تشيلسي أمام اختبار برازيلي جديد في مواجهة بالميراس بربع النهائي

الفريق الإنجليزي تعلم من درس الخسارة أمام فلامينغو ويأمل مواصلة التقدم في مونديال الأندية

جيمس قائد تشيلسي بالكرة وسط زملائه خلال التحضير لمواجهة بالميراس (ا ف ب)
جيمس قائد تشيلسي بالكرة وسط زملائه خلال التحضير لمواجهة بالميراس (ا ف ب)
TT

تشيلسي أمام اختبار برازيلي جديد في مواجهة بالميراس بربع النهائي

جيمس قائد تشيلسي بالكرة وسط زملائه خلال التحضير لمواجهة بالميراس (ا ف ب)
جيمس قائد تشيلسي بالكرة وسط زملائه خلال التحضير لمواجهة بالميراس (ا ف ب)

سيكون على تشيلسي الإنجليزي خوض اختبار برازيلي آخر في مونديال الأندية، عندما يصطدم مع بالميراس اليوم (قبل فجر السبت بتوقيت غرينيتش)، في ربع النهائي على ملعب «لينكولن فاينانشال فيلد» في فيلادلفيا بالولايات المتحدة.

ويعدّ بالميراس منافساً مألوفاً لتشيلسي، فقد سبق للفريق الإنجليزي الفوز عليه 2 - 1 قبل 3 أعوام بنهائي النسخة القديمة من كأس العالم للأندية في أبوظبي مطلع عام 2022، لكن لم يبقَ أي لاعب في تشكيلة الفريق اللندني من التي شاركت في ذلك اللقاء، بينما لا يزال القليل في بالميراس مع استمرار مدربه البرتغالي أبيل فيريرا.

ويدخل تشيلسي المواجهة متسلحاً بوجه جديد من ساو باولو، هو المهاجم جواو بيدرو الذي جرى التعاقد معه قبل 3 أيام قادماً من برايتون، في صفقة بلغت قيمتها 79 مليون دولار، وتوجه مباشرة إلى معسكر الفريق في الولايات المتحدة للمشاركة في ربع النهائي.

لاعبو بالميراس يخوضون التدريبات بأمل تحقيق مفاجأة والاطاحة بتشيلسي من ربع النهائي (اب)

وستتوقف مشاركة البرازيلي البالغ 23 عاماً على قرار المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا الذي كان حريصاً على دفع بيدرو في التدريبات، أمس، بمدينة ميامي للوقوف على مدى جاهزيته البدنية قبل التوجه إلى فيلادلفيا لخوض مباراة ربع النهائي. وقال جواو بيدرو بعد توقيعه عقداً طويلاً لمدة 8 أعوام: «أنا متحمس جداً للعب مع تشيلسي وللمنافسة على كل بطولة وكل مسابقة، وللعب في دوري أبطال أوروبا. نأمل أن نفوز بأكبر عدد ممكن من الألقاب».

وأضاف: «الجميع يعلم أن هذا نادٍ عريق وله تاريخ حافل. كان لدى تشيلسي لاعبون رائعون في الماضي، ولديه لاعبون رائعون الآن، لذا أنا متحمس للانضمام لهذا الفريق. عندما تكون لاعباً في تشيلسي، فإنه يتعين عليك أن تفكر في شيء واحد فقط؛ هو تحقيق الفوز».

وهناك احتمال كبير بأن يحقق بيدرو أول ألقابه مع الفريق بعد 10 أيام فقط، إذا تمكن تشيلسي من المضي قدماً في هذه المسابقة الجديدة والمربحة التي ينظمها «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)».

ويعرف بيدرو فريق بالميراس جيداً؛ لأنه من ولاية ساو باولو، كما أنه بدأ مسيرته في فلومينينسي، الذي قد يواجهه تشيلسي في نصف النهائي إذا تغلب الفريق البرازيلي على الهلال السعودي في ربع النهائي.

وكان تشيلسي واجه خصماً برازيلياً آخر في هذه المسابقة وخسر أمامه، إذ سقط أمام فلامينغو 1 - 3 في فيلادلفيا، لكن الهزيمة لم تمنعه من التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

ثم تجاوز فريق ماريسكا أزمة تعطل مباراته أمام بنفيكا البرتغالي في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي ولفترة تجاوزت الساعتين؛ بسبب العواصف بمدينة تشارلوت، لكنه خرج فائزاً في النهاية 4 - 1 بعد وقت إضافي، ليبلغ ربع النهائي.

ويرى المراقبون أن بيدرو هو اللاعب الذي يحتاجه تشيلسي بالضبط، فهو يمتلك إمكانات هائلة، ولديه فرصة كبيرة للتطور والتحسن، وقد أثب بالفعل تألقه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبالتالي؛ فإن التعاقد معه لا يمثل أي مخاطرة.

لاعبو تشيلسي خلال التدريب الأخير إستعدادا لمواجهة بالميراس (رويترز)

وربما كان ماريسكا محقاً في سرعة ضم بيدرو للتشكيلة، حيث يعد اللاعب القطعة التي بها ستكتمل المنظومة؛ لقدرته على الاحتفاظ بالكرة، وربط خطوط الفريق المختلفة، والمساعدة في بناء الهجمات، وهو الأمر الذي يساعد على خلق مزيد من المساحات والخيارات في الثلث الأخير من الملعب. كما تجب الإشارة إلى أن مركزه المثالي هو المهاجم الصريح، لكنه يجيد أيضاً اللعب مهاجماً وهمياً، وهو الأمر الذي سيمنح المدير الفني كثيراً من الخيارات.

ويأمل بيدرو الظهور ضمن هجوم تشيلسي، الذي تعزز بالفعل في المسابقة بانضمام ليام ديلاب، مهاجم إيبسويتش تاون السابق، الذي سجل هدفه الأول مع الفريق في الفوز على الترجي التونسي 3 - 0. وسينضم مهاجم جديد آخر بعد المسابقة، لكن الجناح الشاب إستيفاو ويليان سيكون ضمن صفوف الخصم في مباراة تقام في يوم الاستقلال الأميركي، بالمدينة التي وُقّع فيها إعلان الاستقلال عام 1776.

وقد أثيرت علامات استفهام عندما أخرج المدرب البرتغالي أبيل فيريرا جناحه الموهوب ويليان في بداية الشوط الثاني من مباراة دور الـ16 أمام بوتافوغو، قبل أن يفوز الفريق في الوقت الإضافي. وكان البديل باولينيو هو من سجل هدف الفوز، لكنه يعاني مشكلات بدنية، ومن غير المتوقع أن يبدأ أساسياً في ربع النهائي، مما يعني أن إستيفاو، الذي يُعدّ من أبرز المواهب البرازيلية الشابة، سيبدأ اللقاء أساسياً مع بالميراس، الذي، وخلافاً لتشيلسي، يتدرب في المدينة نفسها التي ستُقام فيها المباراة.

لاعبو بالميراس يخوضون التدريبات بأمل تحقيق مفاجأة والاطاحة بتشيلسي من ربع النهائي (اب)

واستخدم الفريق البرازيلي مَرافق فريق فيلادلفيا إيغلز، الفائز بلقب «سوبر بول» سابقاً، على أمل أن ينتقل إليه بعض من «سحر» كرة القدم الأميركية. وقال المدافع برونو فوكس عن طموح الفريق في كأس العالم للأندية: «المدرب يتحدث عن هذه المسابقة منذ بداية الموسم. لدينا حلم، والحلم لا يكلف شيئاً».

لكن بالميراس يواجه أيضاً مشكلات دفاعية، إذ يغيب القائد والمدافع الأساسي غوستافو غوميز بسبب الإيقاف، إلى جانب الظهير الأيسر خواكين بيكيريز.

وكان بالميراس قد تأهل لربع النهائي بعدما تصدر المجموعة الأولى برصيد 5 نقاط، بالتعادل مع بورتو البرتغالي سلباً، ثم الفوز على الأهلي المصري بهدفين نظيفين، والتعادل مع إنتر ميامي الأميركي 2 - 2، ثم الفوز في دور الـ16 على مواطنه بوتافوغو بهدف نظيف.

ولا يزال فيريرا يحمل ذكريات من مواجهة بالميراس مع تشيلسي عام 2022، لكن الفريق الإنجليزي الذي كان يدربه حينها الألماني توماس توخيل، أصبح مختلفاً تماماً بقيادة الإيطالي ماريسكا. ورغم استمرار الجهاز الفني بقيادة فيريرا، فإن بالميراس جدد تشكيلته باستمرار موسماً بعد آخر. ونتيجة لذلك؛ لم يتبق في النادي من التشكيلة الأساسية التي خاضت مواجهة تشيلسي عام 2022 سوى 5 لاعبين، من بينهم ويفرتون دا سلفا، حارس المرمى، والثنائي؛ قلب الدفاع غوستافو غوميز، والظهير الأيسر خواكين بيكيريز، اللذان سيغيبان عن المواجهة ضد تشيلسي بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء. أما الآخران؛ الظهير الأيمن ماركوس روتشا، ولاعب الوسط رافاييل فيجا، فقد شاركا أساسيين في مباريات هذه النسخة من كأس العالم للأندية. وإذا ما لم يفاجئ فيريرا الجميع بتشكيلته، فمن المرجح أن يبدأ الثنائي المباراة من على مقاعد البدلاء.

بيدرو إنضم لمعسكر تشيلسي بعد 3 ايام من التعاقد معه (غيتي)cut out

وبالنسبة إلى تشيلسي، ومع التغييرات الإضافية على مستوى الجهاز الفني والملكية، أصبح النادي يبدو بشكل مختلف تماماً عما كان عليه، ولم يتبق سوى لاعبين اثنين من الفريق، لكنهما لم يشاركا أمام بالميراس، هما: ريس جيمس، الذي أصبح الآن قائد نادي طفولته، وتريفوه تشالوباه، الذي كان أيضاً على مقاعد البدلاء في المباراة التي أقيمت في أبوظبي، وشارك مرتين حتى الآن خلال هذه النسخة من كأس العالم للأندية.

ومن المؤكد أن جماهير بالميراس الغفيرة، التي زحفت وراء الفريق وتجاوز عددها 30 ألفاً في المباراة السابقة، ستكون عاملاً محفزاً للاعبين في مواجهة تشيلسي اليوم.


مقالات ذات صلة

«كأس السعودية» للخيول... طموحات يابانية وأميركية وأوروبية في «السرعة» و«الديربي»

رياضة سعودية  «بانغا تاور» يقود التحدي الياباني نحو لقب جديد في «كأس 1351 للسرعة» (نادي سباقات الخيل)

«كأس السعودية» للخيول... طموحات يابانية وأميركية وأوروبية في «السرعة» و«الديربي»

تنطلق الجمعة على «ميدان الملك عبد العزيز للفروسية» بالرياض فعاليات النسخة الـ7 من «كأس السعودية»؛ الحدث العالمي الأبرز في روزنامة «نادي سباقات الخيل»،

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

دورة قطر: الصربي ديوكوفيتش ينسحب بسبب الإرهاق

قال منظمون اليوم الأربعاء ​إن الصربي نوفاك ديوكوفيتش انسحب من بطولة قطر المفتوحة للتنس المقررة في الدوحة الأسبوع المقبل بسبب معاناته من «إجهاد شديد».

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (إ.ب.أ)

كأس إسبانيا: غياب رافينيا وراشفورد عن برشلونة أمام أتلتيكو مدريد

أكد المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، الأربعاء، أن المهاجمين البرازيلي رافينيا والإنجليزي ماركوس راشفورد سيغيبان عن مباراة ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية السويسري فرانيو فون ألمن يحتفل بذهبية سباق التعرج (أ.ب)

أولمبياد 2026: فون ألمن يحقق الثلاثية بفوزه بسباق التعرج السوبر طويل

أحرز السويسري فرانيو فون ألمن، الأربعاء، ميدالية ذهبية أولمبية جديدة بفوزه في سباق التعرج السوبر طويل، محققاً ثلاثية تاريخية على مضمار «ستيلفيو» في بورميو.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة سعودية بول روبنسون (رويترز)

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة.

شوق الغامدي (الرياض)

الإبقاء على واسرمان رئيساً للجنة أولمبياد 2028 رغم صلته بإبستين

دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028 (رويترز)
دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028 (رويترز)
TT

الإبقاء على واسرمان رئيساً للجنة أولمبياد 2028 رغم صلته بإبستين

دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028 (رويترز)
دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028 (رويترز)

أعلن منظمو دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028، الأربعاء، أنهم أجروا مراجعة داخلية بشأن تعاملات سابقة لرئيس اللجنة المنظمة كيسي واسرمان مع جيلين ماكسويل، المدانة في قضايا اتجار جنسي، وخلصوا إلى بقائه في منصبه.

وجاءت المراجعة عقب نشر وزارة العدل الأميركية، الجمعة الماضي، ملفات جديدة مرتبطة بالممول الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، تضمنت رسائل بريد إلكتروني تعود إلى عام 2003 بين واسرمان، الذي كان متزوجاً حينها، وماكسويل.

وأكد منظمو أولمبياد لوس أنجليس 2028 أنهم يتعاملون بجدية مع أي مزاعم تتعلق بسوء السلوك، موضحين أنهم استعانوا بمستشارين خارجيين لمراجعة الوقائع، قبل أن يتوصلوا إلى أن علاقة واسرمان بإبستين وماكسويل لم تتجاوز ما ورد في الوثائق المنشورة.

وقالت اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة ألعاب لوس أنجليس 2028، في بيان رسمي، إنه «استناداً إلى هذه الحقائق، وإلى القيادة القوية التي أظهرها السيد واسرمان على مدار السنوات العشر الماضية، فقد تقرر استمراره في قيادة اللجنة المنظمة لضمان تنظيم دورة أولمبية آمنة وناجحة».


الأولمبياد الشتوي: إيطاليا تفوز بأول ذهبية في منافسات الزوجي للسيدات

الثنائي الإيطالي أندريا فوتر وماريون أوبرهوفر (د.ب.أ)
الثنائي الإيطالي أندريا فوتر وماريون أوبرهوفر (د.ب.أ)
TT

الأولمبياد الشتوي: إيطاليا تفوز بأول ذهبية في منافسات الزوجي للسيدات

الثنائي الإيطالي أندريا فوتر وماريون أوبرهوفر (د.ب.أ)
الثنائي الإيطالي أندريا فوتر وماريون أوبرهوفر (د.ب.أ)

أحرز الثنائي الإيطالي أندريا فوتر وماريون أوبرهوفر ذهبية أول سباق زوجي للسيدات في رياضة الانزلاق على الجليد ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، اليوم الأربعاء، ليمنحا إيطاليا المضيفة ميداليتها الذهبية الثالثة في الدورة.

ورغم أن فئة الزوجي كانت مفتوحة نظرياً أمام السيدات في النسخ السابقة من الألعاب الشتوية، فإن أي متسابقة لم تشارك حينها. وأُدرج سباق زوجي السيدات رسمياً في برنامج الأولمبياد هذا العام تحقيقاً لمبدأ المساواة، بعدما كان معتمداً سابقاً في بطولات العالم وكؤوس العالم.

وشهدت المنافسات مشاركة 11 زلاجة من عدة دول، دون مشاركة أي من المتسابقات اللاتي تنافسن في سباق الفردي، الذي توجت به الألمانية جوليا تاوبيتز يوم الثلاثاء.

وتصدرت فوتر وأوبرهوفر الترتيب عقب الجولة الأولى بفضل انطلاقة قياسية، قبل أن تسجلا زمناً إجمالياً قدره دقيقة واحدة و46.284 ثانية بعد الجولة الثانية والأخيرة، لتحسما الذهبية عن جدارة.

وجاء الثنائي الألماني دايانا إيتبرجر وماجدالينا ماتشينا في المركز الثاني بفارق 0.120 ثانية فقط ليحرزا الفضية، فيما نالت النمساويتان سيلينا إيجلي ولارا ميكايلا كيب، بطلتَا العالم، الميدالية البرونزية.


«الأولمبية الدولية» تدافع عن بيع قمصان تحمل شعار ألعاب برلين 1936

القمصان التي تحمل شعار أولمبياد برلين 1936 (اللجنة الأولمبية الدولية)
القمصان التي تحمل شعار أولمبياد برلين 1936 (اللجنة الأولمبية الدولية)
TT

«الأولمبية الدولية» تدافع عن بيع قمصان تحمل شعار ألعاب برلين 1936

القمصان التي تحمل شعار أولمبياد برلين 1936 (اللجنة الأولمبية الدولية)
القمصان التي تحمل شعار أولمبياد برلين 1936 (اللجنة الأولمبية الدولية)

دافعت اللجنة الأولمبية الدولية عن قرار عرض وبيع قميص يحمل شعار دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في برلين عام 1936 تحت الحكم النازي، وذلك بعد موجة انتقادات أثارها طرحه ضمن ما يُعرف بـ«مجموعة التراث» في المتجر الإلكتروني الرسمي للألعاب.

ونفدت الكمية المعروضة من القميص خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية في ميلانو-كورتينا بإيطاليا. ويحمل التصميم صورة لرجل يرفع إكليل غار فوق بوابة براندنبورغ، أسفل الحلقات الأولمبية، مع عبارة: «ألمانيا، برلين، دورة الألعاب الأولمبية 1936».

وانتقدت كلارا شيدليش، المتحدثة باسم حزب الخضر لشؤون الرياضة في برلمان ولاية برلين، الخطوة، معتبرة أن اللجنة الأولمبية الدولية أظهرت «تقصيراً واضحاً في مراجعة تاريخها بالشكل الكافي»، داعية إلى وقف بيع القميص. وأضافت أن أولمبياد 1936 كان أداة دعائية رئيسية للنظام النازي، وأن التصميم يمنح انطباعاً بصرياً بإحياء تلك الحقبة دون تقديم سياق توضيحي، ووصفت اختيار الصورة بأنه «إشكالي وغير مناسب للطباعة على قميص».

في المقابل، أكدت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان رسمي إدراكها لحساسية الإرث التاريخي المرتبط بألعاب برلين 1936 والدعاية النازية آنذاك، لكنها شددت على أنه لا ينبغي إغفال أن 4483 رياضياً من 49 دولة شاركوا في 149 مسابقة خلال تلك الدورة.

وأوضحت اللجنة أن السياق التاريخي للألعاب يُعرض ويُشرح بشكل مفصل في المتحف الأولمبي بمدينة لوزان السويسرية.

ويأتي الجدل في وقت تأمل فيه برلين استضافة الألعاب الأولمبية مجدداً، مع احتمال التقدم بطلب لتنظيم نسخة 2036، بعد مرور مائة عام على دورة 1936 التي نظمها النظام النازي.