غوارديولا بين التفاؤل الحذر وخيبة الأمل قبل انطلاق الموسم المقبل

بعد هزيمة مانشستر سيتي في دور الـ16 بمونديال الأندية وتوديع البطولة

لاعبو مانشستر سيتي ومشاعر خيبة الأمل بعد توديع مونديال الأندية (د.ب.أ)
لاعبو مانشستر سيتي ومشاعر خيبة الأمل بعد توديع مونديال الأندية (د.ب.أ)
TT

غوارديولا بين التفاؤل الحذر وخيبة الأمل قبل انطلاق الموسم المقبل

لاعبو مانشستر سيتي ومشاعر خيبة الأمل بعد توديع مونديال الأندية (د.ب.أ)
لاعبو مانشستر سيتي ومشاعر خيبة الأمل بعد توديع مونديال الأندية (د.ب.أ)

أظهر المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، قدراً كبيراً من الحماس والالتزام خلال مشوار فريقه في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة.

وبعد الخسارة المفاجئة أمام الهلال السعودي بـ4 أهداف مقابل 3 في أورلاندو، أظهر المدير الفني الإسباني البالغ من العمر 54 عاماً، مزيجاً من خيبة الأمل والتفاؤل الحذر المُتزن، مُشيراً إلى أنه لو تمكن مانشستر سيتي من استغلال الفرص التي أتيحت له، لكان هو الفريق الذي سيواجه فلومينينسي في الدور ربع النهائي. ووجّه غوارديولا الشكر إلى فريقه، مشيراً إلى أنه «حان وقت الراحة» بعد موسم طويل.

وهذه أول خسارة يتلقاها غوارديولا في مونديال الأندية بعد 11 انتصاراً بقيادة سيتي، وبايرن ميونيخ الألماني، وبرشلونة الإسباني. وقال المدرب الإسباني: «إنها خسارة مؤسفة. كنا في وضع جيد جداً، ولا أستطيع سوى أن أشكر الجهاز الفني بما فيه الكفاية على طريقة تدريبهم وتحضيراتهم. لقد قدموا كل ما لديهم». وأضاف: «لدي شعور بأن الفريق يسير بشكل جيد، لكننا نعود الآن إلى الديار، وحان وقت الراحة وتجديد الذهن قبل العودة في الموسم المقبل». وسيأخذ لاعبو النادي وجهازه الفني قسطاً من الراحة قبل العودة إلى التحضير استعداداً لموسم 2025 - 2026، وذلك إثر موسم مخيب خرج فيه الفريق من دون ألقاب.

وبالنظر إلى التحديات المقبلة، أشار غوارديولا إلى وجود مؤشرات إيجابية خلال المباريات الأربع التي خاضها الفريق بهذه النسخة الجديدة من المسابقة. وقال: «رأيت أشياء جيدة كثيرة لم أرَ مثلها في السابق، خصوصاً من ناحية الروح والعلاقات بين اللاعبين والجهاز الفني». وأضاف: «شعرت بأننا كنا سعداء هنا والحصص التدريبية كانت جيدة جداً، لكن المستوى في هذه المسابقة مرتفع للغاية».

مانشستر سيتي وفرحة الفوز على يوفنتوس التي لم تتم بعد الهزيمة في دور الـ16 (رويترز)

عودة الروح القتالية

قبل مباراة دور الستة عشر أمام الهلال، كان مانشستر سيتي هو الأكثر تسجيلاً للأهداف بثلاثة عشر هدفاً في ثلاث مباريات بدور المجموعات. وبعد إحراز ثلاثة أهداف أخرى في مرمى الهلال، بقيادة المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاغي، رفع مانشستر سيتي متوسط أهدافه في البطولة إلى 4 أهداف في المباراة الواحدة. ومن المفترض أن يؤدي هذا العدد من الأهداف إلى حسم معظم المباريات، لذا عندما أعرب غوارديولا عن أسفه لغياب الروح القتالية الذي تسبب في خروج فريقه، ربما كان ذلك صحيحاً في تلك الليلة فقط، لكنه بشكل عام كان شيئاً غريباً بالنظر إلى أن قائمة لاعبي الفريق الذين نجحوا في هز الشباك بهذه البطولة، شملت كلاً من إيرلينغ هالاند (3 أهداف)، وفيل فودين (3 أهداف)، وجيريمي دوكو (هدفان)، وإيلكاي غوندوغان (هدفان)، بالإضافة إلى هدف لكل من ريان شرقي، وبرناردو سيلفا، وكلاوديو إيشيفيري، وأوسكار بوب، وسافينيو. وبالتالي، لم يكن تسجيل الأهداف هو المشكلة، وإنما كانت المشكلة الأساسية تتمثل في الدفاع.

بطء دياز ومشكلة خط الوسط

من المؤكد أن روبن دياز، الفائز بجائزة أفضل لاعب في موسم 2020 - 2021 من رابطة كتاب كرة القدم، قلب دفاع مميز ويحظى بثقة كبيرة وتقدير خاص من غوارديولا بسبب احترافيته الشديدة، لكن دياز أيضاً هو الأبطأ ضمن خط دفاع الفريق البطيء، والذي تم اختراقه عدة مرات في الولايات المتحدة. وقد استغل لاعبو الهلال هذا الأمر أفضل استغلال، وأظهرت الهجمة المرتدة السريعة التي شنها مالكوم سهولة اختراق دفاعات مانشستر سيتي بتمريرات قصيرة بسيطة، ثم انطلاقة سريعة في المساحات الخالية. وقال برناردو سيلفا: «معظم الفرق التي تهزمنا تلعب بهذه الطريقة. لقد لعبنا ضد فرق كهذه لـ8 أو 9 سنوات، ولم نسيطر على تلك المواقف [أمام الهلال]. في هذه المواقف عادة ما نستعيد الكرة بشكل جيد من خلال الضغط بقوة في الثواني الخمس أو الست الأولى لاستعادة الكرة بسرعة، لكنهم هذه المرة نجحوا في تشكيل خطورة من الخلف بتمريرة أو اثنتين، وكانت هذه هي المشكلة الرئيسية». وعندما شارك مانويل أكانجي بسرعته الفائقة، كان حاسماً وأنقذ مانشستر سيتي من هدف محقق عندما عاد للخلف بسرعة، واستخلص الكرة من ناصر الدوسري داخل منطقة الجزاء.

لكن غوندوغان وتياني ريندرز ورودري افتقروا إلى الحدة التي قال سيلفا إن مانشستر سيتي يحتاج إليها لإحباط المنافسين. ومن الواضح للجميع أنه يتعين على خط الوسط أن يلعب دوراً أكبر في مساعدة خط الدفاع. وقال دياز: «الهلال فريق جيد للغاية وندرك قوته. لعبنا بكل جدية حتى اللحظة الأخيرة، وفي الشوط الثاني كانت الأحداث متسارعة، وكنت أشعر بأننا بذلنا جهداً كبيراً في الشوط الأول. حان وقت الراحة وإفراغ العقل. نقدر كل الجهود التي بذلها الجميع في صنع بيئة مهيأة للعب. سنرتاح ثم نستعد لما هو مقبل».

غوارديولا يعطي إرشادات للاعبيه قبل بدء الوقت الإضافي (رويترز)

إصابة رودري تثير القلق

أثارت التعبيرات الواضحة على وجه رودري عندما أُجبر على الخروج من الملعب في مباراة الهلال، قلقاً حقيقياً من أن تكون هذه انتكاسة خطيرة للاعب بعد 7 أشهر من إعادة تأهيله بعد التعافي من الإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة. ولم تتضح شدة الإصابة بعد، لكن خروج لاعب خط الوسط المدافع المتميز من الملعب بعد أن شارك بديلاً، يؤكد أن رودري قد تعرض لانتكاسة. لقد تعثر موسم مانشستر سيتي عندما خرج رودري مصاباً أمام آرسنال في أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي. ويأمل جمهور «السيتيزنز» في ألا يكون الأمر أكثر من مجرد كدمة، وأن يكون الخروج من البطولة فرصة للتعافي خلال الأسابيع الستة، أو نحو ذلك قبل المباراة الافتتاحية للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ولفرهامبتون في 16 أغسطس (آب) المقبل. ومن المؤكد أن رودري يُعد ركيزة أساسية في مشروع مانشستر سيتي، لذا هناك تساؤلات بشأن قدرة مديره الفني على تعويضه على المدى الطويل إذا اضطر إلى ذلك. لكن من الواضح أن غوارديولا فشل في تعويض رودري الموسم الماضي.

فودين يستعيد بريقه

كان فيل فودين هو أبرز لاعبي مانشستر سيتي بالولايات المتحدة، حيث أظهر مزيجاً من القدرة على إنهاء الهجمات والإبداع والعمل الجاد، بعد المستويات الضعيفة التي قدمها الموسم الماضي. وفي الواقع، يتعين على فيل فودين، البالغ من العمر 25 عاماً، أن يملأ الفراغ الذي تركه كيفن دي بروين، بوصفه مايسترو لخط الهجوم ولاعباً قادراً على التسجيل في الأوقات الحاسمة. ومن الصعب للغاية تعويض النجم البلجيكي، الذي يُعدّ واحداً من أعظم اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن غوارديولا يثق كثيراً في فودين، الذي استعاد كثيراً من سحره وبريقه في الولايات المتحدة، وهو الأمر الذي جعل استبعاد فودين من التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي أمام الهلال يمثل لغزاً كبيراً.

برناردو سيلفا: الخروج المبكر نقمة وليس نعمة (رويترز)

شرقي وريندرز وآيت نوري يُظهرون أداءً واعداً

في بداية هذا الصيف، أنفق مانشستر سيتي أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ريان شرقي، وريندرز وريان آيت نوري، الذين قدموا مستويات مثيرة للإعجاب في كأس العالم للأندية. ويمتلك شرقي رؤية ثاقبة، ومن المؤكد أن ذكاءه الحاد سيكون ميزة كبيرة في تشكيلة مانشستر سيتي التي تفتقر إلى القوة والحسم. أما ريندرز فهو لاعب خط وسط مهاجم من الطراز الرفيع، كما يمكنه اللعب محور ارتكاز، وستتمثل مهمته في القيام بالدور الذي كان يلعبه غوندوغان ودي بروين بوصفه لاعب خط وسط قوياً وذكياً وقادراً على المساهمة في تسجيل الأهداف - أسهم ريندرز في تسجيل 10 أهداف في 37 مباراة مع ميلان بالدوري الإيطالي الممتاز الموسم الماضي. ويمتلك الظهير الأيسر آيت نوري السرعة الفائقة التي يحتاج إليها خط دفاع مانشستر سيتي، كما يتميز بالرغبة في التقدم للأمام ومراوغة المدافعين في الثلث الأخير من الملعب.

الخروج المفاجئ نعمة مقنعة

يرفض سيلفا اعتبار خروج مانشستر سيتي المفاجئ من كأس العالم للأندية كأنه نعمة مقنعة. الوصول إلى النهائي كان سيجعل مشوار الفريق يستمر حتى 13 يوليو (تموز)، أي قبل 5 أسابيع فقط من انطلاق الموسم المقبل. وبعد جدل كبير بشأن تأثير مونديال الأندية على رفاهية اللاعب، هناك شعور في بعض الأوساط بأن مانشستر سيتي، بعد موسم 2024 - 2025 المخيب للآمال، يحتاج إلى الراحة، لكن سيلفا لا يرى الأمر بهذه الطريقة.

غوارديولا بعد الهزيمة أمام الهلال السعودي (د.ب.أ)

وقال قائد الفريق: «لم يكن أحد يرغب في الخسارة. نحن معتادون جداً، للأسف، على عدم الحصول على عطلات لأن جدول المباريات مزدحم للغاية، وعندما نشارك في بطولة فإننا نأخذها على محمل الجد للغاية». وأضاف: «كان لدينا طموح كبير في هذه البطولة، وأردنا الفوز بها». وبسؤاله عما إذا كانت الهزيمة مؤلمة مثلها مثل الخروج من دوري أبطال أوروبا، قال: «نعم، قليلاً». وقال سيلفا: «كان هناك دائماً شعور بالخطر من فريق الهلال عندما يستعيدون الكرة في التحولات وهجماتهم المرتدة. لقد سمحنا لهم بالجري مرات كثيرة جداً». وأضاف: «لكن بعيداً عن هذا أتيحت لنا فرص. سجلنا 3 أهداف، وكان بإمكاننا أن نسجل 5 أو 6 أهداف». وأكد: «عاقبونا. لديهم فريق جيد وعناصر لديها الجودة، وأهنئهم».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

رياضة عالمية استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

شهدت كأس العالم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك و كندا الصيف المقبل، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق على التذاكر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية من مباراة الأهلي والتعاون في جدة (واس)

«أهداف الجزائيات» عنوان الجولة الـ15 من الدوري السعودي  

شهدت الجولة الخامسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين غزارة تهديفية لافتة عندما اهتزت الشباك 32 مرة 7 منها من علامة الجزاء.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عالمية فينيسيوس تعرض لهتافات عنصرية في ملعب كارلوس بيلمونتي (رويترز)

الهتافات العنصرية تستهدف فينيسيوس من جديد

سُمعت هتافات عنصرية ضد المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد الذي تعرض للكثير من الإساءات، خارج ملعب كارلوس بيلمونتي.

«الشرق الأوسط» (ألباسيتي (إسبانيا))
رياضة سعودية اللاعبون خاضوا تجربة الصقارة في البرنامج (الشرق الأوسط)

«منزال» يحتفي بنجوم الدرعية: رماية وخيول... وصيد بالصقور

زار أعضاء فريق نادي الدرعية، الأربعاء، برنامج «منزال»، أحد برامج موسم الدرعية 25/26، ليحلّوا ضيوفاً خارج المستطيل الأخضر هذه المرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الأهلي انتزع فوزاً صعباً من أمام ضيفه التعاون (موقع النادي)

الأهلي ينتزع نقاط التعاون بـ«جزائية جدلية»... ويشعل صراع «الوصافة»

انتزع الأهلي فوزاً صعباً ومتأخراً على التعاون 2 - 1 ليشعل الصراع على المركز الثاني في الدوري السعودي للمحترفين.

عبد الله الزهراني (جدة) عبد العزيز الصميله (الرياض )

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)
استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)
TT

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)
استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)

شهدت كأس العالم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك و كندا الصيف المقبل، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق على التذاكر، بعدما تجاوز عدد الطلبات نصف مليار طلب مع إغلاق باب التسجيل في قرعة الاختيار العشوائي، في مؤشر واضح على الزخم العالمي الهائل الذي يحيط بالبطولة قبل أكثر من عام على انطلاقها.

واستمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً، من 11 ديسمبر (كانون الأول) 2025 حتى 13 يناي (كانون الثاني) 2026، بمعدل بلغ نحو 15 مليون طلب يومياً، وهو رقم قياسي جديد في تاريخ مبيعات تذاكر كأس العالم.

وتميّزت هذه المرحلة بتسجيل طلبات من مشجعين يقيمون في جميع دول وأقاليم الاتحادات الوطنية الأعضاء الـ211 المنضوية تحت مظلة فيفا، ما يعكس الجاذبية العالمية الاستثنائية للنسخة المقبلة، التي ستكون الأولى في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخباً وطنياً. وجاءت غالبية الطلبات من الدول المستضيفة الثلاث: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تلتها ألمانيا وإنجلترا والبرازيل وإسبانيا والبرتغال والأرجنتين وكولومبيا.

وعلى مستوى المباريات الأكثر طلباً، تصدّرت مواجهة كولومبيا والبرتغال المقررة في ميامي يوم 27 يونيو (حزيران) قائمة الاهتمام، تلتها مباراة المكسيك وجمهورية كوريا في غوادالاخارا، ثم المباراة النهائية المقررة في نيويورك – نيوجيرسي، إضافة إلى المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا في مكسيكو سيتي، وعدد من مباريات الأدوار الإقصائية، ما يؤكد الجاذبية الخاصة للمواجهات الكبرى ومراحل خروج المغلوب.

من جانبه، وصف رئيس فيفا جياني إنفانتينو هذا الإقبال بأنه «إعلان نوايا عالمي»، معتبراً أن نصف مليار طلب خلال شهر واحد يعكس ما تعنيه كأس العالم لملايين المشجعين حول العالم. وأقرّ في الوقت ذاته بعدم إمكانية استيعاب جميع الراغبين داخل الملاعب، مؤكداً التزام فيفا بتوفير تجارب متنوعة للجماهير خارجها، حضورياً ورقمياً.

وبعد إغلاق باب التسجيل، سيباشر مكتب تذاكر فيفا التحقق من الطلبات والتأكد من مطابقتها للشروط، على أن تُخصّص التذاكر عبر قرعة عشوائية في حال تجاوز الطلب المعروض، مع إبلاغ المشجعين بنتائج طلباتهم عبر البريد الإلكتروني في موعد أقصاه 5 فبراير (شباط).


الدوري الألماني: «بايرن كومباني» يعادل الرقم القياسي لغوارديولا

لاعبو البايرن يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو البايرن يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الألماني: «بايرن كومباني» يعادل الرقم القياسي لغوارديولا

لاعبو البايرن يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو البايرن يحتفلون بالهدف الثاني (إ.ب.أ)

عادل فيسنت كومباني مدرب البايرن، الرقم القياسي لأكثر عدد من النقاط في مرحلة الذهاب برصيد 47 نقطة والذي حققه في موسم 2013-2014 بقيادة مدربه السابق الإسباني بيب غوارديولا، وذلك بفوزه المتأخر على مضيفه كولن 3-1 في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الألماني.

وفاجأ كولن ضيفه بهدف التقدم عبر لينتون ماينا عقب هجمة مرتدة اختتمها بتسديدة بقدمه اليسرى (41)، وأدرك عملاق بافاريا التعادل بفضل سيرج غنابري إثر تمريرة من الفرنسي ميكايل أوليسيه (45+5)، ليعود ويتقدم برأسية المدافع الكوري الجنوبي كيم مين-جاي إثر ركنية (71)، ويعزز النتيجة بفضل ابن الـ17 عاما البديل لينارت كارل (84).

وتوقفت المباراة بعد 4 دقائق من صافرة البداية لقرابة 8 دقائق بسبب استخدام الألعاب النارية والقنابل الدخانية.

وهو الانتصار الثالث تواليا لعملاق بافاريا مع انطلاق العام الجديد، بعدما كان فاز على سالزبورغ النمسوي 5-1 وديا وسحق فولفسبورغ 8-1 في «بوندسليغا» في المرحلة الماضية.

كما حقق رجال المدرب البلجيكي فنسان كومباني فوزهم الثالث تواليا في الدوري منذ تعادلهم مع ماينتس 2-2 في المرحلة الرابعة عشرة.

وحافظ بايرن على سجله خاليا من الخسارة هذا الموسم في الدوري، فحقق انتصاره الـ15 مقابل تعادلين، رافعا رصيده إلى 47 في المركز الأول متقدما بفارق 11 نقطة على بوروسيا دورتموند الفائز على فيردر بريمن 3-0 الثلاثاء في افتتاح المرحلة.

وأضاف بايرن رقما قياسيا جديدا إلى سجله بتسجيله لأكثر عدد من الأهداف (65).

وقال غنابري لقناة «أى تي ال» المحلية: «شعور رائع أن نحقق هذا الرقم القياسي. لقد كان فوزا مهما على منافس قوي».

وواصل كولن سلسلة عدم الفوز التي بلغت 8 مباريات تواليا في الدوري، حيث تعادل في ثلاث منها مقابل خمس هزائم، وتحديدا منذ المرحلة التاسعة عندما حقق فوزه الأخير على حساب هامبورغ 4-1 في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني).

وكان آخر فوز لكولن على البافاريين في عام 2011، بعد سلسلة من 17 خسارة في 19 مباراة في جميع المسابقات.

واستعاد لايبزيغ الذي خسر في المرحلتين الماضيتين ويملك مباراة مؤجلة، نغمة الفوز بإسقاطه ضيفه فرايبورغ بهدفي المجري ويلي أوربان (53) والبرازيلي رمولو كاردوسو (56)، ليرفع رصيده إلى 32 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف عن شتوتغارت الفائز على أينتراخت فرانكفورت 3-2 الثلاثاء، ونقطتين عن هوفنهايم الخامس الذي سحق ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ 5-1.

وفرض الكرواتي أندري كراماريتش نفسه نجما للمباراة بتسجيله ثلاثية «هاتريك» في الدقائق 22 من ركلة جزاء و45+1 و45+4، وأضاف تيم ليمبرل الثاني (24)، وماكس مورشتيدت الخامس (77).

وسجل البديل الياباني شوتو ماشينو هدف مونشنغلادباخ الوحيد (69).

وبدوره، عاد فولفسبورغ إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين بفوزه القاتل على ضيفه سانت باولي وصيف القاع 2-1.

تقدم أصحاب الأرض عبر الدنماركي كريستيان إريكسون (25 من ركلة جزاء)، وأدرك الضيوف التعادل بفضل القائد السويدي إريك سميث (40)، قبل أن يخطف الشاب دجينان بيجينوفيتش (20 عاما) هدف النقاط الثلاث في الدقيقة 88.

ورفع فولفسبورغ الذي كان تعرض لهزيمتين ثقيلتين أمام فرايبورغ 3-4 وبايرن ميونيخ 1-8 رصيده إلى 18 نقطة في المركز الحادي عشر، فيما تجمد رصيد سانت باولي عند 12 نقطة في المركز السابع عشر قبل الأخير.

وتتابع المرحلة الخميس بلقاء أوغسبورغ مع أونيون برلين، فيما تأجلت مباراة هامبورغ مع باير ليفركوزن.


كأس الرابطة: أرسنال يقهر تشيلسي بثلاثية... ويقترب من النهائي

زوبيميندي محتفلا بهدفه في تشيلسي (أ.ب)
زوبيميندي محتفلا بهدفه في تشيلسي (أ.ب)
TT

كأس الرابطة: أرسنال يقهر تشيلسي بثلاثية... ويقترب من النهائي

زوبيميندي محتفلا بهدفه في تشيلسي (أ.ب)
زوبيميندي محتفلا بهدفه في تشيلسي (أ.ب)

اقترب أرسنال من نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية ​المحترفةللمرة الأولى منذ عام 2018 بعد فوزه 3-2 على مضيفه تشيلسي، في مباراة الذهاب للبطولة على ملعب ستامفورد بريدج الأربعاء.

وسجل بن وايت ‌وفيكتور يوكريش ‌ومارتن زوبيميندي ‌لفريق ⁠المدرب ميكل ​أرتيتا ‌الذي فرض هيمنته، لكن ثنائية البديل أليخاندرو جارناتشو حافظت على آمال تشيلسي.

وسجل وايت هدفا بضربة رأس معتادة من أرسنال في الدقيقة السابعة، واستغل يوكريش ⁠خطأ من حارس تشيلسي روبرت سانشيز ‌ليجعل النتيجة 2-صفر ‍فور نهاية ‍الاستراحة.

وقلص غارناتشو الفارق بعد أربع ‍دقائق من دخوله كبديل، لكن زوبيميندي أنهى هجمة رائعة لأرسنال ليعيد تقدم فريقه بفارق هدفين في ​الدقيقة 71.

وبدا الأمر كما لو أن أرسنال سيعود إلى ⁠الجانب الآخر من المدينة متقدما بفارق كبير في مباراة الإياب، لكن غارناتشو كان حاضرا ليسدد الكرة في الشباك وسط حشد من اللاعبين في وقت متأخر من المباراة.

وفاز مانشستر سيتي 2-صفر على نيوكاسل يونايتد في مباراة الذهاب من مباراة ‌الدور قبل النهائي الأخرى الثلاثاء.