آيت نوري: سعيدٌ ببدايتي مع مانشستر سيتي ويشرفني العمل مع غوارديولا

المدافع الجزائري يؤكد أن تعليمات المدرب الإسباني أسهمت في أدائه الرائع أمام العين

لعب آيت نوري الظهير الأيسر الجديد لسيتي  دوراً حاسماً في فوز فريقه بسداسية نظيفة على العين (أ.ب)
لعب آيت نوري الظهير الأيسر الجديد لسيتي دوراً حاسماً في فوز فريقه بسداسية نظيفة على العين (أ.ب)
TT

آيت نوري: سعيدٌ ببدايتي مع مانشستر سيتي ويشرفني العمل مع غوارديولا

لعب آيت نوري الظهير الأيسر الجديد لسيتي  دوراً حاسماً في فوز فريقه بسداسية نظيفة على العين (أ.ب)
لعب آيت نوري الظهير الأيسر الجديد لسيتي دوراً حاسماً في فوز فريقه بسداسية نظيفة على العين (أ.ب)

بانطلاقاته الرائعة على الأطراف ومراوغاته داخل منطقة جزاء العين، لعب ريان آيت نوري، الظهير الأيسر الجديد لمانشستر سيتي، دوراً حاسماً في فوز فريقه الجديد بسداسية نظيفة على ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا يوم الأحد الماضي. وفي ثاني فوز لمانشستر سيتي في دور المجموعات بكأس العالم للأندية، نجح اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في تنفيذ كل ما طلبه منه سيتي جوسيب غوارديولا.

يقول آيت نوري: «لقد طلب مني أن ألعب بطريقتي الخاصة من دون أي ضغوط، فطلب مني أن أنطلق بالكرة وأمرّر كرات عرضية داخل منطقة الجزاء. وأنا أُقدر تماماً النصائح التي يقدمها لي، وآمل أن نكون في حالة جيدة في المراحل القليلة المقبلة. لقد كانت تجربة رائعة، وأنا سعيد جداً باللعب بهذه الطريقة، من دون أي ضغط».

وبعد تراجع أداء مانشستر سيتي خلال الموسم الماضي، يحتاج الفريق إلى العودة إلى مستواه القوي الذي ساعده على الهيمنة على الساحة المحلية خلال معظم السنوات الثماني الماضية تحت قيادة غوارديولا. وإذا فعل مانشستر سيتي ذلك في كأس العالم للأندية، فقد ينجح في الدفاع عن اللقب الذي أحرزه قبل عامين، في النسخة الأخيرة من البطولة بشكلها القديم عندما كانت تضم سبعة أندية فقط.

وقد ينجح اللاعب الجزائري، الذي تعاقد معه مانشستر سيتي من وولفرهامبتون مقابل 31 مليون جنيه إسترليني، والذي يتميز بالسرعة الفائقة والمهارة الشديدة، في تحفيز زملائه في الفريق من أجل العودة إلى المسار الصحيح بعد المستويات السيئة التي قدمها الفريق خلال الموسم الماضي.

ومن المعروف عن غوارديولا أنه يُفضل الاعتماد على ظهيرين يجيدان القيام بالواجبات الهجومية والاندفاع للأمام. لقد كان كايل ووكر يقوم بهذا الدور على أكمل وجه في الجهة اليمنى موسماً تلو الآخر، في الوقت الذي كان يفتقر فيه مانشستر سيتي هذا الأمر على الجهة اليسرى قبل التعاقد مع آيت نوري من وولفرهامبتون، حيث لم يكن الفريق يضم ظهيراً أيسر جيداً وقادراً على حجز مكانه في التشكيلة الأساسية للفريق الأول لسيتي منذ صيف 2017.

وبعد ذلك تعاقد مانشستر سيتي مع بنيامين ميندي من موناكو، لكن مزيجاً من الإصابات والظروف الخاصة المعقدة للاعب - أدت إلى رفع دعاوى قضائية ضده قبل أن يتم تبرئته منها - أعاقتا مسيرته مع مانشستر سيتي (رحل عن الفريق عام 2023)، وبالتالي اضطر غوارديولا إلى الاستعانة بلاعبين من مراكز أخرى للعب في مركز الظهير الأيسر خلال معظم المواسم الثمانية الماضية، بما في ذلك جواو كانسيلو، وأولكسندر زينتشينكو، وسيرجيو غوميز، ويوسكو غفارديول، وناثان أكي ونيكو أوريلي.

وأعرب غوارديولا عن سعادته بالأداء الذي قدمه آيت نوري، قائلاً: «لقد كان رائعاً! كان يلعب ضمن خط دفاع مكون من أربعة لاعبين، ثم في خط دفاع مكون من خمسة لاعبين، وقدم مستويات رائعة. كانت هذه أول مباراة له معنا، لكنه يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ سنوات عدّة. يمكنه مساعدتنا في هذا الدور على الأطراف، لكن بعد ذلك كان يتعين عليه الدخول إلى عمق الملعب بصفته لاعب خط وسط مدافعاً والتقدم في المساحات الخالية، فهو يتحرك بشكل ممتاز في المساحات الخالية». وأضاف: «إنه ذكي للغاية، وقوي في النواحي الدفاعية وفي الاستحواذ على الكرة. إنه بارع جداً في الثلث الأخير من الملعب، ويتخذ القرارات الصحيحة لخلق المزيد من المساحات. أنا سعيد جداً بالطريقة التي لعب بها».

كما أعرب آيت نوري عن حماسه الشديد للعب تحت قيادة غوارديولا والتواصل مع إيرلينغ هالاند في خط الهجوم، قائلاً: «نعلم جميعاً أن إيرلينغ لاعب رائع، فقد حقق كثيراً من الإنجازات الكبيرة في عالم كرة القدم، ومن الجيد اللعب معه واللعب مع اللاعبين الآخرين. إنه أفضل فريق في العالم عندما يكون في يومه».

يأمل آيت نوري اللعب ضد يوفنتوس وتقديم أداء رائع مثلما فعل أمام العين (رويترز)

وأضاف: «سنحت لي بعض الفرص لتمرير الكرة إليه - إنه جزء من طريقة لعبي حالياً، فأنا أحب إرسال كرات نحو القائم للمهاجم. لم أصنع أي هدف في المباراة، لكن الأهم هو الفوز. لقد استمتعت باللعب مع الفريق، وأردتُ أن أبذل قصارى جهدي على أرض الملعب، وكانت مباراة جيدة بالنسبة لي. وآمل أن تستمر الأمور على هذا المنوال. إنه لشرف كبير بالنسبة لي أن ألعب تحت قيادة غوارديولا، حيث يمكنني أن أتطور كثيراً معه».

وضم مانشستر سيتي لاعبين آخرين خلال الصيف الحالي، هما ريان شرقي، المهاجم الذي سجل هدفاً في مرمى العين، ولاعب خط الوسط تياني ريندرز، الذي تألق في المباراة الافتتاحية التي فاز فيها مانشستر سيتي على الوداد بهدفين من دون رد. يقول آيت نوري: «نحن متحمسون جداً للعب معاً. لقد قدما أيضاً أداءً جيداً في أول مباراة لهما. لعب ريان بشكل جيد وسجل هدفاً. إنه أمر جيد جداً بالنسبة لنا، وبالنسبة له؛ لأن هذا يعطينا ثقة كبيرة».

وكان مانشستر سيتي يحتاج إلى إحراز هدف آخر في مرمى العين، ثم التعادل أمام يوفنتوس في المباراة التي ستجمع الفريقين على ملعب «كامبينغ فيلد» في أورلاندو، (الخميس)، لكي يتصدر المجموعة السابعة، لكنه الآن بات مطالباً بتحقيق الفوز أمام «السيدة العجوز» لضمان المركز الأول وتجنّب الاصطدام بمتصدر المجموعة الثامنة.

يقول آيت نوري عن الأداء ضد العين: «قدّمنا أداءً مميزاً، وحاولنا تسجيل الكثير من الأهداف، وسجلنا ستة أهداف، وهذا أمرٌ جيدٌ للغاية؛ لأنه منحنا ثقة كبيرة. ونأمل أن نستمر على هذا المنوال». وإذا تألق آيت نوري ضد يوفنتوس كما فعل أمام العين، فستزيد فرص حصول مانشستر سيتي على نقاط المباراة الثلاث.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

خاص إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط) play-circle 05:11

خاص إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية.

فاتن أبي فرج (الدوحة)
رياضة عالمية فيليبي لويس المدير الفني لفلامنغو البرازيلي (رويترز)

فيليبي لويس: فلامنغو جاهز للتحدي

أعرب فيليبي لويس، المدير الفني لفريق فلامنغو البرازيلي، عن سعادته الكبيرة ببلوغ فريقه المباراة النهائية من بطولة كأس القارات للأندية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية فيليبي لويس مدرب فلامنغو البرازيلي مع إنفانتينو رئيس «فيفا» (إ.ب.أ)

لويس مدرب فلامنغو: نشعر بالفخر لمواجهة سان جيرمان

أبدى فيليبي لويس، مدرب فلامنغو البرازيلي، سعادته بالفوز على بيراميدز المصري والتتويج بلقب كأس التحدي.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية دانيلو مدافع فريق فلامنغو البرازيلي (أ.ف.ب)

دانيلو لاعب فلامنغو: بيراميدز كان منافساً شرساً

تحدث دانيلو، مدافع فريق فلامنغو البرازيلي، عن فوز فريقه على نظيره بيراميدز المصري في كأس التحدي ضمن بطولة إنتركونتيننتال.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
TT

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)
النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)

قاد النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي فريقه نابولي للتعادل مع مضيفه إنتر ميلان 2/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 20 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع نابولي رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثالث، متفوقا بفارق الأهداف عن روما صاحب المركز الرابع.

ويبتعد نابولي بفارق أربع نقاط خلف المتصدر إنتر ميلان، والذي حافظ على الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن غريمه التقليدي ميلان صاحب المركز الثاني، والذي تعادل بصعوبة في وقت سابق الأحد مع مضيفه فيورنتينا 1/1، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

وتقدم إنتر ميلان في الدقيقة التاسعة عن طريق فيدريكو ديماركو، ثم أدرك ماكتوميناي، أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الموسم الماضي، التعادل لنابولي في الدقيقة 26.

وفي الدقيقة 73 سجل هاكان تشالهان أوغلو الهدف الثاني لفريق إنتر ميلان من ضربة جزاء، ثم عاد ماكتوميناي للتسجيل مجددا لصالح نابولي في الدقيقة 83.

وشهدت المباراة تعرض أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق نابولي، للطرد في الدقيقة 73 لدى اعتراضه على قرار احتساب الحكم لضربة الجزاء التي سجل منها إنتر ميلان الهدف الثاني.


ألونسو: الريال وقع ضحية الإصابات

بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

ألونسو: الريال وقع ضحية الإصابات

بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)
بيريز رئيس الريال يواسي فينيسيوس بعد الخسارة (تصوير: عدنان مهدلي)

أقرّ الإسباني تشابي ألونسو مدرب ريال مدريد بصعوبة مواجهة الكلاسيكو التي جمعتهم بالغريم برشلونة في نهائي كأس السوبر الاسباني، مشيراً إلى أن فريقه قدّم ردة فعل جيدة بعد استقبال الأهداف، لكنه لم ينجح في ترجمة الفرص المتاحة إلى فوز.

وقال ألونسو في المؤتمر الصحافي: «كان لدينا ردة فعل جيدة بعد استقبالنا الأهداف، أضعنا عديد الفرص، وفي الشوط الثاني كنا متوازنين ولم نستطع التسجيل والفوز باللقاء».

وتطرق مدرب ريال مدريد إلى تأثير الإصابات على أداء فريقه، موضحاً: «الإصابات أوقفتنا وقدمنا مجهوداً بدنياً عالياً، الإصابات لم تجعلنا نتقدم بشكل كبير، ومن المؤكد بأنكم لاحظتم هذا الأمر».

وعن مشاركة كيليان مبابي، كشف ألونسو: «أردنا مشاركة كيليان مبابي من البداية، ولكن قررنا بعد ذلك إشراكه في النهاية، وهذا ما حصل».


السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»

لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

السعودية: ليلة عالمية... وزفة «كاتالونية»

لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)
لاعبو برشلونة خلال تتويجهم باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

شهدت جدة واحدة من ليالي كرة القدم الإسبانية الخالدة، بإقامة نهائي كأس السوبر الذي احتفظ فيه برشلونة بلقبه للعام الثاني توالياً بفوزه على غريمه التقليدي ريال مدريد 3 - 2.

ويدين الـ«بلاوغرانا» بلقبه السادس عشر القياسي إلى البرازيلي رافينيا الذي سجّل هدف الفوز بعدما كان افتتح التسجيل أيضاً لفريقه (36 و73)، قبل أن يضيف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني، في حين سجّل البرازيلي فينيسيوس جونيور (45+2) وغونسالو غارسيا (45+6) هدفي ريال الذي بقي مدربه شابي ألونسو من دون أي لقب منذ توليه القيادة.

الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة حضر المباراة وتوج الفريق الكاتالوني باللقب (تصوير: عدنان مهدلي)

ولم يستطع الريال استغلال طرد الهولندي فرنكي دي يونغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدلاً من الضائع، لينتهي اللقاء بفوز أول لبرشلونة على منافسه هذا الموسم، بعدما كان الأخير حسم «الكلاسيكو» الأول لهذا العام 2 - 1.

وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي أبرز الغائبين عن التشكيلة الأساسية للريال، إذ لم يتعافَ بشكل كامل من إصابته في ركبته اليسرى، قبل أن يزجّ به ألونسو في الدقيقة 76.

الأمين جمال في هجمة كاتالونية (تصوير: عدنان مهدلي)

مبابي الذي التحق بزملائه في جدة بعد غيابه عن أول مباراتين في العام الجديد أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني (5 - 1) ونصف نهائي كأس السوبر ضد أتلتيكو مدريد (2 - 1)، حلّ مكانه في التشكيلة الأساسية الشاب الإسباني غارسيا (21 عاماً) الذي أحرز ثلاثية «هاتريك» أمام بيتيس.

في المقابل، دفع مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، بكامل قواه، ساعياً للاحتفاظ بلقب المسابقة التي كانت بمثابة فأل خير عليه الموسم الماضي، إذ منح الفريق دفعة لحصد لقبي الدوري وكأس الملك، وفي المواسم الثلاثة السابقة، توّج الفائز بالسوبر أيضاً بلقب الدوري الإسباني.

ملعب الجوهرة تحول إلى مسرح عالمي للقمة الإسبانية (رويترز)

وعلى ملعب مدينة الملك عبد الله في جدة وأمام زهاء 55 ألف مشجّع، فرض العملاق الكاتالوني سيطرته على الاستحواذ وصولاً حتى منتصف الشوط الأول، بنسبة لافتة بلغت 78 في المائة مع 180 تمريرة، مقابل 49 تمريرة فقط لمنافسه.

لكن أياً من الفريقين لم ينجحا في صناعة فرصة واحدة خطيرة حتى الدقيقة 35 عندما أضاع رافينيا فرصة كبيرة إثر هجمة مرتدة وضعته وجهاً لوجه مع الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

لكنّ المهاجم البرازيلي نجح في التعويض سريعاً وبعد دقيقة واحدة، بعدما قام فيرمين لوبيس بمجهود كبير قبل أن يمرر لرافينيا الذي انطلق نحو المرمى متقدماً على الفرنسي أوريليان تشواميني، قبل أن يسدد كرة متقنة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة للمرمى (36).

اشتباك بين جمال ودين هويس (رويترز)

وبعد شوط أول هادئ نسبياً، اشتعلت الدقائق الأخيرة وتحديداً المضافة بأنها وقت بدلاً من الضائع، بثلاثة أهداف استهلها البرازيلي فينيسيوس جونيور بإدراك التعادل بعد مجهود خارق، بعد أن تقدم من منتصف الملعب قبل أن يراوغ ثلاثة لاعبين ويسدد الكرة في الزاوية البعيدة (45+2).

ولم يحتج «بلاوغرانا» لأكثر من 120 ثانية ليستعيد التقدم عبر ليفاندوفسكي الذي تلقى تمريرة بينية رائعة من بيدري قبل أن يضعها فوق الحارس كورتوا (45+4).

مبابي شارك ولكن لم يضع بصمته في النزال (أ.ف.ب)

وفرض الريال مجدداً التعادل قبل نهاية الشوط الأول إثر ركلة ركنية ارتقى لها دين هاوسن عالياً وصوّبها نحو المرمى، لكن رافينيا كان في المكان المناسب لإبعادها فارتدت من القائم قبل أن يتابعها غارسيا في الشباك بمساعدة من القائم (45+6).

وبخلاف الشوط الأول، بدأ ريال النصف الثاني ضاغطاً وكانت له فرصة جدية عبر فينيسيوس الذي سدد على دفعتين فتصدى له الحارس جوان غارسيا في الأولى قبل أن يضع الكرة فوق المرمى في الثانية (52).

وحصل ميرينغي على فرصة أخرى عندما تقدم البرازيلي رودريغو قبل أن يمرر لمواطنه فينيسيوس الذي سدد كرة مرت بجانب المرمى (56).

فرحة برشلونية بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

وعاود برشلونة ضغطه لكن كورتوا كان بالمرصاد لإبعاد تسديدة الأمين جمال (70)، قبل أن ينجح رافينيا في إعادة التقدم لفريقه بعد أن تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء حيث سدد كرة رغم انزلاقه ارتدت من راوول أسنسيو إلى داخل المرمى (76).

وسارع ألونسو للزج بمبابي في محاولة أخيرة للعودة بالنتيجة في ربع الساعة الأخير، وتعزّزت آماله بذلك إثر طرد دي يونغ بسبب تدخله العالي على الفرنسي (90+1).

رافينيا وجمال يحتفلان على طريقتهما الخاصة (تصوير: عدنان مهدلي)

ورغم الأفضلية العددية للريال، فإن برشلونة حصل على أفضل الفرص في الدقائق الأخيرة من تسديدة للبديل الإنجليزي ماركوس راشفورد، قبل أن يجرّب أسنسيو حظه لكن تصويبته الرأسية رست بين أحضان غارسيا.