مونديال الأندية: صدام مبكر بين ريال مدريد ويوفنتوس… ودورتموند لمتابعة مشواره

 ريال مدريد الإسباني يصطدم بيوفنتوس الإيطالي (إ.ب.أ)
ريال مدريد الإسباني يصطدم بيوفنتوس الإيطالي (إ.ب.أ)
TT

مونديال الأندية: صدام مبكر بين ريال مدريد ويوفنتوس… ودورتموند لمتابعة مشواره

 ريال مدريد الإسباني يصطدم بيوفنتوس الإيطالي (إ.ب.أ)
ريال مدريد الإسباني يصطدم بيوفنتوس الإيطالي (إ.ب.أ)

تحت قيادتين فنيتين جديدتين، يصطدم ريال مدريد الإسباني بيوفنتوس الإيطالي الثلاثاء على ملعب هارد روك في ميامي ضمن ثمن نهائي مونديال الأندية بكرة القدم في سعي إلى حجز مقعد لمواجهة محتملة مع بوروسيا دورتموند الألماني الذي يلاقي مونتيري المكسيكي.

تسلم الإسباني شابي ألونسو فريق العاصمة مدريد خلفاً للإيطالي كارلو أنشيلوتي بعد موسم مخيّب للآمال، لكنه يأتي بأفكار جديدة أبرزها مشاركة المجموعة كلّها في المهام الدفاعية.

ومنذ أن بدأ عمله، تحسنت نتائج الفريق تدريجياً بعد تعادل مع الهلال السعودي 1-1، ثم فوز على باتشوكا المكسيكي 3-1 تلاه آخر على سالزبورغ النمساوي 3-0.

وافتقد ألونسو في جميع المباريات إلى هداف الفريق الفرنسي كيليان مبابي الذي قد يشارك لأول مرة مع مدربه الجديد إلى جانب البرازيلي فينيسيوس جونيور.

وكان جونيور الذي يعتمد الخط الهجومي للنادي الإسباني عليه كثيراً، قد تراجع مستواه في الفترة الأخيرة، وهو ما أدى إلى خروج النادي بموسم صفريّ، لكن البرازيلي تمكن من تسجيل هدف وتقديم تمريرة حاسمة في المباراة الأخيرة، وهي أول مرة يساهم فيها بهدفين منذ تقديمه تمريرتين حاسمتين أمام برشلونة ضمن الدوري في 11 مايو (أيار) الماضي.

ويملك ريال مدريد حالياً سلسلة من ست مباريات من دون خسارة، يأمل ألونسو أن تستمر، خاصة في مسابقة لم يخسر فيها الفريق في 13 مباراة متتالية حقق فيها 12 انتصاراً!

وستكون هذه المرة الـ22 التي يلتقي فيها ريال مدريد بيوفنتوس، مع تفوق بسيط للفريق الإسباني بتحقيق الانتصار 10 مرات مقابل 9 للإيطالي بالإضافة إلى تعادلهما مرتين.

وتحدث المدافع الإنجليزي ألكسندر أرنولد عن طموحات ناديه الجديد قائلاً: «تاريخ هذا النادي يُظهر أننا نفوز بالبطولات، هذا ما نفعله دائماً. إنه جزء من الحمض النووي للنادي. هذا هو هدفنا وطموحنا، وهذا ما نريد تحقيقه كفريق».

لكن النادي الملكي يحتاج بداية أن يتخطى أصعب امتحاناته في المسابقة حتى الآن، بمواجهة فريق متجدد هو الآخر يقود الكرواتي إيغور تودور.

وقد لا يكون تودور حديث العهد كثيراً كما ألونسو، لكنه هو الآخر لم يقد فريقه الجديد سوى في 12 مباراة منذ تعيينه خلفاً لتياغو موتا.

وعلى عكس ألونسو، تعرض فريق تودور لخسارتين حتى الآن، الأولى في الدوري أمام بارما (0-1)، والثانية ثقيلة أمام مانشستر سيتي (2-5).

كانت تلك المرة الأولى التي يدخل فيها شباك فريق «السيدة العجوز» خمسة أهداف في مباراة واحدة منذ 30 عاماً، وأول مرة في مسابقة قارية منذ 1958.

ويأمل المدرب الكرواتي أن يعالج الأمور بقيادة النجم المتألق التركي كينان يلديز الذي سجل ثلاثة أهداف وقدم تمريرة حاسمة حتى الآن.

يقول زميله الذي يلعب على أرضه وبين الجماهير الأميركية، ويستون ماكيني: «الشيء الجميل في كرة القدم هو أنها مباراة واحدة، وكل شيء ممكن أن يحدث».

ويضيف: «لذلك إذا كان ريال مدريد في أفضل حالاته، فعلينا نحن أيضاً أن نكون كذلك. نحن نمتلك فريقاً موهوباً أيضاً، وفي كرة القدم الإيطالية، نحن معروفون بقوتنا الدفاعية وتنظيمنا الجيد، ونأمل أن يُؤتي ذلك بثماره».

على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، يتطلع بوروسيا دورتموند إلى مواصلة مشواره الناجح بعد تصدره مجموعته، حين يواجه مونتيري بقيادة المدافع المخضرم سيرخيو راموس.

لكن صدارة دورتموند لم تكن سهلة، إذ تعادل في البداية مع فلوميننسي البرازيلي، ثم حقق فوزاً صعباً على ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي 4-3، ومن بعدها اكتفى بهدف وحيد أمام أولسان الكوري الجنوبي لتحقيق انتصاره الثاني.

وعلى الرغم من أن الأداء لم يكن لافتاً، يدخل فريق المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش المباراة بسلسلة من 10 مباريات من دون خسارة في مختلف المسابقات.

قال لاعبه كريم أدييمي: «تقدمنا مباراة تلو الأخرى. الأمر ليس سهلاً هنا، وما زلنا لم نصل إلى أقصى حدودنا. لهذا السبب لم ننته بعد، ونتطلع بشغف للمباراة المقبلة. وبالطبع نرغب في الفوز بها أيضاً».

في المقابل، يأمل مونتيري أن يحقق مفاجأة بقيادة المدرب الإسباني دومنيك تورنت.

قال: «نعلم أن المباراة المقبلة صعبة جداً. فريق أوروبي آخر فاز بالكثير من البطولات والألقاب في ألمانيا وأوروبا. شاهدناهم من قبل ولديّ على الأقل فكرة عن الخصم الذي سنواجهه».

وتابع: «فريق قوي جداً. ليسوا نفس أسلوب إنتر بالضبط، لكنهم متشابهون جداً. سنجهز أنفسنا لهذه المباراة الجديدة، وهي فرصة رائعة لنا لعرض كرة القدم المكسيكية وكرة مونتيري أمام العالم».

وكان مونتيري تعادل مع إنتر ميلان 1-1 ثم مع ريفر بلايت الأرجنتيني سلباً قبل الفوز الكبير على أوراوا ريد دايموندز الياباني 4-0.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: مبابي يقود فرنسا لهزيمة السويد… وبلوغ دور الـ16

رياضة عالمية كيليان مبابي يواصل نثر سحره في أميركا (أ.ب)

مونديال 2026: مبابي يقود فرنسا لهزيمة السويد… وبلوغ دور الـ16

سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي هدفين ليقود منتخب بلاده للفوز على السويد بنتيجة 3 - صفر، والتأهل لمواجهة باراغواي في دور الـ16 لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية موسم الدوري الإسباني ينطلق 16 أغسطس (آب) المقبل (لاليغا)

لاليغا يحدد مواعيد مباريات الكلاسيكو والديربيات الكبرى في الموسم الجديد

كشفت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن جدول مباريات موسم 2026-2027، إذ تنطلق منافسات لاليغا في عطلة نهاية الأسبوع الموافق 16 أغسطس (آب) المقبل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرلان مندي (رويترز)

مندي يمثل أمام المحكمة بعد اتهام أحد كلابه بمهاجمة مراهق

سيمثل مدافع ريال مدريد الإسباني، الفرنسي فرلان مندي أمام المحكمة، بعد اتهام أحد كلابه بمهاجمة مراهق وكلبين آخرين عقب فراره من منزله.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البرازيل انتزعت فوزاً قاتلاً من اليابان (رويترز)

«مونديال 2026»: البرازيل تنجو «مثل ريال مدريد»

أمضى كارلو أنشيلوتي أسابيع في التحذير من أنَّ المثابرة والمرونة هما السمتان المحددتان لمصير بطولة كأس العالم لكرة القدم الطويلة والمعقدة.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لاعب خط الوسط الأرجنتيني نيكو باز (رويترز)

بعد اتفاق مع ريال مدريد... باز باقٍ مع كومو

سيبقى لاعب خط الوسط الأرجنتيني نيكو باز الذي يشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، مع كومو الإيطالي على سبيل الإعارة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

بيلسا مدرب منتخب أوروغواى يودع المونديال بتصريح حزين

مارسيلو ألبيرتو بيلسا (أ.ف.ب)
مارسيلو ألبيرتو بيلسا (أ.ف.ب)
TT

بيلسا مدرب منتخب أوروغواى يودع المونديال بتصريح حزين

مارسيلو ألبيرتو بيلسا (أ.ف.ب)
مارسيلو ألبيرتو بيلسا (أ.ف.ب)

ألمح مدرب منتخب اوروغواى مارسيلو ألبيرتو بيلسا إلى أن «لا أحد كان مهتماً» بما حاول نقله، وذلك بعد خروج منتخب أوروغواي لكرة القدم، من كأس العالم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن المدرب الأرجنتيني، البالغ من العمر 70 عاماً، والمدير الفني السابق لليدز يونايتد، أشرف على مشاركة مخيبة للآمال لمنتخب أوروغواي، الذي أنهى منافسات المجموعة الثامنة في المركز الثالث، دون أن يجمع عدداً كافياً من النقاط للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وحصد منتخب أوروغواي نقطتين فقط في دور المجموعات، بعدما تعادل مع السعودية والرأس الأخضر، قبل أن يخسر بهدف نظيف أمام إسبانيا.

وخلال مؤتمر صحافي استمر ساعة و40 دقيقة، ودع بييلسا البطولة واصفاً ذلك بأنه «مؤلم للغاية»، وأشار إلى أن «لا شيء» مما حاول نقله كان «مهماً على أي مستوى».

وقال بيلسا، بحسب ما نقلته شبكة «ذي أثلتيك»: «أنا على يقين تام بأن لا أحد يهتم بما أعرفه».

وأضاف: «أعرف متى يكون شخص ما مهتماً بما أعرفه. لم يكن أي شيء حاولت نقله مهماً على أي مستوى. ومن وجهة نظري، لم يكن ذلك مهماً قط. ولا أرى في ذلك أي شيء سيئاً، فالآخرون ببساطة ليسوا مهتمين بتعلم ما أعرفه. وانتهى الأمر».

وتابع: «لم يكن أحد مهتماً بما حاولت نقله، وليس لدي أدنى شك في ذلك».

وأكد: «مررت بتجربة مشابهة مع مهندس كان يعيش في أستراليا وأراد أن يصبح مدرباً في مونتيفيديو، فقلت له: حسناً، فلتحضر. وأخبرته بكل ما أعرفه، فتقبل ذلك، وهو يعمل الآن في كرة القدم في أوروغواي. إنه الشخص الوحيد الذي أتذكر أنه كان مهتماً».

واختتم بيلسا مؤتمره الصحافي المطول بالتطرق إلى واقعتين حدثتا خلال منافسات كأس العالم.

ففي اللقطات التلفزيونية التي كانت تعرض قبل المباريات، كان بيلسا يحرص على خفض نظره في أثناء التصوير، كما تحدث عن رد فعله خلال مقابلة تلفزيونية أعقبت خسارة منتخب أوروغواي أمام إسبانيا.

وقال: «أردت أن أشير إلى أمر ما، وهو تقديم اعتذار، إذا جاز التعبير. عندما التقطت لي الصورة الخاصة بفيفا، فأنا لست بارعاً في الوقوف أمام الكاميرا لالتقاط الصور».

وأضاف: «أما الأمر الثاني الذي أردت التطرق إليه، فهو ما حدث بعد مباراة إسبانيا، حيث توجد التزامات تجاه الشركات المالكة لحقوق البث بإجراء عدد معين من المقابلات. إنهم يتعاملون مع لحظات الألم وكأنها لحظات سعادة».

وأكمل: «كان رد فعلي بسبب التأخر في طرح الأسئلة التي كنت ملزماً بالإجابة عنها. كانوا ينتظرون ويطيلون الانتظار، بينما كنت غارقاً في الألم. ولهذا السبب ربما لم أكن مهذباً بالقدر الذي كان ينبغي أن أكون عليه».


أصغر ملاعب كأس العالم في تورونتو يستعد لاحتضان مواجهة كبرى

قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا هي الظهور الأخير لكل من رونالدو ومودريتش على أكبر مسرح كروي (فيفا)
قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا هي الظهور الأخير لكل من رونالدو ومودريتش على أكبر مسرح كروي (فيفا)
TT

أصغر ملاعب كأس العالم في تورونتو يستعد لاحتضان مواجهة كبرى

قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا هي الظهور الأخير لكل من رونالدو ومودريتش على أكبر مسرح كروي (فيفا)
قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا هي الظهور الأخير لكل من رونالدو ومودريتش على أكبر مسرح كروي (فيفا)

قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم، الخميس، هي الظهور الأخير لكل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش على أكبر مسرح كروي، وستقام هذه اللحظة التاريخية في أصغر ملاعب البطولة.

وإذا كانت هناك شكوك حول قدرة ملعب «تورونتو»، الذي يسع 43036 متفرجاً، على مجاراة الملاعب الأكبر في الولايات المتحدة والمكسيك، فقد تلاشت هذه الشكوك بفضل الأجواء الحماسية، والحضور الجماهيري الكثيف، واللحظات الاستثنائية التي شهدتها المباريات الخمس التي استضافها خلال دور المجموعات.

ورغم أن ملعب «تورونتو» ليس الأكبر حجماً، فإنه يعوض ذلك بميزة قرب الجماهير من أرض الملعب واللاعبين، مع وجود عدد قليل جداً من المقاعد ذات الرؤية المحدودة.

وقبل استضافة مباريات كأس العالم، خضع ملعب نادي «تورونتو إف سي»، المنافس في الدوري الأميركي للمحترفين، لعملية تجديد بلغت تكلفتها 158 مليون دولار كندي (111.4 مليون دولار أميركي)، لرفع سعته بما يتوافق مع معايير البطولة، وقد أثمرت هذه التعديلات المؤقتة بشكل واضح.

وقال مشجع كرة القدم جيمس كوثبرت إن الملعب لم يكن يبدو بمظهر ملعب لكأس العالم في مارس (آذار) الماضي، عندما استضاف مباراة ودية لمنتخب كندا أمام آيسلندا، إذ كان لا يزال قيد التجديد. لكنه أبدى إعجابه به عندما عاد لحضور مباراة المجموعة بين السنغال والعراق يوم الجمعة الماضي.

وأضاف كوثبرت، الذي سبق له حضور كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا: «الشعور مختلف تماماً، فالملعب يبدو الآن من طراز عالمي».

وكان كوثبرت وزوجته يجلسان في الصف الخلفي من أحد القطاعات في الملعب، ومع ذلك عبرا عن رضاهما التام عن الرؤية. وقال: «نحن في أعلى المدرجات، لكن الإحساس رائع. نحن قريبون جداً من كل شيء، ومع ذلك يحتفظ الملعب بالأجواء الحقيقية لكأس العالم».

وتُعد الملاعب التابعة لدوري كرة القدم الأميركية التي تستضيف مباريات كأس العالم في الولايات المتحدة مبهرة في حد ذاتها، إذ تتراوح سعتها بين 64 ألفاً و80 ألف متفرج، ما يسمح باستيعاب أعداد أكبر من الجماهير.

وأشار صانع لعب المنتخب البلجيكي كيفن دي بروين إلى أن ملعبي «سياتل» و«لوس أنجليس» يمنحان إحساساً قوياً بأجواء دوري كرة القدم الأميركية.

أما المكسيك فتضم أحد أشهر ملاعب كرة القدم في العالم، وهو ملعب «أزتيكا» الذي يسع نحو 81 ألف متفرج، والذي شهد تتويج الأسطورتين البرازيلي بيليه والأرجنتيني دييغو مارادونا بكأس العالم.

كما سجَّل مارادونا عليه هدفيه الشهيرين «يد الله» و«هدف القرن» عام 1986 أمام إنجلترا.

ورغم أن ملعب «تورونتو» لا يتمتع بالحجم نفسه، ولم يشهد بعد لحظات حاسمة على الساحة العالمية، فإنه يتميز بموقعه على ضفاف بحيرة أونتاريو في قلب المدينة، وقد صُمم خصيصاً لكرة القدم، ما يمنحه طابعاً فريداً وأجواء حميمية بفضل حجمه الصغير.

واستقبل مشجعون يرتدون الأحمر والأبيض قائد كرواتيا لوكا مودريتش بأهازيج احتفالية بمناسبة مباراته الدولية رقم 200 الأسبوع الماضي، بعد فوز فريقه 1-صفر على بنما.

ولم يكن من الضروري فهم كلمات الأغنية الكرواتية للشعور بالشغف الذي ملأ أرجاء الملعب المفتوح، في حين كان مودريتش وزملاؤه يقومون بجولة لتحية الجماهير وسط تصفيق حار.

وتشكل المباراة الختامية في ملعب «تورونتو» مناسبة كبيرة؛ حيث يلتقي رونالدو ومودريتش، زميلا ريال مدريد السابقان، في مواجهة تحمل رهانات كبيرة، مع سعي كل منهما لكتابة نهاية مثالية لمسيرته في كأس العالم.

ويبدو أن هذا الملعب الصغير المطل على البحيرة مستعد تماماً لاحتضان هذه اللحظة الاستثنائية.


الفرنسي جاكيه يوقع رسمياً مع ليفربول قادماً من رين

جيريمي جاكيه (رويترز)
جيريمي جاكيه (رويترز)
TT

الفرنسي جاكيه يوقع رسمياً مع ليفربول قادماً من رين

جيريمي جاكيه (رويترز)
جيريمي جاكيه (رويترز)

حسم ليفربول الإنجليزي رسمياً، الأربعاء، التعاقد مع قلب الدفاع الفرنسي جيريمي جاكيه قادماً من رين، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 60 مليون جنيه إسترليني (79 مليون دولار)، وفق تقديرات وسائل الإعلام.

وتوصل عملاق الدوري الممتاز في يناير (كانون الثاني) إلى اتفاق لضم اللاعب البالغ 20 عاماً، لكنه انتظر لما بعد انتهاء الموسم كي يوقع معه عقداً يمتد لخمسة أعوام، مع خيار التمديد لعام إضافي، بانتظار الحصول على التصريح الدولي.

ومن المتوقع أن يكون المدافع جاهزاً منذ انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما غاب عن نهاية الموسم الماضي بسبب إصابة في الكتف تعرض لها في فبراير (شباط).

وقال جاكيه لموقع ليفربول، الأربعاء: «أشعر بحالة جيدة جداً، والانطباعات الأولى إيجابية، وأنا سعيد للغاية بالانطلاق هنا. إنه حلم كبير بالنسبة لي».

وخاض جاكيه 33 مباراة مع الفريق الأول لرين بعد تدرجه في الفئات العمرية للنادي الذي أعاره في موسم 2024 - 2025 إلى كليرمون.