سيتي ويوفنتوس لحسم صدارة المجموعة السابعة... والعين والوداد لوداع مشرّف

الترجي راضٍ عن تجربته رغم الخروج المبكر من مونديال الأندية... وتشيلسي يضرب موعداً مع بنفيكا في ثمن النهائي

لاعبو يوفنتوس يدركون أن التعادل مع سيتي سيضمن لهم الصدارة (رويترز)
لاعبو يوفنتوس يدركون أن التعادل مع سيتي سيضمن لهم الصدارة (رويترز)
TT

سيتي ويوفنتوس لحسم صدارة المجموعة السابعة... والعين والوداد لوداع مشرّف

لاعبو يوفنتوس يدركون أن التعادل مع سيتي سيضمن لهم الصدارة (رويترز)
لاعبو يوفنتوس يدركون أن التعادل مع سيتي سيضمن لهم الصدارة (رويترز)

يصطدم مانشستر سيتي الإنجليزي مع يوفنتوس الإيطالي من أجل حسم صدارة المجموعة السابعة بكأس العالم للأندية لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة، في حين يلتقي العين الإماراتي مع الوداد البيضاوي المغربي في لقاء شرفي لتحسين الصورة بعدما خرجا مبكراً من سباق المنافسة.

على ملعب كامبينغ وورلد ستاديوم في أورلاندو، يلتقي مانشستر سيتي مع يوفنتوس في ثامن مواجهة بينهما، والثانية هذا الموسم بعد فوز الفريق الإيطالي 2 - 0 في ديسمبر (كانون الأول) بدوري أبطال أوروبا.

كان ذلك الفوز الأول ليوفنتوس على سيتي الذي حقق الانتصار أربع مرات سابقة مقابل تعادلين. ويكفي فريق المدرب الكرواتي إيجور تودور، التعادل ومواصلة سلسلة اللاهزيمة التي وصلت إلى سبع مباريات للتأهل متصدرا بفارق الأهداف.

في المقابل، يملك الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي سجلاً مثالياً في المسابقة؛ إذ حقق الانتصار في جميع المباريات العشر التي قادها مع الفرق كافة التي دربها.

ويبحث مهاجمه النرويجي إرلينغ هالاند في هذه المواجهة عن هدفه الـ300 مع الأندية والمنتخب.

ومن الممكن أن تشهد المباراة مشاركة لاعب الوسط الإسباني رودري أساسياً للمرة الأولى عقب إصابة أبعدته طويلاً عن الملاعب، لكنه قبل الوصول للمونديال اختبر قدراته بالمشاركة بديلاً في ثلاث مباريات.

ويعتمد غوارديولا على مبدأ المداورة في المسابقة؛ إذ غيّر التشكيلة الكاملة في مواجهة العين الإماراتي التي انتهت بفوز ساحق 6 - 0، بعد التغلب على الترجي 2 - 0 في الجولة الأولى. ويغيب عن صفوف مانشستر سيتي الثنائي ريكو لويس بسبب الإيقاف ثلاث مباريات لطرده في مباراة الوداد بالجولة الأولى، ليمتد غيابه عن مباراة دور الـ16، كما يتخلف أيضاً اللاعب الأرجنتيني الواعد كلاوديو إتشفيري بسبب إصابته بالتواء في كاحل القدم. لكن غوارديولا يملك كثيراً من الأسلحة البارزة على مستوى خطي الوسط والهجوم مثل إلكاي غوندوغان، وتيجاني رايندرز، وبرنادو سيلفا، ورودري وريان شرقي، أو عمر مرموش، وجيريمي دوكو، وفيل فودين، وأوسكار بوب، وسافينيو وهالاند بخلاف الوافد الجديد الظهير الأيسر الجزائري ريان آيت نوري، الذي سجل حضوره الأول أمام العين بعد انضمامه من ولفرهامبتون قبل المونديال مباشرة.

في المقابل، يدخل الفريق الإيطالي اللقاء وهو متفوق بفارق الأهداف على سيتي، بعدما فاز على العين الإماراتي 5 - صفر والوداد 4 - 1 في أول جولتين؛ ما يجعل فريق المدرب تودور، يخوض المباراة بأكثر من فرصة لتأمين الصدارة. وأعلن تودور ولاعبوه طموحهم في ختام الدور الأول بالعلامة الكاملة.

وبالدوافع نفسها يفكر غوارديولا، ولأنه يريد أيضاً تفادي مواجهة متصدر المجموعة الثامنة التي يتصارع على بطاقتيها أندية ريال مدريد الإسباني وسالزبورغ النمساوي والهلال السعودي.

يراهن تودور أيضاً على أسلحة بارزة بهجوم يوفنتوس بوجود الثلاثي الأساسي كينان يلدز، وراندال كولو مواني وفرانشيسكو كونسيساو أو الثلاثي البديل دوشان فلاهوفيتش، ونيكولاس غونزاليس وتيموتي وايا، إضافة إلى ثنائي الوسط ويستون ماكيني وخيفرين تورام مع عودة تدريجية للمخضرم مانويل لوكاتيلي.

وفي مباراة أخرى تقام بالعاصمة واشنطن، يرفع أمين بن هاشم، مدرب الوداد، والصربي فلاديمير إيفيتش مدرب العين شعار «لا بديل عن الفوز» من أجل توديع البطولة بفوز شرفي، ومصالحة جماهيرهما بعد الهزائم الثقيلة في أول جولتين أمام مانشستر سيتي ويوفنتوس.

ويضع مدرب العين آماله على الثنائي الهجومي سفيان رحيمي ولابا كودغو، مع عناصر أخرى مثل يحيى نادر، وآمادو نيانغ، ونسيم شاذلي والكوري الجنوبي بارك وونغ يو.

في المقابل، يأمل بن هاشم، مدرب الوداد، أن يكون الثنائي المخضرم، السوري عمر السومة ونور الدين أمرابط مع ثيمبينسوكي لورش وكاسيوس مايلولا في أفضل حالة للخروج بفوز يعوض إخفاقاته الكثيرة طوال موسم 2024 - 2025.

وسبق أن خاض العين مباراتين سابقتين في مسابقات «فيفا»، حيث فاز على الترجي التونسي 3 – صفر في مونديال الأندية عام 2018، بينما خسر أمام الأهلي المصري بالنتيجة نفسها في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ببطولة كأس القارات للأندية «فيفا إنتركونتيننتال».

هالاند هداف سيتي خلال التحضير لمواجهة يوفنتوس (رويترز)

وكان البرازيلي إيريك غورغينيس، مدافع العين قد اعتذر للجماهير عن سوء النتائج في أول جولتين، ومؤكداً أن الفريق سيقاتل للظهور بالمستوى الحقيقي الذي يعكس مكانته بطلاً للقارة الآسيوية.

وقال غورغينيس: «في هذا المستوى العالي من المنافسة، لا مجال للغفلة أو ارتكاب الأخطاء، لقد ارتكبنا أخطاء عدّة في أول مباراتين، التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق، الفريق عازم على الظهور بصورة مشرفة في آخر مبارياته ومواجهة الوداد تعني الكثير بالنسبة لنا، نريد الفوز وإهداء جماهيرنا شيئاً خاصاً».

من جهته، أكّد بن هاشم، مدرب الوداد، على أن فريقه لن يغادر المونديال من دون نقاط، وأنه لا يزال يأمل في تحقيق فوز أول بالبطولة بعد مباراتين قاسيتين.

وقال بن هاشم (50 عاماً): «نحن في حاجة إلى تحقيق انتصار. لقد سجلنا هدفاً واحداً، لكننا نحتاج إلى فوز. تحقيق نتيجة إيجابية أمام العين ممكنة، لن نلعب لمجرد اللعب. نحن نريد الفوز والنقاط الثلاث. لن نغادر المسابقة من دون نقاط».

ولا يزال الوداد يبحث عن فوزه الأول في المسابقة بعد مشاركته فيها عامي 2017 و2022. وخسر الوداد الملقب بـ«نادي الأمة» أمام باتشوكا المكسيكي 0 - 1 وأوراوا ريد دايموندز الياباني 2 - 3 في المشاركة الأولى، ثم أمام الهلال السعودي 3 - 5 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في النسخة الثانية، قبل سقوطه أمام مانشستر سيتي 0 - 2 فـيوفنتوس هذا العام. وتعدّ المواجهة بين الوداد والعين هي الثالثة عشرة بين الأندية العربية في تاريخ مونديال الأندية.

المغربي رحيمي أحد أوراق العين تنتظره مواجهة أمام فريق بلاده الوداد (اب)cut out

الترجي راضٍ عن تجربته

بات الترجي التونسي هو رابع الأندية العربية المودّعة مسابقة كأس العالم للأندية بعد خسارته أمام تشيلسي الإنجليزي 0 - 3 بالجولة الثالثة لمنافسات المجموعة الرابعة.

وانضم الترجي إلى الوداد والعين من المجموعة السابعة، والأهلي المصري من الأولى، في حين تبقى فرصة الهلال السعودي في التأهل إلى ثمن النهائي قائمة من المجموعة الثامنة.

ولم يظهر الترجي شراسة في الجولة الأخيرة الحاسمة ومنح تشيلسي الفرصة للسيطرة على اللقاء.

وتأهل تشيلسي في المركز الثاني خلف فلامنغو البرازيلي الذي تعادل مع لوس أنجليس إف سي الأميركي 1 - 1. وسيلعب تشيلسي مع بنفيكا البرتغالي الذي تصدر المجموعة الثالثة بفوزه على بايرن ميونيخ الألماني 1 - 0، في حين ضرب فلامنغو موعداً مع بايرن.

وبدا أن الترجي متأثراً بغياب نجمه الجزائري يوسف بلايلي عن المباراة بداعي الإيقاف، فلم تكتمل هجماته وفشل بالتسديد على المرمى طوال المباراة، مقابل سيطرة شبه مطلقة من تشيلسي الذي دخل المباراة من دون عدد من لاعبيه الأساسيين.

ورغم الخسارة، أكد ماهر الكنزاري، مدرب الترجي، أن فريقه استفاد جيداً من تجربته في مونديال الأندية، وأوضح: «كان هدفنا منذ البداية هو اكتساب الخبرة، بالتأكيد كنا نأمل الفوز على تشيلسي والتأهل لثمن النهائي الـ16، لكن هذه كرة القدم، وفارق الجودة يصنع الفارق». وأضاف: «رغم الخسارة والخروج من البطولة، فقد استفدنا من هذه التجربة واللعب ضد فرق من الطراز الرفيع، أتمنى أن تسهم هذه المشاركة في تطور القدرات الفردية للاعبين».

وأشار الكنزاري إلى أن عدم التركيز في اللحظات الحاسمة هو ما عرَّض فريقه للخسارة أمام تشيلسي، وقال: «مباراة كرة القدم من 90 دقيقة وأيضاً الوقت بدل الضائع، لقد لعبنا بشكل جيد أول 45 دقيقة، لكننا تغافلنا في الوقت بدل الضائع، فقدنا تركيزنا في الركلة الحرة التي جاء منها الهدف الأول، وقبلها كنا مميزين في الهجمات المرتدة وشكَّلنا خطورة على المنافس». وأضاف: «فارق الإمكانات والجودة مكَّن تشيلسي من فرض سيطرته، لكننا كنا مميزين من الناحية التكتيكية، إلا أننا استقبلنا هدفاً ثانياً سريعاً بعد الهدف الأول بسبب قلة التركيز حسم مسار المباراة، ببنما لم يحدث شيء مهم في الشوط الثاني».


مقالات ذات صلة

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

رياضة عالمية فينسينت كومباني (د.ب.أ)

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

أكد البلجيكي فينسينت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ، أن تركيزه الأساسي منصب على حسم لقب الدوري الألماني وليس الركض وراء الأرقام القياسية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية جانب من الحادث الذي تعرضت له أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون (أ.ب)

غموض يكتنف مصير أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون بعد جراحة عاجلة

يعيش الوسط الرياضي العالمي حالة من الترقب والقلق بعد الحادث المروع الذي تعرضت له أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون خلال سباق هبوط التل في دورة الألعاب.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يوستوس ستريلو (د.ب.أ)

استبعاد ستريلو من الفريق الألماني في سباق فردي البياثلون الأولمبي

قرر الجهاز الفني للفريق الألماني للبياثلون استبعاد اللاعب يوستوس ستريلو، من المشاركة في سباق فردي الرجال لمسافة 20 كيلومتراً المقرر إقامته غداً الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية توماس باخ (رويترز)

توماس باخ: الألعاب الشتوية بارقة أمل تجمع العالم في زمن الصراعات والحروب

أكد توماس باخ، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية، أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو-كورتينا تمثل إشارة جوهرية وضرورية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جاء هذا الظهور العلني الأول للثنائي خلال نهائي «سوبر بول» (موتور سبورت)

هاميلتون وكيم كارداشيان يؤكدان علاقتهما العاطفية في ليلة الـ«سوبر بول»

أنهى البريطاني لويس هاميلتون سائق «فيراري» الفائز بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا - 1» سبع مرات من قبل وسيدة الأعمال والنجمة كيم كارداشيان.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».


«الأولمبياد الشتوي»: اليابانية موراسي تحرز ذهبية «سنوبورد»

اليابانية كوكومو موراسي تألقت في ألواح التزلج «سنوبورد» (د.ب.أ)
اليابانية كوكومو موراسي تألقت في ألواح التزلج «سنوبورد» (د.ب.أ)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: اليابانية موراسي تحرز ذهبية «سنوبورد»

اليابانية كوكومو موراسي تألقت في ألواح التزلج «سنوبورد» (د.ب.أ)
اليابانية كوكومو موراسي تألقت في ألواح التزلج «سنوبورد» (د.ب.أ)

أحرزت اليابانية كوكومو موراسي، بطلة العالم، ذهبية الهوائي الكبير في ألواح التزلج (سنوبورد) الاثنين، في أولمبياد ميلانو - كورتينا الشتوي، فيما اكتفت بطلة النسختين الماضيتين النمساوية آنا غاسر بالمركز الثامن.

وتصدرت ابنة الـ21 عاماً الحائزة على البرونزية في أولمبياد بكين قبل 4 أعوام، لائحة المشاركات الـ12 في الجولة الأولى، لكن الكورية الجنوبية اليافعة سيونغ - إيون يو تصدرت الجولة الثانية، فيما كانت النيوزيلندية زوي سادوفسكي - سينوت، صاحبة برونزية بيونغ تشانغ 2018 وفضية بكين 2022، الأفضل في الثالثة.

لكن في المجموع العام الذي يُحتسب بجمع نقاط أفضل جولتين لكل مشاركة، كانت موراسي الأفضل بعدما حصلت على 179 نقطة، مقابل 172.25 لسادوفسكي - سينوت التي اكتفت بالفضية للمرة الثانية توالياً، و171 لابنة الـ18 ربيعاً يو التي كانت أمام فرصة للتفوق على منافستيها، لكنها سقطت في الجولة الأخيرة.

أما بالنسبة لغاسر، بطلة بيونغ تشانغ 2018 وبكين 2022، فكانت خارج المنافسة بعد أدائها المتواضع في الجولتين الأوليين، حيث جمعت 25 و45 نقطة توالياً قبل أن تسجل 76.25 نقطة في الثالثة.


«الأولمبياد الشتوي»: الألماني رايموند يحرز ذهبية القفز التزلجي

فيليب رايموند يحتفل بذهبية القفز التزلجي في بريدازو (أ.ف.ب)
فيليب رايموند يحتفل بذهبية القفز التزلجي في بريدازو (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الألماني رايموند يحرز ذهبية القفز التزلجي

فيليب رايموند يحتفل بذهبية القفز التزلجي في بريدازو (أ.ف.ب)
فيليب رايموند يحتفل بذهبية القفز التزلجي في بريدازو (أ.ف.ب)

أظهر فيليب رايموند أعصاباً من حديد ليحصد ذهبية أولمبية رائعة في القفز التزلجي العادي لألمانيا، في حين غاب السلوفيني دومين بريفك المهيمن على كأس العالم، عن منصات التتويج.

ولم يفز رايموند بعدُ بأي بطولة على مستوى كأس العالم، لكنه تصدر الجولة الأولى بمسابقة 102 متر، ثم أضاف 106.5 متر، في القفزة الأخيرة من المنافسة، مسجلاً بذلك أهم إنجازاته في مسيرته.

وارتقى البولندي كاسبر توماسياك من المركز الرابع إلى الميدالية الفضية بقفزة ثانية مذهلة بلغ مداها 107 أمتار، متأخراً بفارق 3.4 نقطة عن رايموند.

وتقاسم الياباني رين نيكيدو الميدالية البرونزية مع السويسري غريغور ديشواندن في منافسة مثيرة، حيث تراجع الفرنسي فالنتين فوبير من المركز الثاني إلى الخامس، والنرويجي كريستوفر إريكسون سوندال من المركز الثالث إلى العاشر.

وقال رايموند لقناة «إيه آر دي»: «لا أعرف كيف فعلتها. أنا فخور للغاية. لم يسبق لي الفوز بكأس العالم، والآن أنا في القمة على أكبر مسرح، إنه أمر لا يصدق!».

وأضاف: «كنت متوتراً للغاية قبل القفزة الأولى، وعرفت قبل الثانية أن الآخرين قد قفزوا بعيداً».