مونديال الأندية: فلامنغو يمثل اختباراً بمستوى دوري الأبطال بحسب كومباني

فلامنغو يمثل اختباراً بمستوى دوري الأبطال (أ.ف.ب)
فلامنغو يمثل اختباراً بمستوى دوري الأبطال (أ.ف.ب)
TT

مونديال الأندية: فلامنغو يمثل اختباراً بمستوى دوري الأبطال بحسب كومباني

فلامنغو يمثل اختباراً بمستوى دوري الأبطال (أ.ف.ب)
فلامنغو يمثل اختباراً بمستوى دوري الأبطال (أ.ف.ب)

تمثّل مواجهة فلامنغو البرازيلي، الأحد، في ثمن نهائي مونديال الأندية لكرة القدم، اختباراً «بمستوى دوري أبطال أوروبا»، وفقاً لما قال البلجيكي فنسان كومباني مدرب بايرن ميونيخ الألماني.

وسيلتقي بايرن، بطل أوروبا ست مرات، مع فلامنغو الفائز بكوبا ليبرتادوريس ثلاث مرات، على ملعب «هارد روك» في ميامي، في مباراة يتأهل الفائز فيها إلى ربع النهائي.

وقال كومباني مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي السابق في موسمه الأول على رأس الجهاز الفني لبايرن «فلامنغو فريق كبير يجمع بين الانضباط التكتيكي والندية، ولمسة واضحة من الإبداع والبراعة البرازيلية».

وأضاف: «أغلب فرق دوري الأبطال عالية المستوى تدافع ككتلة واحدة، وفلامنغو يمتلك هذا الانضباط. لهذا أرى هذه المواجهة كمباراة من أعلى طراز أوروبي وبمستوى دوري أبطال أوروبا».

وتابع: «لفلامنغو هيكل واضح وانضباط ضروري لأي فريق كبير. هم يدافعون كوحدة واحدة ويملكون القدرة على خلق فرص خطيرة بالكرة».

ويخوض بايرن المباراة بعد خسارته في آخر لقاء بدور المجموعات أمام بنفيكا البرتغالي (0 - 1)، بعدما لعب بتشكيلة ضعيفة. لكن فوزيه السابقين على أوكلاند سيتي النيوزيلندي وبوكا جونيورز الأرجنتيني ضمناً له التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وعلى الرغم من أن الفرق البرازيلية أثبتت في هذه المسابقة قدرتها على مقارعة الأندية الأوروبية، يرى كومباني أن هناك لمسات من البراعة التقليدية للبرازيل ما زالت حاضرة.

قال: «عندما نفكر في كرة القدم البرازيلية، نفكر في الإبداع، أشياء يفعلها اللاعبون على أرض الملعب لا نستطيع أحياناً حتى تخيُّلها».

وعلى الجانب الآخر، فإن مدرب فلامنغو فيليبي لويس الذي يبلغ 39 عاماً فقط ككومباني، والمدافع السابق لأتلتيكو مدريد الإسباني وتشلسي الإنجليزي، يبدو أنه درس خصمه جيداً.

قال: «لم ألعب معه (كومباني) من قبل، ولا أعرفه شخصياً، لكنني أعرف مسيرته وشخصيته المميزة. لقد درست فريقه كثيراً من الناحية التكتيكية، حتى في بيرنلي (الإنجليزي) العام الماضي كانت لديه أفكار مثيرة للاهتمام».

وتابع: «هذا العام؛ خصوصاً في بدايته مع بايرن، شاهدت الكثير من مبارياته. لديه مفاهيم فنية مميزة جداً. كما قلتُ من قبل، أحاول أن أتعلم من الأفضل. وبايرن كان مرجعاً لكثير منا هذا الموسم. سنحت لي الفرصة لمتابعة العديد من مبارياته».

وقد يتمكن كومباني من الاستعانة مجددا بالدولي جمال موسيالا الذي غاب عن مباراة بنفيكا بعد إصابة تعرّض لها أمام بوكا.

وقال المدرب: «عاد إلى التدريبات. بالنسبة لنا، هذا أفضل من غيابه الكامل مثلاً. لكن بما يخص دوره في المباراة، علينا أن ننتظر ونقرر غداً».


مقالات ذات صلة

كاريلي: أمامنا 12 «نهائياً»... سنقاتل لبقاء ضمك

رياضة سعودية البرازيلي فابيو كاريلي المدير الفني لضمك (تصوير: علي خمج)

كاريلي: أمامنا 12 «نهائياً»... سنقاتل لبقاء ضمك

أعرب البرازيلي فابيو كاريلي، المدير الفني لضمك، عن خيبة أمله بعد الخسارة أمام الشباب بثلاثية مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الـ23 من الدوري السعودي للمحترفين.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية فاليري سوشكيفيتش قال إن البارالمبية منحت الفرصة لرفع العلم نفسه الملطّخ بالدم الأوكراني (أ.ف.ب)

رئيس البارالمبية الأوكرانية: السماح بالعَلَم الروسي في ألعاب ميلانو «خيانة»

صنف رئيس اللجنة البارالمبية الأوكرانية السماح للرياضيين الروس بالمشاركة تحت علم بلادهم في ألعاب ميلانو - كورتينا بـ«الخيانة».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية ألكاراس واصل طريقه بقوة نحو اللقب (إ.ب.أ)

دورة الدوحة: ألكاراس يعود من بعيد ويضرب موعداً مع حامل اللقب

حجز الإسباني كارلوس ألكاراس مقعده في نصف نهائي دورة قطر للتنس.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ماريان فاتون أول بطلة أولمبية في تاريخ رياضة تسلق الجبال على زلاجات (د.ب.أ)

الأولمبياد الشتوي: السويسرية فاتون تحرز الذهبية الأولى في تسلق الجبال على زلاجات

أصبحت السويسرية ماريان فاتون أول بطلة أولمبية في تاريخ رياضة تسلق الجبال على زلاجات، متفوقة في سباق السرعة على الفرنسية إميلي آروب.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية محاولات لتهدئة فينيسوس جونيور من مورينيو وأعضاء في بنفيكا (إ.ب.أ)

ريال مدريد: قدمنا كل الأدلة لـ«يويفا» الداعمة لقضية فينيسيوس

أعلن نادي ريال مدريد في بيان رسمي، اليوم الخميس، أنه قدّم إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم جميع الأدلة (يويفا)  المتاحة لديه والمتعلقة بما حدث خلال المباراة.

شوق الغامدي (الرياض)

«الأولمبياد الشتوي»: خضوع متزلجة بولندية لجراحة ناجحة

البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)
البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: خضوع متزلجة بولندية لجراحة ناجحة

البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)
البولندية كاميلا سيليي لحظة سقوطها مصابة بوجهها في سباق 1500 متر (أ.ب)

خضعت البولندية كاميلا سيليي، متسابقة التزلج السرعي، لجراحة ناجحة بعدما أُصيبت بشفرة لاعبة منافسة في وجهها خلال حادث في سباق 1500 متر على المضمار القصير في الأولمبياد.

وقال كونراد نيدزفييدزكي، مسؤول الفريق، لقناة «يوروسبورت»: «خضعت كاميلا لعملية جراحية لإعادة تجميع العظم التالف الذي ظهر في الأشعة، وتنظيف كل شيء».

وأضاف أن التورمات ما زالت موجودة، وأن سيليي ستخضع لمزيد من الفحوص للعين في المستشفى، مشيراً إلى أنه من غير الواضح متى سيتم إخراجها.

وسقطت سيليي (25 عاماً) خلال دور الـ8، أمس (الجمعة)، وخلال انزلاقها على الجليد أصيبت، بطريق الخطأ، بشفرة المتزلجة الأميركية كريستين سانتوس-غريسولد تحت عينها اليسرى.

وتوقف السباق على الفور، وتمَّ حجب سيليي عن الجماهير بواسطة غطاء أبيض في أثناء تلقيها العلاج. ثم نُقلت على محفة خارج الحلبة، وأشارت بإبهامها علامة على الاطمئنان. وأوضح مسؤولو الفريق أنها تلقت غرزاً جراحية، ثم نُقلت إلى المستشفى.

وقال نيدزفييدزكي: «بما أن الجرح في الوجه وقد تمت خياطته بغرز عدة، والمنطقة غنية بالدم، فعلينا أن نتحلى بالصبر. وهذا ينطبق أيضاً على كاميلا».


«الأولمبياد الشتوي»: أميركا تحصد ذهبية الفرق المختلطة في التزلج الحر

الفريق الأميركي المتوَّج بذهبية الفرق المختلطة في التزلج الحر (رويترز)
الفريق الأميركي المتوَّج بذهبية الفرق المختلطة في التزلج الحر (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: أميركا تحصد ذهبية الفرق المختلطة في التزلج الحر

الفريق الأميركي المتوَّج بذهبية الفرق المختلطة في التزلج الحر (رويترز)
الفريق الأميركي المتوَّج بذهبية الفرق المختلطة في التزلج الحر (رويترز)

تُوِّج الفريق الأميركي بالميدالية الذهبية لمسابقة الفرق المختلطة في التزلج الحر (القفزات الهوائية) في الأولمبياد، للمرة الثانية على التوالي، السبت.

وحسم كريس ليليس الذي كان أيضاً ضمن فريق 2022، الذهبية، إلى جانب كايلا كوهن وكونور كورين، بعدما سجلوا مجموعاً نهائياً بلغ 35.‏325 نقطة.

وجاء الفريق السويسري في المركز الثاني، ونال الميدالية الفضية بفارق واضح، بعدما سجل 91.‏296 نقطة. أما الصين، بقيادة بطلي الفردي شو منغ تاو ووانغ شيندي، فحصدت الميدالية البرونزية برصيد 68.‏279 نقطة.


«الأولمبياد الشتوي»: النهائي الحلم في الهوكي يتحقق بين كندا وأميركا

نهائي هوكي الجليد بالأولمبياد يجمع كندا وأميركا (أ.ف.ب)
نهائي هوكي الجليد بالأولمبياد يجمع كندا وأميركا (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: النهائي الحلم في الهوكي يتحقق بين كندا وأميركا

نهائي هوكي الجليد بالأولمبياد يجمع كندا وأميركا (أ.ف.ب)
نهائي هوكي الجليد بالأولمبياد يجمع كندا وأميركا (أ.ف.ب)

هي المباراة الحلم: تتواجه كندا والولايات المتحدة، الفائزتان على فنلندا (3 - 2) وسلوفاكيا (6 - 2) توالياً الجمعة في نصف النهائي، على الميدالية الذهبية في مسابقة الهوكي على الجليد للرجال ضمن الألعاب الأولمبية، في نهائي يُتوقع أن يكون مشحوناً.

وسيُقام النهائي الأحد ابتداء من الساعة 14:10 بتوقيت إيطاليا المضيفة في قاعة سانتاغوليا في ميلانو، ليكون آخر لقب يُمنح في ألعاب ميلانو - كورتينا. وكان من الصعب إيجاد أفضل من مواجهة كهذه بين الجارتين في أميركا الشمالية كباقة ختامية للدورة.

وفي الظروف العادية، تكون مباراة كندا - الولايات المتحدة قمة بحد ذاتها، نظراً للمنافسة الشرسة بين البلدين التي تعود إلى ما قبل بداية الألعاب الأولمبية الشتوية عام 1924.

لكن هذه المرة ازداد التوتر مع الخلافات السياسية الأخيرة بين الطرفين إثر الهجمات الكلامية التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد كندا في الأشهر الماضية.

وفي الشتاء الماضي، شهدت مباراة بين المنتخبين في مونتريال أجواء مشحونة، مع صافرات استهجان من الجماهير الكندية خلال النشيد الأميركي، إضافة إلى ثلاثة اشتباكات على الجليد خلال تسع ثوانٍ فقط من اللعب.

وتُعدّ هذه المواجهة واعدة أيضاً على المستوى الفني، إذ ستشهد مشاركة عدد من أبرز نجوم اللعبة، بفضل عودة لاعبي دوري «إن إتش إل» بعد غياب دام 12 عاماً عن الألعاب الأولمبية.

وقال المدرب الكندي جون كوبر الذي يملك فريقه تسع ذهبيات أولمبية (وهو رقم قياسي): «لم يشارك لاعبو (إن إتش إل) في الألعاب الأولمبية منذ 2014. في تلك الفترة، كان بعض لاعبي لا يزالون يرتدون الحفاضات. إنهم يعيشون هذه التجربة لأول مرة، ونشعر بفخر كبير. الألعاب الأولمبية شيء فريد».

اثنا عشر عاماً هي أيضاً المدة منذ آخر لقب أولمبي لكندا. ففي 2014، حافظت بلاد الهوكي على لقبها في سوتشي، بعد أربع سنوات من فوزها على الولايات المتحدة في فانكوفر (3 - 2) بفضل هدف من الأسطورة سيدني كروسبي في الوقت الإضافي. ولا يزال كروسبي ضمن الفريق، لكن مشاركته غير مؤكدة في النهائي بسبب الإصابة.

وكادت كندا تفوّت موعدها الكبير الأحد، بعدما واجهت مقاومة شرسة من فنلندا، بطلة أولمبياد 2022، والتي خاضت البطولة من دون لاعبي «إن إتش إل».

وبعد تأخرهم 0 - 2، فرض الكنديون حصاراً هائلاً على المرمى الفنلندي وقلبوا النتيجة، مسجلين هدف الفوز عبر نايثن ماكينون، أفضل لاعب في «إن إتش إل» في عام 2024، قبل 35 ثانية من النهاية، في هدف صادق عليه الحكام رغم مطالبات الفنلنديين بوجود تسلل.

وبرغم المعاناة، كان الانتصار مستحقاً في ظل سيطرة كندا (39 تسديدة على المرمى مقابل 17).

ولا يغيب عن الأميركيين، الذين تجاوزوا سلوفاكيا بسهولة، أن الكنديين عانوا أيضاً في ربع النهائي أمام تشيكيا، التي تغلبوا عليها بشق الأنفس (4 - 3) بعد التمديد.

وقال كونور ماكديفيد، الذي يُعدّ أفضل لاعب في العالم حالياً ويقود الفريق في ظل غياب كروسبي: «كانت مباراتان غريبتين للوصول إلى النهائي. أنا ممتن جداً للوصول إلى هنا. لكن المهمة لم تنتهِ بعد».

واكتسح الأميركيون، أبطال 1960 و1980 الأولمبيين، منتخب سلوفاكيا الذي بدا خارج الإيقاع تماماً.