هل يستطيع فيكتور غيوكيريس التألق في الدوري الإنجليزي؟

بلغ السابعة والعشرين من عمره ولم يلعب أي مباراة في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى

فيكتور غيوكيريس يحتضن كأس البرتغال بعد التغلب على بنفيكا (أ.ف.ب)
فيكتور غيوكيريس يحتضن كأس البرتغال بعد التغلب على بنفيكا (أ.ف.ب)
TT

هل يستطيع فيكتور غيوكيريس التألق في الدوري الإنجليزي؟

فيكتور غيوكيريس يحتضن كأس البرتغال بعد التغلب على بنفيكا (أ.ف.ب)
فيكتور غيوكيريس يحتضن كأس البرتغال بعد التغلب على بنفيكا (أ.ف.ب)

سجل غيوكيريس 97 هدفاً في 102 مباراة مع سبورتنغ لشبونة، كما قدم 26 تمريرة حاسمة مع النادي البرتغالي. وبلغ متوسط أهداف المهاجم السويدي أكثر من هدف في المباراة الواحدة خلال الموسم الماضي، حيث سجل 54 هدفاً في 52 مباراة. مع ذلك، لا يعتقد قائد مانشستر يونايتد السابق ريو فرديناند، أن غيوكيريس، الذي ارتبط اسمه بقوة بالانتقال إلى ملعب «أولد ترافورد»، مناسب لناديه القديم، حيث قال فرديناند: «لقد شاهدته عن كثب ثلاث مرات تقريباً، وفي المرات الثلاث قلت: لن يمكنه تقديم المستويات نفسها في الدوري الإنجليزي الممتاز».

ومع ذلك، تتنافس أندية كبرى على التعاقد مع لاعب برايتون السابق بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه خلال الموسمين الماضيين مع سبورتنغ لشبونة، حيث لعب تحت قيادة المدير الفني الحالي لمانشستر يونايتد روبن أموريم. وقال فريديريكو فارانداس، رئيس نادي سبورتنغ لشبونة، إن النادي البرتغالي لم يتلقَّ عرضاً لضم المهاجم السويدي، مؤكداً أن سبورتنغ لشبونة ليس مستعداً للتخلي عن خدمات اللاعب مقابل 59 مليون جنيه إسترليني، كما يقال.

وبالإضافة إلى أهدافه الـ39 في الدوري البرتغالي الممتاز بموسم 2024 - 2025، سجل غيوكيريس 6 أهداف أخرى في دوري أبطال أوروبا، بما في ذلك ثلاثية في مرمى مانشستر سيتي. ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك حول قدرة غيوكيريس على تقديم المستويات القوية نفسها، وتسجيل المعدل التهديفي الرائع نفسه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتساءل فرديناند، الفائز بالدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات: «هل سيتمكن من إحراز هذا المعدل من الأهداف عندما يلعب في دوري قوي للغاية من الناحية البدنية؟». ولم يلعب غيوكيريس أي دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع برايتون، لكنه أصبح الآن أحد أكثر الهدافين إحرازاً للأهداف في أوروبا، بعد أن لعب على سبيل الإعارة في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا مع سوانزي سيتي وكوفنتري، ثم في ألمانيا مع سانت باولي. كما تشير تقارير إلى أن المهاجم السويدي أصبح محط أنظار نادي آرسنال، الذي يبحث عن هداف قادر على استغلال أنصاف الفرص لمساعدته في الفوز بلقب كبير لأول مرة منذ 5 سنوات، وحسب نيل جونستون على موقع «بي بي سي»، هناك اهتمام أيضاً بضم اللاعب من جانب يوفنتوس والهلال السعودي.

كما تألق غيوكيريس مع سبورتنغ لشبونة سطع نجمه مع منتخب السويد (غيتي)

إذن، كيف أصبح غيوكيريس أحد أكثر اللاعبين المطلوبين في سوق الانتقالات هذا الصيف بعد رحيله عن برايتون، دون أن يلعب أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ أثبت برايتون مراراً وتكراراً أنه بارع للغاية فيما يتعلق بالتعاقد مع اللاعبين الشباب الموهوبين، ثم تطوير قدراتهم وإمكاناتهم وبيعهم في نهاية المطاف بمقابل مادي كبير. ففي يناير (كانون الثاني) 2019، تعاقد برايتون مع أليكسيس ماك أليستر من أرجنتينوس جونيورز مقابل مبلغ لم يتم الكشف عنه، لكن تقارير أشارت إلى أنه مبلغ بسيط. وبعد ذلك، تألق اللاعب بشدة وفاز بكأس العالم مع منتخب الأرجنتين في عام 2022، قبل أن ينضم إلى ليفربول مقابل 55 مليون جنيه إسترليني في عام 2023.

وتعاقد برايتون مع لاعب خط الوسط مويسيس كايسيدو من نادي إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري مقابل 4 ملايين جنيه إسترليني في عام 2021. وبعد عامين، انتقل اللاعب إلى تشيلسي في صفقة بلغت قيمتها 115 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في تاريخ كرة القدم البريطانية. لكن الأمر مختلف تماماً مع غيوكيريس. فبعدما فشل المهاجم السويدي في الوصول إلى المستوى المطلوب، سمح له برايتون بالانضمام إلى كوفنتري سيتي بمقابل مادي زهيد في يوليو (تموز) 2021، بعدما أحرز 3 أهداف فقط في 19 مباراة في دوري الدرجة الأولى خلال فترة إعارته إلى كوفنتري سيتي.

وبعد عامين، انتقل إلى سبورتنغ لشبونة مقابل 20.5 مليون جنيه إسترليني بعدما سجل 38 هدفاً في 91 مباراة بالدوري مع كوفنتري خلال موسمي 2021 - 22 و2022 - 23. وتألق غيوكيريس بشدة مع سبورتنغ لشبونة، ويقال إن بطل الدوري البرتغالي لن يسمح له بالرحيل بأقل من 67 مليون جنيه إسترليني. كما تألق على الصعيد الدولي ضمن خط هجوم مميز لمنتخب السويد، إلى جانب ألكسندر إيزاك لاعب نيوكاسل، وديان كولوسيفسكي لاعب توتنهام. وسجل غيوكيريس 9 أهداف في 6 مباريات مع منتخب بلاده، بما في ذلك 4 أهداف بمباراة واحدة في مرمى أذربيجان، بدوري الأمم الأوروبية 2024 - 2025.

لكن غيوكيريس لم يجذب الأنظار بفضل أهدافه فقط، حيث يتميز بتحركاته الذكية ونشاطه الكبير وقوته البدنية الهائلة ومهاراته الفذة ووعيه الخططي والتكتيكي، وهو ما جعله محط أنظار كثير من الأندية. وعلاوة على ذلك، فإنه لاعب مبدع وهداف في آن واحد، حيث يصنع لنفسه كثيراً من الفرص من خلال ركضه السريع والكرة بين قدميه. وقال بول باربر، الرئيس التنفيذي المخضرم لبرايتون، لصحيفة «ذا أثلتيك» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: «يتطور اللاعبون بمعدلات مختلفة. في عام 2021، عندما انتقل فيكتور إلى كوفنتري سيتي، لم تكن مسيرته الكروية واضحة، ومع اقتراب عقده مع برايتون من نهايته، أراد الانتقال إلى نادٍ آخر بشكل دائم. كان يتعين علينا أن نتقبل قرار البيع في ذلك الوقت، لأن هذه الخطوة كانت مناسبة للاعب والنادي. لكن ما فعله فيكتور بعد ذلك يعدّ شيئاً رائعاً».

أصبح غيوكيريس أحد أكثر اللاعبين المطلوبين في سوق الانتقالات هذا الصيف بعد رحيله عن برايتون (غيتي)

يتذكر زملاؤه ومدربوه السابقون أنه كان يبكي عندما يخسر وهو صغير، مشيرين إلى أنه كان «طفلاً عنيداً»، وكان «طموحاً، وعدوانياً للغاية»، وكان يتشاجر مع زملائه في بعض الأحيان. يقول ماغني فانبيرغ، الذي منح غيوكيريس فرصة أول مباراة له مع الفريق الأول لنادي برومابويكارنا السويدي عام 2015، لصحيفة «التايمز»: «أتذكر أن اللاعبين الأكبر سناً كانوا يطلبون منه في بعض الأحيان أن يتحلى بالهدوء، لأنه كان يبذل مجهوداً خرافياً».

وهناك قصص أخرى تعكس إصرار وتركيز وحماس غيوكيريس. يقول غوستاف ساندبيرغ ماغنوسون، الذي لعب مع غيوكيريس في برومابويكارنا: «في إحدى الحصص التدريبية، كنت أصرخ في وجهه وأطالبه بأن يمرر الكرة، لكنه لم ينظر إليّ حتى، وهو ما جعلني أشعر بإحباط شديد». ويقول ديفيد إكلوند، كشاف المواهب في النادي، لـ«بي بي سي»: «لم يكن يوماً نجماً خارقاً مثل ديان كولوسيفسكي (لاعب آخر من شباب برومابويكارنا)، لكنه كان يُسجل الأهداف. كان يتمتع بعقلية قوية، لكنه شخص لطيف حقاً. وكان يعمل بجدية كبيرة، وكان يسعى دائماً لأن يكون لاعباً من الطراز الأول، ويتدرب كل يوم. وكان يُريد أن يُثبت لمن قللوا من قدراته أنهم مخطئون». ويقول دينيس لورانس، الذي كان أحد عناصر الجهاز الفني لمارك روبينز في كوفنتري سيتي عندما كان غيوكيريس لاعباً بالفريق: «لقد ضحكتُ مؤخراً عندما رأيته يُسجل هدفاً من ركلة حرة لصالح سبورتنغ لشبونة. في كوفنتري سيتي، كان يُجرب تسديد الركلات الحرة أثناء التدريب، لكنني كنت أقول له إنه لا يجيد تسديد الركلات الحرة. لكنه لا يعرف الاستسلام، ويسعى للقيام بأي شيء. والآن، أصبح يُسجّل أهدافاً رائعة من الركلات الحرة. لديه القدرة على التركيز الشديد وتحقيق أي شيء يُريده».

لقد بدأ كل شيء من على الملاعب الرملية لناديه المحلي في استوكهولم، نادي أسبودن-تيلوس. كان غيوكيريس في الخامسة من عمره آنذاك، ولعب والده، ستيفان، دوراً كبيراً في تطوره. يقول غيوكيريس عن والده: «لقد ساعدني كثيراً في هذه الرحلة، فقد كنا نقضي اللحظات الجيدة والسيئة معاً». وفي الآونة الأخيرة، كان غيوكيريس نجم غلاف مجلة «فوغ سكاندينافيا»، التي وصفته بأنه «فخر ومجد» كرة القدم السويدية.

لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون الآن هو: هل يستطيع غيوكيريس أن يتألق في دوري أقوى؟ إذا ألقينا نظرة على قائمة أفضل هدافي الدوريات الأوروبية الكبرى لموسم 2024 - 2025، سنجد أن كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، سجل 31 هدفاً في موسمه الأول بالدوري الإسباني الممتاز، في حين سجل محمد صلاح 29 هدفاً ليقود ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وأنهى روبرت ليفاندوفسكي الموسم محرزاً 27 هدفاً ليقود برشلونة للفوز بلقب الدوري الإسباني الممتاز، متفوقاً بهدف واحد على إجمالي عدد الأهداف التي سجلها المهاجم الإنجليزي هاري كين مع بايرن ميونيخ.

هز غيوكيريس شباك المنافسين 39 مرة في الدوري البرتغالي في موسم 2024 - 2025 (إ.ب.أ)

أما غيوكيريس، الذي يبلغ طوله 1.89 متر، فسجل 39 هدفاً، على الرغم من أن الدوري البرتغالي الممتاز لا يُعدّ واحداً من الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا. وبالتالي، فإن الأندية التي ترغب في التعاقد معه تتساءل عما إذا كان يستطيع إحراز العدد نفسه من الأهداف في دوري أقوى. لقد بلغ السابعة والعشرين من عمره ولم يلعب أي مباراة في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، ومن هنا جاءت تصريحات فرديناند. ومن الجدير بالذكر أيضاً أن 35 في المائة من أهدافه بموسم 2024 - 2025 جاءت من ركلات جزاء، حيث نجح في تسجيل جميع الركلات الـ19 التي سددها. وإذا انتقل إلى مانشستر يونايتد، فربما لن يسدد ركلات الجزاء، وسيعتمد بشكل أكبر على تسجيل الأهداف من اللعب المفتوح، لأنه من غير المرجح أن يحل محل برونو فرنانديز في تسديد ركلات الجزاء. ونادراً ما يهدر قائد مانشستر يونايتد أي ركلة جزاء، حيث سجل 38 من أصل 42 ركلة جزاء منذ انضمامه إلى ملعب «أولد ترافورد» (من دون احتساب ركلات الترجيح التي تُلعب بعد نهاية المباريات). لا يوجد أدنى شك في أن غيوكيريس هداف قدير، لكن، هل سيحقق النجاح نفسه أمام أندية النخبة ودفاعاتها القوية؟


مقالات ذات صلة

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

رياضة عالمية توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

قال توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، إن غياب ريتشارليسون لسبعة أسابيع بسبب الإصابة لن يجبر توتنهام على البحث عن بدائل لفترة قصيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)

غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

قال النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، ​الجمعة، إنه لن يجدد عقده مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي الجديد (رويترز)

كيف مهّدت سنوات الاستوديو طريق ليام روزنير وكيث أندروز؟

لو بحثت عن مدربين ينافسون على مراكز دوري أبطال أوروبا، فلن يكون استوديو الدرجة الأولى الإنجليزية على شاشة «سكاي سبورتس» هو المكان المتوقع.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

أرتيتا: ثبات المستوى يمنح آرسنال الجرأة للحلم بجميع الألقاب

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الجمعة، إن الأداء الثابت الذي يقدمه ​الفريق يجب أن يعزز قناعة اللاعبين بقدرتهم على تحقيق إنجاز تاريخي هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المهاجم الهولندي دونيل مالين من فيلا إلى روما (د.ب.أ)

مالين ينضم إلى روما بعد عام في أستون فيلا

رحل المهاجم الهولندي دونيل مالين عن أستون ​فيلا بعد عام واحد فقط قضاه مع النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)

داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
TT

داكار السعودية: مسرح التتويج يترقب العطية

ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)
ناصر العطية خلال السباق (أ.ب)

تُختتم السبت في ينبع منافسات رالي داكار السعودية 2026، من خلال المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة، لمسافةٍ إجمالية تبلغ 138 كلم، منها 105 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

وكان متسابقو رالي داكار السعودية دشنوا، الجمعة، منافسات المرحلة الثانية عشرة، والتي امتدّت من الحناكية إلى ينبع، بمسافةٍ إجمالية بلغت 720 كلم، منها 311 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

وبالعودة إلى النتائج، فقد حافظ القطري ناصر العطية، سائق فريق «داسيا ساندرايدرز»، على صدارة الترتيب العام لفئة السيارات، بعد تحقيقه المركز الأول في هذه المرحلة بزمن قدره 3 ساعات و21 دقيقة و52 ثانية، وبفارق دقيقة واحدة و4 ثوانٍ عن الأميركي ميتش غوثري، سائق «فورد ريسينغ»، فيما جاء الأسترالي توبي برايس، سائق «تويوتا غازو»، في المركز الثالث بفارق دقيقة و25 ثانية عن المتصدر.

أحد المتسابقين خلال مرحلة الحناكية وينبع (الشرق الأوسط)

وبهذه النتيجة، واصل القطري ناصر العطية، سائق فريق «داسيا ساندرايدرز»، استحواذه على الصدارة، حيث وسّع الفارق إلى 16 دقيقة وثانيتين عن الإسباني ناني روما، سائق «فورد ريسينغ»، الذي حلّ ثانياً، فيما جاء السويدي ماتياس إكستروم في المركز الثالث بفارق 23 دقيقة و21 ثانية عن الصدارة.

وفي منافسات فئة السيارات «ستوك»، حصد فريق «ديفندر رالي» المراكز الثلاثة الأولى؛ إذ نالت الأميركية سارة برايس المركز الأول في هذه المرحلة، بزمن بلغ 4 ساعات و17 دقيقة و35 ثانية، متقدمةً على الفرنسي ستيفان بيترهانسل بفارق دقيقة و25 ثانية، فيما حلّ الليتواني روكاس باتشيوسكا ثالثاً، بفارق دقيقتين و10 ثوانٍ عن المتصدرة.

أما في فئة الدراجات النارية، فقد اقتنص الأميركي ريكي برابيك، درّاج فريق «هوندا إنرجي»، المركز الأول، قاطعاً المسافة خلال 3 ساعات و19 دقيقة وثانية واحدة، متقدماً على الأرجنتيني لوتشيانو بينافيديس، درّاج «ريد بُل كي تي إم»، بفارق 3 دقائق و43 ثانية، فيما حلّ الإسباني توشا شارينا، درّاج «هوندا إنرجي»، في المركز الثالث، بفارق 12 دقيقة و58 ثانية عن الصدارة.

دراج في طريقه لمحطة ينبع (الشرق الأوسط)

وتمكّن الأرجنتيني كيفن بينافيديس، سائق فريق «أكاديمية أوديسي»، من حصد المركز الأول في فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «تشالنجر»، بعد وصوله بزمن 3 ساعات و44 دقيقة و52 ثانية، متقدماً بفارق دقيقتين و15 ثانية عن زميلته في الفريق السعودية دانية عقيل، فيما جاء الأرجنتيني ديفيد زيلي، سائق «بي بي آر موتور سبورت»، ثالثاً بفارق 3 دقائق و37 ثانية عن الصدارة.

وفي منافسات فئة المركبات الصحراوية الخفيفة «إس إس في»، تصدّر الأرجنتيني خارمياس غونزاليس فيريولي، سائق «كان إم فاكتوري أميركا اللاتينية (LATAM)»، المرحلة بعد وصوله إلى خط النهاية بزمن 3 ساعات و51 دقيقة و36 ثانية، متقدماً بفارق 6 دقائق و55 ثانية عن البرتغالي جواو مونتيرو، سائق «كان إم فاكتوري»، فيما حلّ زميله في الفريق الأميركي هانتر ميلر ثالثاً، بفارق 7 دقائق و39 ثانية عن المتصدر.


فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
TT

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)

قال توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، إن غياب ريتشارليسون لسبعة أسابيع بسبب الإصابة لن يجبر توتنهام على البحث عن بدائل لفترة قصيرة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن ريتشارليسون تعرض لإصابة في أوتار الركبة في المباراة التي خسرها الفريق 1-2، يوم الأحد الماضي، أمام أستون فيلا في كأس الاتحاد الإنجليزي، وعلى الأرجح لن يعود للفريق حتى مارس (آذار) المقبل.

ورحب فرانك بعودة دومينيك سولانكي أمام أستون فيلا في أول مباراة يشارك فيها منذ 23 أغسطس (آب)، وبينما خسر المدرب الدنماركي محمد قدوس للإصابة وتم بيع بيرنان جونسون لكريستال بالاس مطلع هذا الشهر، فإن توتنهام سيتعاقد مع مهاجم فقط ليكون في خطط الفريق على المدى الطويل.

وقال فرانك قبل مواجهة وست هام، السبت: «للأسف أصيب ريتشارليسون في عضلة الفخذ الخلفية وسيغيب على أثرها لسبعة أسابيع».

وأضاف: «حسناً، هذا هو الواقع. نحن في سوق الانتقالات، كما قلت مرات عديدة، لنرى إن كان بإمكاننا تحسين الفريق، لكن يجب أن تكون الصفقة قادرة على تطوير الفريق على المديين القصير والطويل معاً. يجب أن يكون القرار بهذا الشكل».

وأضاف: «لا يمكن أن يكون الأمر مقتصراً على الأشهر الأربعة المقبلة فقط. نحتاج إلى التفكير بصورة أشمل وعلى المدى البعيد أيضاً، لكن بالطبع نعلم أننا نعاني نقصاً في عدد من اللاعبين الهجوميين».


غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
TT

غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)

قال النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب «كريستال بالاس»، ​الجمعة، إنه لن يجدد عقده مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، والذي سينتهي بنهاية الموسم الحالي.

وقاد غلاسنر «بالاس» للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الماضي، وهو أول ‌لقب كبير ‌في تاريخ النادي ‌الممتد ⁠164 ​عاماً، بالإضافة ‌إلى درع المجتمع في أغسطس (آب) الماضي.

وأصبح المدرب (51 عاماً) هدفاً رئيسياً لأندية أخرى بسبب نجاحه في «بالاس»، وارتبط اسمه بتولّي تدريب «مانشستر يونايتد».

وقال غلاسنر، للصحافيين: «جرى ⁠اتخاذ القرار، بالفعل، منذ أشهر. عقدتُ اجتماعاً ‌مع ستيف (باريش) في فترة التوقف الدولي خلال أكتوبر (تشرين الأول)» الماضي.

وأضاف: «أجرينا حديثاً طويلاً جداً، وأخبرته أنني لن أوقّع عقداً جديداً. اتفقنا في ذلك الوقت على أنه مِن الأفضل أن ​يظل الأمر بيننا. من الأفضل أن نفعل ذلك ونُبقي الأمر سراً ⁠لمدة ثلاثة أشهر».

وأكمل: «لكن، الآن، مِن المهم أن يكون الأمر واضحاً، وكان جدول أعمالنا مزدحماً للغاية، لهذا السبب لم نرغب في الحديث عن الأمر. أنا وستيف نريد الأفضل لـ(كريستال بالاس)».

ويحتل «بالاس» المركز الـ13 في ترتيب «الدوري الممتاز»، برصيد 28 نقطة من 21 ‌مباراة، ويحل ضيفاً على «سندرلاند»، السبت.