غونزالو غارسيا... نجم يبزغ في كأس العالم للأندية

غونزالو غارسيا يحيِّي مبابي (إ.ب.أ)
غونزالو غارسيا يحيِّي مبابي (إ.ب.أ)
TT

غونزالو غارسيا... نجم يبزغ في كأس العالم للأندية

غونزالو غارسيا يحيِّي مبابي (إ.ب.أ)
غونزالو غارسيا يحيِّي مبابي (إ.ب.أ)

تحوَّل غونزالو غارسيا (21 عاماً) مهاجم ريال مدريد، من لاعب مغمور إلى نجم، في بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، بعد تسجيل هدفه الرابع في 5 مباريات، أمس (السبت)، ليساعد فريقه في التأهل إلى الدور قبل النهائي.

وأصبح خريج أكاديمية ريال مدريد النجم الأبرز في بطولة كان منظموها يراهنون على الأسماء المألوفة لإضفاء الإثارة والتشويق بعد استغلاله فرصة تعويض غياب كيليان مبابي؛ بسبب المرض.

قال تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد: «شاهدناه يلعب في المباريات القليلة الماضية وفعلها اليوم مجدداً... إنه يستغل هذه الفرصة إلى أقصى حد».

بدأت مسيرة غارسيا الرائعة في أولى مباريات ريال مدريد بالبطولة أمام الهلال السعودي، الشهر الماضي، إذ سجَّل هدفاً في المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 في ظل غياب مبابي؛ بسبب التهاب حاد في المعدة والأمعاء.

وقدَّم تمريرةً حاسمةً في مباراة ريال مدريد الثانية في دور المجموعات أمام باتشوكا، وأحرز الهدف الثالث ليؤكد فوز فريقه 3 - صفر على سالزبورغ في ختام هذا الدور.

كما سجَّل هدف فوز ريال مدريد 1 - صفر على يوفنتوس في دور الـ16 يوم الثلاثاء، وخرج من المباراة ليشارك مبابي بدلاً منه.

شارك مبابي بديلاً في الشوط الثاني مرة أخرى، أمس (السبت)، في ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد بنيوجيرزي، لكنه دخل هذه المرة بعد خروج المهاجم المخضرم فينيسيوس جونيور، في إشارة إلى مدى ارتفاع أسهم غارسيا.

وقال ألونسو للصحافيين: «أعتقد أنه في المكان والوقت المناسبَين، ونحن سعداء جداً بأدائه، كما أنه يسجِّل الأهداف».

لم يكن المشجعون يتوقَّعون كل هذا من الموهبة المحلية، حيث لم يشارك غارسيا أساسياً إلا قليلاً في دوري الدرجة الأولى الإسباني قبل البطولة المقامة في الولايات المتحدة، لكنه أصبح أساسياً في هجوم ريال مدريد تحت قيادة المدرب ألونسو.

ويواجه غارسيا وريال مدريد اختباراً صعباً أمام باريس سان جيرمان بطل أوروبا، يوم الأربعاء، على ملعب «ميتلايف».


مقالات ذات صلة

أربيلوا: مبابي جاهز لمواجهة سوسييداد

رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي جاهز لمواجهة سوسييداد (إ.ب.أ)

أربيلوا: مبابي جاهز لمواجهة سوسييداد

أكد مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا جاهزية نجمه الفرنسي كيليان مبابي لخوض مباراة السبت ضد ريال سوسييداد في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الاتفاق المبدئي سيسهم أيضاً في حل النزاعات القانونية المتعلقة بدوري السوبر (نادي ريال مدريد)

«يويفا» وريال مدريد يطويان صفحة مشروع «سوبر ليغ»

توصل ريال مدريد والاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الأربعاء إلى اتفاق مبدئي ينهي مشروع «سوبر ليغ».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية اقتحم الهلال المركز الرابع عالمياً بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو (نادي الهلال)

تقرير «CIES»: الهلال الرابع عالمياً بصافي 195 مليون يورو

تصدر نادي آرسنال الإنجليزي قائمة أكثر الأندية إنفاقاً صافياً في سوق الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025 - 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية داني كارفاخال (رويترز)

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

في ريال مدريد، لا يجرؤ أحد حتى الآن على الحديث علناً عن وضع كارفاخال، لكن كما ذكر «راديو ماركا»، فإن القضية مفتوحة بالفعل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

لم يُخف ألفارو كاريراس، اللاعب الشاب في صفوف ريال مدريد، إعجابه الكبير بما يقدمه زميله كيليان مبابي هذا الموسم، واصفاً النجم الفرنسي بـ«الوحش».

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«كأس إنجلترا»: وست هام «المنقوص» يبلغ ثمن النهائي بصعوبة

فرحة لاعبي وست هام بهدف سامرفيل القاتل في مرمى بورتون (رويترز)
فرحة لاعبي وست هام بهدف سامرفيل القاتل في مرمى بورتون (رويترز)
TT

«كأس إنجلترا»: وست هام «المنقوص» يبلغ ثمن النهائي بصعوبة

فرحة لاعبي وست هام بهدف سامرفيل القاتل في مرمى بورتون (رويترز)
فرحة لاعبي وست هام بهدف سامرفيل القاتل في مرمى بورتون (رويترز)

بلغ وست هام المنقوص عددياً دور الـ16 من مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم بصعوبة بالغة، بعدما تخطى السبت مضيّفه بورتون ألبيون 1-0 إثر الاحتكام إلى شوطين إضافيين بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

ومنح البديل الهولندي كريسينسيو سامرفيل بطاقة التأهل لفريقه بتسجيله هدف الانتصار من تسديدة رائعة بيمناه من على مشارف منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية العليا اليمنى (95).

وكان المدرب البرتغالي للفريق اللندني نونو إسبيريتو سانتو أقحم سامرفيل في الدقيقة 83، وذلك بعد دقيقة واحدة من إقحام الوافد الجديد في سوق الانتقالات الشتوية الأرجنتيني تاتي كاستيّانوس، بهدف انتزاع بطاقة العبور إلى دور الستة عشر.

وأنهى وست هام المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب وسطه الشاب البديل فريدي بوتس في الدقيقة 101، علماً أنه حلّ بديلاً في الدقيقة 71.

ودانت السيطرة بشكل واضح لأصحاب الأرض بعد النقص العددي في صفوف ضيوفهم، لكنهم فشلوا في تسجيل هدف التعادل على الرغم من العدد الكبير من الفرص التي سنحت أمامهم.

وتستمر بهذا التأهل الفترة الإيجابية التي يعيشها وست هام الباحث عن تجنُب الهبوط في الدوري الإنجليزي، إذ إنه حقق ثلاثة انتصارات وتعادلين مقابل خسارة واحدة في مبارياته الست الأخيرة ضمن كل المسابقات.


«إن بي إيه»: مباراة «كل النجوم» واجهة براقة لدوري يتسع طابعه الدولي

مباراة «كل النجوم» من أبرز أحداث موسم الـ«إن بي إيه» (أ.ب)
مباراة «كل النجوم» من أبرز أحداث موسم الـ«إن بي إيه» (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: مباراة «كل النجوم» واجهة براقة لدوري يتسع طابعه الدولي

مباراة «كل النجوم» من أبرز أحداث موسم الـ«إن بي إيه» (أ.ب)
مباراة «كل النجوم» من أبرز أحداث موسم الـ«إن بي إيه» (أ.ب)

سيكون الفرنسي فيكتور ويمبانياما الوجه المستقبلي لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إلى جانب الصربي المتوج ثلاث مرات بجائزة أفضل لاعب نيكولا يوكيتش، أبرز نجوم مباراة كل النجوم الـ75 المقررة الأحد في لوس أنجليس، في تجسيد لدوري يزداد انفتاحاً على العالمية ويسعى إلى توسيع حضوره في أوروبا.

ويسبق هذه الأمسية الاحتفالية التي يتراجع مستواها الرياضي منذ سنوات، يومان من الفعاليات الموازية داخل الملعب وخارجه. وتمثل هذه البرامج التي تُعدّ وفق نائب مفوض الدوري مارك تايتوم: «احتفالاً حقيقياً بكرة السلة وبـ(إن بي إيه)، بحضور أفضل لاعبي العالم» في لوس أنجليس، جزءاً أساسياً من الحدث.

ويشارك 24 لاعباً غير أميركي في فعاليات هذا الأسبوع الطويل في كاليفورنيا، بينهم عشرة اختيروا لمباراة كل النجوم، وعلى رأسهم الساحر السلوفيني لوكا دونتشيتش، لكن من دون النجم الكندي شاي غلجيوس ألكسندر بطل الموسم الماضي مع أوكلاهوما سيتي ثاندر، ولا اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، وكلاهما مصاب.

ومع بداية الموسم، ضمت قوائم الأندية الثلاثين في الدوري 135 لاعباً أجنبياً من 43 بلداً، في رقم قياسي جديد.

وتستثمر «إن بي إيه» هذا الرصيد الدولي لإعادة الحيوية إلى مباراة كل النجوم هذا الموسم، عبر مواجهة «الولايات المتحدة ضد بقية العالم»، من خلال بطولة مصغّرة بين ثلاث فرق: اثنان يضمان لاعبين أميركيين بقيادة المخضرمين ليبرون جيمس وكيفن دورانت، وفريق ثالث يتكوّن من لاعبين أجانب.

ويقول مات برابانتس، نائب رئيس رابطة الدوري والمسؤول عن التوزيع الدولي والعمليات التجارية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذا التراكم من اللاعبين الدوليين سهّل مهمتنا كثيراً».

ويضيف: «نعمل بكل جهد على تسهيل وصول شركائنا إلى المباريات، كما ترون خلال أسبوع كل النجوم»، مؤكداً سعي الرابطة إلى تلبية المتطلبات المتزايدة للناقلين من مختلف القارات.

وإلى جانب المحطات التلفزيونية ووسائل الإعلام التقليدية، تسعى «إن بي إيه» إلى تعزيز حضورها على شبكات التواصل، حيث تجمع وفق أرقامها 2.5 مليار تفاعل ومتابعة عند احتساب حسابات الأندية واللاعبين.

وفي لوس أنجليس، وُجّهت الدعوة لأكثر من 200 صانع محتوى يتجاوز مجموع متابعيهم مليار مستخدم، لـ«إغراق المنصّات» بمحتوى خاص بكرة السلة، وفق برابانتس الذي يرى في هؤلاء «حدوداً جديدة».

واستطرد: «نعتبر ذلك وسيلة لتعزيز تغطيتنا التقليدية»، ولا سيما في لوس أنجليس، «مركز صناعة الترفيه» و«فرصة ذهبية» لدمج نجوم الفن ومنصات التواصل.

وصعد «جيسر»، أبرز صانع محتوى خاص بكرة السلة على يوتيوب بـ37 مليون متابع، إلى المسرح، الجمعة، مع المفوّض آدم سيلفر والموهبة الصاعدة كوبر فلاغ (دالاس)، لتقديم تقنية جديدة تتيح متابعة المباريات وكأن المشاهد داخل جسم اللاعب.

وتبرز «إن بي إيه» أيضاً أهمية توقيت مباراة كل النجوم الأحد الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي (22:00 ت.غ)، بهدف تمكين الجماهير الأوروبية من متابعة الحدث مباشرة.

وعلى الشبكات الاجتماعية، ينتشر منذ سنوات محتوى الرميات في الوقت القاتل والكرات الساحقة (دانك) من دون قيود، خلافاً للمنظمات الرياضية التي تحصر حقوق المشاهدة بشركاء البث.

ويقول برابانتس: «آدم سيلفر كانت لديه رؤية تتمثّل في اعتبار سهولة الوصول إلى محتوى الدوري على الشبكات أشبه بوجبة خفيفة تقود المشجعين إلى متابعة المباريات مباشرة في الملعب، أو عبر التلفزيون أو البث».

ويضيف: «هذا المحتوى المجاني والسهل يمنح المشاركة بالدوري زخماً أكبر. المقتطفات تخلق حماسة وتفاعلاً يقودان الناس في النهاية إلى حضور المباريات».

وتخطط الرابطة في المرحلة المقبلة إلى إطلاق «إن بي إيه أوروبا» في خريف 2027، في مشروع يستهدف جذب مؤسسات كبرى من كرة القدم الأوروبية (ومن بينها باريس سان جيرمان الذي جرت محادثات معه)، مصحوباً ببناء قاعات جديدة. وكانت «إن بي إيه» قد أطلقت بطولة في أفريقيا، وعادت العام الماضي لإقامة مباريات تحضيرية في الصين، بعد سنوات من التوتر السياسي.

ولا يبدي مسؤولو الدوري أي خشية من أن يؤدي إطلاق منافسة جديدة إلى صرف الجماهير الأوروبية عن «إن بي إيه»: «هناك مساحة لنمو هائل» من دون خطر «التهام» الجمهور بين المسابقتين، يختتم برابانتس حديثه.


الأميركي مكراي يحطم الرقم القياسي لسباق 400 م داخل الصالات

كالب مكراي (الاتحاد الدولي لألعاب القوى)
كالب مكراي (الاتحاد الدولي لألعاب القوى)
TT

الأميركي مكراي يحطم الرقم القياسي لسباق 400 م داخل الصالات

كالب مكراي (الاتحاد الدولي لألعاب القوى)
كالب مكراي (الاتحاد الدولي لألعاب القوى)

حقق كالب مكراي زمناً قدره 44.52 ثانية في سباق 400 متر داخل الصالات محطماً الرقم القياسي العالمي ومتفوقاً بفارق 0.05 ثانية على رقم مواطنه الأميركي كيرون كليمنت المسجل قبل 21 عاماً.

وتمكن مكراي (25 عاماً) من تحسين رقمه الشخصي بفارق 0.1 ثانية متفوقاً على وليام جونز صاحب المركز الثاني بفارق 1.11 ثانية في بطولة تايسون الدولية في فايتفيل بولاية أركنسو.

وكان كليمنت قد سجل رقمه القياسي على نفس المضمار عام 2005.

وقال الاتحاد الدولي لألعاب القوى عبر موقعه الإلكتروني: «سجل كل من مايكل نورمان (44.52 ثانية) وكريستوفر موراليس وليامز (44.49 ثانية) زمنين أسرع، لكن لم يتم اعتماد أي منهما رسمياً».

ويحمل الرقم القياسي العالمي لسباق 400 متر خارج الصالات اسم الجنوب أفريقي وايد فان نيكيرك الذي سجل زمناً قدره 43.03 ثانية في أولمبياد 2016.