«طالبان» تنفي أي ضلوع لها في اختفاء مواطن أميركي

واشنطن عرضت مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل أي معلومات عنه

محمود شاه حبيبي رجل أعمال أميركي يحمل أيضاً الجنسية الأفغانية اختُطف مع سائقه في العاصمة الأفغانية في عام 2022 (متداولة)
محمود شاه حبيبي رجل أعمال أميركي يحمل أيضاً الجنسية الأفغانية اختُطف مع سائقه في العاصمة الأفغانية في عام 2022 (متداولة)
TT

«طالبان» تنفي أي ضلوع لها في اختفاء مواطن أميركي

محمود شاه حبيبي رجل أعمال أميركي يحمل أيضاً الجنسية الأفغانية اختُطف مع سائقه في العاصمة الأفغانية في عام 2022 (متداولة)
محمود شاه حبيبي رجل أعمال أميركي يحمل أيضاً الجنسية الأفغانية اختُطف مع سائقه في العاصمة الأفغانية في عام 2022 (متداولة)

نفت سلطات «طالبان» الأفغانية الخميس أي ضلوع لها في اختفاء مواطن أميركي في كابل، بعدما عرضت واشنطن مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار في مقابل أي معلومات تؤدي إلى تحديد موقعه.

نفى المتحدث باسم «طالبان» بشكل «قاطع» أي ضلوع للمديرية العامة للاستخبارات في اختفاء المواطن حبيبي (أ.ف.ب)

ويقول مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) إن محمود شاه حبيبي، وهو رجل أعمال أميركي يحمل أيضاً الجنسية الأفغانية، اختُطف مع سائقه في العاصمة الأفغانية في عام 2022.

وأشارت مذكرة صادرة عن «إف بي آي» في عام 2024 إلى أنه «يُعتقد أن قوات (طالبان) العسكرية أو الأمنية اختطفت السيد حبيبي».

«طالبان» ترد على «الخارجية» الأميركية: لا صلة لنا باختفاء محمود حبيبي (متداولة)

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية الشهر الماضي عن «تخصيص مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات معينة تؤدي إلى تحديد مكان حبيبي وإعادته سالماً»، متهمة وحدة الاستخبارات التابعة لـ«طالبان» مباشرة باختفائه. ولفتت إلى أنه كان يعمل مستشاراً لشركة اتصالات مقرها في كابل.

وقالت سلطات «طالبان» الخميس إنها تحقق في «عريضة» قدمتها عائلة حبيبي، معتبرة أنه «مواطن أفغاني» فقط.

وأكد المتحدث باسم الحكومة ذبيح الله مجاهد في بيان «عدم العثور على أي دليل يشير إلى احتجازه من قبل أي جهة تابعة للإمارة».

وأضاف: «بصفتها سلطة حاكمة شرعية، ليس لدى الإمارة أي سبب لاحتجاز أو إخفاء أي فرد لمجرد الاشتباه في تورطه في نشاط إجرامي».

ونفى مجاهد بشكل «قاطع» أي ضلوع للمديرية العامة للاستخبارات في ذلك.

وقوف أفراد أمن من «طالبان» حراساً خارج مسجد عند معبر إسلام قلعة الحدودي بين أفغانستان وإيران في 28 يونيو 2025 في خضمّ عمليات ترحيل أفغانية مستمرة من إيران (أ.ف.ب)

وسيطرت «طالبان» على أفغانستان في عام 2021 بعد أشهر على سحب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) معظم قواتهما عقب حرب استمرت عقدين ضد الحركة المتمردة آنذاك. ولم تعترف أي دولة بسلطة «طالبان».

ولم يردّ متحدث باسم حكومة «طالبان» فوراً على طلب الحصول على تفاصيل حول عدد المواطنين الأميركيين المحتجزين في أفغانستان. لكن أُطلق سراح الكثير من المواطنين الأميركيين من سجون «طالبان» هذا العام.

وفي مارس (آذار) أُطلق سراح الأميركية فاي هول بعد سجنها شهرين بتهمة حيازة طائرة مسيّرة غير مرخصة، وفق تقارير. ولا يزال زوجان بريطانيان أُوقفا معها رهن الاحتجاز.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، أفرجت حكومة «طالبان» عن أميركيَّين هما راين كوربيت ووليام مكينتي، في مقابل إطلاق سراح سجين أفغاني في الولايات المتحدة، وذلك في إطار عملية تبادل جرت بوساطة قطرية.


مقالات ذات صلة

باكستان: أفغانستان تتحول إلى «مركز للإرهابيين» وتشكل تهديداً إقليمياً

آسيا صورة ملتقطة في 29 ديسمبر 2025 تظهر أحد أفراد الأمن التابعين لحركة طالبان وهو يقف حارساً بالقرب من نقطة حدودية مع باكستان (أ.ف.ب)

باكستان: أفغانستان تتحول إلى «مركز للإرهابيين» وتشكل تهديداً إقليمياً

حذّر الجيش الباكستاني، الثلاثاء، من أن أفغانستان تتحول إلى «مركز للإرهابيين والجهات الفاعلة غير الحكومية».

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
آسيا عنصر أمن «طالبان» يحرس طريقاً قرب معبر غلام خان الحدودي بين أفغانستان وباكستان في منطقة جوربوز جنوب شرقي ولاية خوست 20 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

دول آسيا الوسطى تسعى لاحتواء أفغانستان

يتم التعامل مع أفغانستان من قبل جيرانها بشكل متزايد على أنها أقل من شريك تتعين تنميته، وعلى نحو أكثر مصدر خطر تتعين إدارته.

آسيا المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان ريتشارد بينيت (أ.ب)

مقرر أممي يطلب فتح تحقيق في «اغتيال» مسؤولين أفغان سابقين بإيران

طالب المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأفغانستان ريتشارد بينيت بفتح تحقيق مستقل بشأن اغتيالات طالت مؤخراً في إيران عناصر سابقين في قوات الأمن الأفغانية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
آسيا لاجئون أفغان ينتظرون التسجيل في مخيم بالقرب من الحدود الباكستانية - الأفغانية في تورخام بأفغانستان يوم السبت 4 نوفمبر 2023 (أرشيفية - أ.ب)

باكستان ترحّل أكثر من 2600 مهاجر أفغاني في يوم واحد

أعلنت «المفوضية العليا لشؤون المهاجرين» التابعة لحركة «طالبان» أن السلطات الباكستانية رحّلت، الأحد، 2628 مهاجراً أفغانياً، أعيدوا إلى أفغانستان.

«الشرق الأوسط» (كابل )
آسيا شرطي يحرس كاتدرائية القديس يوحنا المركزية في بيشاور خلال قداس عيد الميلاد (د.ب.أ)

قوات الأمن الباكستانية تعلن «تحييد» 12 مسلحاً في إقليمَي خيبر وبلوشستان

أعلنت قوات الأمن الباكستانية «تحييد» 12 مسلحاً في عمليتين نفذتهما في إقليمَي خيبر بختونخوا وبلوشستان المحاذيين لأفغانستان.

«الشرق الأوسط» (راولبندي - إسلام آباد (باكستان))

رئيسة وزراء اليابان تدعو إلى انتخابات في 8 فبراير

رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
TT

رئيسة وزراء اليابان تدعو إلى انتخابات في 8 فبراير

رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)

قالت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي اليوم الاثنين إنها ستدعو إلى إجراء انتخابات لمجلس النواب في الثامن من فبراير (شباط).

وأضافت تاكايتشي أنها ستقوم بحل البرلمان يوم الجمعة، موضحة أنها ستطلب تفويضاً شعبياً يتيح لها الاستمرار في رئاسة الحكومة.

وأشارت إلى أنها ترى في الانتخابات فرصة أمام الشعب لاختيار رئيس الوزراء، مؤكدة أنه إذا حافظ التحالف الحاكم على أغلبيته فستبقى في منصبها.

كما أعلنت عن خطة لتعليق ضريبة المبيعات على المواد الغذائية لمدة عامين.


رئيس كازاخستان يوافق على الانضمام إلى «مجلس السلام» لغزة

رئيس ‌كازاخستان قاسم جومارت توكاييف مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا عقب لقاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك 25 سبتمبر 2019 (حساب توكاييف عبر «إكس»)
رئيس ‌كازاخستان قاسم جومارت توكاييف مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا عقب لقاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك 25 سبتمبر 2019 (حساب توكاييف عبر «إكس»)
TT

رئيس كازاخستان يوافق على الانضمام إلى «مجلس السلام» لغزة

رئيس ‌كازاخستان قاسم جومارت توكاييف مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا عقب لقاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك 25 سبتمبر 2019 (حساب توكاييف عبر «إكس»)
رئيس ‌كازاخستان قاسم جومارت توكاييف مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا عقب لقاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك 25 سبتمبر 2019 (حساب توكاييف عبر «إكس»)

نقلت وكالات أنباء، ‌اليوم الاثنين، ‌عن ‌السكرتير الصحافي ​للرئيس ‌الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف قوله إن الرئيس ‌تلقّى دعوة للانضمام إلى «مجلس السلام» الخاص بغزة، ​الذي اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقد وافق توكاييف على ذلك.

وبدأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب تشكيل «مجلس السلام» الخاص بقطاع غزة، وأعلن عدد من قادة الدول، يوم السبت، تلقّيهم دعوات رسمية للانضمام إليه.

كان البيت الأبيض قد أوضح أنه، وفقاً للخطة الأميركية لإنهاء الحرب في غزة، سيجري تشكيل مجلس سلام يرأسه ترمب، وفقاً لوكالة «رويترز».

وإلى جانب هذا المجلس، أُنشئت هيئتان أخريان مرتبطتان به: لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة قطاع غزة مؤقتاً، و«مجلس تنفيذي» يبدو أنه سيضطلع بدور استشاري.

وكشفت الرئاسة الأميركية عن أسماء سياسيين ودبلوماسيين سيشاركون في «مجلس السلام» أو في «المجلس التنفيذي»، وأعلن مسؤولون آخرون تلقّيهم دعوات. وهذه أسماء شخصيات يُعرف أنها ستشارك في «مجلس السلام»: الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص لترمب ستيف ويتكوف، وصِهر ترمب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، والملياردير الأميركي مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ومستشار ترمب روبرت غابرييل.

وأكد عدد من القادة الأجانب تلقّيهم دعوة للمشاركة من إدارة ترمب، دون أن يحددوا ما إذا كانوا يعتزمون قبولها أم لا. وفيما يلي قائمة بأسماء مَن تلقّوا هذه الدعوة: رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما، ورئيس الأرجنتين خافيير ميلي، ورئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ورئيس وزراء كندا مارك كارني، ورئيس قبرص نيكوس خريستودوليدس، ورئيس مصر عبد الفتاح السيسي، ورئيس تركيا رجب طيب إردوغان، وملك الأردن عبد الله الثاني، ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، ورئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، ورئيس رومانيا نيكوسور دان، ورئيس باراغواي سانتياغو بينيا، ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف.


ارتفاع حصيلة الحريق بمركز تجاري في باكستان إلى 11 قتيلاً

رجل يتجاوز الأنقاض عقب حريق هائل اندلع في مركز جول بلازا التجاري في كراتشي (رويترز)
رجل يتجاوز الأنقاض عقب حريق هائل اندلع في مركز جول بلازا التجاري في كراتشي (رويترز)
TT

ارتفاع حصيلة الحريق بمركز تجاري في باكستان إلى 11 قتيلاً

رجل يتجاوز الأنقاض عقب حريق هائل اندلع في مركز جول بلازا التجاري في كراتشي (رويترز)
رجل يتجاوز الأنقاض عقب حريق هائل اندلع في مركز جول بلازا التجاري في كراتشي (رويترز)

قال مسؤول في الشرطة الباكستانية اليوم (الاثنين) ‌إن ‌عدد ‌الوفيات ⁠جرَّاء حريق ​مركز ‌تجاري في كراتشي ارتفع إلى 11، وذلك بعد ⁠يوم ‌من اندلاع النيران في المجمع الكائن في منطقة بوسط المدينة دمر ​أجزاء من المبنى، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

كما بدأ رجال الإطفاء في كراتشي اليوم (الاثنين) البحث عن أكثر من 60 مفقودا، وفقا للسلطات.

رجال الإطفاء وهم يكافحون حريقاً هائلاً في مركز جول بلازا التجاري بمدينة كراتشي (إ.ب.أ)

واندلع الحريق في وقت متأخر من مساء السبت في مركز (جول بلازا) التجاري الضخم متعدد الطوابق في الحي التجاري بالمدينة واستمر لأكثر من 24 ساعة مما عرقل جهود الإنقاذ.وانتقلت فرق الإطفاء في المرحلة اللاحقة أمس (الأحد) إلى عمليات التبريد وإزالة الأنقاض، على الرغم من تزايد المخاوف من احتمال وجود ضحايا آخرين محاصرين في الداخل.

وقالت خبيرة الطب الشرعي سمية سيد لوكالة (رويترز) للأنباء إن عدد القتلى ارتفع إلى 11، بينما ذكر رئيس بلدية كراتشي مرتضى وهاب أمس الأحد أن أكثر من 60 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين.

وأوضح رجال الإطفاء أن نقص التهوية في المبنى الذي يضم أكثر من 1200 متجر تسبب في انتشار دخان كثيف في المركز التجاري، مما أبطأ جهود الوصول إلى المحاصرين في الداخل.

رجال الإطفاء يعمل بجوار بقايا متفحمة بعد حريق هائل اندلع في مركز جول بلازا التجاري في كراتشي (رويترز)

وقال قائد شرطة إقليم السند جاويد علم أودو للصحفيين في موقع الحادث أمس الأحد "يبدو أن سبب الحريق هو قاطع كهربائي"، موضحا أن تصميم المركز ووجود مواد قابلة للاشتعال كالسجاد والبطانيات ساهما في استمرار اشتعال أجزاء من الحريق.

وأمس (الأحد)، تم إخماد نحو 75 في المائة من الحريق، لكن فرق الإطفاء تحتاج إلى ما بين أربع وست ساعات إضافية للسيطرة عليه بشكل كامل. وتم انتشال خمس جثث من المبنى المكون من أربعة طوابق وقبو المبنى، الذي كان يضم نحو 1200 متجر، حسب وكالة «أسوشييتد برس».