رفضت محكمة إسرائيلية، اليوم (الجمعة)، طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إرجاء الإدلاء بشهادته في محاكمته المستمرة منذ مدة طويلة بتهم فساد، والتي سبق للرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طلب إلغاءها.
وقال قضاة المحكمة المركزية، في قرارهم، إن طلب نتنياهو «في صيغته الراهنة، لا يوفر أي أساس أو أي تبرير مفصل لإلغاء جلسات الاستماع».
وطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أمس (الخميس)، من المحكمة تأجيل الإدلاء بشهادته، وذلك في ضوء «التطورات الإقليمية والعالمية».
وجاء في بيان صادر عن عميت حداد، محامي نتنياهو: «في أعقاب هذه العملية والتطورات الإقليمية والعالمية الأخرى، يُضطر رئيس الوزراء إلى تكريس كل وقته وجهده لإدارة القضايا الوطنية والدبلوماسية والأمنية ذات الأهمية القصوى. ويشمل ذلك، من بين أمور أخرى، إدارة الحرب في غزة، والتعامل مع قضية الرهائن».
وكان يشير خصوصاً إلى الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران، التي انتهت بوقف لإطلاق النار في 23 يونيو (حزيران).
وأضاف البيان: «في ظل هذه الظروف الاستثنائية، يُطلب من المحكمة، باحترام، إصدار أمر بإلغاء الجلسات التي كان من المقرر أن يدلي فيها رئيس الوزراء بشهادته خلال الأسبوعين المقبلين».
ويأتي الطلب بعد يومين على إعلان كل من إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار في حرب خاضها الطرفان طوال 12 يوماً.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصف، الأربعاء، محاكمة نتنياهو بأنها «حملة اضطهاد».
