اختبارات تحديد الجنس تعود لواجهة الساحة الرياضية العالميةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5157405-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9
اختبارات تحديد الجنس تعود لواجهة الساحة الرياضية العالمية
كيرستي كوفنتري (أ.ب)
بعد التخلي عنها في الألعاب الأولمبية بعد عام 1996، تعود اختبارات تحديد الجنس إلى الساحة الرياضية العالمية، مما يدفع اللجنة الأولمبية الدولية ورئيستها الجديدة إلى معالجة هذه القضية المثيرة للجدل سياسياً والمعقدة علمياً.
«سنحمي فئة النساء»... هكذا وعدت عند انتخابها في مارس (آذار) الماضي الزمبابوية كيرستي كوفنتري التي تخلف الاثنين رسمياً الألماني توماس باخ في رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية في لوزان.
وتعهدت السباحة، المتوجة بالذهب الأولمبي مرتين، بـ«تشكيل مجموعة عمل لاتخاذ قرار موحد» بشأن شروط المنافسة في المسابقات النسائية، في حين تركت اللجنة الأولمبية الدولية هذه المسؤولية للاتحادات الدولية منذ عام 2021. ولكن هل سيكون لدى كوفنتري الوقت للتشاور، في وقت اعتمد فيه الاتحادان الدوليان لألعاب القوى والملاكمة تواً اختبارات الكروموسومات والتي خطط لها الاتحاد الدولي للسباحة في عام 2023؟
وبحسب هذه الاتحادات الدولية، فإن هذا يعني جعل المنافسة في فئة الإناث مشروطة بغياب «جين إس آر واي» الموجود على الكروموسوم الصبغي واي، مؤشر الذكورة، من خلال اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل «بي سي آر» (على سبيل المثال، عينة من داخل الخد).
وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، دعت الأردنية ريم السالم، المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة والفتيات، بالفعل إلى إدخال مثل هذه الاختبارات في الرياضة، معتبرة أنها «موثوقة وغير جراحية».
في الظاهر، يعمل الفحص الكروموسومي على تبسيط المشاركة في المسابقات النسائية بشكل جذري والتي كانت موضوعاً لأنظمة ومناقشات علمية وأخلاقية متنوعة لعقود من الزمن.
الفكرة هي قبول «الرياضيات إكس إكس» كما يسميهن الاتحاد الدولي لألعاب القوى مع استبعاد كل من النساء المتحولات جنسياً واللواتي يعتبرن دائماً من الإناث، ولكن لديهن كروموسومات «إكس واي»، وهو أحد أشكال «اختلافات التطور الجنسي دي إس دي» أو الخنثى.
إيمان خليف (رويترز)
أمر الاتحاد الدولي الجديد للملاكمة البطلة الأولمبية الجزائرية إيمان خليف التي أثير جدل كبير حول جنسها في أولمبياد باريس، أجّجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، والبريطانية جيه كيه رولينغ، صراحة بإجراء اختبار.
ورغم تسجيلها في بطولة أيندهوفن الهولندية للملاكمة في بداية يونيو (حزيران)، فإن خليف لم تشارك في النهاية. الملاكمة الجزائرية التي وُلدت ونشأت كفتاة، اتُّهمت من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة السابق، بحمل كروموسومات «إكس واي».
ومع ذلك، فإن الفحص الكروموسومي الذي كان معمولاً به في الألعاب الأولمبية بين عامَي 1968 و1996، يثير انتقادات عديدة، خصوصاً من جانب الجمعية الطبية العالمية، ومنظمات حقوق الإنسان، والمجتمع العلمي.
وقالت مادلين باب، وهي عالمة اجتماع متخصصة في الجنس الاجتماعي في الرياضة بجامعة لوزان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بعد تمثيل أستراليا في سباق 800 متر في منافسات ألعاب القوى في أولمبياد 2008: «لا تزال المشاكل الأساسية التي أدت إلى التخلي عنها قائمة؛ فهي بعيدة كل البعد عن الدقة العلمية كمؤشر للأداء، في حين أنها مضرة جداً بالرياضيات المتأثرات بها».
الصعوبة الأولى: عدم وجود دراسات تثبت أن التحول بين الجنسين أو أحد أشكال «دي دي إس» العديدة يوفر «ميزة غير متناسبة» على المتنافسات «إكس إكس»، وهو المعيار الذي اقترحته اللجنة الأولمبية الدولية في عام 2021.
وتؤكد مادلين باب أن تفسير الأداء معقد جداً لدرجة أن هذا الشك ينطبق على «جميع الرياضيين»، مضيفة أنه من الممكن بشكل خاص أن يكون لدى الشخص كروموسوم «إكس واي» في حين يكون «غير حساس بشكل كامل أو جزئي لهرمون التستوستيرون»، مثل عدّاءة الحواجز الإسبانية ماريا خوسيه مارتينيس باتينيو التي حُرمت من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية عام 1988، وكانت أول من طعن في اختبارات الأنوثة بنجاح.
وإدراكاً لهذه القيود، تطرق الاتحادان الدوليان للملاكمة وألعاب القوى إلى خطوات إضافية بعد فحص «إس آر واي»: «المظاهر الهرمونية»، و«الفحص التشريحي»، و«التشخيص الإضافي بتقدير الرياضي».
وتقول مادلين باب: «تبدو اختبارات الكروموسومات بسيطة جداً، ولكن هناك الكثير من التعقيد وراءها؛ فربما تكون فحصاً نسائياً شديد التوغل، أو تسلسلاً جينياً مكلفاً لا يمكن القيام به في العديد من البلدان، وكل ذلك دون إطار أخلاقي أو مبرر طبي».
وأخيراً، من الناحية القانونية، لا يزال العالم الرياضي في حالة ترقب بشأن الحكم النهائي للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، المتوقع صدوره في العاشر من يوليو (تموز) في قضية العدّاءة الجنوب أفريقية كاستر سيمينيا، البطلة الأولمبية في سباق 800 متر والتي حرمها الاتحاد الدولي لألعاب القوى من المنافسة. وقد حكمت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لصالح العدّاءة الجنوب أفريقية في درجة البداية، بانتظار حكم الاستئناف.
استعاد أسطورة الملاكمة المكسيكية ساول «كانيلو» ألفاريز لقب المجلس العالمي للملاكمة للوزن فوق المتوسط، بعدما تغلب على الفرنسي كريستيان مبيلي بإجماع الحكام.
تشهد ملاعب الفئات السنية في قطاع الكرة النسائية السعودية تألق مجموعة من الأسماء، بعضها تخطى مهامه التقليدية ليلعب أدواراً تتجاوز حدود واقعه الفني في اللعبة.
يساعد تناول الحلوى بكميات معتدلة بعد وجبة متوازنة ثم المشي قليلاً على تخفيف ارتفاع سكر الدم خصوصاً عند جمعها مع أطعمة غنية بالبروتين أو الألياف.
«الشرق الأوسط» (بيروت)
«نزال المكسيك ضد العالم»: كانيلو يستعيد عرش الملاكمة العالمية من قلب الرياضhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336120-%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%88-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%84%D8%A8
«نزال المكسيك ضد العالم»: كانيلو يستعيد عرش الملاكمة العالمية من قلب الرياض
احتفالات كبيرة قام بها الملاكم المكسيكي عقب فوزه (أ.ف.ب)
استعاد أسطورة الملاكمة المكسيكية ساول «كانيلو» ألفاريز لقب المجلس العالمي للملاكمة للوزن فوق المتوسط، بعدما تغلب على الفرنسي كريستيان مبيلي بإجماع الحكام، في النزال الرئيسي الذي احتضنته «المملكة أرينا» بالعاصمة السعودية الرياض، فجر الأحد، بعد مواجهة امتدت إلى 12 جولة شهدت تفوقاً فرنسياً في فترات من نصفها الأول، قبل أن يفرض الملاكم المكسيكي خبرته وسيطرته على الجولات الحاسمة، ويعود إلى منصة التتويج العالمي بعد خسارته ألقابه أمام الأميركي تيرينس كروفورد قبل 13 شهراً.
️ | مايكل بافر، أشهر مقدمي نزالات الملاكمة في العالم: «سعيد بأن مسيرتي في تقديم بطولات الملاكمة العالمية فتحت لي أبواب المشاركة في أحداث رياضية كبرى، من بينها بطولات هوكي الجليد، ودوري كرة القدم الأميركية، ونهائي كأس العالم الأخير». pic.twitter.com/ahjlaNbfks
و تبخر حلم مبيلي، حامل اللقب المؤقت للمجلس العالمي للملاكمة في الوزن فوق المتوسط (أقل من 76.203 كيلوغرام)، بعدما عجز عن تجاوز خبرة ألفاريز، الذي أدار النزال باقتدار وحسمه لمصلحته بالنقاط.
المكسيكي كانيلو يحتفل بحزام المجلس العالمي للملاكمة وزن فوق المتوسط (رويترز)
وبحضور آلاف المشجعين تقدمهم المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة ونخب من نجوم كرة القدم ومسؤوليها، حسم الحكام الثلاثة نتيجة المواجهة لمصلحة ألفاريز بنتائج 115 مقابل 112، و116 مقابل 111، و117 مقابل 110، ليصبح المكسيكي البالغ من العمر 36 عاماً بطلاً للعالم في الوزن فوق المتوسط للمرة الثالثة، بعد أداء اعتمد فيه على دقة اللكمات المرتدة، والتحرك الذكي داخل الحلبة، والقدرة على التعامل مع الضغط الهجومي الذي اشتهر به منافسه الفرنسي.
| لحظة إعلان فوز كانيلو ألفاريز على كريستيان مبيلي في المواجهة الرئيسية ضمن ليلة «المكسيك ضد العالم»، وتحية المستشار تركي آل الشيخ مع الملاكم المكسيكي عقب الانتصار. pic.twitter.com/xT8NZG0Gap
ألفاريز متأثراً بشدة عقب إعلان النتيجة، بعدما أعاد إلى حوزته أحد الأحزمة العالمية التي اعتاد جمعها طوال مسيرته الممتدة لأكثر من عقدين، ووجد صعوبة في التعبير عن مشاعره أمام أعضاء فريقه الذين أحاطوا به احتفالاً بالانتصار.
المكسيكي يحاول التصدي وحماية وجهه من لكمات الفرنسي مبيلي (أ.ف.ب)
وقال كانيلو: «من الصعب جداً شرح هذا الشعور، من الصعب جداً وصفه. إنه أمر لا يصدق. أشعر وكأنه لقبي الأول. الآن، بعد 20 أو 21 عاماً من الاحتراف، وبعد 16 عاماً من فوزي بأول لقب عالمي، ها أنا أفوز باللقب مجدداً».
تركي آل الشيخ يلوح بالعلم المكسيكي بعد فوز كانيلو (رويترز)
وجاءت كلمات الملاكم المكسيكي لتعكس أهمية الانتصار في مرحلة مختلفة من مسيرته، بعدما فقد بطولة العالم الموحدة بلا منازع أمام كروفورد في لاس فيغاس قبل 13 شهراً، ودخل مواجهة الرياض بصفته متحدياً على اللقب للمرة الأولى منذ عام 2022، في اختبار وضعه أمام بطل أصغر سناً يتمتع بالقوة البدنية والقدرة على توجيه عدد كبير من اللكمات.
لكمة مدمرة وجهها كانيلو لوجه خصمه الفرنسي (أ.ف.ب)
ووجه ألفاريز شكره إلى فريقه التدريبي، وخص بالذكر إيدي رينوسو وتشيبو رينوسو، اللذين رافقاه خلال مراحل مهمة من مسيرته، قائلاً: «أنا فخور جداً بفريقي. إيدي رينوسو وتشيبو رينوسو، اللذان صنعا مني الشخص الذي أنا عليه اليوم، وجعلاني البطل الذي أصبحت عليه. شكراً جزيلاً على كل شيء يا إيدي».
كما وجه الشكر إلى عائلته الموجودة في المكسيك، قبل أن يمازحه المحاور بأن زوجته حذرته من العودة إلى المنزل دون حزام البطولة، ليرد مبتسماً: «لقد فزت بذلك اللقب!».
وعندما سئل عما إذا كان سيغير شيئاً في أدائه خلال الجولات الاثنتي عشرة، جاءت إجابته مقتضبة وحاسمة: «لا، لقد قدمت أداءً مثالياً».
وبدأت المواجهة بإيقاع محسوب من الطرفين، بعدما تقدم مبيلي إلى الحلبة أولاً رغم دخوله بصفته حامل اللقب، مرتدياً سروالاً أحمر وقميصاً أسود، قبل ظهور ألفاريز وسط فريقه وبمرافقة الفنان المكسيكي تيتو دبل بي، في دخول اتسم بالهدوء مقارنة بالعروض الاحتفالية التي اعتاد تقديمها قبل نزالاته الكبرى.
وسبقت انطلاق المواجهة مراسم عزف الأناشيد الوطنية للسعودية وفرنسا والمكسيك، قبل أن يعطي الحكم هيكتور أفو تعليماته الأخيرة للملاكمين.
وفي الجولة الأولى، فرض ألفاريز حضوره وسط الحلبة، وظهر أكثر هدوءاً ودقة في اختيار ضرباته، مستفيداً من تحركاته الجانبية وتوجيه مجموعات سريعة من اللكمات، بينها خطافية يسارية قوية، فيما احتاج مبيلي إلى وقت للدخول في أجواء المواجهة.
وكشفت إحصاءات «كومبيوبوكس» عن نجاح المكسيكي في توجيه عشر لكمات من أصل 24 محاولة خلال الجولة الافتتاحية، مقابل سبع لكمات ناجحة للفرنسي من أصل 43 محاولة، بما عكس تفوق ألفاريز في الدقة رغم محاولات منافسه الأكثر عدداً.
لكن مبيلي بدأ يستعيد إيقاعه في الجولة الثانية، بعدما رفع معدل اللكمات الهجومية ونجح في الوصول إلى منافسه بصورة أكبر، بينما اعتمد ألفاريز على اختيار اللحظات المناسبة لتوجيه ضربات منفردة، في جولة متقاربة مالت فيها الأفضلية للفرنسي.
واستمر تحسن مبيلي خلال الجولة الثالثة، مستفيداً من قدرته على تجميع اللكمات والضغط المتواصل الذي دفع ألفاريز إلى الحبال في بعض الفترات، إلا أن المكسيكي أظهر مهارة واضحة في الإفلات من الزوايا الضيقة والتحرك بعيداً عن مناطق الخطر، مع المحافظة على دقة ضرباته.
وشهدت الجولة الرابعة استمرار المنافسة المتقاربة، بعدما ركز الفرنسي على ضربات الجسم وزاد من كثافة هجومه، فيما بدا ألفاريز مرتاحاً نسبياً في الوضع الدفاعي، لكنه لم يوجه عدداً كافياً من اللكمات الهجومية، معتمداً على المراوغة والبحث عن فرصة لتوجيه ضربة مرتدة مؤثرة.
وأنهى مبيلي الجولة بقوة، مستفيداً من سرعته ونشاطه، إلا أن المكسيكي حافظ على حضوره من خلال ضربات أكثر دقة، في مواجهة بدأت تكشف اختلافاً واضحاً بين أسلوبين؛ أحدهما يقوم على كثافة الهجوم والضغط المستمر، والآخر يعتمد على الاقتصاد في الحركة وحسن اختيار اللكمة.
وفي الجولة الخامسة، عاد مبيلي إلى المبادرة الهجومية، ونجح في إبقاء ألفاريز تحت الضغط من خلال مجموعات متتالية من اللكمات، فيما تبادل الطرفان ضربات الجسم دون أن يتمكن أي منهما من إحداث تحول حاسم في مجريات النزال.
وبحلول الجولة السادسة، بدأ ألفاريز يفرض أسلوبه بصورة أوضح، بعدما قدم أداءً دفاعياً وهجومياً متوازناً، مستفيداً من قدرته على القتال أثناء التراجع، وتوجيه ضربات مرتدة دقيقة أوقفت اندفاع منافسه.
ووصل النزال إلى منتصفه وسط تقارب كبير في المستوى، إذ منحت البطاقة غير الرسمية كلا الملاكمين 57 نقطة بعد ست جولات، في مؤشر على التنافس الذي سبق التحول الحاسم في النصف الثاني.
المكسيكي كانيلو عاشت لحظات سعادة بالغة عقب الفوز باللقب (أ.ف.ب)
وجاءت الجولة السابعة لتعلن بداية التفوق الواضح للمكسيكي، بعدما قدم أفضل فتراته في المواجهة، وبدأت لكماته المرتدة الأقوى تترك تأثيراً ملموساً على مبيلي.
ونجح ألفاريز في توجيه مجموعة سريعة من الضربات بالقرب من الحبال، اختتمها بلكمة صاعدة قوية بيده اليمنى أصابت منافسه مباشرة وأربكت توازنه، في واحدة من أبرز اللحظات الفنية خلال النزال.
وفي الجولة الثامنة، شهدت المواجهة قراراً تحكيمياً أثار الجدل، بعدما خصم الحكم هيكتور أفو نقطة من رصيد مبيلي بسبب توجيه لكمة إلى مؤخرة رأس ألفاريز، عقب احتجاجات من الملاكم المكسيكي.
كما حصل ألفاريز على توقف إضافي خلال الجولة، وهو ما أدى إلى تعطيل إيقاع البطل الفرنسي، وأثار تساؤلات بشأن تأثير القرارات التحكيمية على سير المواجهة، التي كانت لا تزال متقاربة في تلك المرحلة.
وبعد خصم النقطة، اتسع الفارق في البطاقة غير الرسمية إلى 77 مقابل 74 لمصلحة ألفاريز مع نهاية الجولة الثامنة، بعدما استفاد المكسيكي من تقدمه الفني والجزاء المفروض على منافسه.
وفي الجولة التاسعة، تراجع الضغط الهجومي الذي اشتهر به مبيلي بصورة ملحوظة، وأصبح ألفاريز قادراً على فرض الإيقاع الذي يناسبه، بعدما اختفت تقريباً كثافة اللكمات التي منحت الفرنسي أفضلية في بعض الجولات الأولى.
واستغل المكسيكي هذا التراجع ليواصل جمع النقاط، في وقت بدا فيه مبيلي عاجزاً عن استعادة المبادرة أو فرض المواجهة البدنية التي كان يحتاج إليها لقلب النتيجة.
وقدم ألفاريز في الجولة العاشرة عرضاً فنياً اتسم بالثقة والهدوء، مستخدماً اللكمة الأمامية بدقة، وموجهاً ضربات مرتدة محسوبة، مع تحركات قصيرة وفعالة أبعدته عن مدى لكمات منافسه كلما حاول التقدم.
ثقة المكسيكي ساهمت في تفوقه (رويترز)
وبدت خبرة المكسيكي واضحة في إدارة المسافات والتحكم بمسار النزال، بعدما نجح في قراءة تحركات مبيلي وتوقع محاولاته الهجومية، ليدخل الجولتين الأخيرتين متقدماً بفارق مريح.
وفي الجولة الحادية عشرة، واصل ألفاريز سيطرته، بينما عجز الفرنسي عن إيجاد حلول فنية تعيد إليه التفوق.
وعلق المدرب الأميركي ستيفن «بريدمان» إدواردز، المعروف في أوساط الملاكمة، على أداء مبيلي قائلاً: «مبيلي محظوظ لأن هذا ليس كانيلو الذي شاهدناه بين 2018 و2021، وإلا لكان النزال انتهى بإيقافه بالفعل».
وأضاف أن الملاكم الفرنسي لم يقدم أداءً جيداً، معتبراً أنه بالغ في التفكير داخل الحلبة على حساب تنفيذ أسلوبه الهجومي المعتاد.
ومع انطلاق الجولة الثانية عشرة والأخيرة، كان مبيلي بحاجة إلى ضربة قاضية لإنقاذ لقبه، لكنه لم يظهر الاندفاع المتوقع من ملاكم بنى سمعته على الضغط المتواصل ومهاجمة منافسيه دون توقف.
وفي المقابل، بدا ألفاريز مستعداً لاستقبال هجمات منافسه والرد عليها، بل ترك له مساحات للتقدم، إلا أن الفرنسي ظل متردداً في الدخول في تبادلات قوية، لتنتهي المواجهة دون تحول في ميزان السيطرة.
خبرة المكسيكي ساعدته في تبخر حلم الفرنسي مبيلي (رويترز)
ومنحت البطاقة غير الرسمية ألفاريز الفوز بنتيجة 117 مقابل 110، وهي النتيجة نفسها التي سجلها أحد الحكام الرسميين، فيما جاءت البطاقتان الأخريان بفارق أقل، لكنهما أكدتا جميعاً أحقية المكسيكي بالتتويج.
وبذلك أكمل ألفاريز عودته إلى منصات التتويج العالمية من الرياض، بعدما نجح في تجاوز منافس أصغر سناً، واستعاد حزام المجلس العالمي للملاكمة للوزن فوق المتوسط، مضيفاً فصلاً جديداً إلى مسيرة امتدت لأكثر من عشرين عاماً وشهدت تتويجه بألقاب عالمية في أربع فئات وزنية مختلفة.
«نزال المكسيك ضد العالم»: مونغويا يحتفظ بلقبه في ليلة انتصارات عالمية بالرياضhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336117-%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%B8-%D8%A8%D9%84%D9%82%D8%A8%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9
«نزال المكسيك ضد العالم»: مونغويا يحتفظ بلقبه في ليلة انتصارات عالمية بالرياض
المكسيكي خايمي مونغويا يحتفل بفوزه على الروسي نيكيتا زون في الرياض (رويترز)
احتفظ الملاكم المكسيكي خايمي مونغويا بلقب رابطة الملاكمة العالمية في الوزن فوق المتوسط، بعد فوزه على الروسي نيكيتا زون بإجماع الحكام، في أبرز النزالات المساندة للأمسية العالمية التي احتضنتها صالة «ذا أڤنيو» بـ «المملكة أرينا» بالعاصمة السعودية الرياض وسط حضور جماهيري كبير تقدمهم المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه في السعودية ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة.
المستشار تركي آل الشيخ لحظة دخوله صالة النزال (رويترز)
وشهدت المواجهة، التي امتدت إلى 12 جولة، تقلبات مثيرة، بعدما وجد مونغويا نفسه أمام خطر خسارة لقبه في الجولة السادسة، حين شن منافسه الروسي هجوماً عنيفاً بسلسلة من اللكمات القوية التي هزت توازن البطل المكسيكي، وكادت أن تجبر الحكم على إيقاف النزال، قبل أن ينجح في تجاوز اللحظات الأصعب واستعادة السيطرة خلال النصف الثاني من المواجهة.
و حسم مونغويا النزال بقرار إجماعي من الحكام، الذين منحوه الفوز بنتائج 116 مقابل 112، و117 مقابل 111 مرتين، ليحتفظ بحزامه العالمي رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهها أمام منافسه الروسي الذي خاض المواجهة دون هزيمة سابقة في مسيرته الاحترافية.
الملاكم المكسيكي خايمي مونغيا يفوز بقرار الحكام بالإجماع، ويحافظ على لقب رابطة الملاكمة العالمية (WBA) لوزن فوق المتوسط، ضمن مواجهات «المكسيك ضد العالم». pic.twitter.com/cJ2COYEmgv
وكان مونغويا، البالغ من العمر 30 عاماً، قد دخل الحلبة بسجل يضم 46 انتصاراً مقابل هزيمتين، بينها 35 فوزاً بالضربة القاضية، بعدما انتزع اللقب من أرماندو ريسينديز في مايو الماضي، فيما خاض زون المواجهة بسجل يتضمن 12 انتصاراً وتعادلاً واحداً، بينها عشرة انتصارات بالضربة القاضية، في أول ظهور احترافي له خارج روسيا.
وبلغت الإثارة ذروتها في الجولة السادسة، عندما أصاب زون منافسه بسلسلة من الضربات المتلاحقة، وسجلت الإحصاءات توجيه الروسي 65 لكمة، أصابت 28 منها الهدف، مقابل 18 لكمة ناجحة لمونغويا من أصل 54 محاولة. كما أثار تدخل الحكم توني ويكس جدلاً بعدما فصل بين الملاكمين في لحظة بدا فيها البطل المكسيكي قريباً من السقوط، مما منحه وقتاً إضافياً لاستعادة توازنه.
تواجد الأمير نواف بن سعد رئيس مجلس إدارة شركة نادي الهلال، إلى جانب المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه ، خلال منافسات النزال الرئيسي لـ«المكسيك ضد العالم» والمواجهة المرتقبة بين كانيلو ألفاريز وكريستيان مبيلي. pic.twitter.com/883aqwqrFo
وعقب المواجهة، أقر مونغويا بأنه ارتكب أخطاء دفاعية خلال الجولة السادسة، بعدما اندفع هجومياً وترك مساحات استغلها منافسه، مؤكداً أن ما حدث يمثل درساً مهماً في مسيرته. ومنح نفسه تقييماً يتراوح بين ست وسبع درجات من أصل عشر عن أدائه، معرباً عن سعادته بالاحتفاظ باللقب رغم الصعوبات التي واجهها.
الملاكم المكسيكي رافاييل إسبينوزا ينتصر على الملاكم ريكاردو بلاندون ويحافظ على لقب WBO العالمي لوزن الريش (حساب تركي آل الشيخ في إكس)
وفي مواجهة أخرى على أحد الأحزمة العالمية، احتفظ المكسيكي رافائيل إسبينوزا بلقب منظمة الملاكمة العالمية لوزن الريشة، بعدما تغلب على ريكاردو بلاندون بالضربة الفنية القاضية في الجولة الثالثة، إثر إصابة منافسه بجرح فوق العين نتيجة لكمة حالت دون استمراره في النزال.
خايمي يوجّه المزيد من اللكمات لخصمه في النزال (رويترز)
ورفع إسبينوزا بذلك سجله الاحترافي إلى 29 انتصاراً دون هزيمة، بينها 25 انتصاراً بالضربة القاضية، مواصلاً مسيرته الخالية من الخسائر، رغم أن قرار إيقاف المواجهة جاء مبكراً في نظر التغطية البريطانية.
كما واصل الياباني ريتو تسوتسومي بدايته المثالية في عالم الاحتراف، بعدما تغلب على المكسيكي رايموندو روخاس بإيقاف النزال في الجولة الثانية، إثر سلسلة من اللكمات اليسرى القوية التي أجبرت الحكم على إنهاء المواجهة بعد دقيقتين و27 ثانية من بدايتها في تلك الجولة.
خايمي مونجيا يحسمها ويتغلب على خصمه نيكيتا زون في حدث المكسيك ضد العالم (حساب تركي آل الشيخ في إكس)
ورفع الملاكم الياباني رصيده إلى ستة انتصارات متتالية دون هزيمة، مؤكداً حضوره ضمن الأسماء الصاعدة في الملاكمة العالمية.
وسجل الملاكم السعودي سلطان المحمد حضوراً ناجحاً في الأمسية، بعدما تغلب على منافسه إريك فيليغاس بقرار إجماعي من الحكام، ليضيف انتصاراً جديداً للمشاركة السعودية في ليلة شهدت حضور مجموعة من الملاكمين من مختلف القارات.
وفي نزالات أخرى، تمكن الفلبيني كارل جاميس مارتن من التغلب على المكسيكي ديفيد بيكاسو بقرار منقسم من الحكام، بعد مواجهة متقاربة شهدت تنافساً كبيراً بين الطرفين.
كما فاز الكوبي بريان ليون على المكسيكي هيكتور أغيري بالنقاط بعد ثماني جولات، بينما نجح المكسيكي إيميليانو روخو فاسكيز في إنهاء مواجهته أمام الروماني فلافيوس بيا في الجولة الرابعة.
️ | الملاكم الفلبيني كارل مارتن، المتوّج بلقب WBC الفضي لوزن الريشة، لـ«الشرق الأوسط»:- بكيت بعد انتهاء النزال؛ لأنني كنت خائفاً من النتيجة، لكن النتيجة أنصفتني، واستحققت الفوز. https://t.co/9zk4RfNw3kpic.twitter.com/SVuJ2vvvHE
وحقق الكازاخستاني بيك نورماغامبيت أحد أسرع انتصارات الأمسية، بعدما أسقط منافسه المكسيكي ماركوس فاسكيز مرتين خلال الجولة الأولى، قبل أن يحسم النزال بالضربة القاضية قبل نهاية الجولة بثلاث ثوانٍ فقط.
ومهدت هذه النتائج للمواجهة الرئيسية بين كانيلو ومبيلي، في أمسية شهدت نزالات على أحزمة عالمية، وانتصارات بالضربة القاضية، وقرارات تحكيمية متقاربة، إلى جانب مشاركة سعودية ناجحة، وسط حضور عدد من أبرز الأسماء في الملاكمة الدولية.
أستون فيلا يتعثر بالتعادل أمام فولهام قبل مواجهة برشلونة «أوروبياً»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5336115-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%8B
أستون فيلا يتعثر بالتعادل أمام فولهام قبل مواجهة برشلونة «أوروبياً»
من مباراة فولهام وأستون فيلا في الدوري الإنجليزي (رويترز)
أحبط فريق أستون فيلا جماهيره بالتعادل على أرضه أمام فولهام بنتيجة 1 / 1 ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي، مساء السبت.
وأنهى أستون فيلا الشوط الأول متقدما بهدف سجله المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون في الدقيقة 39.
وقبلها أهدر زميله جون ماكجين ركلة جزاء مسددا كرة قوية ارتدت من العارضة في الدقيقة 15.
وفي الشوط الثاني، خطف الفريق اللندني هدف التعادل بخطأ ساذج من الحارس الياباني زيون سوزوكي الذي ارتبك في الإمساك بكرة عرضية من ركلة ركنية، لتسقط من يده وتتجاوز خط المرمى.
وزاد الطين بلة بحصول ماتي كاش نجم أستون فيلا على إنذار، سيحرمه من خوض المباراة المرتقبة أمام مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد ضمن منافسات الجولة العاشرة من البريميير ليغ.
ولم يستغل أستون فيلا بقيادة مدربه الإسباني أوناي إيمري نشوة الفوز على مانشستر سيتي في الجولة الماضية، ليهدر نقطتين، وفرصة لانتصار ثالث على التوالي، ليصبح رصيده 12 نقطة في المركز التاسع.
وسيكون الفريق الإنجليزي وإيمري مطالبين بالرد خلال مواجهة صعبة خارج الأرض عندما يحل ضيفا على ملعب كامب نو لمواجهة برشلونة في دوري أبطال أوروبا، بعدما تجاوز كبوة خسارته في الكلاسيكو الأسبوع الماضي بفوز كاسح على ديبورتيفو آلافيس بنتيجة 6 / 1 في مباراة أقيمت مساء السبت.
في المقابل، حافظ فولهام بقيادة مديره الفني الإسباني أوناي إيمري على سجله خاليا من الهزائم لمباراة ثالثة على التوالي، ليتجمد رصيده عند 9 نقاط في المركز الخامس عشر.