكومة المركزية، مُنهية بذلك أياماً من القتال الذي سيطرت خلاله القوات السورية على مناطق؛ من ‌بينها حقول نفطية رئيسية.

وحملت الوثيقة المؤلَّفة من 14 بنداً، والتي نشرتها الرئاسة السورية، توقيع كل من الرئيس السوري أحمد الشرع، ومظلوم عبدي قائد «قسد»، اللذين وقَّعا الاتفاق، بشكل منفصل، ‌فيما يبدو. وينص الاتفاق على إنهاء الاشتباكات ودمج كل قوات «قسد» في وزارتي الدفاع والداخلية «بشكل فردي»، وليس في إطار وحدات كردية كاملة.

كانت الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» قد أجرتا مفاوضات، على مدى أشهر، خلال العام الماضي، لدمج الهيئات العسكرية والمدنية التي يديرها الأكراد ضمن مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية 2025.

لكن بعد انقضاء الموعد النهائي دون إحراز تقدم يُذكَر، اندلعت اشتباكات سرعان ما تحولت إلى هجوم شنّته الحكومة على المناطق التي يسيطر عليها الأكراد.


الجيش السوري يبدأ الانتشار في منطقة الجزيرة لتأمينها

قوات من الجيش السوري على طريق سريع قرب مدينة الطبقة الاستراتيجية بعد السيطرة عليها (رويترز)
قوات من الجيش السوري على طريق سريع قرب مدينة الطبقة الاستراتيجية بعد السيطرة عليها (رويترز)
TT

الجيش السوري يبدأ الانتشار في منطقة الجزيرة لتأمينها

قوات من الجيش السوري على طريق سريع قرب مدينة الطبقة الاستراتيجية بعد السيطرة عليها (رويترز)
قوات من الجيش السوري على طريق سريع قرب مدينة الطبقة الاستراتيجية بعد السيطرة عليها (رويترز)

أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء اليوم الاثنين، بأن قوات الجيش بدأت عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية».ونقلت الوكالة عن هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قولها إنه جرى تأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي، إضافةً إلى ريف الحسكة الغربي حتى الآن.

ونبهت الهيئة المدنيين بالالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة.

ووقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس (الأحد)، على بنود اتفاق جديد مع قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي،يقضي بوقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة و«قسد».

وينص الاتفاق الجديد على «وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية و(قوات سوريا الديمقراطية)، بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ(قسد) إلى منطقة شرق الفرات، بوصفها خطوة تمهيدية لإعادة الانتشار».

وأشارت بنود في الاتفاق إلى تسليم الحكومة السورية محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً بالكامل فوراً، وكذلك كامل حقول النفط والمعابر الحدودية، إلى جانب إصدار مرسوم رئاسي لتعيين محافظ في الحسكة ودمج جميع المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن الدولة السورية.

أفراد من الجيش السوري يحتفلون بدخول مدينة الرقة عقب انسحاب «قوات سوريا الديمقراطية» (رويترز)

وتنص الاتفاقية على «دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ(قسد) ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل فردي بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجيستية أصولاً، وحماية خصوصية المناطق الكردية».

وكذلك ينص الاتفاق على «إخلاء عين العرب (كوباني) من المظاهر العسكرية الثقيلة وتشكيل قوة مدنية من أبناء المدينة»، و«دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء تنظيم (داعش) في مؤسسات الحكومة السورية لتتولى الحكومة المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل».

وتلزم الاتفاقية «قسد» بـ«إخراج كل قيادات وعناصر حزب (العمال الكردستاني) (PKK) غير السوريين خارج حدود الجمهورية العربية السورية لضمان السيادة واستقرار الجوار».


الجيش الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين خلال عملية واسعة في الخليل

مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس بالضفة الغربية 12 يناير الحالي (إ.ب.أ)
مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس بالضفة الغربية 12 يناير الحالي (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين خلال عملية واسعة في الخليل

مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس بالضفة الغربية 12 يناير الحالي (إ.ب.أ)
مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي في مخيم نور شمس بالضفة الغربية 12 يناير الحالي (إ.ب.أ)

اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، سبعة فلسطينيين من محافظة الخليل، عقب اقتحام منازلهم، في عملية موسَّعة بالضفة الغربية ليلاً.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق «عملية واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب» في مدينة الخليل بالضفة الغربية ليلاً. وذكر الجيش أن «العملية التي يجري تنفيذها في حي جبل جوهر بالمدينة، تهدف إلى إحباط البنية التحتية للإرهاب، ومصادرة الأسلحة غير المشروعة، وتعزيز الأمن في المنطقة، ومن المتوقع أن تستمر العملية عدة أيام».

من جانبها، أفادت مصادر، لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا»، بأن قوات الجيش الإسرائيلي داهمت مدينة الخليل، واعتقلت المواطنين وائل الطويل، وأمير خيري أبو حديد، ومكافح أبو داود، وناصر حسين الأطرش، وحسام المحتسب، ومن بلدة الشيوخ شمالاً اعتقلت المواطن محمد درويش حلايقة، ومن بلدة سعير اعتقلت الطفل محمد مطور (13 عاماً).

وأشارت الوكالة إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي فرضت الإغلاق على عدة أحياء بالمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وأغلقت عدة طرق فرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، وفتشت عدة منازل وعاثت بمحتوياتها خراباً واعتدت على أصحابها بالضرب.

كما نصبت قوات الجيش الإسرائيلي عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقُراها ومخيماتها، وأغلقت عدداً من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.