تلقى منتخب ألمانيا صدمةً قويةً بعد تأكد غياب القائدة يوليا جوين عن باقي فعاليات كأس أمم أوروبا للسيدات (يورو 2025)؛ بسبب الإصابة في الركبة اليسرى، ورغم ذلك فإن الإصابة ليست على الأرجح بمدى السوء الذي بدت عليه في البداية.
وأكد الاتحاد الألماني لكرة القدم أن الرنين المغناطيسي الذي خضعت له جوين في زيوريخ، السبت، كشف عن أنها على ما يبدو لم تصب بتمزق في الرباط الصليبي للركبة للمرة الثالثة في مسيرتها، بل أصيبت بتلف في الرباط الجانبي الإنسي.
وأضاف الاتحاد الألماني أن المدافعة البالغة من العمر 26 عاماً ستغادر بعثة الفريق، وستخضع لمزيد من الفحوص في ألمانيا؛ لتحديد طبيعة إصابتها بدقة.
وتعرَّضت جوين للإصابة خلال المباراة التي فازت فيها ألمانيا على بولندا بهدفين دون رد، مساء الجمعة، في افتتاح مشوار الفريقين في «يورو 2025»، بعد تدخل قوي ضد نجمة بولندا إيوا باغور.
وعادت جوين للمشارَكة بعد تلقيها العلاج، لكنها استلقت على الأرض على الفور وخرجت بمساعدة الجهاز الطبي في الدقيقة 40.
وكانت جوين، لاعبة بايرن ميونيخ، أصيبت بتمزق في الرباط الصليبي لركبتها اليمنى عام 2020، وفي ركبتها اليسرى عام 2022، مما أبعدها عن الملاعب أشهراً عدة في كلتا المرتين.
وتعد جوين لاعبة محورية في المنتخب الألماني الذي يسعى لتحقيق لقبه التاسع في بطولة أوروبا المقامة في سويسرا، وتعزيز رقمه القياسي.
