تُجري إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية تحقيقاً في حريق بطارية على متن طائرة «بوينغ 757» تابعة لشركة «دلتا» للطيران، كانت متجهة من أتلانتا إلى فورت لودرديل، ما أدى إلى هبوط اضطراري في فورت مايرز، فلوريدا، صباح الاثنين.
وكانت الرحلة 1334 تُقلع وعلى متنها 191 شخصاً عندما أبلغ الطاقم عن وجود دخان في المقصورة، وفقاً لإدارة الطيران الفيدرالية، بحسب ما نقلته شبكة «سي إن إن».
وصرح متحدث باسم «دلتا» في بيان: «سارع الطاقم الجوي إلى إخماد بطارية يُحتمل أنها مشتعلة تخص أحد الركاب، بينما اتبع الطيارون الإجراءات اللازمة لتحويل مسار الرحلة بأمان».
وتسمح إدارة الطيران الفيدرالية بحمل معظم الأجهزة الإلكترونية الشخصية الاستهلاكية التي تحتوي على بطاريات ليثيوم أيون في الأمتعة المسجلة والمحمولة. ومع ذلك، يُسمح فقط بحمل البطاريات الاحتياطية في الحقائب التي يُدخلها الركاب معهم إلى المقصورة.
وأبلغ الطيار رجال الإطفاء على الأرض في مطار فورت مايرز عبر الراديو، وفقاً لتسجيل بثه موقع LiveATC.net: «تم احتواء حقيبة الظهر. نعتقد أن بطارية ليثيوم هي التي تسببت في الدخان والحريق. إنها في كيس احتواء. لا يوجد دخان في المقصورة حالياً. لا يوجد حريق نشط».
تحمل الطائرات أكياس احتواء مقاومة للحريق حيث يمكن عزل البطاريات المحترقة حتى الهبوط.
ولم تُبلغ شركة الطيران عن أي إصابات.
وقال متحدث باسم «دلتا»: «نُقدّر سرعة عمل موظفينا وحرصهم على متابعة تدريبهم، ونعتذر لعملائنا عن تأخير رحلاتهم».



