رئيس الوزراء البريطاني يدعو إيران «للعودة إلى طاولة المفاوضات»

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
TT

رئيس الوزراء البريطاني يدعو إيران «للعودة إلى طاولة المفاوضات»

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)

دعا رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إيران، الأحد، «للعودة إلى طاولة المفاوضات» بشأن برنامجها النووي، وذلك بعدما شنَّت الولايات المتحدة ضربات على مواقع نووية إيرانية.

وقال ستارمر، على منصة «إكس»: «لا يمكن السماح لإيران بتطوير سلاح نووي، وقد اتخذت الولايات المتحدة إجراءات لخفض هذا التهديد»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ووصف ستارمر البرنامج النووي الإيراني بأنه «يُشكِّل تهديداً خطيراً للأمن الدولي».

وشدَّد ستارمر على أن «استقرار المنطقة أولوية». وتابع: «ندعو إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات، والتوصُّل إلى حل دبلوماسي لإنهاء هذه الأزمة».

ومن جانبه، قال وزير التجارة البريطاني جوناثان رينولدز، اليوم، إن بريطانيا لم تتلقَّ طلباً أميركياً لاستخدام قاعدة «دييغو غارسيا»، التابعة لها في القصف الأميركي على إيران، ولكن جرى إخطارها قبل الهجوم. وأكد رينولدز أن بريطانيا نقلت أصولاً عسكرياً إلى المنطقة، وستتخذ «جميع الإجراءات اللازمة» للدفاع عن حلفائها الرئيسيين في حال تعرُّضهم للتهديد، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وذكر لشبكة «سكاي نيوز»: «لم نتلقَّ أي طلب... أعلم أنه في كثير من الأحيان، بسبب الأصول العسكرية البريطانية، مثل قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في أكروتيري (في قبرص) أو قاعدة دييغو غارسيا، نتلقَّى هذا الطلب أحياناً. لكن لم نتلقَّ هذا الطلب في هذه الحالة». وأضاف رينولدز أن بريطانيا جرى إخطارها بالقصف. وقال: «لا أستطيع أن أخبركم متى علمنا بالأمر تحديداً، ولكن جرى إخطارنا، كما هو متوقع».

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء السبت (فجر الأحد ت.غ)، أن الجيش الأميركي شنَّ ضربات جوية «دمَّرت بشكل تام وكامل» 3 منشآت نووية إيرانية هي «فوردو»، و«نطنز»، و«أصفهان»، وهدَّد بشنِّ مزيد من الهجمات إذا لم تذهب طهران إلى السلام.


مقالات ذات صلة

إيران تنتقد «المعاملة غير العادلة» بعد الخروج من «كأس العالم 2026»

رياضة عالمية إيران تنتقد «المعاملة غير العادلة» بعد الخروج من «كأس العالم 2026» (أ.ب)

إيران تنتقد «المعاملة غير العادلة» بعد الخروج من «كأس العالم 2026»

وجّه «الاتحاد الإيراني لكرة القدم» انتقاداً أخيراً لما وصفها بـ«المعاملة غير العادلة وغير الرياضية» التي تعرض لها المنتخب، وذلك مع مغادرته منافسات كأس العالم...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يحضر مؤتمراً صحافياً إلى جانب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في بغداد (رويترز)

عراقجي يدعو للالتزام بمذكرة التفاهم... ويحذّر من «زيادة التوترات» بسبب «هرمز»

حذَّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم (الأحد)، من أنَّ أي تحدٍّ لسيطرة البلاد على مضيق «هرمز» الاستراتيجي سيزيد التوترات.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
الولايات المتحدة​ لافتة أمام الكونغرس عن غلاء أسعار البنزين بسبب حرب إيران (أ.ف.ب)

اتفاق ترمب مع إيران يواجه انتقادات واسعة في أميركا

أدى الاتفاق المؤقت الذي أبرمه الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب مع إيران إلى تراجع معدلات التأييد له، كما أثار انتقادات واسعة عبر مختلف الأطياف السياسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية صورة جوية لقوارب راسية قبالة شبه جزيرة مسندم شمال سلطنة عمان بالقرب من مضيق هرمز يوم 27 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

مذكرة التفاهم تصطدم بأول مواجهة عسكرية بين إيران وأميركا

اصطدمت مذكرة التفاهم بأول مواجهة عسكرية بين إيران وأميركا اللتَين تبادلتا الضربات للمرة الأولى منذ توقيع مذكرة التفاهم بينهما في 17 يونيو الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية اجتماع وزراء خارجية السعودية ومصر وتركيا وباكستان في القاهرة الأسبوع الماضي (الخارجية المصرية)

مخاوف مصرية من تداعيات تعثر المفاوضات الأميركية - الإيرانية على حركة الملاحة

عبّرت مصر عن مخاوفها من تأثير أي تعثر في المفاوضات الأميركية - الإيرانية على حركة الملاحة، ودعت لضرورة «استكمال المسار التفاوضي ما بين واشنطن وطهران بكل جدية».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

ما سبب ارتفاع عدد الوفيات بسبب موجة الحر في أوروبا؟

مواطن يأكل المثلجات أمام برج إيفل في باريس (رويترز)
مواطن يأكل المثلجات أمام برج إيفل في باريس (رويترز)
TT

ما سبب ارتفاع عدد الوفيات بسبب موجة الحر في أوروبا؟

مواطن يأكل المثلجات أمام برج إيفل في باريس (رويترز)
مواطن يأكل المثلجات أمام برج إيفل في باريس (رويترز)

بمجرد انحسار موجة الحر، التي تخطت فيها درجات الحرارة 40 درجة مئوية، ستبدأ أوروبا في حصر ضحاياها.

من المرجح أن تكون درجات الحرارة الاستثنائية التي تجتاح غرب القارة، هذا الأسبوع، قد أودت بحياة المئات، وربما الآلاف، بعد أكثر من عقدين من صيف 2003 القاتل الذي نبه الحكومات إلى مخاطر الحر الشديد.

ومن المرتقب أن يتأثّر 191 مليون شخص على الأقلّ بحرارة أعلى من 35 درجة مئوية في فترة ما من الأحد، وفق تحليلات «وكالة الصحافة الفرنسية».

‌قالت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا، الأحد، إن البلاد سجلت 1000 ​حالة وفاة فوق المعدل الطبيعي خلال موجة الحر الشديد التي تجتاح أوروبا، محذرة من أن العدد الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك.

وبدأت السلطات الفرنسية تحصي الوفيات الإضافية التي من الممكن أن تنسب إلى القيظ التاريخي الذي يخنق البلد منذ 11 يوماً.

يستمتع الناس برش المياه بواسطة مدفع مياه تابع للشرطة عند بوابة براندنبورغ خلال موجة الحر المستمرة في برلين (رويترز)

وأشارت وكالة الصحة العامة في فرنسا إلى أن هذه الظاهرة طالت خصوصاً من هم فوق الخامسة والستين (85 في المائة من الحالات)، لافتة إلى أن الوفيات في المنازل سجلت أعلى زيادة بنسبة 40 في المئة تقريباً، لا سيما في منطقة إيل دو فرانس التي تضم باريس وضواحيها.

ليست المرة الأولى

لا تعد وفاة الأوروبيين من شدة الحر أمراً جديداً، ففي عام 2003، أودى الحر بحياة نحو 70 ألف شخص؛ ما دفع الحكومات إلى وضع خطط عمل عاجلة.

ومع ذلك، وبعد عقدين من الزمن، لا تزال الوفيات الناجمة عن الحر تصل إلى عشرات الآلاف سنوياً. ورغم صعوبة الحصول على بيانات عالمية موثوق بها، تشير التقديرات إلى أن عدد الأوروبيين الذين يموتون بسبب الحر مرتفع بشكل غير متناسب مقارنةً بأجزاء أخرى من العالم.

تغير المناخ... متهم رئيسي

ويُعدّ شيخوخة السكان والتغير المناخي السريع في قارة يندر فيها استخدام مكيفات الهواء من العوامل الرئيسية التي تُسهم في ارتفاع عدد الوفيات في أوروبا. ولكن في جوهر الأمر، فإن الجهود المبذولة لحماية الأوروبيين خلال فصول الصيف التي تزداد حرارةً باستمرار لا تزال متأخرة كثيراً عما ينبغي أن تكون عليه، حسبما أفادت مجلة «بوليتيكو».

تشير مقاييس الحرارة إلى 36 درجة مئوية في وسط وارسو في بولندا (إ.ب.أ)

وفي هذا الصدد، قال هانز كلوج، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، لموقع مجلة «بوليتيكو»: «لا تزال معظم دول أوروبا غير مستعدة بشكل منهجي لما أصبح بالفعل أزمة متكررة. ما زلنا نتعامل مع موجة الحر كظاهرة جوية عابرة بدلاً من كونها تهديداً مزمناً للصحة العامة».

ومع ازدياد تواتر موجات الحر وشدتها نتيجة الاحتباس الحراري، يؤكد الخبراء ضرورة اتخاذ أوروبا إجراءات عاجلة لحماية سكانها.

وتقول فلور موناسو، مسؤولة شؤون أوروبا في مركز المناخ التابع لـ«الصليب الأحمر» و«الهلال الأحمر»: «برزت الحرارة كأخطر وأخطر خطر صحي يهدد أوروبا. إنها مسألة حياة أو موت».

شيخوخة سكان أوروبا

تشكّل موجات الحرّ المتواترة مؤشّراً لا لبس فيه إلى التغيّر المناخي الناجم، خصوصاً عن حرق الوقود الأحفوري. ومن العوامل التي تتسبب في ارتفاع حصيلة الوفيات جراء موجات الحر في أوروبا، شيخوخة سكان القارة. تُشكل الحرارة تهديداً صحياً عالمياً. تُشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن العالم شهد في العقدين الأولين من هذا القرن نحو 489 ألف حالة وفاة سنوياً بسبب الحرارة.

لكن يبدو أن الخسائر في أوروبا فادحة؛ فالقارة تضم أقل من 10 في المائة من سكان العالم، لكنها سجلت أكثر من ثلث وفيات الحرارة المُقدرة من قِبل منظمة الصحة العالمية بين عامي 2000 و2019.

وتُظهر البيانات أن معدل الوفيات المرتبطة بالحرارة قد ارتفع في معظم أنحاء أوروبا منذ عام 2000.

وفقدت أوروبا أكثر من 200 ألف شخص بسبب ارتفاع درجات الحرارة خلال السنوات الأربع الماضية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وفي عام 2022، توفي أكثر من 60 ألف أوروبي لأسباب مرتبطة بالحرارة.

منازل أشبه بالأفران

تعاني المباني الأوروبية، حيث يقضي سكان القارة نحو 90 في المائة من وقتهم، من ارتفاع درجة الحرارة.

وصُممت مباني شمال أوروبا للاحتفاظ بالحرارة في الشتاء البارد، لا لتبريدها في الصيف. ومع ارتفاع درجة حرارة الكوكب، يتحول هذا الأمر إلى خطر صحي.

حذرت لجنة تغير المناخ في المملكة المتحدة من أن 92 في المائة من المنازل القائمة قد ترتفع درجة حرارتها بشكل مفرط بحلول عام 2050. وفي باريس، تُحوّل أسطح الزنك الشهيرة في المدينة الشقق إلى أفران.

ندرة مكيفات الهواء

رغم ازدياد استخدام أجهزة التكييف، فإنها لا تزال غير شائعة في أوروبا، فنحو خُمس المنازل الأوروبية فقط مُجهزة بأجهزة تكييف، مقارنةً بـ 90 في المائة في الولايات المتحدة.

يشقّ المجدفون طريقهم على طول نهر التايمز في ميدنهيد بينما لا يزال ساري المفعول تحذير أحمر نادر من موجة حر شديدة في بريطانيا (د.ب.أ)

ويعزو موناسو ارتفاع معدل الوفيات الناجمة عن الحرارة في أوروبا إلى «مجموعة من العوامل، لكن من المؤكد أن التكييف وسيلة لإنقاذ الأرواح». ويضيف: «في أوروبا، التغطية أقل كثيراً، وهذا يُعد مشكلة خطيرة، وسيُحدث تحسين الوضع فرقاً كبيراً».

ولا يقتصر الأمر على المنازل فحسب، بل تفتقر المصانع والمدارس والقطارات وحتى المستشفيات إلى التبريد الكافي.

وارتفعت الوفيات الناجمة عن الحرارة في أماكن العمل بنسبة 42 في المائة في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2000؛ ما دفع الاتحاد الأوروبي لنقابات العمال إلى دعوة بروكسل إلى تضمين فترات التبريد الإلزامية ودرجات الحرارة القصوى للعمل في تشريعات العمل.

هذا الأسبوع، أُغلقت آلاف المدارس بسبب ارتفاع درجات الحرارة في الفصول الدراسية؛ وأوقفت بلجيكا تشغيل القطارات غير المُكيّفة؛ وأعلنت إحدى العيادات الفرنسية عن وفاة مريض بسبب ارتفاع درجة حرارة غرفته في المستشفى.


مقتل 11 شخصا بتحطم طائرة مدنية في شرق فرنسا

حطام طائرة فى حادث سابق فى فرنسا (أرشيفية - أ.ب)
حطام طائرة فى حادث سابق فى فرنسا (أرشيفية - أ.ب)
TT

مقتل 11 شخصا بتحطم طائرة مدنية في شرق فرنسا

حطام طائرة فى حادث سابق فى فرنسا (أرشيفية - أ.ب)
حطام طائرة فى حادث سابق فى فرنسا (أرشيفية - أ.ب)

قتل 11 شخصاً في حادث تحطم طائرة مدنية في شرق فرنسا حسب ما أفادت السلطات المحلية الأحد.

وأعلنت السلطات المحلية في بلدة تومبلين بشمال شرق فرنسا عن الحادث وقالت إن ملكية الطائرة تعود إلى مدرسة للقفز المظلي.

وأفادت السلطات بأن الطيار وجميع الركاب العشرة، خمسة طلاب وخمسة مدربين لقوا حتفهم في الحادث.

و كما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن وزير الداخلية في طريقه إلى موقع الحادث، وفقا لوكالة «رويترز» للأنباء.


زيلينسكي يعلن استهداف مصفاتين للنفط في روسيا

طائرة «ميغ 29» تابعة للقوات الجوية الأوكرانية تحلق فوق منطقة دونيتسك في أوكرانيا (د.ب.أ)
طائرة «ميغ 29» تابعة للقوات الجوية الأوكرانية تحلق فوق منطقة دونيتسك في أوكرانيا (د.ب.أ)
TT

زيلينسكي يعلن استهداف مصفاتين للنفط في روسيا

طائرة «ميغ 29» تابعة للقوات الجوية الأوكرانية تحلق فوق منطقة دونيتسك في أوكرانيا (د.ب.أ)
طائرة «ميغ 29» تابعة للقوات الجوية الأوكرانية تحلق فوق منطقة دونيتسك في أوكرانيا (د.ب.أ)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الأحد)، إنَّ كييف استهدفت مصفاتين للنفط في منطقتَي كراسنودار وياروسلافل بروسيا خلال الليل.

وكتب زيلينسكي، على منصات التواصل الاجتماعي: «نواصل عملياتنا الرامية إلى تقويض قدرة روسيا على مواصلة الحرب»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وكان حاكم إقليم كراسنودار الروسي، بنيامين كوندراتيف، قد أعلن في منشور عبر تطبيق «تلغرام»، اليوم (الأحد)، اندلاع حريق في مصفاة نفط بالإقليم الواقع في جنوب روسيا؛ جراء هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية.

وقال كوندراتيف إنَّ الهجوم أسفر عن مقتل شخص واحد. وأضاف كوندراتيف أنه بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بالمصفاة الواقعة في مدينة سلافيانسك-نا-كوباني، فقد تضرَّرت منازل عدة، وخطوط لنقل الكهرباء، وخط أنابيب غاز جراء الهجوم.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة على الإنترنت أن الحريق كان هائلاً. وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصفاة ما بين 4 و5 ملايين طن من النفط سنوياً، وفقاً لمصادر مختلفة، ما يجعلها من المصافي متوسطة الحجم.

وبحكم موقعها القريب من شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا، تعرَّضت المصفاة لهجمات أوكرانية عدة في السابق، أسفرت عن أضرار متكررة.

كما أعلنت مناطق روسية أخرى، من بينها ياروسلافل وإيفانوفو في شمال شرقي موسكو، تعرُّضها لهجمات بطائرات مسيّرة.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 213 طائرة مسيّرة أوكرانية، ما يشير إلى أنَّ روسيا تعرَّضت لهجوم واسع.