التشيكية بترا كفيتوفا تودع ويمبلدون

الفائزة باللقب عامي 2011 و2014 تلقت تصفيقا حارا في ويمبلدون (أ.ب)
الفائزة باللقب عامي 2011 و2014 تلقت تصفيقا حارا في ويمبلدون (أ.ب)
TT

التشيكية بترا كفيتوفا تودع ويمبلدون

الفائزة باللقب عامي 2011 و2014 تلقت تصفيقا حارا في ويمبلدون (أ.ب)
الفائزة باللقب عامي 2011 و2014 تلقت تصفيقا حارا في ويمبلدون (أ.ب)

مضت 14 عاما أو 5113 يوما على وجه التحديد منذ أن شاهدت بترا كفيتوفا اسمها يدون بأحروف من ذهب على لوحة الشرف الخضراء الشهيرة في بطولة ويمبلدون للتنس بعد لحظات من حملها اللقب لأول مرة.

ولكن اليوم الثلاثاء، بعد نهاية مغامرتها التي استمرت 17 عاما في بطولة ويمبلدون بهزيمتها في الدور الأول أمام المصنفة العاشرة الأميركية إيما نافارو بنتيجة 6-3 و6-1، لم تهدر اللاعبة التشيكية (35 عاما) الكثير من الوقت في تقديم وصف دقيق ومفصل لتلك الفترة السحرية.

ويمبلدون هي البطولة الرئيسية التي صنعت مسيرة بترا (أ.ب)

وقالت كفيتوفا، التي أنجبت ابنها تزامنا مع إقامة بطولة ويمبلدون العام الماضي: «أتذكر بوضوح ما حدث هناك. وأن مباراة قبل النهائي مع فيكتوريا (أزارينكا) كانت من ثلاث مجموعات. لطالما كانت لدي مباريات صعبة ضدها. بصراحة، لا أعرف السر وراء أدائي (والفوز 6-3 و6-4) في النهائي (أمام ماريا شارابوفا). كنت ممتنة للغاية لأنه جاء في اللحظة المناسبة، ولأنني حسمت المباراة لصالحي. كان ذلك أمرا لا أستطيع وصفه أبدا، فقد كان مفاجأة كبيرة».

وأضافت: «أتذكر سعادتي عندما كنت أحمل الكأس. وأن لغتي الإنجليزية لم تكن جيدة، لذا كنت أشعر بتوتر أكبر في المؤتمرات الصحفية عن المباريات».

لكن اليوم الثلاثاء أثبتت أن لغتها الإنجليزية تطورت كثيرا أثناء إلقائها خطابها الوداعي أمام الجماهير.

وقالت الفائزة باللقب عامي 2011 و2014 للجماهير بعد أن تلقت تصفيقاً حاراً: «سأفتقد ويمبلدون، سأفتقد التنس، سأفتقد الجماهير، ولكنني مستعدة للفصل التالي في حياتي أيضاً».

وأضافت: «يحمل هذا المكان أجمل الذكريات التي كنت أتمنى أن أحتفظ بها. لم أحلم قط بالفوز ببطولة ويمبلدون، لكن حققتها مرتين، لذا فهذا أمر مميز للغاية.

كنت محظوظة بخوض مباراتي الأخيرة على ملعب جميل مثل الملعب رقم واحد حيث أحتفظ بذكريات كثيرة، حتى عندما غادرت، كان مكانا مميزا للغاية، مليئا بالعاطفة والسعادة بالنسبة لي».

وفي حين أن اللاعبة التشيكية الشهيرة قد تتطلع للعودة إلى «مكانها التي تشعر فيه بالسعادة» لسنوات قادمة دون ضغوط كونها لاعبة، فإن القليل من الناس يمكنهم نسيان الإصابة المروعة التي تعرضت لها في يدها اليسرى التي تمسك بها المضرب بعد تعرضها لهجوم بسكين خلال اقتحام منزلها في عام 2016.

وبعد تعرضها لقطع في أوتار الأعصاب، منحها الأطباء المتخصصون فرصة لا تتجاوز 10 بالمئة للعودة للعب بشكل تنافسي، ولكن بعد خمسة أشهر عادت إلى بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات.

بترا كفيتوفا (أ.ب)

ورغم أنها لم تنجح أبدا في استعادة أيام مجدها في ويمبلدون، إذ فشلت في تجاوز دور 16 في سبع مشاركات لاحقة، فقد بلغت نهائي بطولة أستراليا المفتوحة عام 2019.

وبعد العودة من إجازة الأمومة، فازت في مباراة واحدة مما جعلها تقرر أنها ستنهي مسيرتها بعد بطولة أميركا المفتوحة هذا العام.

وتابعت: «كان لقبي الثاني (في ويمبلدون) هو الأفضل. كان ذلك... مُرضيا، وأثبت أنني أستطيع اللعب بشكل جيد وأنني لاعبة جيدة. ويمبلدون هي البطولة الرئيسية التي صنعت مسيرتي. وحولتني من شخصية عادية لشخصية يعرفها الجميع».


مقالات ذات صلة

«أستراليا المفتوحة»: سويني يحصل على «ترضية» بمواجهة شيلتون

رياضة عالمية دين سويني (أ.ف.ب)

«أستراليا المفتوحة»: سويني يحصل على «ترضية» بمواجهة شيلتون

تتواصل منافسات الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، غداً (الخميس) مع ظهور الثنائي حامل اللقب: يانيك سينر، وماديسون كيز، إلى جانب نوفاك ديوكوفيتش.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

ألكاراس لا يشعر بالضغط ليكون سفيراً جديداً للتنس

لا يشعر الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب كبرى، بأي مسؤولية ليكون سفيراً مثالياً للتنس على غرار المعتزلَيْن السويسري روجيه فيدرر ومواطنه رافائيل نادال.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية إيما رادوكانو (أ.ب)

خيبة «أستراليا المفتوحة» تدفع رادوكانو إلى إعادة التفكير في طريقة لعبها

أكدت البريطانية إيما رادوكانو، وفقاً لشبكة «سكاي سبورتس» البريطانية، استعدادها لإعادة تقييم أسلوب لعبها، عقب خروجها من الدور الثاني لبطولة أستراليا المفتوحة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية سونميز شعرت وكأنها في بيتها بسبب الدعم الجماهيري (أ.ف.ب)

سونميز تحدث ضجة بتركيا بعد تقدمها في أستراليا المفتوحة

أحدثت زينب سونميز ضجة كبيرة بعالم التنس في ملبورن وبلدها تركيا بعدما تأهلت إلى الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية كوكو غوف (رويترز)

«أستراليا المفتوحة»: غوف تتخطى عقبة دانيلوفيتش… وتتأهل إلى الدور الثالث

تغلّبت كوكو غوف، ​المصنفة الثالثة، على الصربية أولغا دانيلوفيتش (6-2) و(6-2)، لتتأهل إلى الدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، اليوم (الأربعاء).

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

«أبطال أوروبا»: برشلونة يقترب من التأهل المباشر برباعية في براغ

ليفاندوفسكي محتفلا بهدفه في سلافيا براغ (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي محتفلا بهدفه في سلافيا براغ (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: برشلونة يقترب من التأهل المباشر برباعية في براغ

ليفاندوفسكي محتفلا بهدفه في سلافيا براغ (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي محتفلا بهدفه في سلافيا براغ (إ.ب.أ)

حقق برشلونة الإسباني المطلوب وقلب تأخره أمام سلافيا براغ التشيكي وفاز عليه 4-2، الأربعاء، في الجولة السابعة قبل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا، مقتربا أكثر من المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن النهائي.

ودخل برشلونة المباراة منقوصا من خدمات نجمه الشاب الأمين جمال بسبب تراكم الإنذارات، كما فيران توريس بسبب إصابة تعرض لها الأسبوع الماضي، ولم يتمكن من الاستفادة من تعاقده مع البرتغالي جواو كانسيلو بسبب عدم تسجيله على كشوفات الفريق في دور المجموعة الموحدة من البطولة.

ومع فوزه الرابع، رفع رصيده إلى 13 نقطة، لكنه بقيَ خارج المراكز الثمانية الأولى، فيما انتهت حظوظ سلافيا براغ نهائيا ببلوغ الملحق.

وفاجأ أصحاب الأرض ضيوفهم بهدف السبق من ركنية وصلت إلى توماش هوليش لعبها برأسه وتابعها فاسيل كوشاي (10).

لكن فيرمين لوبيز سجل التعادل من زاوية صعبة بعد مجموعة من التمريرات وصلت إلى الهولندي فرانكي دي يونغ الذي أوصلها إلى لوبيس وتابعها في الشباك (34).

وأضاف فيرمين الهدف الثاني بتسديدة قوية بعيدة إلى يمين المرمى (42).

ومن ركنية ثانية، سجل سلافيا براغ التعادل عبر البولندي روبرت ليفاندوفسكي بالخطأ في مرماه (44).

وبعد هدف ألغيَ سجله دي يونغ بداعي التسلل (51)، فعلها البديل داني أولمو بتسديدة جميلة من على مشارف منطقة الجزاء (63).

وأكّد ليفاندوفسكي الفوز بهدف رابع حين لعب البديل الآخر الإنجليزي ماركوس راشفورد، تابعها البولندي في المرمى (71).


«أبطال أوروبا»: ليفربول يقسو على مارسيليا بثلاثية... وصلاح يعود أساسياً

فرحة لاعبي ليفربول بالهدف الأول (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي ليفربول بالهدف الأول (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: ليفربول يقسو على مارسيليا بثلاثية... وصلاح يعود أساسياً

فرحة لاعبي ليفربول بالهدف الأول (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي ليفربول بالهدف الأول (أ.ف.ب)

أنعش ليفربول الإنجليزي آماله في التأهل لدور الـ16 مباشرة ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق فوزا ثمينا ومستحقا 3 / صفر على مضيفه أولمبيك مارسيليا الفرنسي، الأربعاء، في الجولة السابعة (قبل الأخيرة) من مرحلة الدوري للمسابقة القارية.

وعلى ملعب (فيلدروم)، افتتح المجري دومينيك سوبوسلاي التسجيل لليفربول في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، قبل أن يحرز الأرجنتيني جيرونيمو رولي، حارس مرمى مارسيليا، الهدف الثاني للفريق الأحمر بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة .72

وأضاف (البديل) الهولندي كودي جاكبو الهدف الثالث لليفربول في الدقيقة الثالثة من الوقت الضائع للشوط الثاني.

وشهدت المباراة مشاركة النجم الدولي المصري محمد صلاح، في القائمة الأساسية لليفربول، وذلك بعد عودته لفريق المدرب الهولندي آرني سلوت، بعد مشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات كأس أمم أفريقيا، التي اختتمت مؤخرا بالمغرب.

ويأتي هذا الفوز، ليخفف نسبيا من حدة الانتقادات الموجهة لسلوت، لا سيما بعد تعادل الفريق في مبارياته الأربع الأخيرة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد ليفربول، الذي حقق فوزه الخامس في البطولة هذا الموسم مقابل خسارتين، إلى 15 نقطة في المركز الرابع، بينما توقف رصيد مارسيليا عند 9 نقاط في المركز التاسع عشر.

يذكر أن الأندية التي ستحصل على المراكز الثمانية الأولى، سوف تصعد مباشرة لدور الـ16 في البطولة، بينما يتعين على الأندية الحاصلة من المراكز التاسع حتى الـ24 خوض الملحق المؤهل لمرحلة خروج المغلوب.


2000 عنصر أمني لتأمين مباراة فرايبورغ الألماني ومكابي الإسرائيلي

 جوليان شوستر (الشرق الأوسط)
جوليان شوستر (الشرق الأوسط)
TT

2000 عنصر أمني لتأمين مباراة فرايبورغ الألماني ومكابي الإسرائيلي

 جوليان شوستر (الشرق الأوسط)
جوليان شوستر (الشرق الأوسط)

يسعى نادي فرايبورغ الألماني لتجنب الانتشار الأمني المكثف والأجواء غير المعتادة التي تحيط بمباراة الفريق ضد ضيفه مكابي تل أبيب الإسرائيلي، ببطولة الدوري الأوروبي، الخميس.

وقال جوليان شوستر، مدرب فرايبورغ، في مؤتمر صحافي الأربعاء: «للأسف، الواقع محزن للغاية لدرجة أنه يجب اتخاذ هذه الإجراءات الأمنية، ويتعين علينا تقبل ذلك».

ووفقا للشرطة، سيتم نشر أكثر من 2000 عنصر أمني لتأمين المباراة، التي تقام بألمانيا.

ويعتبر مكابي النادي الأكثر شعبية في إسرائيل، وتصدر مشجعوه عناوين الأخبار بشعارات عنصرية ومعادية للعرب.

وصرح كريستيان جونتر، قائد فرايبورغ «من المهم بالنسبة لنا التركيز على المباراة»، لكنه أضاف أنه يأسف لمقاطعة الجماهير المتحمسة للقاء بسبب الإجراءات الأمنية، مما سيؤدي إلى بقاء بعض المقاعد شاغرة.

ومن الناحية الرياضية، تعتبر المباراة ضد الفريق الإسرائيلي ذات أهمية بالغة، حيث قال جونتر «بإمكاننا تحقيق طفرة نوعية، ونسعى للتأهل مباشرة إلى دور الـ16 في البطولة».

ويحتل فرايبورغ المركز الخامس في ترتيب مرحلة الدوري بالبطولة القارية، وذلك قبل خوض الجولة قبل الأخيرة، علما بأن الأندية الثمانية الأولى سوف تصعد مباشرة للأدوار الإقصائية.