ما الذي ينقص الهلال لانتزاع بطاقة التأهل المونديالية؟

الهجوم الصريح وتفعيل الأطراف حلان يجب على إنزاغي وضعهما في عين الاعتبار

ليوناردو في محاولة تهديفية على شباك سالزبورغ (أ.ف.ب)
ليوناردو في محاولة تهديفية على شباك سالزبورغ (أ.ف.ب)
TT

ما الذي ينقص الهلال لانتزاع بطاقة التأهل المونديالية؟

ليوناردو في محاولة تهديفية على شباك سالزبورغ (أ.ف.ب)
ليوناردو في محاولة تهديفية على شباك سالزبورغ (أ.ف.ب)

فعل الهلال كل شيء في المواجهتين الموندياليتين أمام ريال مدريد وسالزبورغ النمساوي، إلا أن الفاعلية الهجومية ذهبت بجهوده أدراج الرياح، ما يحتّم استعانة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي بمهاجم صريح في المباراة الأخيرة أمام باتشوكا المكسيكي إذا ما أراد بلوغ الدور الثاني من البطولة العالمية في أميركا.

وأكد خبراء كرويون أن الفريق افتقد المهاجم الصريح القادر على تتويج الفرص، حيث ظهر جلياً التكامل في جميع الخطوط عدا الهجوم، في ظل عدم قدرة البرازيلي ماركوس ليوناردو على تعويض غياب مهاجم قناص بحجم ميتروفيتش، في حين كانت الحلول ضعيفة لدى المدرب سيموني إنزاغي في مركز رأس الحربة.

سافيتش سجل تألقا لافتا في وسط الميدان الأزرق (أ.ب)

وقال الدكتور عبد العزيز الخالد، المدرب السابق والمحلل الفني الحالي: «يتفق الجميع على أن الهلال قدم أداءً مميزاً في مشاركته العالمية، وغالبية النقاد ومحبي كرة القدم لم يتوقعوا هذا الأداء بناءً على المستويات المتأرجحة والانخفاض الواضح في الفترة الماضية، رغم أن ما حصل للهلال متوقع ومنطقي جداً، إذ لا يمكن أن تستمر بتحقيق الانتصارات والبطولات في ظل وجود منافسين على مستوى عالٍ».

وأضاف في حديثه: «في منتصف الموسم وصل الهلال للقمة بعد تحقيق العديد من المنجزات والانتصارات المتتالية، والإجهاد الكبير للاعبين مع مشاركات اللاعبين مع منتخباتهم، وكان من الطبيعي أن يتعرّض الهلال للهبوط في المنحنى الفني والبدني والذهني بعد الوصول لأعلى قمة في المنحنى التصاعدي، وهذه ناحية علمية متفق عليها». مضيفاً: «هذا حال كل الأندية المنافسة في العالم».

وزاد بالقول: «ما تعرض له الهلال صعب من ناحية التحضير المطلوب والمثالي لكأس العالم بسبب الضغوطات على مثلث المنظومة (الإدارة والمدرب واللاعبين) وواكب ذلك التحضير للمشاركة العالمية».

وشدد الخالد على أن الهدوء وتجاهل المبالغات والعمل بخبرة أصحاب التجارب الناجحة كل ذلك أدى إلى تغيير المدرب الذي ساعد على التعافي والعودة بالهلال للاستقرار والأداء المتوازن، لذلك شاهدنا الأداء المبهر أمام أفضل أندية العالم ريال مدريد؛ حيث اتفق جميع المحللين على أن الهلال استحقّ نقاط الفوز.

مالكوم متحسرا على إهدار إحدى الفرص (أ.ب)

واعتبر الخالد أن الهلال أمامه تحدٍّ كبير لتجاوز العقبة الأخيرة بالانتصار دون النظر للقاء الآخر والانتقال للدور الثاني، وهو حق مشروع ومنطقي تماماً ليؤكد على نجاح مشروعنا الرياضي العالمي.

وعن الجانب الفني، قال الخالد: «التنظيم العالي ظهر بوضوح من خلال توظيف مثالي لقدرات اللاعبين وإمكاناتهم الفنية وبالمهام والواجبات الواضحة والسهلة واللعب كمجموعة مترابطة. في ظل غياب ميتروفيتش وتواضع أداء البديل ليوناردو، ينبغي أن تعتمد الحلول الهجومية على القادمين من الخلف مثل سافيتش وناصر وحتى نيفيز، إلى جانب التسديد والكرات الثابتة الناتجة عن الأخطاء القريبة، وكذلك الاختراقات من الأطراف بوجود سالم ومالكوم بوصفهما أفضل العناصر في هذا الجانب».

وأضاف: «أعتقد أن عبد الله الحمدان خيار وبديل يمكن أن يساعد في التسجيل في التحضير والمساندة».

وختم بالقول عن إمكانية تأهل الهلال للدور الثاني: «الأهم عدم التهاون وتقدير واحترام المنافس الذي يبحث كذلك عن الانتصار وتسجيل حضوره قبل المغادرة».

من جانبه، قال عبد العزيز الضويحي، المحلل الفني، إن الهلال قادر على العبور للدور الثاني بشرط تفعيل الأطراف أكثر والاستفادة من الكرات الثابتة ومن ثم استغلال الفرص التي تحتاج إلى مهاجم قناص.

وأضاف: «لا بد من الاسترجاع البدني للفريق، حيث لعب مباراتين لا يستهان بهما وبذل فيهما مجهوداً جباراً، مع العلم أن فريق باتشوكا صعب ولا يقل مستوى عن سابقيه. صحيح أن الهلال أصبح أفضل من ناحية التنظيم الدفاعي إلا أن الناحية الهجومية تحتاج إلى تفعيل أكثر مع تمنياتنا بالتوفيق لممثل الوطن».

أمّا المهاجم السابق حسين العلي فقد شدد على أن «التخوف الذي كان من غياب مهاجم فعال بحجم ميتروفيتش كان في محله لأن الهلال كان يصل لمرمى المنافسين سواء ريال مدريد أو سالزبورغ لكنه لم يتمكن سوى من تسجيل هدف وحيد من ركلة جزاء، ولذا، فإن الهلال لا يحتاج فقط إلى عودة ميتروفيتش، بل هو بحاجة أيضاً إلى مهاجم قوي آخر إلى جانبه، سواء في بقية مشوار كأس العالم أو في المنافسات المحلية والقارية المقبلة، وأرى أن أوسيمين يمكن أن يكون ضالة الهلال والورقة الناقصة ليستعيد هيمنته».

ورأى العلي أن الهلال عاد إلى جانب مهم فنياً وهو التنظيم الدفاعي وهو من أسرار القوة الهلالية إلا أن القوة الدفاعية وكذلك خط الوسط يحتاجان إلى تفعيل أكبر في الهجوم بأسماء قادرة على تتويج الفرص إلى أهداف.

واعتبر العلي أن الحلول المتاحة حالياً للمدرب إنزاغي تبدو ضعيفة، وقد تصبح أكثر فاعلية في حال عودة ميتروفيتش، أما إذا لم يكن جاهزاً فيمكن التركيز على الأطراف وتفعيل دور مالكوم بشكل أكبر، كما أن سالم الدوسري يؤدي مجهوداً كبيراً ويمكن أن يوفق في المباراة الحاسمة ومن خلفه ثنائي مميز هما سافيتش ونيفيز، حيث يمكن أن يكون التسديد من الحلول المهمة في التسجيل أمام باتشوكا.

وشدد على أن خروج الفريق المكسيكي من المنافسة يجعله أكثر خطورة لأنه ليس لديه ما يخسره ولذا سيقاتل من أجل ترك بصمة في مشاركته الحالية مما يوجب الحذر وعدم التساهل في قدرته.


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية المهاجم الإيفواري الشاب قادر ميتي (نادي الهلال)

قادر ميتي: مشروع إنزاغي حسم انتقالي للهلال

في خطوة لافتة خلال سوق الانتقالات الشتوية، خرج المهاجم الإيفواري الشاب قادر ميتي ليضع حداً للتكهنات التي ربطت انتقاله إلى نادي الهلال بالدوافع المالية.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية كانسيلو خلال تدريب سابق مع برشلونة (إ.ب.أ)

كانسيلو «لا يرغب في العودة للهلال» الموسم المقبل

يرغب البرتغالي، جواو كانسيلو، في البقاء مع برشلونة لموسم آخر، وذلك وفقاً لما ذكره الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية سايمون بوابري (نادي الهلال)

بوابري الهلال يجري فحصاً على موضع إصابته

يجري الفرنسي سايمون بوابري لاعب الهلال، الأحد، فحصاً بالأشعة على موضع إصابته في العضلة الخلفية، وذلك لتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي سيخضع له.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية ناشئات الهلال وفرحة بلقب الدوري السعودي (الشرق الأوسط)

«ناشئات الهلال» بطلات للدوري بحفلة أهداف

حسم فريق الهلال لقب الدوري السعودي الممتاز للناشئات بنسخته الأولى، وذلك بعد فوزه الكبير على شعلة الشرقية بنتيجة 11 هدفا.

بشاير الخالدي (الدمام)

الدوري الكندي يجرّب مقترح فينغر لقاعدة التسلل

المهاجم لن يعدّ في وضع التسلل إلا إذا كانت هناك مسافة وفجوة واضحتين (الاتحاد الكندي)
المهاجم لن يعدّ في وضع التسلل إلا إذا كانت هناك مسافة وفجوة واضحتين (الاتحاد الكندي)
TT

الدوري الكندي يجرّب مقترح فينغر لقاعدة التسلل

المهاجم لن يعدّ في وضع التسلل إلا إذا كانت هناك مسافة وفجوة واضحتين (الاتحاد الكندي)
المهاجم لن يعدّ في وضع التسلل إلا إذا كانت هناك مسافة وفجوة واضحتين (الاتحاد الكندي)

أعلن الدوري الكندي الممتاز لكرة القدم، في بيان الثلاثاء، أنه سيصبح أول بطولة احترافية تجرب رسمياً قاعدة التسلل البديل في موسم 2026.

وأضاف البيان أن التفسير المعدل، الذي اقترحه أرسين فينغر مدرب آرسنال السابق ورئيس تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حالياً، يهدف إلى تعزيز اللعب الهجومي وتحسين تدفق وسير المباريات.

وبموجب التعديل الجديد، لن يُعدُّ المهاجم في وضع تسلل إلا إذا كانت هناك مسافة وفجوة واضحتين، أو «مسافة كافية»، بين المهاجم والمدافع، مما يعني أن المهاجم سيكون غير متسلل إذا كان أي جزء من جسده يمكنه تسجيل هدف قانوني على خط واحد مع آخر مدافع أو خلفه.

وقال فينغر: «هذه تجربة مهمة. من خلال اختبار هذا التعديل الجديد في بطولة احترافية، يمكننا فهم تأثيره بشكل أفضل، بما في ذلك تحسين الوضوح، وسلاسة اللعب، وتعزيز اللعب الهجومي».

وقال الدوري الكندي الممتاز إن التجربة ستُجرى بالتعاون الوثيق مع «فيفا»، الذي سيشرف على إطار البحث والتقييم، بينما «الفيفا» يعمل مع الاتحاد الكندي على إعداد حكام المباريات واللاعبين والأندية. وقال جيمس جونسون، مفوض الدوري الكندي الممتاز والرئيس التنفيذي لمجموعة «كنديان لكرة القدم»، و«ميديا آند إنترتينمنت»: «يتعلق الأمر بوضع الدوري الكندي الممتاز في طليعة الابتكار، والمساهمة بشكل ملموس في التطوُّر العالمي للعبة».

وإلى جانب تجربة التسلل، سيجرب الدوري الكندي الممتاز أيضاً تدابير صمَّمها «فيفا» واعتمدها المجلس الدولي لكرة القدم، بما في ذلك نظام الدعم بالفيديو لكرة القدم، الذي يهدف إلى تقليل إضاعة الوقت وتحسين فاعلية المباريات.


الكاميرون تفوز على الصين بثنائية ودياً

المباراة تأتي في إطار تحضيرات الكاميرون للمشاركة في تصفيات كأس أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
المباراة تأتي في إطار تحضيرات الكاميرون للمشاركة في تصفيات كأس أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

الكاميرون تفوز على الصين بثنائية ودياً

المباراة تأتي في إطار تحضيرات الكاميرون للمشاركة في تصفيات كأس أمم أفريقيا (أ.ف.ب)
المباراة تأتي في إطار تحضيرات الكاميرون للمشاركة في تصفيات كأس أمم أفريقيا (أ.ف.ب)

حقق منتخب الكاميرون لكرة القدم فوزاً معنوياً 2-صفر على منتخب الصين، ضمن منافسات بطولة «سلسلة فيفا» في أستراليا، الثلاثاء، ضمن استعداداتهما للاستحقاقات المقبلة.

جاء هدفا المنتخب الكاميروني بواسطة إيتا إيونغ وسعيدو أليوم في الدقيقتين الثالثة والتاسعة على الترتيب، قبل أن يُنهي منتخب «الأسود غير المروَّضة» المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه ستيفان كيلر، في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، عقب حصوله على الإنذار الثاني.

تأتي المباراة في إطار تحضيرات منتخب الكاميرون للمشاركة في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية العام المقبل في كينيا وأوغندا وتنزانيا، وذلك بعد إخفاقه في التأهل لنهائيات كأس العالم هذا الصيف بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في مفاجأة من العيار الثقيل.

في المقابل، يستعد منتخب الصين لخوض غمار كأس الأمم الآسيوية، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية العام القادم، بعدما أخفق أيضاً في المشاركة بالمونديال المقبل.


وديات المونديال: اختبار صربيا يكشف عن ملامح مستقبل رينارد مع الأخضر

لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (المنتخب السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (المنتخب السعودي)
TT

وديات المونديال: اختبار صربيا يكشف عن ملامح مستقبل رينارد مع الأخضر

لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (المنتخب السعودي)
لاعبو المنتخب السعودي خلال التحضيرات (المنتخب السعودي)

يخوض المنتخب السعودي، اليوم (الثلاثاء)، مواجهة مفصلية أمام نظيره الصربي في ختام معسكر مارس (آذار)، واضعاً نصب عينيه تصحيح الصورة الباهتة التي ظهر بها أمام مصر بعد خسارة ثقيلة على أرضه وبين جماهيره في جدة، في اختبار يتجاوز طابعه الودي ليحمل دلالات فنية وإدارية قبل أشهر قليلة من كأس العالم.

وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة، إذ تمثل تقييماً أخيراً للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد في ظل تصاعد الحديث حول مستقبله، واستمرار حالة عدم الاستقرار على مستوى التشكيلة الأساسية، مما يجعل مواجهة صربيا محطة حاسمة لرسم ملامح المرحلة المقبلة.

محمد العويس استدعي فور الخسارة الرباعية أمام مصر (المنتخب السعودي)

كما تحمل المباراة بعداً تاريخياً، كونها المواجهة الأولى بين المنتخبين على الإطلاق، فيما سيصبح المنتخب الصربي رقم 126 في سجل المنتخبات التي واجهها الأخضر عبر تاريخه، وفقاً لإحصاءات موقع المنتخب السعودي.

أجرى الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، جملة من التغييرات بعد لقاء مصر الودي، كان أبرزها وأكثرها غرابة هو استدعاء الحارس محمد العويس الذي يمتلك تجربة عريضة في ملاعب كرة القدم السعودية ومع الأخضر في مونديال 2022، حيث أوضح رينارد قبل ذلك في مؤتمر صحافي عدم حاجته إلى اللاعب قبل أن يعدل عن قراره في غضون 48 ساعة ويقرر استدعاء اللاعب الذي غادر مع البعثة إلى صربيا.

كذلك قرر المدرب استبعاد حسن كادش وعلي لاجامي بقرار فني حسبما أعلن المنتخب السعودي عبر الموقع الرسمي للاتحاد السعودي لكرة القدم، كما استدعى هيرفي رينارد من معسكر المنتخب الوطني (الرديف) اللاعبين: نواف بوشل، وخليفة الدوسري، ومحمد محزري، ومحمد المجحد، وعبد العزيز العليوة، للانضمام إلى معسكر الأخضر، وتحويل اللاعبين: مراد الهوساوي وتركي العمار إلى معسكر المنتخب الوطني (الرديف)، كما تم استبعاد اللاعب متعب الحربي من بعثة «الأخضر» المغادرة إلى جمهورية صربيا.

رينارد قد تكون المباراة الأخيرة له (المنتخب السعودي)

وضمَّت القائمة التي غادرت إلى صربيا 27 لاعباً، هم: نواف العقيدي، ومحمد اليامي، وأحمد الكسار، ومحمد العويس، ونواف بوشل، ومتعب المفرج، وخليفة الدوسري، ومحمد محزري، وعبد الإله العمري، وريان حامد، وسعود عبد الحميد، وعلي مجرشي، وأيمن يحيى، وسلمان الفرج، وعبد الله الخيبري، ومحمد كنو، ونايف مسعود، ومحمد المجحد، وخالد الغنام، وعبد العزيز العليوة، وزياد الجهني، ومصعب الجوير، وسلطان مندش، وعبد الله الحمدان، ومروان الصحافي، وصالح الشهري، وفراس البريكان.

ويُتوقع أن يعمل رينارد على إجراء عديد من التغييرات في القائمة الأساسية التي بدأ فيها لقاء مصر الودي سواء على صعيد حراسة المرمى أو حتى في متوسط الدفاع بعد استبعاد حسن كادش وعلي لاجامي، إضافةً إلى عدم اتضاح الرؤية حيال إمكانية مشاركة عبد الإله العمري الذي تعرض لإصابة بعد وصول البعثة إلى صربيا.

سيكون التغيير المتوقَّع أن يُجريه رينارد بهدف تعزيز شكل وهوية الفريق وليس الوقوف على تجارب عديد من الأسماء، خصوصاً أن المنتخب الذي سيواجه الأخضر السعودي أحد المنتخبات القوية.

منتخب صربيا خسر وديته الأولى في شهر مارس الأسبوع الماضي بثلاثية نظيفة أمام إسبانيا، حيث يمتلك الفريق عديداً من الأسماء المميزة من بينها ثلاثة تعرف الكرة السعودية جيداً: الهداف ألكسندر ميتروفيتش مهاجم فريق الهلال السابق، ومواطنه سيرغي سافيتش أحد نجوم خط وسط فريق الهلال الذي عاد إلى قائمة منتخب بلاده بعد أن غاب عنها الفترة الماضية، إضافةً إلى الحارس رايكوفيتش الذي شارك أمام إسبانيا على مقاعد البدلاء، وهو حارس مرمى الاتحاد السعودي.

يقود منتخب صربيا حالياً المدرب فيلكو باونوفيتش الذي تسلم المهمة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي خلفاً للمدرب دراغان ستويكوفيتش.

يغيب منتخب صربيا عن مونديال 2026 بعد خروجه من التصفيات بحلوله في المركز الثالث بترتيب المجموعة التي تصدرتها إنجلترا، وخطفت ألبانيا حينها بطاقة العبور نحو ملحق البلاي أوف بفارق نقطة عن صربيا.

يظل منتخب صربيا أحد المنتخبات القوية وإن لم يكن حاضراً في المونديال المقبل، حيث ستكون المواجهة اختباراً قوياً للمنتخب السعودي الذي يبحث عن تصحيح المسار وتلافي سقوط جديد قد يرسم معه الكثير من نقاط التغيير في الفترة المقبلة.