قلل المصنف الأول عالمياً يانيك سينر من تأثير انفصاله عن اثنين من أفراد فريقه قبل أيام من خوض بطولة ويمبلدون للتنس المقامة على الملاعب العشبية.
وانفصل الإيطالي (23 عاماً) بشكل مفاجئ عن مدرب اللياقة البدنية ماركو بانيتشي وأخصائي العلاج الطبيعي أوليسيس باديو بعد «بطولة هاله».
وقال سينر، الساعي للفوز بلقبه الأول في ويمبلدون، للصحافيين أمس السبت: «لم يحدث شيء كبير. انفصلت عنهم منذ فترة قصيرة، لكن هذا لا يؤثر عليّ. أشعر أنني مستعد للمنافسة. أشعر بالحرية. أشعر بنفسي وبفريقي، نحن مستعدون لبذل قصارى جهدنا.
حققت معهم نتائج مذهلة في الماضي، لذا شكراً جزيلاً لهم. أنجزنا عملاً رائعاً، لكنني قررت القيام بشيء مختلف».
وكان بانيتشي وباديو جزءاً من فريق سينر منذ سبتمبر (أيلول) 2024، وساعداه على الفوز ببطولة أستراليا المفتوحة ذلك العام، ليحقق لقبه الثالث في البطولات الأربع الكبرى، كما بلغ نهائي فرنسا المفتوحة هذا الشهر لكنه خسر من كارلوس ألكاراس في مباراة مثيرة.
وقال: «انظر، في هذه الرياضة قد تحدث أمور مختلفة. أحياناً يشعر اللاعب بشيء مختلف وهذه حالتي».
وتعرض سينر لخيبة أمل كبيرة في «رولان غاروس» إذ خسر أمام ألكاراز بعدما كان متقدماً بمجموعتين.
وفاز بمباراة واحدة في «هاله» قبل أن يخسر أمام ألكسندر بوبليك، لكنه قال إنه مستعد ذهنياً لـ«ويمبلدون» إذ يأمل أن يصبح أول بطل إيطالي في منافسات الفردي.
