سفير أفغاني لدى روسيا لأول مرة منذ عودة «طالبان» إلى الحكم

في مؤشر على التقارب المستمر بين البلدين

 السفارة الأفغانية في موسكو (أرشيفية)
السفارة الأفغانية في موسكو (أرشيفية)
TT

سفير أفغاني لدى روسيا لأول مرة منذ عودة «طالبان» إلى الحكم

 السفارة الأفغانية في موسكو (أرشيفية)
السفارة الأفغانية في موسكو (أرشيفية)

وصل سفيرٌ أفغانيٌ إلى روسيا، وفق ما أفادت به وسائل إعلام روسية، وذلك لأول مرة منذ عودة «طالبان» إلى السلطة عام 2021، في مؤشر على التقارب المستمر بين موسكو وكابل.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع مسؤولين من «طالبان»... (أرشيفية)

وصرّح المولوي غل حسن، خلال اجتماع مع الدبلوماسيين وسائر موظفي السفارة، بأنه سيُدير شؤون السفارة بـ«التزام كامل وتعاون وثيق مع الموظفين». ويُعدّ هذا الإجراء دليلاً على سعي الإمارة لتوسيع علاقاتها الدبلوماسية بالدول الإقليمية المهمة.

وعدّت وزارة خارجية الإمارة هذا التعيين خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية مع روسيا، وأعربت عن أملها في أن يؤدي هذا الإجراء إلى توسيع التعاون السياسي والاقتصادي ومتعدد الأطراف بين البلدين.

المولوي غل حسن سفير «طالبان» الجديد في موسكو خلال اجتماع مع الدبلوماسيين وسائر موظفي السفارة (متداولة)

ونقلت وكالتا «ريا نوفوستي» و«تاس» للأنباء عن مصادر، لم تسمّها، أن السفير غُل حسن وصل إلى العاصمة الروسية وأنه سيتولى مهامه قريباً.

وأكدت السفارة الأفغانية، خلال اتصال مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الدبلوماسي سيصل إلى موسكو، من دون أن تؤكد ما إذا كان ذلك قد حدث أم ليس بعد.

وكان السفير الأفغاني السابق في موسكو، سعيد طيب جواد، الذي عُيّن قبل عودة «طالبان» إلى السلطة، قد شغل منصبه حتى أبريل (نيسان) 2022، ثم استُبدل به القائم بالأعمال الذي عيّنته «طالبان».

وفي نهاية أبريل الماضي، أذنت وزارة الخارجية الروسية لـ«طالبان» بتعيين سفير في موسكو، في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين الجانبين.

وباتت تلك الخطوة ممكنة بفضل قرار المحكمة العليا الروسية في منتصف أبريل حذف «طالبان» من قائمة المنظمات الإرهابية في روسيا.

وسيطرت الحركة على كابل في أغسطس (آب) 2021 بعد سقوط الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة، الذي أعقبه بعد أيام انسحاب كامل للقوات الأميركية من البلاد بعد نحو 20 عاماً على غزوها.

عناصر من حركة «طالبان» خارج العاصمة كابل (متداولة)

ومنذ ذلك الحين، بدأت موسكو تطبيع العلاقات بالحكومة الأفغانية الجديدة التي تعدّها شريكاً اقتصادياً محتملاً.

ولم تعترف أي دولة بعدُ رسمياً بحكم «طالبان». وبالإضافة إلى روسيا، تحافظ باكستان والصين وإيران ومعظم دول آسيا الوسطى على علاقات دبلوماسية بسلطات الحركة.


مقالات ذات صلة

باكستان تعلن مقتل 29 مسلحاً بضربات على شرق أفغانستان

آسيا مبنى مدمر جراء استهدفه خلال الضربات الباكستانية في شرق أفغانستان (أ.ف.ب)

باكستان تعلن مقتل 29 مسلحاً بضربات على شرق أفغانستان

أعلنت باكستان الاثنين، أنها شنت ضربات جوية ليلا على شرق أفغانستان استهدفت مسلحين، في رد على هجمات دامية تعرضت لها.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
العالم وزير الخارجية الأفغاني مولوي أمير خان متقي (في الوسط) يحضر اجتماعاً استشارياً إقليمياً في كابل بأفغانستان يوم 16 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

انعقاد أولى محادثات «طالبان» والاتحاد الأوروبي بشأن عمليات الترحيل

أفاد مسؤول أفغاني بأن وفد حركة «طالبان» الأفغانية عقد محادثات «بنّاءة» مع الاتحاد الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية في بروكسل (رويترز)

الاتحاد الأوروبي يرى الحوار مع طالبان سبيلاً وحيداً بشأن طالبي اللجوء الأفغان

أكّد مسؤول في الاتحاد الأوروبي الخميس أن لا خيار أمام التكتل سوى الحوار مع حكومة طالبان بشأن إعادة الأفغان الذين رفضت طلبات لجوئهم.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
آسيا عنصر من «طالبان» فوق أنقاض موقع قُُصف من قِبل باكستان في ولاية خوست (رويترز)

تصعيد دامٍ جديد بين باكستان وأفغانستان

«باكستان لطالما سعت للمحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة. لكن في الوقت ذاته، تبقى سلامة وأمن مواطنينا أولويتنا القصوى».

«الشرق الأوسط» (خوست (أفغانستان))
الولايات المتحدة​ أحد شوارع مانهاتن (أ.ف.ب)

نيويورك: السجن 42 عاماً لمسؤول سابق في «طالبان» أدين باختطاف صحافي أميركي

أقر نجيب الله بالذنب في تهم «تقديم دعم مادي لأعمال إرهابية، والتآمر لاحتجاز رهائن».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)