خرجت التونسية أنس جابر المصنفة 59 عالمياً والوصيفة مرتين من الدور الأول لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بانسحابها أمام البلغارية فيكتوريا توموفا الـ111 عالمياً بعد شوطين من المجموعة الثانية.
وظهرت أنس جابر، وصيفة نسختي 2022 و2023، غير مرتاحة طوال المباراة في ظل درجات حرارة خانقة في لندن، وقدمت مستوى مخيباً، وارتكبت العديد من الأخطاء المباشرة، والسهلة، والتي دفعت ثمنها غالياً بخسارتها المجموعة الأولى 6 - 7 (5 - 7) بعدما حصلت على فرصتين لحسمها لصالحها في الشوط الفاصل.

ومسحت أنس جابر دموعها بعد خسارة الشوط الرابع، وطلبت وقتاً مستقطعاً طبياً طويلاً، حيث عالجها الطاقم الطبي قبل إخراجها من الملعب.
وعادت التونسية، التي استخدمت مناشف ثلجية مراراً وتكراراً لمواجهة الحرارة، إلى الملعب رقم 14 بعد تأخير دام 14 دقيقة، لكنها لم تتمكن من إنهاء المباراة.
واستهلت أنس جابر المباراة بأفضل طريقة ممكنة بعدما كسرت إرسال توموفا في الشوط الأول وتقدمت 1 - 0، لكن الأخيرة ردت التحية بكسرها إرسال التونسية مرتين في الشوطين الثاني والرابع في طريقها إلى كسب ثلاثة أشواط متتالية والتقدم 3 - 1.
وقلصت أنس جابر الفارق إلى 2 - 3 بكسرها إرسال توموفا في الشوط الخامس، وردت التشيكية في السادس معيدة الفارق إلى شوطين (4 - 2)، لكن أنس جابر كسبت شوطين متتاليين بينهما كسر إرسال منافستها في الشوط السابع، وأدركت التعادل 4 – 4، ثم 5 – 5، و6 – 6، فارضة شوطاً فاصلاً.

وحصلت أنس جابر على فرصتين لكسب الشوط الفاصل عندما تقدمت 5 - 3، لكن التشيكية كسبت أربع نقاط متتالية، وكسبته 7 – 5، وبالتالي المجموعة 7 - 6 في 74 دقيقة.
وتابعت أنس جابر فشلها في كسب إرسالها بعدما خسرته في الشوط الأول للمجموعة الثانية، ثم تخلفت 0 - 2 في 12 دقيقة قبل أن تعلن انسحابها.
وقالت أنس جابر التي لم تحدد سبب انسحابها: «لم أكن أتوقع ألا أشعر بالراحة. لقد كنت أتدرب بشكل جيد جداً في الأيام القليلة الماضية».

وأضافت: «هذه الأمور تحدث. أنا حزينة جداً. هذا لا يساعدني حقاً على استعادة ثقتي بنفسي».
وكان خروج المصنفة الثانية عالمياً سابقاً من ويمبلدون استمراراً لسلسلة مخيبة للآمال في العامين الأخيرين.

تراجعت أنس جابر، وصيفة فلاشينغ ميدوز عام 2022، في التصنيف العالمي خلال العام الماضي بعد مشكلات في الإصابات. في وقت سابق من هذا العام، عانت من صعوبات في التنفس في الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات الغراند سلام، بعد معاناتها من مشكلة ربو.
وقالت: «سأواصل بذل قصارى جهدي رغم أن الموسم كان صعباً جداً بالنسبة لي، لذا آمل أن أشعر بتحسن وأرى ما سيحدث».

وأضافت: «أحاول الابتعاد قليلاً عن كرة المضرب، والاستمتاع بالحياة من دونها. أحاول التعافي، وقضاء وقت مع العائلة. آمل أن يساعدني ذلك على إعادة شحن طاقتي. الراحة هي الوصف الأمثل لذلك».







