ماكرون يعقد اجتماعاً لمجلس الدفاع بعد القصف الأميركي على إيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5157078-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
ماكرون يعقد اجتماعاً لمجلس الدفاع بعد القصف الأميركي على إيران
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
أعلنت الرئاسة الفرنسية، اليوم الأحد، أن فرنسا ستعقد اجتماعاً طارئاً لمجلس الدفاع في وقت لاحق من اليوم؛ لمناقشة آخر التطورات في الشرق الأوسط، بعد أن شنت الولايات المتحدة هجمات جوية على إيران.
وأضافت الرئاسة أن الرئيس إيمانويل ماكرون تحدث إلى عدد من قادة المنطقة، وأنه سيجري مزيداً من المحادثات مع قادة أوروبيين وإقليميين في الساعات المقبلة.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن باريس ستبذل كل الجهود لتسريع إجلاء المواطنين الفرنسيين الراغبين في مغادرة إيران وإسرائيل.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم، إن باريس تشعر بالقلق إزاء القصف الأميركي على 3 مواقع نووية إيرانية خلال الليل، وحث جميع الأطراف على ضبط النفس والتحرك نحو حل الأزمة من خلال التفاوض.
وكتب بارو في منشور على منصة «إكس» أن فرنسا، التي أجرت محادثات مع إيران يوم الجمعة في جنيف ومع شركائها الأوروبيين، لم تشارك في هذه الضربات ولا في التخطيط لها. وأضاف بارو، الذي تحدث هاتفياً مع نظيره الأميركي ماركو روبيو مساء السبت: «تابعت فرنسا بقلق بالغ الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة الليلة الماضية على 3 مواقع للبرنامج النووي الإيراني». وتابع: «فرنسا مقتنعة بأن التسوية الدائمة لهذه القضية تتطلب حلاً تفاوضياً في إطار معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية».
ونفذ الجيش الأميركي، فجر الأحد، ضربات جوية على 3 مواقع نووية إيرانية، بينها منشأة «فوردو» لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض. ولم يتضح بعد حجم الضرر الذي لحق بهذه المنشآت، وما إذا كانت الضربات قد أسفرت عن وقوع إصابات. وتوعد «الحرس الثوري» الإيراني بجعل الولايات المتحدة «تندم»، رداً على الهجمات.
عزّز البيان المشترك الصادر في ختام زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إلى فرنسا، من مستوى «الشراكة الاستراتيجية» بين البلدين.
الاستقبال الحار الذي هيأه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لضيفه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعكس بقوة العلاقة الخاصة التي تربطهما منذ عام 2017.
ترأس الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في باريس، الاثنين، الاجتماع الأول لـ«مجلس الشراكة الاستراتيجية».
قالت الحكومة الفرنسية إنها ستمضي في تطبيق حظر استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الثانوية ابتداء من العام الدراسي الجديد.
«الشرق الأوسط» (باريس)
حكم 35 عاماً وكان أكبر ملوك أوروبا سناً... وفاة ملك النرويجhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5311992-%D8%AD%D9%83%D9%85-35-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%84%D9%88%D9%83-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC
حكم 35 عاماً وكان أكبر ملوك أوروبا سناً... وفاة ملك النرويج
ملك النرويج هارالد الخامس (رويترز)
أعلن القصر الملكي في النرويج، اليوم الجمعة، وفاة الملك هارالد الخامس عن عمر ناهز 89 عاماً، وهو إصلاحي تولى العرش قبل أكثر من ثلاثة عقود خلفاً لوالده الذي كان يحظى بشعبية كبيرة.
وكان القصر الملكي قد أعلن مطلع هذا الأسبوع تدهور الحالة الصحية للملك هارالد أثناء تلقيه العلاج في المستشفى، مؤكداً في السياق ذاته أنه يستجيب للعلاج.
الملك هارالد خلال حفل افتتاح الدورة الـ169 للبرلمان النرويجي (ستورتينغ) في أوسلو بالنرويج (رويترز)
وكان الملك قد أُدخل إلى مستشفى جامعة أوسلو منذ أسبوعين بسبب احتباس السوائل الناجم عن علاج بالكورتيزون، وحصل على إجازة مرضية لمدة أسبوعين.
واعتلى هارالد الخامس عرش النرويج عام 1991، وكان أكبر ملوك أوروبا سناً. وعانى مشكلات صحية متعددة خلال السنوات الأخيرة.
صورة رسمية التُقطت في 21 فبراير 1987 للملك هارالد في القصر الملكي بأوسلو وهو يحتفل بعيد ميلاده الخمسين (أ.ف.ب)
وفي عام 2024، أعلن أنه سيقلّص الأنشطة الرسمية التي يشارك فيها مراعاة لتقدمه في السن، لكنه استبعد التنحي عن العرش، قائلاً إن القَسَم الذي أداه ملكاً هو التزامٌ مدى الحياة.
وعُرف هارالد بملكية أكثر انفتاحاً وقرباً من المجتمع، وحرص على تقديم المؤسسة الملكية باعتبارها جزءاً من الحياة النرويجية الحديثة، مع احتفاظه بدور دستوري يغلب عليه الطابع التمثيلي والاحتفالي.
طفل في المنفى خلال الحرب العالمية الثانية
وُلد الأمير هارالد في 21 فبراير (شباط) 1937 في قصر «سكوغوم» بالقرب من أوسلو، وكان الابن الوحيد لولي العهد آنذاك أولاف والأميرة مارتا، وحفيد الملك هاكون السابع.
وكان أول أمير يولد في النرويج منذ 567 عاماً، في وقت كانت فيه الدستورية النرويجية لا تزال تحصر وراثة العرش في الذكور.
لكن طفولته تغيرت جذرياً مع الغزو الألماني للنرويج في أبريل (نيسان) 1940. فرّت العائلة المالكة من البلاد، وانتقل هارالد مع والدته وشقيقتيه إلى السويد، ثم إلى الولايات المتحدة، حيث أمضوا سنوات الحرب في المنفى.
عاد الأمير إلى النرويج في يونيو (حزيران) 1945، بعد استسلام ألمانيا، وبدأ تعليمه في مدارس عامة في أوسلو، في إطار حرص العائلة على أن ينشأ بصورة قريبة من أبناء جيله.
الملك هارالد الخامس ملك النرويج يقف في غرفة الطيور بالقصر الملكي في أوسلو (إ.ب.أ)
من ضابط عسكري إلى ولي للعهد
بعد إكمال دراسته الثانوية، التحق هارالد بمدرسة تدريب ضباط سلاح الفرسان ثم بالأكاديمية العسكرية النرويجية، قبل أن يتوجه إلى جامعة أكسفورد بين عامي 1960 و1962 لدراسة العلوم الاجتماعية والتاريخ والاقتصاد.
وأصبح ولياً للعهد عام 1957 بعد وفاة جده الملك هاكون السابع، وبدأ منذ ذلك الحين تولي مزيد من المهام الرسمية.
زواج من عامة الشعب أثار جدلاً
في عام 1968، تزوج ولي العهد هارالد من سونيا هارالدسن، وهي امرأة من عامة الشعب، بعد علاقة استمرت تسع سنوات.
وكان الزواج خروجاً عن تقاليد ملكية راسخة، إذ كان متوقعاً أن يتزوج وريث العرش من فرد ينتمي إلى أسرة ملكية أوروبية أو طبقة النبلاء، لكنه رفض ذلك من أجل الزواج من صديقته منذ أيام الدراسة.
وأثار اختياره جدلاً واسعاً في ذلك الوقت، حتى إن بعض المنتقدين توقعوا أن يؤدي الزواج إلى إضعاف النظام الملكي.
يظهر ولي عهد النرويج الأمير هارالد وزوجته سونيا هارالدسن بعد زواجهما في أوسلو (رويترز)
لكن الملك أولاف وافق في النهاية على الزواج بعد مشاورات مع البرلمان والحكومة، وأقيم حفل الزفاف في كاتدرائية أوسلو في أغسطس (آب) 1968. وأصبحت سونيا ملكة للنرويج بعد اعتلاء هارالد العرش.
وأنجب هارالد وسونيا طفلين: الأميرة مارتا لويز، التي وُلدت في 22 سبتمبر (أيلول) 1971، وولي العهد هاكون، الذي وُلد في 20 يوليو (تموز) 1973 وأصبح وريث العرش النرويجي.
ومع توسع الأسرة المالكة، أصبح هارالد وسونيا جدّين لخمسة أحفاد. فهاكون وزوجته ميتّه-ماريت لديهما الأميرة إنغريد ألكسندرا، التي وُلدت عام 2004، والأمير سفيري ماغنوس، المولود عام 2005.
أما الأميرة مارتا لويز، فلها ثلاث بنات من زواجها السابق من الكاتب آري بيهن: مود أنجليكا، المولودة عام 2003، وليا إيسادورا، عام 2005، وإيما تالولا، عام 2008. وفي عام 2024، تزوجت مارتا لويز الأميركي دوريك فيريت.
صورة عائلية التُقطت في 17 أكتوبر 2016 في القصر الملكي تُظهر الملك هارالد والملكة سونيا محاطين بأحفادهما بمناسبة بلوغهما الثمانين من العمر (أ.ف.ب)
ملك قريب من النرويجيين
خلال عهده الطويل، سعى هارالد إلى جعل الملكية أكثر قرباً من المجتمع، وبرز دوره خصوصاً خلال الأزمات الوطنية.
وبحسب الموقع الرسمي للعائلة المالكة، كان هارالد حاضراً في الاحتفالات الوطنية وفي لحظات الحزن العميق، وأصبح ظهوره في المناسبات العامة جزءاً من صورة الملكية النرويجية الحديثة.
كما عُرف بمواقف أكثر انفتاحاً بشأن قضايا اجتماعية، بينها التسامح الديني وحقوق الأقليات، ما عزز صورته كملك إصلاحي مقارنة بصورة الملكية التقليدية.
شغف بالبحر والرياضة
لم يكن هارالد ملكاً تقليدياً بعيداً عن الرياضة. فقد كان شغوفاً بالإبحار، ومثّل النرويج في منافسات دولية عدة.
وفي أولمبياد طوكيو عام 1964، حمل العلم النرويجي خلال حفل الافتتاح. وفي عام 1987 أصبح مع طاقمه بطلاً للعالم في الإبحار، ثم أحرز لقب بطولة أوروبا عام 2005.
واستمر في المشاركة في السباقات الوطنية والدولية حتى أعلن في عام 2022 انتهاء مسيرته التنافسية في الإبحار. كما كان مهتماً بالطبيعة والصيد والحياة البرية، وشغل في مرحلة من حياته منصب رئيس الفرع النرويجي للصندوق العالمي للطبيعة.
شارك ملك النرويج هارالد الخامس في بطولة العالم للإبحار للسفن التي تزن طناً واحداً على متن يخت «FRAM XI» في كوبنهاغن بالدنمارك... في 1 يوليو 1992 (إ.ب.أ)
ملك رفض التنحي
وشهدت السنوات الأخيرة من حياة هارالد تدهوراً صحياً متكرراً. فقد خضع لعملية لعلاج سرطان المثانة عام 2003، كما زُرع له جهاز لتنظيم ضربات القلب عام 2024، وتعرض في السنوات الأخيرة لعدة مشكلات صحية استدعت دخوله المستشفى.
ومع ذلك، رفض هارالد مراراً فكرة التنازل عن العرش، مؤكداً أن القسم الذي أداه أمام البرلمان التزام مدى الحياة.
وقبل وفاته، كان يتلقى العلاج في مستشفى جامعة أوسلو منذ 17 أغسطس (آب) بسبب فقر الدم الانحلالي، وهي حالة تحدث عندما تتدمر خلايا الدم الحمراء بوتيرة أسرع من قدرة الجسم على إنتاجها.
نهاية عهد طويل
وأنهت وفاة هارالد عهداً استمر أكثر من ثلاثة عقود، ترك خلاله بصمة واضحة على الملكية النرويجية، من خلال الجمع بين التقاليد والانفتاح على المجتمع.
وقال رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره إن البلاد فقدت ملكاً ارتبط بالنرويجيين وكان مصدر استقرار ووحدة في أوقات الأزمات.
وبعد وفاة هارالد الخامس، سوف يصبح نجله هو الملك هاكون الثامن تلقائياً.
حالة ملك النرويج الصحية «حرجة للغاية»... والمئات يتجمعون خارج قصرهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5311864-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D9%82%D8%B5%D8%B1%D9%87
حالة ملك النرويج الصحية «حرجة للغاية»... والمئات يتجمعون خارج قصره
رجل يلوّح بالعَلم النرويجي وسط مئات تجمعوا خارج القصر الملكي في أوسلو (د.ب.أ)
أعلن البلاط الملكي في النرويج، اليوم الخميس، أن الحالة الصحية للملك هارالد (89 عاماً) «حرجة للغاية»، وأن أفراد أسرته التفّوا حوله لساعاتٍ في المستشفى. وتجمّع مئات الأشخاص خارج القصر الملكي في أوسلو وفي وسط مدن نرويجية رئيسية أخرى، ووضع كثيرون منهم الزهور بانتظار أخبار أخرى عن صحة الملك.
وذكر القصر، في بيان ثان أصدره في وقت لاحق من اليوم، أن حالة الملك الصحية لا تزال كما هي، وأن ولي العهد الأمير هاكون، وزوجة الملك الملكة سونيا، ألغيا عدة رحلات كانت مقررة.
ويتولى الملك هارالد الخامس، أكبر ملوك أوروبا سناً حالياً، منصب رئيس الدولة الرمزي في النرويج منذ عام 1991. ونُقل إلى المستشفى، في 17 أغسطس (آب) الحالي. وقال القصر الملكي إنه يتلقى العلاج من عدوى بكتيرية في الدم. وأفادت وسائل إعلام نرويجية بأن أفراداً من أسرة الملك، وبينهم ولي العهد والملكة، شوهدوا لدى وصولهم إلى مستشفى جامعة أوسلو حيث يتلقى الملك العلاج. وشُوهد معظمهم بعد ذلك وهم يغادرون المكان.
نرويجيون وضعوا زهوراً خارج القصر الملكي في أوسلو (د.ب.أ)
وألغى رئيس الوزراء يوناس جار ستوره زيارة لألمانيا بسبب حالة الملك، وقال، في بيان: «الأمة بأَسرها تقف معنا ونحن نبعث تعاطفنا الدافئ إلى الملك وبقية أفراد العائلة الملكية».
وقطع رئيس البرلمان النرويجي مسعود قره خاني زيارة رسمية إلى آيسلندا وعاد إلى البلاد. وقالت لجنة العلاقات الخارجية والدفاع إن أعضاءها سيعودون إلى النرويج من كوريا الجنوبية.
وتُظهر استطلاعات الرأي أن النرويجيين، على نطاق واسع، يؤيدون الملكية. وعبَّر ما يقرب من ثلثي المشاركين، في استطلاعٍ أُجري في مايو (أيار) 2026، عن تأييدهم إياها. ويُعد هارالد أكثر أفراد العائلة المالكة شعبية، كما أوردت وكالة «رويترز».
وأعلن الملك، في عام 2024، أنه سيقلّص الأنشطة الرسمية التي يشارك فيها مراعاة لتقدمه في السن، لكنه استبعد التنحي عن العرش، قائلاً إن القَسَم الذي أداه ملكاً هو التزامٌ مدى الحياة.
تقرير: وفاة الجنرال الصربي البوسني السابق راتكو ملاديتشhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5311792-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%83%D9%88-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%AA%D8%B4
تقرير: وفاة الجنرال الصربي البوسني السابق راتكو ملاديتش
راتكو ملاديتش الجنرال الصربي خلال إحدى جلسات محاكمته في لاهاي 8 يونيو 2021 (أ.ب)
أعلن التلفزيون الرسمي وفاة راتكو ملاديتش، الجنرال الصربي، الذي أشرف على أعمال مروِّعة في البوسنة خلال حقبة التسعينات الماضية، عن 84 عاماً في السجن.
وأفادت التقارير بأن ملاديتش توفي في مستشفى سجن تابع للأمم المتحدة في مدينة لاهاي الهولندية.
وأكد أحد أفراد عائلة ملاديتش، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، تقارير الوفاة لوكالة «أسوشييتد برس»، وقال إن نجل ملاديتش، داركو ملاديتش، في طريقه إلى لاهاي.
وأصدرت محكمة أممية في لاهاي، في 2017، حكماً بالسجن مدى الحياة على جنرال صرب البوسنة راتكو ملاديتش وأدانته بالتورط في أعمال إبادة جماعية وجرائم أخرى خلال حرب البوسنة.
وذكرت المحكمة الجنائية الدولية في حكمها بحق ملاديتش أنه «العقل المدبر وراء مقتل آلاف الأشخاص» والملاحَق بتهم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
ويعد القائد العسكري الصربي السابق آخر المتهمين البارزين أمام هذه المحكمة التي أنشئت عام 1993 لمحاكمة الأشخاص الذين يُشتبه بارتكابهم جرائم حرب خلال حرب البلقان. ويرى المدعي سيرج براميرتس أنه «أحد أول الملفات التي بررت إنشاءها».