ممداني يضمن رسمياً ترشيحه لرئاسة بلدية نيويورك

سيواجه ممداني رئيس البلدية الحالي إريك آدامز في الانتخابات العامة (أ.ف.ب)
سيواجه ممداني رئيس البلدية الحالي إريك آدامز في الانتخابات العامة (أ.ف.ب)
TT

ممداني يضمن رسمياً ترشيحه لرئاسة بلدية نيويورك

سيواجه ممداني رئيس البلدية الحالي إريك آدامز في الانتخابات العامة (أ.ف.ب)
سيواجه ممداني رئيس البلدية الحالي إريك آدامز في الانتخابات العامة (أ.ف.ب)

أكد مجلس الانتخابات في مدينة نيويورك، اليوم الثلاثاء، تحقيق المرشح لمنصب رئيس البلدية زهران ممداني فوزاً مذهلاً في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، مما يمهد الطريق أمام السياسي الحديث العهد ليكون مرشح الحزب لانتخابات رئاسة البلدية في نوفمبر (تشرين الثاني).

ووفقاً لـ«رويترز»، أظهرت نتائج الاقتراع، الذي تم بنظام التصويت حسب ترتيب التفضيلات، التي صدرت اليوم الثلاثاء، أن ممداني حصل على 56 في المائة من الأصوات في الجولة الثالثة من التصويت، حيث يتطلب الفوز نيل أكثر من 50 في المائة من الأصوات. وكان ممداني عضواً غير معروف في مجلس ولاية نيويورك حين بدأ حملته.

وبصفته المرشح الديمقراطي، سيواجه ممداني رئيس البلدية الحالي إريك آدامز في الانتخابات العامة. ويخوض آدامز، الذي فاز بوصفه ديمقراطياً في أول سباق له على منصب رئيس البلدية في عام 2021، الانتخابات كمرشح مستقل بعد مواجهته تهم فساد وقرار وزارة العدل في وقت لاحق بإسقاط القضية.

وفي مقطع فيديو جديد على منصة «إكس»، قارن ممداني بين فوزه في الانتخابات التمهيدية بحملة آدامز في عام 2021.

وقال: «لطالما اعتقدنا أن فوزنا سيأتي بعد عدة جولات من التصويت حسب ترتيب التفضيلات. وعندما حصلنا على أصوات في الجولة الأولى أكثر مما حصل عليه إريك آدامز في الجولات السبع في الانتخابات السابقة، كان الأمر مذهلاً».

وتسبب الفوز المفاجئ لممداني (33 عاماً)، المسلم المولود في أوغندا الذي يصف نفسه بأنه اشتراكي ديمقراطي، على السياسي المخضرم والمعتدل أندرو كومو في إثارة القلق بين الديمقراطيين، الذين يخشون أن تؤدي آراؤه السياسية لجعلهم هدفاً لهجمات الجمهوريين.

وفي اليوم التالي لفوز ممداني، وصفه الرئيس دونالد ترمب بأنه «شيوعي مجنون بنسبة 100 في المائة»، في حين وعدت ذراع حملات الحزب الجمهوري الانتخابية في الكونغرس بربطه بكل ديمقراطي ضعيف في انتخابات التجديد النصفي العام المقبل.

وفي مقطع الفيديو الجديد، قال ممداني إن هدفه هو «استعادة تأييد الناس للحزب الديمقراطي»، وأشار إلى أنه هيمن على بعض أحياء مدينة نيويورك التي صوتت لترمب في الانتخابات الرئاسية العام الماضي.

وبعد أن أكدت لجنة الانتخابات فوز ممداني، قال ترمب حين سئل عن كيف سيتعامل معه إذا فاز في الانتخابات وحاول منع اعتقال المهاجرين «سنضطر إلى اعتقاله... نحن لا نحتاج إلى شيوعي في هذا البلد. ولكن إذا أصبح لدينا واحد فسأراقبه بعناية شديدة نيابة عن الأمة».

وقال ممداني في وقت سابق إن المداهمات التي تستهدف المهاجرين «ترهب الناس» وإن من ينفذونها لا يهتمون باتباع القانون.

كما أدى انتقاد ممداني للحرب الإسرائيلية على غزة إلى صنع فجوة بينه وبين عدد كبير من الديمقراطيين الرئيسيين، وأثار اتهامات ضده بمعاداة السامية، وهو ما نفاه بشدة.

وفي الشهر الماضي، خلال ظهوره على البودكاست السياسي «ذا بولوارك»، رفض ممداني استنكار عبارة «عولمة الانتفاضة» المؤيدة للفلسطينيين، التي يراها بعض اليهود معادية للسامية ودعوة للعنف.

وإلى جانب آدامز، سيواجه ممداني المرشح الجمهوري كيرتيس ليوا، وهو مقدم برامج إذاعية، والمحامي جيم والدن الذي يخوض الانتخابات مستقلاً.

ويسمح نظام التصويت حسب ترتيب التفضيلات الذي اعتمدته مدينة نيويورك في عام 2021 للناخبين بترتيب ما يصل إلى خمسة مرشحين حسب تفضيلهم. ويتم إجراء ما يمكن وصفه بجولات إعادة فورية، إذ يتم استبعاد المرشحين الذين يتخلفون تدريجياً ويعاد توزيع أصواتهم بين المرشحين المتقدمين حتى يصل أحدهم إلى 50 في المائة.


مقالات ذات صلة

وفاة كلوديت كولفن الناشطة الرائدة في الحقوق المدنية الأميركية عن 86 عاماً

الولايات المتحدة​ كلوديت كولفن (ا.ب)

وفاة كلوديت كولفن الناشطة الرائدة في الحقوق المدنية الأميركية عن 86 عاماً

توفيت كلوديت كولفن، الناشطة الأميركية التي رفضت عندما كانت تبلغ 15 عاماً التخلي عن مقعدها في حافلة في ألاباما لامرأة بيضاء، عن 86 عاما، وفق ما أعلنت مؤسستها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب خلال زيارته مصنع فورد  في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)

رجل غاضب يُفقد ترمب أعصابه خلال زيارته مصنع سيارات

أظهرت لقطات تم تداولها على مواقع التواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو يرد بألفاظ بذيئة ويرفع إصبعه الأوسط بوجه شخص غاضب أثناء زيارة لمصنع سيارات في ميشيغن.

«الشرق الأوسط» (ديترويت)
الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقاء مع نظيره الأرميني أرارات ميرزويان (ا.ب)

أرمينيا تمنح الولايات المتحدة جزءا من ممر يربطها بأذربيجان

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقاء مع وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان، أن يريفان ستمنح واشنطن حصة في ممر من أراضيها يربط أجزاء من أذربيجان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي راندي فاين (أ.ب)

نائب جمهوري يقترح مشروع قانون لجعل غرينلاند الولاية الأميركية الـ51

قدّم عضو جمهوري في الكونغرس عن ولاية فلوريدا مشروع قانون لضم غرينلاند وجعلها الولاية الأميركية رقم 51، فيما يهدد ترمب بالاستيلاء على الإقليم الدنماركي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ناقلة نفط تتأهب لنقل حمولتها من ميناء «ماراكيبو» الفنزويلي (أ.ب)

أميركا تطلب إصدار مذكرات لاحتجاز عشرات ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا

قالت أربعة مصادر مطلعة إن الحكومة الأميركية تقدمت بطلبات لاستصدار مذكرات قضائية لاحتجاز عشرات الناقلات المرتبطة بتجارة ​النفط الفنزويلي

«الشرق الأوسط» (لندن)

واشنطن تضيف إلى «قوائم الإرهاب» فروع «الإخوان» في 3 دول عربية


مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
TT

واشنطن تضيف إلى «قوائم الإرهاب» فروع «الإخوان» في 3 دول عربية


مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)

صنّفت الإدارة الأميركية فروع جماعة «الإخوان المسلمين» في كل من لبنان والأردن ومصر «منظمات إرهابية»، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها. وقالت وزارتا الخزانة والخارجية، أمس، إن هذه الفروع تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها.

وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني «منظمة إرهابية أجنبية»، وهو أشد التصنيفات؛ مما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية. أما الفرعان الأردني والمصري، فقد أدرجتهما وزارة الخزانة ضمن قائمة «المنظمات الإرهابية العالمية»، حيث تم تصنيفهما خصيصاً لدعمهما حركة «حماس».

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن «هذا التصنيف يعكس الإجراءات الأولى لجهود مستمرة بهدف التصدي لأعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع (الإخوان المسلمين) أينما حدثت».


وفاة كلوديت كولفن الناشطة الرائدة في الحقوق المدنية الأميركية عن 86 عاماً

كلوديت كولفن (ا.ب)
كلوديت كولفن (ا.ب)
TT

وفاة كلوديت كولفن الناشطة الرائدة في الحقوق المدنية الأميركية عن 86 عاماً

كلوديت كولفن (ا.ب)
كلوديت كولفن (ا.ب)

توفيت كلوديت كولفن، الناشطة الأميركية السوداء التي رفضت عندما كانت تبلغ 15 عاما التخلي عن مقعدها في حافلة في ألاباما لامرأة بيضاء، عن 86 عاما، وفق ما أعلنت مؤسستها الثلاثاء.

وقالت مؤسستها إن كولفن «تترك وراءها إرثا من الشجاعة التي ساهمت في تغيير مسار التاريخ الأميركي».

وكانت كولفين تدرس تاريخ السود في مارس (آذار) 1955، عندما تم توقيفها بعدما رفضت التخلي عن مقعدها لامرأة بيضاء في حافلة في مونتغومري.

وقالت كولفن لصحافيين في باريس في أبريل (نيسان) 2023 «بقيت جالسة لأن السيدة كان بإمكانها أن تجلس في المقعد المقابل لمقعدي" مضيفة «لكنها رفضت ذلك لأنه... ليس من المفترض أن يجلس شخص أبيض قرب زنجي».

وتابعت «يسألني الناس عن سبب رفضي للانتقال من مكاني، وأقول إن التاريخ جعلني ملتصقة بالمقعد».

وسُجنت كولفن لفترة وجيزة بتهمة الإخلال بالنظام العام. وفي العام التالي، أصبحت واحدة من أربع مدّعيات سوداوات أقمن دعوى قضائية تتحدى الفصل العنصري في مقاعد الحافلات في مونتغمري.

وقد فزن بالقضية ما ساهم في إحداث تغيير في وسائل النقل العام في كل أنحاء الولايات المتحدة، بما فيها القطارات والطائرات وسيارات الأجرة.


رجل غاضب يُفقد ترمب أعصابه خلال زيارته مصنع سيارات

ترمب خلال زيارته مصنع فورد  في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
ترمب خلال زيارته مصنع فورد في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
TT

رجل غاضب يُفقد ترمب أعصابه خلال زيارته مصنع سيارات

ترمب خلال زيارته مصنع فورد  في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
ترمب خلال زيارته مصنع فورد في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)

أظهرت لقطات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، وهو يرد بألفاظ بذيئة ويرفع إصبعه الأوسط بوجه شخص غاضب أثناء زيارة لمصنع سيارات في ميشيغن.

وخلال جولة في مصنع فورد إف-150 في ديترويت في ولاية ميشيغن، شوهد ترمب على ممشى مرتفع يطل على أرضية المصنع مرتديا معطفا أسود طويلا.

ويسمع في الفيديو بعض الصراخ غير المفهوم ثم يظهر ترمب رافعا إصبعه الأوسط في وجه الشخص الذي كان يصرخ.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض ستيفن تشيونغ: «كان شخصا مجنونا يصرخ بألفاظ نابية في نوبة غضب، ورد الرئيس بالطريقة المناسبة».

وأفاد موقع «تي إم زي» بأن الشخص بدا أنه كان يقول متوجهاً إلى ترمب «حامي متحرش بالأطفال» في إشارة إلى قضية جيفري إبستين التي تشكّل موضوعا محرجا لدونالد ترمب سياسيا.

وشهدت الولاية الثانية لترمب (79 عاما) مطالب بنشر الملفات المتعلقة بإبستين الذي كان في السابق صديقا للرئيس الأميركي ومجموعة من الشخصيات البارزة.