أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على وثائق تثبت قيام قائد «الوحدة الفلسطينية» في «فيلق القدس» الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري»، سعيد إيزدي، بـ«تسليح وتمويل حركة حماس».
وقال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر منصة «إكس»: «في إطار العملية التي نفذها جيش الدفاع و(الشاباك) في النفق تحت المستشفى الأوروبي بخان يونس والذي قضي داخله على محمد السنوار، عثرت القوات العاملة في المنطقة على وثائق تثبت بشكل قاطع أن قيادة الجناح العسكري لـ(حماس) واصلت خلال الأشهر الأخيرة التنسيق مع المدعو سعيد إيزدي، راعيها في إيران الذي تمت تصفيته الليلة الماضية».
وأضاف: «الوثائق تظهر محادثات بين الجناح العسكري لـ(حماس) وإيزدي، إلى جانب تفاصيل حول خطة (طوفان 1)، التي بموجبها عمل إيزدي على تحويل وسائل قتالية لصالح (حماس) بقيمة نحو 21 مليون دولار، وكان يخطط للدفع بخطة (طوفان 2) لتحويل وسائل قتالية إضافية بقيمة نحو 25 مليون دولار. وبفضل الجهود المكثفة التي بذلها كل من القيادة الجنوبية وهيئة الاستخبارات العسكرية، أحبط تنفيذ هاتين الخطتين لتسليح الجناح العسكري لـ(حماس) في قطاع غزة بوسائل قتالية متطورة تقدّر قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات. وعلى مدار سنوات، قام إيزدي بتحويل وسائل قتالية لدعم النشاطات الإرهابية لـ(حماس) ضد دولة إسرائيل، واستمر في محاولاته حتى خلال الأشهر الأخيرة».
#عاجل جيش الدفاع يكشف النقاب عن وثائق داخلية تثبت قيام المدعو سعيد إيزادي على تسليح وتمويل حماس الإرهابية نيابة عن النظام الإيراني⭕️ يكشف جيش الدفاع النقاب أنه في إطار العملية التي نفذها جيش الدفاع والشاباك في النفق تحت المستشفى الأوروبي في خانيونس والذي قضي داخله على المدعو... pic.twitter.com/ccG7FAw1jJ
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) June 21, 2025
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال اليوم (السبت)، إن الجيش قتل قائداً مخضرماً في «فيلق القدس»، الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري»، في قصف استهدف شقة بمدينة قم الإيرانية.
وتم تحديد هوية القائد المخضرم القتيل بأنه إيزدي قائد الوحدة الفلسطينية في «فيلق القدس»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
ولم يصدر أي تأكيد من «الحرس الثوري الإيراني» بعد.
ويرعى «فيلق القدس» جماعات مسلحة موالية لإيران تعرف بأسم «محور المقاومة»، إذ أسس «حزب الله» في لبنان عام 1982 وقدم الدعم لحركة «حماس» في قطاع غزة.
لكن الشبكة المتحالفة مع إيران تلقت ضربات موجعة خلال العامين الماضيين، إذ أضعفت العمليات الإسرائيلية منذ هجمات «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على جنوب إسرائيل، الحركة الفلسطينية و«حزب الله».
وقال كاتس إن إيزدي قدّم التمويل والسلاح لـ«حماس» خلال الهجمات الأولية، واصفاً مقتله بأنه «إنجاز كبير للمخابرات الإسرائيلية وسلاح الجو».
وفرضت الولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات على إيزادي بسبب ما وصفتاه بعلاقاته بـ«حماس» وحركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية المسلحة، والتي شاركت أيضاً في هجمات 7 أكتوبر 2023.

